هل غضبنا للخادمات ام لانفسنا مخافة فقداننا لعروبتنا المزيفة ؟! بقلم محاسن ام الفارس

هل غضبنا للخادمات ام لانفسنا مخافة فقداننا لعروبتنا المزيفة ؟! بقلم محاسن ام الفارس


27-08-2015, 06:42 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1440700978&rn=0


Post: #1
Title: هل غضبنا للخادمات ام لانفسنا مخافة فقداننا لعروبتنا المزيفة ؟! بقلم محاسن ام الفارس
Author: مقالات سودانيزاونلاين
Date: 27-08-2015, 06:42 PM

07:42 PM Aug, 27 2015
سودانيز اون لاين
مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



عجبت ايما عجب لكل الذين ثاروا وماجوا واضطربوا وارغو وازبدوا لان نساءا عفيفات شريفات ضاق بهن الحال في وطنهن الباسمه غنين ورطن فاضطررن اضطرارا مريرا وقاسيا للهجرة عن طريق جهات لاهم لها الا المال وباي شكل فوجدن انفسهن في براثن اناس قال الله فيهم انهم اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزله علي رسوله او فلنقل جزءا منهم حتي لا ناثم بشمل من هم من اصحاب الجنة ورعيل الاسلام وصناديده ووقوده وجذوته بهم انتشر وبهم امتلا الارض عدلا وطمانينة حتي خلف من بعدهم هؤلاء الذين يسيئون الي النساء ويعاملونهن شر معاملة لدرجة اقدام بعضهن علي الانتحار.
ولكن لنتريث قليلا وننظر في الدافع الحق وراء ثورة من ثار مننا علي خبر هؤلاء النسوة وانهن خادمات , لا اظن ان معظم الذين ثاروا فعلوا ذلك لان كرامة حرائر سودانيات تم امتهانها والاساءة اليهن , ولكن هؤلاء الغاضبين انما فعلوا ذلك تلقائيا وReflex only لان الامر يجعلهم خارج ملة العروبة التي تم اقحامنا فيها قسرا بالانضمام الي جامعة الدول العربية رغم اعتراض ذات الدولة التي فيها تمت الاساءة لنسائنا هؤلاء . استشاط هؤلاء غضبا لان كون سودانية تعمل خادمة في بلاد الخليج معناها ان السودانيين والسودان ليست دولة عربية وليسوا عربا ذا كيف يصير من هو عربيا ندا بند للعرب خادما عندهم؟ هذه هي الحقيقة المرة كطعم العلقم والذي علينا ابتلاعها .
لان السودانية هي في بلدها تمت اهانتها ابشع اهانة في ظل هذا النظام الفاقد الكرامة اصلا وباسم الدين للاسف. اليست السودانية هي التي تم هتك عرضها في بيوت الاشباح وفي سجون النظام؟ واليست نساء دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة تم هتك اعراضهن نهارا جهارا وتحت سمع وبصر جيش ومليشيات النظام في تابت وغيرها؟
الم يتم جلد نساء مسكينات بتهم باطلة وتم حلق راس الصحفية اندوسة ونعتها باقذع الصفات منها انها خادمة بنت عبيد ؟
يا جماعة افيقوا من سكراتكم وواجهوا مصيبتكم ومشكلتكم مع هويتكم بشجاعة واقنعوا انفسكم بانكم سودانيون لكم ما يميزكم عن غيركم ولديكم امكانيات بشرية وجغرافية واخلاقية هائلة ممكن ان تضعكم في قمم العالم العربي والعجمي , وكفاكم ضياع الوقت في اللهث والدوران وراء وحول هويتكم والا فلتقبعوا في اسفل سافلين وتمر الامم قدما الي الامام من جانبكم وانتم ملتصقون بالارض الي يوم الدين.
كلمة اخيرة في حق الخادمات هي ان اية مهنة شريفة لاغبار عليها ولاحرج منها انما العيب كل العيب ان تظل عاطلا او تتسول وتاتي ووجهك ليس به مزعة لحم . لكن العمل كخادمة او حتي موظف كطبيب او مهندس في بلاد الخليج وخاصة التي حدثت فيها المشكلة , العمل هناك هو المصيبة لانهم يسيئون لاي شيئ يمشي علي ارجل او حتي يزحف. زكثير من السودانيين وخاصة كبار الموظفين والوزراء من مستجدي النعمة بالمؤتمر الوطني لديهم خادمات اثيوبيات وفلبينيات , وحتي في الخليج السودانيين بعضهم لديهم خادمات فلم الثورة؟

