عالم وسوداني عظيم بقلم شوقي بدرى

عالم وسوداني عظيم بقلم شوقي بدرى


29-08-2015, 03:44 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1440863045&rn=0


Post: #1
Title: عالم وسوداني عظيم بقلم شوقي بدرى
Author: شوقي بدرى
Date: 29-08-2015, 03:44 PM

04:44 PM Aug, 29 2015
سودانيز اون لاين
شوقي بدرى-السويد
مكتبتى فى سودانيزاونلاين






اليوم بالصدفة ، وفي الراكوبة قرأت td lrhg gg¨öj,v خبر انتقال اخي وبلدياتي البروفس بيتر نجوت الي غير عالمنا ، له الرحمة. والنقال كتبه صديقه وزميله الدكتور سلمان محمد سلمان ، له الشكر . وتذكرت عدة مواضيع كتبتها عن الراحل طيب الله ثراه .

ستعود الحفلة الي السودان



اخي بيتر نجوت كوت، كان يقول لي انهم عندما التحقوا بجامعة الخرطوم اندهشوا للسكن الرائع . ولكن ما ادهشهم بالفعل ، كان الاكل الفاخر. وكان الطلبة يقولون ان ذلك بسبب اليوم الدراسى الاول. وانها حفلة الاستقبال، وان العشاء الفاخر الذي يتبعه الحليب والباصطه والكنافه لا يمكن ان يقدم كل يوم . ولكن تلك الحفلة لم تتوقف . بيتر كان يقول ان الحياة في السودان زمان كان عباره عن حفلة. هل حترجع الحفل تاني؟؟؟

سمعت ان بيتر اصيب بذبحة. الحبيب بيتر اذا كنت في عامنا او اذا غادرتنا ، تاكد من ان الحفلة ستعود

هذا الموضوع كتب قبل ستوات

بيتر نجوت سودانى رائع

عندما بدأ تشكيل الحكومة الأخيرة ، تبادر الى ذهنى الأخ بيتر نجوت ، بروفيسور الحقوق . ليس بسبب أكاديمياته ، أو أدبه ومعقوليته ، فهذه أشياء مكملة لشخصية أهلنا الدينكا الا فيما ندر . ولكن لأننى لم أقابل الا القليلين الذين هم مسكونون بحب السودان مثل الأخ بيتر . ويندر أن يجد الانسان سودانيا يتجنب البحث عن السيىء ، ويبحث فقط عن الجميل عند الآخرين . والآن أنا سعيد بأن بيتر قد صار وزيرا للتعليم العالي.

بيتر يا أهلى يتقن اللغة العربية ويحاضر بالانجليزية والفرنسية والألمانية . الا أنه بسيط ، متواضع . لا يشبع الانسان من رفقته وصحبته . فى أحد نقاشاتنا ، تتطرقت لمقتل المناضل وليام دينج الذى قتل مع ستة من حراسه . وأنا على اقتناع بأن الظابط صلاح فرج الضابط هو الذى دبر حادث الاغتيال .

ولقد ترصد جنود الجيش السودانى بالمناضل وليام دينج وحرسه عند الكبرى بالقرب من التونج فى الطريق الى رمبيك . ثم رجعوا وهم يهللون ويهزون أسلحتهم . وصلاح فرج عومل كبطل . وحتى عندما اشترك فى انقلاب 19 يوليو لم يعدم بالرغم من ارتباطه بالهاموش ، وهو أحد منظمى الانقلاب ، وكونه جاره فى الحى وصديقه . بينما أعدم الآخرون . ولم يمكث طويلا فى سجن كوبر لأن مايو والمخابرات المصرية تحسب أنه قد أدى لها خدمة كبيرة بقتله المناضل وليام دينج .

الصادق المهدى كان يعرف أن وليام سيصفى أو على أقل تقدير كان يحس بذلك . ولهذا طلب من وليام أن يؤمن على حياته قبل سفره . وهذه النصيحة كانت مفيدة لأن زوجة وليام - وهى شقيقة الدكتور توبى مادوت ، زميل الدراسة فى الاحفاد وبراغ - استلمت عشرين ألف جنيه ساعدتها فى تعليم وتربية أبنائها .

