الامام يشوت فى المقص ويحرز هدفا قاتلا فى (الإنقاذ)! بقلم على حمد ابراهيم

الامام يشوت فى المقص ويحرز هدفا قاتلا فى (الإنقاذ)! بقلم على حمد ابراهيم


07-10-2015, 03:43 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1444232581&rn=0


Post: #1
Title: الامام يشوت فى المقص ويحرز هدفا قاتلا فى (الإنقاذ)! بقلم على حمد ابراهيم
Author: على حمد إبراهيم
Date: 07-10-2015, 03:43 PM

03:43 PM Oct, 07 2015
سودانيز اون لاين
على حمد إبراهيم-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



رغم القول الماثور: اللهم لا شماتة ، لا اخفى أننى واحد من الشامتين الذين تكاثرت وتناسلت واستعصت اعدادهم على العد والعادين .أبهجنى تحديدا بيان الحزب العملاق الذى فاجأ (الانقاذ) فى لحظة انهماكها فى اعداد مسرح العرائس لتعرض فيه مسرحية اللعب ا الهزلى الجديد المسمى بمؤتمر الحوار. لقد فاجأ الحزب العملاق الانقاذيين ، واتاهم من حيث لم يحتسبوا ، وشات فى ملعبهم المكشوف واحرزهدفا قاتلا وملعوبا فى المقص ، لينهارالمسرح بكامله ليصير كوما من تراب ، تسفه الريح وتهوى به فى قاع سحيق .قال الحزب العملاق انه لن يدخل حجوة ام ضبيبينة الفارغة ، ولن يشترك فى مسرحية الوثبة لأنها وثبة فى ظلام دامس.شوتة فى المقص الأعلى من الشباك على وصف المرحوم طه حمدتو ، الذي كنا متيمين به فى عهد الطلب فى خورطقت الكبرى. لقد هدم الحزب الفارس قنطورالكذب والتدليس فى الوقت بدل الضائع الذى لا يمكن معه تبديل النتيجة أوتعويض الخسارة .لقد فعلها الامام وسواها فى لحظة كانت وفود النظام السرية اليه فى القاهرة تترى : الإبن المارق من الكوم ، والطامع فى منصب الغافل حسبو محمد عبد الرحمن غدا . و الطفل المعجزة ، الذى فشل فى الاستثمار الاقتصادى فجاء يجرب حظوظه فى ا ستثمار الوساطات المهببة على وصف جيراننا المصريين. . لم يكبرالطفل بعد فى تقديراته ، رغم تطاول السنين من حوله. وكان هناك احمد عبد الرحمن ، الباحث المخضرم عن "المزات" السياسية الطاعمة ، يغشى موائدها ووظائفها المرئى منها وغير المرئى ، يعرض خدماته المرغوب فيها وغير المرغوب ، لا يهده ثقل العمر، ولا ثقل الفشل السرمدى فى الاتيان بعائد مجزى على صعيد الوطن من رحلاته المكوكية . ربما صدق عليه القول المأثور المنسوب الى جدى الشكرى : عمدة بلا ماهية ، علّ مستفيد! ولا انسى من رعيل المتهافتين على الامام فى القاهرة الموظف الأممى المقال العشمان الكبير فى منصب كبير ظل يتخيله فى مخيخه الخلفى منذ وساطة جنيف التى زرعت فتنة الخلاف والاختلاف للمرة الاولى بين اقطاب تجمع المعارضة القاهرى على ايام الاضحوكة المشهورة المقبورة المسماة سلم تسلم ، قبل أن يسلم صاحبها الراية ويركب فى دفار الحكومة على بركة الله . آخر المتهافتين على الامام كان هو وزير الداخلية السابق ونائب اسد افريقيا لشئون الحزب . هؤلاء المتهافتين جميعا لم يحملوا معهم ما يقدمونه للامام وللوطن غير اعادة تدوير فيلم المحاصصة ظنا منهم أن الامام ماهو الا عبود جابر آخرمن العبابدة الذين يزخر بهم سوق مواسير الانقاذ السياسى. رسل النظام الى القاهرة لا تعلم ان كوادر الحزب الفارس المنتشرة فى الفيافى البعيد منها والقريب كانت ومازالت تحيط بالامام وتشكل حائط صد من حوله يحول بينه وبين المحتالين والانتهازيين من رسل الهزيمة والاستسلام . التحية للحزب العملاق ، الصابر على الاذى .ويبقى القول الاخير عن الامل الذى يعشعش فى وجدان جماهير الحزب الاسمنتية : أمل لم الشمل اليوم قبل الغد . وبعدها الرهيفة تنقد .
لقد أبهجنى البيان الصاعق الذى زهق الباطل الزهوق . ولا نامت اعين الجبناء والمندسين . و نختم بالقول ان هذا هو الكلام والموقف المطلوب ياحضرة الامام . وسوف يحفظ لكم شعبكم هذا الموقف . وقديما قيل الزبد يذهب جفاء . ويبقى ما ينفع الوطن والناس فوق اديم الثرى والارض. وليس من زبد اكثر من زبد الانقاذ!
بعد الشوتة الصاعقة نسأل كمال عمر، الانقاذى المغلف و المستثمر الأخير فى مليارات المؤتمر الوطنى : تانى تجو السوق !



أحدث المقالات
  • حوار سبعة زايد سبعة ونُص وخمسة ! بقلم فيصل الباقر 10-07-15, 01:36 PM, فيصل الباقر
  • الحوار مع الأصدقاء!! بقلم عبد الباقى الظافر 10-07-15, 01:32 PM, عبدالباقي الظافر
  • الحزب الاتحادي الفوضوي! بقلم الطيب مصطفى 10-07-15, 01:30 PM, الطيب مصطفى
  • أسباب التهرب ..!! بقلم الطاهر ساتي 10-07-15, 01:29 PM, الطاهر ساتي
  • تقرير اداء آليات الضمان 2014 (1) عرضوا على مجلس الوزراء ما يخفى الفشل وبؤس الحال.. 10-07-15, 05:43 AM, محمد علي خوجلي
  • اية الله بوتن يراهن على حصان خاسر بقلم د. حسن طوالبه 10-07-15, 04:38 AM, حسن طوالبه
  • صدفة ... قد تكون جيدة بقلم شوقي بدرى 10-07-15, 04:33 AM, شوقي بدرى
  • تايه بين القوم / الشيخ الحسين/ قوم القاهرة 10-07-15, 04:28 AM, الشيخ الحسين
  • غلوتية الكهرباء بين الهيئة القومية والشركات المتعددة بقلم نورالدين مدني 10-07-15, 04:20 AM, نور الدين مدني