محاسن ام الفارس

أحدث المقالات

  • لماذا يصرخ الغرب من اللآجئين ....... هذه بضاعتهم ردت لهم بقلم هاشم محمد علي احمد 08-27-15, 06:00 PM, هاشم محمد علي احمد
  • دراسات الهجرة القسرية و الاتجار فى البشر مركز بقلم د. طارق مصباح يوسف 08-27-15, 05:57 PM, طارق مصباح يوسف
  • الذهب و دقيق القمح : أين الحقيقة ؟ بقلم بابكر فيصل بابكر 08-27-15, 05:56 PM, بابكر فيصل بابكر
  • العراق 2015 التنمية واللامركزية (الفعلية) بقلم يوسف بن مئيــر 08-27-15, 05:55 PM, يوسف بن مئيــر
  • المجلس الوطني بين عباس وابو الاديب بقلم سميح خلف 08-27-15, 05:49 PM, سميح خلف
  • اللصوص والقتلة والفاشلون وسيدنا عمر بقلم شوقي بدري 08-27-15, 04:17 PM, شوقي بدرى
  • الانتهازيون في الحياة السودانية بين الرفض والتطبيع بقلم حسن احمد الحسن 08-27-15, 04:14 PM, حسن احمد الحسن
  • المحاولات الفاشلة (لأدلجة) معاوية محمد نور و(تجييره) حزبيا! (8 من 11) بقلم محمد وقيع الله 08-27-15, 04:13 PM, محمد وقيع الله
  • المدمرة الصينية مهمة عسكرية ام اقتصادية؟ بقلم أمانى ابوريش 08-27-15, 04:11 PM, امانى ابوريش
  • الصحفي حسن اسماعيل في جمهورية (كوز)ستان! بقلم عثمان محمد حسن 08-27-15, 03:56 PM, عثمان محمد حسن
  • حزب.. بالتي هي أخشن! بقلم عثمان ميرغني 08-27-15, 03:00 PM, عثمان ميرغني
  • كيف تصبح الخرطوم.. دبي؟! بقلم عثمان ميرغني 08-27-15, 02:56 PM, عثمان ميرغني
  • أمنيتك؟ مبروك !! بقلم صلاح الدين عووضة 08-27-15, 02:54 PM, صلاح الدين عووضة
  • الأمية.. المأساة المنسية ! بقلم الطيب مصطفى 08-27-15, 02:52 PM, الطيب مصطفى
  • دال تٌعقب بقلم عمر عشاري 08-27-15, 02:51 PM, الطاهر ساتي
  • المحرقة:سكر ، قمح ، طفيليات!! بقلم حيدر احمد خيرالله 08-27-15, 06:19 AM, حيدر احمد خيرالله
  • رخصة دولية للدول بقلم عمر الشريف 08-27-15, 06:16 AM, عمر الشريف
  • مآلات الديمقراطية كقيمة أمريكية في مصرن بقلم عبد الله علي إبراهيم 08-27-15, 02:28 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • حكومة عنصرية للعاصمة القومية مبروك للمهمشين بقلم ادريس حامد أوهاج 08-27-15, 02:24 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • الوسطية والانفتاح المطلوب على العالم بقلم نورالدين مدني 08-27-15, 02:22 AM, نور الدين مدني
  • Blaise Kaptue Fotso الشاعر والمسرحى الكاميرونى بليز كابتو فاتو بقلم د.الهادي عجب الدور 08-27-15, 02:21 AM, الهادى عجب الدور
  • الخديعة الكبري بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 08-27-15, 02:17 AM, سيد عبد القادر قنات
  • أمبيكي ؟ قبض الريح وشئ من سدر قليل ؟ بقلم ثروت قاسم 08-27-15, 02:14 AM, ثروت قاسم