عندما ذكرت اقتناعى بتورط صلاح فرج فى نقاش فى منزلى فى السويد ، لفت بيتر نظرى بطريقة رجل القانون الذى لا يطلق الكلام على عواهنه . وأن صلاح فرج لم يكن فى المجموعة التى نفذت الاغتيال ، بل كان فى واو وقت الحادث . ولذا لا يصح توجيه الاتهام .

عندما نفذ الجيش السودانى مذبحة واو الشهيرة فى الستينات وقتل المدعوين بعد أن صدرت أوامر من القيادة ( ما تطلع ولا كديسة ) . وجلس جنود الجيش لاحتساء المشروبات . والحفل كان زواج مزدوج . وفقدت العروس الأولى زوجها . وفقد العريس الثانى زوجته. الأخ دينج الذى يكتب الآن فى سودانيز أون لاين وهو من أسرة جوزيف قرنق ، خرج والده ووالدته من الحفل قبل قليل من المجزرة . بيتر ومجموعة من الشباب الذين كانوا يقضون الاجازة فى الجنوب كانوا فى طريقهم الى الحفل بعد أن تجمعوا فى النادى . وأثناء لعبة ( وست) انهزموا ( باسنافيك ) . فأصروا على مواصلة اللعب . وأثناء اللعب لعلع الرصاص والبقية كما يقولون ( تاريخ ) . بيتر يذكر هذه الحادثة بدون مرارة . وهذه والله أخلاق الملائكة .

وبالرغم من كل هذا ، يتحدث بيتر عن السودان . ويتذكر الأصدقاء فى جامعة الخرطوم . ويحن لدرجة البكاء للسودان القديم ، والزمالة والأصدقاء . وكلما ألتقى به يتحسر على الأيام الماضية . والسودان الجميل . وجامعة الخرطوم التى حسب قوله هوتيل خمسة نجوم . والقانون الذى يحمى الجميع . والتعليم المجانى ، والعلاج المجانى ، والفرص المتكافئة . وقانون عقوبات ينطبق على الجميع ، وحرية رأى .

بيتر يقول كثيرا أنه بالرغم من روعة السودان الا أن أغلب المشاكل بسبب عدم الفهم . فلقد قال لى أنه من الصعب أن تقنع انسان عادى فى الجنوب أن بعض أهل شمال السودان يعيشون فى ظروف أسوا من ظروف الجنوب. وروى لى كيف أن أحد زملائه من بروفيسورات جامعة الخرطوم ، قد طلب منه أخذ جوال سكر لوالدته فى شمال السودان . لانعدام السكر فى قريته . وعندما ذهب لتسليم الجوال كان بيتر يقول لى ( أنا الدينكاوى كنت بتكلم عربى مع أم البرفيسور وهى ما بتفهم كلمة عربى واحدة ، لحدى ما جبنا مترجم بتكلم محسى ترجم . والمرة بتسأل من ولدها وحال أولاد ولدها ) .

بيتر كان يقول لى ، يكفى أنه عندما تذهب الى بلد كأثيوبيا ويعرفون أنك سودانى ( اشيلوك فى راسهم ) . متين يا شوقى نرجع زى زمان ونبنى سودان جديد . وعندما حضر بيتر الى منزلى فى السويد وقدمت له زوجتى باسم ( فادية برونو ) وجدتهم ( عشة داقى ) حفيدة رث الشلك داقى . وأبنائى فقوق نقور ، منوا بيج ، عثمان وبرونو ، بدأ بيتر فرحا وكان يقول لى ( ما هو ده السودان الاحنا عاوزنو يا شوقى ) .

الدكتور محمد محجوب عثمان كان يحكى لى فى سنة 1992 عندما حضر للسويد عن بيتر نجوت ومقدراته الهائلة فى النقاش وترتيب الأفكار فى أيام محادثات أبوجا فى نهاية حكومة الصادق والميرغنى . الا أنه كان يشيد بطريقة خاصة بأريحية بيتر ومعقوليته . وكان يقول لى عندما يقدم سجاير بنسون الطائرة كان بيتر يقول له . ( أنا ما بشرب سجاير الطيارة ، الا بتاعنا المكتوب فيهو صنع خصيصا للسودان ) . اذا كان هنالك شخص مسكون بحب السودان ويتمنى خيرا لكل السودانيين فهو بيتر نجوت .

