الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي بقلم محمد الحسن محمد علي

الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي بقلم محمد الحسن محمد علي


30-08-2015, 05:39 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1440913146&rn=0


Post: #1
Title: الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي بقلم محمد الحسن محمد علي
Author: حيدر احمد خيرالله
Date: 30-08-2015, 05:39 AM

06:39 AM Aug, 30 2015
سودانيز اون لاين
حيدر احمد خيرالله -الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



بسم الله الرحمن الرحيم

الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي
(ستضيف على هذه الزاوية ردا من احد المعاشيين هو الاستاذ/ محمد الحسن محمد علي الذي تكبد المشاق ليوصل لنا هذا الصوت ، فله منا كل التقدير والاحترام مؤكدين على ان هذا المنبر هو صوت من لاصوت لهم ..اهلا بالاستاذ وبكم..)

في عددها الصادر بتاريخ الاثنين 17/8/2015م بجريدة الجريدة الغراء وتحت عنوان (قضية) طرح لنا الاستاذ حيدر احمد خير الله معلومات في غاية الاهمية والاعتبار تتعلق ب (الجوطه )الحادثه في الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي والتي تلي امواله المعاشيين ونحن نشكر للاستاذ حيدر ونثمن دوره لطرحه قضية هامة وحيويه ونشكر للجريدة دورها في متابعة الخلل الذي ضرب مغاصل الدوله واصابها في مقتل .

هذا الجهاز المسمى بالاستثماري لغز محير مثله ومثل مؤسسات وشركات الدولة الباقية لايساءل، تتصرف ادارته كيف تشاء له مجلس ادارة ومعتمديات ثم تتدخل الوزيرة وتتجول في ولاية نهر النيل وتبدا في التخلص من مشاريع تخص الجهاز بالولاية مثل منتجعات واستراحة السبلوقه والمصورات وصالة الانتاج بعطبره التي تضم اضخم مسبك ومعدات خراطة بالبلاد، وتقول سعادة الوزيرة ان الصندوق يتجه للدخول في استثمارات كبيرة ، ويقول مفوض الجهاز الاستثماري انه تم استبدال المنتجع والاستراحة بستة الآف فدان بمحلية شندي ، وان صالة الانتاج ستؤول الى حكومة نهر النيل الجماعة شغالين ساي لاقانون ولامجلس ادارة ولايحزنون البلد بلدنا والعمده ولدنا .

تستثمرمعتمدية الاستثمار بالجهاز في 1.4 مليار دولار بدون قانون ولعشر سنوات ، ويقر الجهاز بان استثماراته العقارية بلغت 960مليون دولار عام 2008م الآن تكون قد تضاعفت حيث مضت سبع سنوات على ذلك ، والمعاشيون اصحاب المال (الجته والراس ) يفترشون الارض ويلتحفون السماء ( تموت الاسد في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله ..... ) الفوضى تضرب اطنابها في كل مرفق والفساد لابس بدله (سوت ) ويقدل قدلة الورل في بلد مافيها تمساح.

ياحكومه انها اموال المعاشيين استقطعت من رواتبهم منذ العام 1904م ولازالت الاستقطاعات جاريه ولكن لا احد يعرف عن هذه الاموال شيئا !! ورغم ان البيسأل ما بتوه لكن المعاشيين تائهون وخارج شبكة اموالهم تماما ، والشيء المؤسف والخطير ان قانونا جديدا يليهم سوف يصدر وقطعا سيجب ما قبله ويحلل للجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي كل الممتلكات والاصول والاسهم وغيرها لتكون (بارده عليه ) وليس للمعاشيين حق فيها وهذا حادث الآن حيث اننا لم نسمع ان الجهاز الاستثماري اودع اية مبالغ لصالح المعاشيين لدى وزارة المالية او الصندوق القومي للمعاشات اوالصندوق القومي للتامين الاجتماعي أو غيره (يلهف القروش ) دون قانون او سند او منطق ولكن القانون الجديد سوف يقنن له ذلك ويبارك ايلولة كل ما اشرنا اليه ويصبح الوريث الشرعي لاموال المعاشيين .

