حوار الطرشان بقلم عيسي الطاهر عبد الرحمن

حوار الطرشان بقلم عيسي الطاهر عبد الرحمن


11-10-2015, 05:37 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1444585028&rn=0


Post: #1
Title: حوار الطرشان بقلم عيسي الطاهر عبد الرحمن
Author: عيسي الطاهر
Date: 11-10-2015, 05:37 PM

05:37 PM Oct, 11 2015
سودانيز اون لاين
عيسي الطاهر -
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



ما يدور في هذه الايام في الخرطوم من حوار ما هي الا تكرار لمسلسل ثقيل الظل انفض السامرون من حوله
فالسلام و ما ادراك ما السلام في السودان لن يتحقق عبر الجلوس في القاعات و إلقاء الخطب الانشائية التي لا تثمن ولا تغني من جوع و التي تنتهي مفعولها بختام هذه الجلسات و رفع التقارير المكررة
ان السلام الحقيقي الذي ينتظره الشعب السوداني في دار فور وبقية السودان هو سلام مرتبط بواقع الناس في الارض كأفعال حقيقية يجب ان تمارسها حكومة الدكتاتور البشير و حواريها لان الشعب السوداني فقد الثقة و المصداقية في هذه السلطة منذ 30 يونيو 1989 و ما تحقق بعد هذا التاريخ حتى اليوم من دمار و ما وصل اليه حال السودان وشعبه تثبت تماما صدق ما تنبا به شعبنا الكريم من امر هذه الجماعة و مغبة استيلاءهم على السلطة فالثقة معدومة تماما في كل ما تقوم به السلطة الحاكمة و ما تدعو له من حوارات و سلام ( ده كلوا كلام ورق)
فالواقع في الارض لم يتغير لحظة واحدة منذ 26 عاما من عمر السلطة الفاسدة الحروب لم تتوقف و تبعاتها من قتل وابادة جماعية وانتهاكات لحقوق الانسان في دار فور وكردفان والبقية الباقية من اجزاء السودان فالحكومة هي الجهة الوحيدة التي ترصد ميزانيات و تصرف اكثر من ثلاث ارباع الدخل القومي في تمويل و صناعة المليشيات التي تغذي به الحروب و ترتكب الانتهاكات
الناس الضحايا في دار فور واقليم كردفان ومناطق النيل الازرق وبقية السودان في غنى عن هذه الحوارات و اللقاءات الداخلية و الخارجية او حتى الجلوس مع هذ السلطة الدكتاتورية لانهم فقط يؤمنون بالتغيير و ذهاب حكم الطغاة الي مزبلة التاريخ و محاكمة اعضاءها حكما يليق بما ارتكبوه من جرائم في حق الشعب السوداني
فالحكومة ان كانت صادقة ولن تكن على الاطلاق كذلك فهي التي صنعت و سلحت هذه المليشيات التي تعبث في الارض فسادا و تقتل الابرياء المواطنين و تستجلب الغرباء لاستيطانهم في اراضيهم فهي بذات الطريقة تكون قادرة على احتواءهم و نزع السلاح و توقيف التمويل لزرع السلام في الارض حتى يحس الناس بالأمن و السلام حينئذ سيكون لكل حادث حديث.
عيسى الطاهر/ باريس 10 اكتوبر2015
ناشط في مجال حقوق الانسان

أحدث المقالات


  • أكبر مفارقات حادثة التدافع بمشعر منى! بقلم فيصل الدابي/المحامي 10-11-15, 03:22 PM, فيصل الدابي المحامي
  • الحوار في المضمون وليس بالحضور..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 10-11-15, 03:19 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • رؤية الحوار بقلم عائشة حسين شريف 10-11-15, 03:17 PM, عائشة حسين شريف
  • هرجٌ ومَرَجْ فى التحرير حول التغيير المنشود (2) بقلم فيصل عبد الرحمن السُحــــيني 10-11-15, 03:15 PM, فيصل عبد الرحمن السُحـيني
  • لماذا تترك حكومة ولاية كسلا السابقة بدون مساءلة .... لماذا بقلم هاشم محمد علي احمد 10-11-15, 02:18 PM, هاشم محمد علي احمد
  • (الحمار) الوطني!! بقلم صلاح الدين عووضة 10-11-15, 02:10 PM, صلاح الدين عووضة
  • خطوط روضة الحاج الحمراء..!! بقلم عبد الباقى الظافر 10-11-15, 02:06 PM, عبدالباقي الظافر
  • الحوار.. كيف نُقوِّم إعوجاجه؟ بقلم الطيب مصطفى 10-11-15, 02:00 PM, الطيب مصطفى
  • أرقاء بعلم القانون ..!! بقلم الطاهر ساتي 10-11-15, 01:57 PM, الطاهر ساتي
  • دور المحامي في تحقيق العدالة بقلم نبيل أديب عبدالله 10-11-15, 05:54 AM, نبيل أديب عبدالله
  • أمطار العذاب قصة قصيرة جديدة بقلم هلال زاهر الساداتي 10-11-15, 05:51 AM, هلال زاهر الساداتى
  • المرفوتين والحردانين ، وشعبا حزين!! بقلم حيدر احمد خيرالله 10-11-15, 05:49 AM, حيدر احمد خيرالله
  • مغـزى إقحـام ندى القلعة في لجنة الحوار الوطني بقلم مصعب المشرّف 10-11-15, 05:47 AM, مصعب المشـرّف
  • القيادة (المُكلفة)تقود عملية تفكيك الحركة الشعبية وتصفية الجيش الشعبي..!! بقلم عبدالوهاب الأنصاري 10-11-15, 05:45 AM, عبد الوهاب الأنصاري