فى سنة 1998 قابلت الأخ الفاتح حسن فى مطار القاهرة . ولم أكن أعرفه . فرحب بى وأشاد بكتاباتى فى جريدة الخرطوم . وعرض علىّ السكن معه فى شقته فى شارع عرابى . ووجدت صعوبة فى اقناعه بأنى أسكن عند الخال محجوب عثمان . وبعد أيام ذهبت مع الخال محجوب عثمان لزيارة الأستاذ أمين مكى مدنى المحامى فى شقته . ووجدت الأخ الفاتح حسن يتناول طعام الغداء مع الزعيم التجانى الطيب بابكر ومدير مشروع كنانة . وبعد انصرافى لحق بنا الفاتح وأصر أن يأخذنا سائقه الى وجهتنا . وبعد لأى اقنعه الخال محجوب عثمان بأننا سنأخذ عربية أجرة .

وتواصلت اتصالاتى بالفاتح بطريقة منتظمة لأنه يسكن فى سويسرا . وفى كل مرة يصر على أن أحضر لزيارته . وملأت مراسلاته وفاكساته درجا كاملا . وعرفت من الخال محجوب عثمان من أن الفاتح كان متزوجا من سيدة يوغندية فى السبعينات عندما كان الخال محجوب عثمان سفيرا فى يوغندة . كل هذا أعطانى فكرة أن الأخ الفاتح رجل متفهم متفتح .

وعندما ذكر لى الأخ بيتر أنه فى طريقه الى جنيفا ، أصريت على أن يتصل بصديقى الفاتح . ورحب الفاتح فى التلفون . وعندما ذهب بيتر لمقابلته فى مكتبه تصادف حضور بعض المنتسبين لحكومة السودان ( فزاغ ) الفاتح . وعندما ذهب بيتر للاجتماع ، هرب الفاتح تاركا الاجتماع . واتصل بى مقدما أعذارا غير مقبولة . وعندما وضحت لى الرؤيا أرسلت له فاكسا أقول فيه ( أن بيتر أشرف من الذين هرب منه بسببهم . وأنه اذا كان يرحب بى بدون معرفة ويعرض علىّ السكن فى القاهرة ، فمن الواجب أن يرحب ببيتر عشرات المرات لأن بيتر خير منى كبشر. ولقد قدم للسودان أكثر مما قدمت أنا . ثم وضعت حدا لمعرفتنا القصيرة . ) وبعدها اتصل بى كثير من الأشخاص ، منهم الشاعر محجوب شريف والخال محجوب عثمان . لآن الفاتح طلب وساطتهم . والفاتح كان يقول ( الغريبة أننى عندما قلت لبيتر أرجو أن تعفو عنى ، وافق . ولكن شوقى يرفض ) . والسبب فى رفضى ، أننى لست بعظمة ومعقولية بيتر .

عندما نوقشت شهادة حسن الترابى وأصر البعض على أن حسن الترابى لا يحمل شهادة دكتوراة ولا يستحق لقب دكتور . وبعد تقديم الأدلة ، كان بيتر يدافع عن الترابى . وبيتر قد درس فى نفس الكلية فى السربون . وبيتر يقول ان هنالك شهادة تتيح لحسن الترابى استعمال لقب دكتور داخل السربون . وهى الشهادة المبدئية . وحسن الترابى كان من المفروض أن يرجع ليكمل الدراسة . الا أنه انشغل بالسياسة . ويشيد بيتر بامكانيات الترابى الذهنية والأكاديمية . وبالرغم من المأسى التى سببها حسن الترابى للجنوبيين لا يبدو بيتر حاقدا عليه أو على أى انسان . ولا أذكر أن بيتر تتطرف فى يوم من الأيام بحديث سوء عن أى انسان . ولربما بسبب تدينه . وحتى عندما كنت أهاجم انعقاد الاجتماعات فى الكنائس والكاتدرائيات وأقول له ( يا خى احنا ما ارتحنا من الاخوان المسلمين ، عاوز تعمل لينا اخوان مسيحيين ) . كان بيتر يضحك .