ان الجهاز ظل يستثمر ويشارك في شركات ومؤسسات ويستثمر في كل النشاطات الاقتصادية بالسودان حيث يساهم باكبر نسبة في 13 بنكا تعمل في التنمية الزراعية الخدمية والصناعية بمبلغ 88 مليون دولار ، ويساهم في 28 شركة خاصة بمبلغ 37 مليون دولار ، ويمتلك اصول في شركات كبرى تعمل في مجال صناعة الطرق والكباري ومدخلاتها بمبلغ 87مليون دولار ، كل ذلك بدون شخصية اعتبارية او قانون.(الجهاز سيدالاسم مابسوي زي ده ).

لقد قام المعاشيون فيما سبق بمقاضاة الصندوق القومي للمعاشات وصدر لهم قرار من المحكمة العليا وردت اليهم حقوقهم فيما يتعلق بالمعامل الحسابي حيث تمت معاملتهم على اساس 144ج بدلا عن 205 ج ونرجو ان يتحرك الجميع الآن اولا للحصول على نسخه من القانون الجديد الذي نتوقع ان يجب الكثير من المكتسبات السابقة رغم قلتها وضآلتها لتتم مناهضته بعد دراسته ورفع مذكرات ضافيه لجهات الاختصاص بشأنه ، ثم البحث عن اموال المعاشيين التي راحت شمار في مرقة الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي . الساكت عن الحق شيطان أخرس الا هلا بلغت اللهم فأشهد

واخيرا لابد لنا ان نكرر الشكر للاستاذ حيدر والشكر اجزله للدكتور عبدالوهاب عثمان محمد على اصدارته (منظمات الضمان الاجتماعي ودورها في تحقيق العدل الاجتماعي ) والتي تحصلنا من خلالها على هذه المعلومات القيمة ومن لايشكر الناس لايشكر الله.والتحية للمعاشيين جمال الشيل الذين اعطوا ومابخلو ولم ياخذوا شيئا



محمدالحسن محمدعلي
أحدث المقالات
  • خربشات مسرحية (2) لصوص لكن شرفاء بقلم محمد عبد المجيد أمين (براق) 08-30-15, 06:35 AM, محمد عبد المجيد أمين(عمر براق)
  • كيف سجل مجلس السلم والأمن الأفريقي خمسة إصابات في شباك نظام الإنقاذ ؟ الحلقة السادسة ( 6- 7 ) 08-30-15, 06:34 AM, ثروت قاسم
  • الخاء فتحا ثم ضما بقلم الحاج خليفة جودة - سنجة 08-30-15, 06:31 AM, الحاج خليفة جودة
  • البرلمان السوداني و تخريفه السياسي بقلم بدوي تاجو 08-30-15, 05:02 AM, بدوي تاجو
  • أنين بائعة الهوى . . في دولة الحرائر بقلم اكرم محمد زكى 08-30-15, 04:59 AM, اكرم محمد زكى
  • إلى كتائب القسام في الحرب القادمة بقلم د. فايز أبو شمالة 08-30-15, 04:57 AM, فايز أبو شمالة
  • الزول الوسيم: كاتال في الخلا عقبان كريم في البيت (المقال الخاتم) بقلم عبد الله علي إبراهيم 08-30-15, 01:28 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • التميزيون الصغار يمتنون على السودان الشمالي بقلم بدوي تاجو 08-30-15, 01:24 AM, بدوي تاجو
  • لماذا تظلمون الأطباء (1) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 08-30-15, 01:23 AM, سيد عبد القادر قنات
  • دارفور ليس ملكأ لتجاني سيسي يا أمين حسن عمر بقلم محمد نور عودو 08-30-15, 01:21 AM, محمد نور عودو
  • الإنشطارات السيـاجتماعية تهدد مصالح الجميع بقلم نورالدين مدني 08-30-15, 01:19 AM, نور الدين مدني

  • Post: #2
    Title: Re: الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي بقلم
    Author: محمد عثمـان
    Date: 30-08-2015, 09:09 AM
    Parent: #1