وبما أننى وعيت بالدنيا فى رمبيك وولد فيها شقيقى ايمان بدرى . ودفن فيها شقيقي يوسف بدري . وولد البعض الآخر فى الرنك وسط الدينكا أبلانق . فلقد كنا نتحدث كثيرا عن رمبيك والجنوب عامة . ودينكا أقر وهم أهل رمبيك . فوالدى ابراهيم بدرى متزوج من احدى بنات رمبيك وهى الوالدة منقلا أم عمر بدرى . ولبيتر ارتباط شديد باساتذته الشماليين .

وعندما ذكرت له الحريق الهائل الذى التهم سوق شامبى فى 1949 وأنا طفل صغير ، ولم يترك الحريق من دكان الزبير سوى هيكل ماكينة سنجر . وكان رد بيتر ( العم الزبير صالح . لقد انتقل فى اخر أيامه لرمبيك . ) . وكان يلفت نظرى بطريقة لطيفة لايراد اسم الزبير بدون كلمة عم .

بيتر يصغرنا بعدة سنوات واظن أنه من مواليد 1948 ، وهو زميل بلقيس يوسف بدرى فى جامعة الخرطوم . وكان يداعبنى قائلا ( انت برضو ما حزب أمة زى بت عمك ؟ ) . وكان يقول كذلك ( أنا كنت بستغرب لمن بلقيس بدرى تتكلم عن حزب الأمة . أنا فى الأول كنت قايلها مصرية . ) وارد عليه قائلا ( يعنى عشان بت عمى حلبية ما ممكن تكون حزب أمة ؟ ) فيضحك بيتر ويقول ( يا زول الكلام ده أنا ما قلتو ) .

من دفعتى من أولاد رمبيك ، الأخ دونقرين . ووالده العم عبدالله ، وهو الذى أخذ الصاغ صلاح سالم للنقارة فى رمبيك حيث رقص الصاغ عاريا . وعندما أقول لبيتر أن المصريين على استعداد لأن يرقصوا مرة أخرى لضمان حقوقهم فى السودان ، كان بيتر يصر على أن هنالك مصريون يفكرون فى مصلحة السودان . وهكذا بيتر دائما متفائل يبحث عن الجميل فى كل شيىء . ويتحدث دائما عن السودان الرائع الذى يمكن أن ينهض متحدا قويا كعملاق أفريقيا .

من الأشياء التى أثرت كثيرا على بيتر هى اغتيال الأستاذ محمود محمد طه . وكان يقول لى ( بعد اغتيال محمود محمد طه بدأت أحس بأننا فى طريقنا نحو كارثة . لأن الرجل لم يكن يحمل بندقية ، بل أفكار ، والأفكار لا تحارب بالسلاح . ان بيتر لمن أعظم السودانيين . فلنحافظ عليه . التحية .
اقتباس
يجد كثير من اهل الشمال صعوبة في تفهم العلاقة والحب بين الشماليين والجنوبيين . وتحن من ارتبطنا بالجنوب نحس بانه وطننا وان الجنوبيين اشقاءنا قبل الآخرين . وما انشره هنا خزءمن خطاب نشرته من قبل من الاخ ... الخال بابكر حسن المقيم الآن في الامارات .

أخي شوقي ، حقيقة لم تشاء الظروف أن تجمعنا سويا من قبل بالرغم من انك أنت مني وأنا منك ولم نلتقي لظروف الدنيا ومشاغلها وبعد المسافة والغربة التي ابتلينا بها . ولكنني دائماً أسمع عنك الكثير وأقراء لك كل ما تكتبه وبفخر وألم ، لان كتاباتك ، دائما ما تمس الأوتا الحساسة بدوا خلنا .... معذرة دعني أعرفك عن نفسي أولاً ... فأنا

بابكر حسن أحمد حاج حمد ،،، من حوش حاج حمد ببيت المال وأبن أخ المرحوم الحاج احمد والمرحوم عبد الكريم احمد حاج حمد بالسوكي ،،، وهم أجدادك يا شوقي وأخوان جدتك بنت الحرم .