    الأخ الفاضل / حيضر أحمد
    السلام عليكم ورحمة الله
    وللقراء الكرام .
    هل تعلم أخي الكريم أن هذا السودان يتسم بأمر غريب وعجيب للغاية ؟،، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تضيع فيها حقوق الناس ظلماَ وإجحافاَ بطريقة مغايرة لكل الأعراف والمفاهيم الدولية ،، وخاصة تلك الحقوق التي تكون أطرافها مجموعات من الأفراد ،، هؤلاء الفقراء والبسطاء ،، والذين يجهلون الحيل ويعجزون عن الملاحقة ،، وهل تعلم أن هنالك المئات والمئات من الشركات المساهمة التي أنشئت في هذا السودان ،، بحجة الاستثمار في الأنشطة المتفرقة ،، والتي أوهمت الناس بالإغراءات الكبيرة وبالأرباح المتوقعة ثم جمعت تلك الأموال الطائلة من بسطاء الناس ،، والتي مثلت رؤوس الأموال المطلوبة لتلك الشركات ،، ثم زاولت تلك الشركات المساهمة نشاطها التجاري والاستثماري لسنوات وسنوات وربحت خلالها الملايين والملايين ،، ثم متعت موظفيها وعمالها بالمزايا والبدلات والبونص في تلك السنوات دون أن تدفع مليما واحدا لذلك المساهم المؤسس الفقير المحتاج في مقابل الأسهم التي تعني التأسيس وتعني رأس المال للشركة !! .. وهنالك ( شركات مساهمة ) كثيرة جداَ في هذا السودان زاولت نشاطها لما يقارب النصف قرن من الزمان نالت خلالها النجاحات تلو النجاحات ،، وكسبت خلالها الملايين والملايين ومع ذلك هي لم تضع أي اعتبار لذلك المؤسس صاحب الحق ( صاحب الأسهم ) ،، والعجيب في هذا السودان أن المساهم يعتبر مجرد إنسان غبي أوقع نفسه في شراك الخداع ،، ولا يحق له أن يطالب أو ينال جزءاَ من تلك الأرباح ،، وإذا طالب المساهم بمستحقاته في مقابل أرباح الأسهم بمقدار القلة أو الكثرة ينظر إليه وكأنه إنسان متطفل لا يستحي ولا يحق له أن يطالب بتلك المستحقات !! .. بل أن مجالس إدارات تلك الشركات المساهمة تضع ذلك المؤسس ( المساهم ) عند أدنى درجات الاهتمام والاعتبار عند الحوار والمناقشة ،، ثم الأدهش في الأمر أن الكثير من تلك الشركات المساهمة في السودان تتلاشى وتختفي عن الوجود بعد سنوات من النجاحات الباهرة لأسباب مجهولة للغاية ،، وعندما تختفي وتتلاشى تلك الشركات لا توجد في هذا السودان جهات من الدولة تحفظ وتسترد حقوق ذلك المساهم المؤسس ،، بل لا يدخل صاحب الأسهم كلياَ ضمن أصحاب الأحقية عند التسويات النهائية !! .. ولذلك فإن هذا السودان هو البلد الوحيد في العالم الذي ينصح فيه المواطن أخيه المواطن بأن لا يساهم إطلاقاَ في أية شركة جديدة تريد أن تزاول نشاطها التجاري والاستثماري ،، والنصيحة الغالية السائدة بين الناس في السودان هي ( أوعى ثم أوعى أن تتورط في تلك الشركات !! ).. فهي كالعادة تلك المؤسسات والشركات الوهمية التي تغري المواطنين السودانيين بمعسول الإغراءات ،، وبمغريات الاستثمار والأرباح ،، فكل ذلك يدخل في سياق النصب والاحتيال على الناس ،، كما يدخل في سياق سرقة ونهب أموال البسطاء دون وجه حق .

    في الوقت الذي فيه نجد أن شركات المساهمة في العالم الخارجي تمثل ذلك النبع الدافق الذي يوجد مقداراَ من الدخل السنوي للمساهم الشريك في رأس مال أية شركة من الشركات .. بل أكثر من ذلك فإن مؤشرات التداول في أسواق المال العالمية هي تركز أساسا على أسهم تلك الشركات الاستثمارية .. وصاحب الأسهم في بلاد العالم يكفيه فقط أن يتاجر في الأسهم إذا شاء ،، فهو يستطيع أن يجني الأرباح من بيع وشراء تلك الأسهم .. كما أن القوانين في معظم دول العالم تحفظ حقوق صاحب الأسهم في أية لحظة مهما كان حجم ومقدار المساهمة . لأن المساهم في تلك الدول الواعية يعتبر صاحب حق يلزم الوفاء مهما كان مقدار مساهمته .، أما هنا في السودان بلد العجائب فحدث ولا حرج .. وتلك حقوق المجموعات تعتبر من الحقوق السائبة القابلة للنهب والسلب .