والدي المرحوم حسن احمد , التاجر برومبيك و هو الذي اخذ معه أبناء حوش حاج حمد للعمل معه برمبيك ، النور الحاج ثم أخينا الأكبر والصديق الحبيب الذي مازال جرح فراقه ينزف ، المرحوم عثمان حسين الذي التحق بالعمل باش كاتب بمستشفى رمبيك ، ثم الاخ يوسف عبدالكريم وفتح له دكان في فشونق وكذلك المرحوم طلحة عبد الكريم .. ،، وانا من مواليد رمبيك الحبيبة وجميع أخواني وهم

احمد حسن احمد وتوفي صغيرا برمبيك وأظنك كنت بها في تلك الفترة ثم محمد وامنه بابكر وسعاد وعمر ،، وجدنا لوالدتنا هو المرحوم عباس الدين تاجر رمبيك الاشهر وهو ايضاً شيخ السوق ، وأبنائه التجار محمد الحسن عباس ( مكون أجاك ) وعبدالرحمن عباس (مورشول) هم من أشهر تجار رمبيك فيما بعد ، وأيضا عمنا الزبير صالح في يرول رحمهم الله ، واظنك تذكرهم فأنت ايضا ابن رمبيك .

.

ختاما ارجو ان تحاول الكتابة عن رمبيك وناس رمبيك واهلي الدينكا ففيهم نجد العزاء ومرتع الطفوله والصبا
ع. س. شوقي بدري



أحدث المقالات

  • فكرة.. هزمها التنفيذ بقلم عثمان ميرغني 08-29-15, 03:53 PM, عثمان ميرغني
  • بالمنطق (كده) !! بقلم صلاح الدين عووضة 08-29-15, 03:50 PM, صلاح الدين عووضة
  • جنوب السودان.. الله يكضب الشينة! بقلم الطيب مصطفى 08-29-15, 03:49 PM, الطيب مصطفى
  • (خلونا في المهم) بقلم الطاهر ساتي 08-29-15, 03:46 PM, الطاهر ساتي
  • أخطاء ومسلمات في تاريخ السودان تتطلب ضرورة المراجعة 4 متى اتحدت مملكتا نوباديا ومقُرة 08-29-15, 07:07 AM, احمد الياس حسين
  • نكتة عجيبة (السودانيون يتسابقون لأخذ حصتهم قبل الزيادات)!! بقلم فيصل الدابي/المحامي 08-29-15, 05:49 AM, فيصل الدابي المحامي
  • المجلس الوطني الفلسطيني وأضعف الايمان بقلم نقولا ناصر* 08-29-15, 05:47 AM, نقولا ناصر
  • الطيور المهاجرة تغزو حديقة الهايد بارك!! بقلم فيصل الدابي/المحامي 08-29-15, 05:46 AM, فيصل الدابي المحامي
  • مجموعة السيسي: تتحمل ضمنيا مسئولية ما جرى بفندق سلام روتانا بقلم آدم خاطر 08-29-15, 02:39 AM, آدم خاطر
  • إحدى عشرة رسالة لوالي الخرطوم .. (9) حديقة الحيوانات .. بقلم توفيق عبد الرحيم منصور 08-29-15, 02:36 AM, توفيق عبد الرحيم منصور
  • الكذاب و الحريات المدنية بقلم خالد عثمان 08-29-15, 02:31 AM, خالد عثمان
  • مع ابن الرومي.. ذلك أفضل جدًا بقلم محمد رفعت الدومي 08-29-15, 02:29 AM, محمد رفعت الدومي
  • سياتى الهواء لنظام الخرطوم من جهة ليبيا .. ومن يزرع الريح يحصد العاصفة !! بقلم ابوبكر القاضى 08-29-15, 02:28 AM, ابوبكر القاضى
  • بمناسبة تنصيب الوزراء المعارضين..و"جردل" مايو! بقلم صلاح شعيب 08-28-15, 11:14 PM, صلاح شعيب
  • إشكالية العقل السوداني و الإبداع بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن 08-28-15, 11:13 PM, زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • من التحديات التربوية في المجتمعات الغربية بقلم نورالدين مدني 08-28-15, 11:12 PM, نور الدين مدني
  • وجهان لكل حرف بقلم الحاج خليفة جودة - سنجة 08-28-15, 11:11 PM, الحاج خليفة جودة
  • كيف سجل الإتحاد الأفريقي خمسة إصابات في شباك المعارضة ؟الحلقة الخامسة5-7 بقلم ثروت قاسم 08-28-15, 11:09 PM, ثروت قاسم