الصنم الذى هوى بقلم نورين مناوى برشم

الصنم الذى هوى بقلم نورين مناوى برشم


16-08-2015, 10:43 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1439761431&rn=0


Post: #1
Title: الصنم الذى هوى بقلم نورين مناوى برشم
Author: نورين مناوى برشم
Date: 16-08-2015, 10:43 PM

10:43 PM Aug, 17 2015
سودانيز اون لاين
نورين مناوى برشم-الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



ثانياً /هذه العملية تنقل حركة تحرير السودان من حركة الرجل الواحد إلى حركة المؤسسات والدستور واللوائح وبالتالى إسدال الستار للدور الأبوى السالب الذى كان ينتهجه عبدالواحد فى التعامل مع الجميع فى قيادة الحركة كما لو كانت الحركة هى عبدالواحد وعبدالواحد هو الحركة .
ثالثاَ / إنتقال القيادة من قيادة تحترف الخطاب الهتافى الخيالى الذى يدغدغ عواطف الدهماء فى مخيمات النزوح بشعارات عاطفية من ردهات الفنادق والفلل الفارهة إلى قيادة تحترف الفعل السياسى والعسكرى بمهنية وواقعية وفق معطيات الساعة من الميدان وسط الغابات والجبال والأحراش .
رابعاً / ربما تساعد هذه العملية فى خلق مناخ جديد معافى يؤدى إلى التقارب بين الحركة والحركات المسلحة الأخرى فى دارفور ومن ثم تحسين علاقاتها بها ، فقد يفضى ذلك فى خاتمة المطاف إلى وحدة جميع حركات دارفور المسلحة وإندماجها تحت مظلة واحدة بقيادة سياسية وعسكرية واحدة أو تنسيق عال المستوى فى المواقف على أقل تقدير فى الحرب والسلام
خامساَ / هذه العملية تساعد الحركة فى ترتيب أوضاعها وتحسين علاقاتها بدول الجوار الإقليمى للسودان بإعتبار أن عبدالواحد ظل يتحاشى التعامل مع أية جهة ولو كان ذلك التعامل مجرد مقابلة تخدم قضية دارفور ، مفضلاً إستخدام كلمته الشهيرة ، وهى كلمة ( No) باللغة الإنجليزية ، مما حدا ببعض مسئولى المجتمع الدولى المهتمين بالشأن السودانى عامة والدارفورى على وجه الخصوص فى نعته بمستر (No ) .
تأسيساً على ما سبق فإنه من الحكمة بمكان التريث وعدم التسرع فى إطلاق تلك القوالب الجاهزة من النعوت السالبة التى درج بعض المتسرعين السذج إطلاقها فى مثل هكذا الحالة لكل من يتجرأ الجهر بصوته أو الإفصاح عن آرأئه ضد الإنحراف والشطط أوالطغيان .
مهما يكن من أمر فإن هذه الخطوة كما أشرت تعد خطوة إيجابية بكل المقاييس والإعتبارات ، وأن كل القرائن والمؤشرات تفصح من دون أدنى لبس أوغموض بأن الأيام القادمة حبلى بخطوات أخرى أكثر قوة وجرأة للم شمل أطراف حركة تحرير السودان المبعثرة التى فاق عددها ضعف أصابع اليدين ، بل من يدرى ربما لمِ كل الحركات الدارفورية المسلحة على عمومها وإطلاقها فى حركة واحدة بما يخدم قضية السودان على وجه العموم وقضية دارفور خاصة .
نورين مناوى برشم


أحدث المقالات
  • أسباب انضمام الشباب البريطانيون من السودان لتنظيم داعش في سور بقلم د. أحمد هاشم 08-16-15, 06:03 PM, أحمد هاشم
  • قضايا ليست كذلك أرضاُ سلاح بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان 08-16-15, 05:57 PM, محمد زين العابدين عثمان
  • ويتواصل الضجيج داخل الأحزاب والحركة الإسلامية بقلم صلاح الباشا 08-16-15, 05:55 PM, صلاح الباشا
  • رابعة ،، النهضة "الأرض شربت الدم" ..!!؟؟ - د. عثمان الوجيه 08-16-15, 05:54 PM, عثمان الوجيه
  • وحدة فتح بمنظور المستجدات الفادمة"" نظرة تحليلية" بقلم سميح خلف 08-16-15, 05:53 PM, سميح خلف
  • لا.. لزيادة مخصصات أعضاء البرلمان!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 08-16-15, 05:10 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • إخوان السودان واللعب بنار الهوية بقلم صلاح شعيب 08-16-15, 05:05 PM, صلاح شعيب
  • ثور الساقية !! بقلم صلاح الدين عووضة 08-16-15, 05:03 PM, صلاح الدين عووضة
  • المعادن وأحاديث الإفك! بقلم الطيب مصطفى 08-16-15, 05:01 PM, الطيب مصطفى
  • تأشيرة إبتلاع ..!! بقلم الطاهر ساتي 08-16-15, 04:59 PM, الطاهر ساتي
  • فلسطين فوضى واضطرابٌ وخرابٌ وفسادٌ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 08-16-15, 08:08 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • المقاتلون الصادقون لا يضعفون ولا يبكون شهداءهم بقلم صافي الياسري 08-16-15, 07:44 AM, صافي الياسري
  • المغتربون : وجرجير حسين خوجلي!!2 /2 بقلم حيدر احمد خيرالله 08-16-15, 07:27 AM, حيدر احمد خيرالله
  • على ماذا تعتمد (داعش) في حروبها ضد المسلمين!؟ (2) بقلم خالد الحاج عبد المحمود 08-16-15, 07:26 AM, خالد الحاج عبدالمحمود
  • أضواء على مطار الخرطوم الجديد2 بقلم محجوب أبوعنجة أبوراس 08-16-15, 07:22 AM, محجوب أبوعنجة أبوراس
  • التريـث والتـريث يـا عمـر حسـن البشيــر !! 08-16-15, 07:18 AM, عمر عيسى محمد أحمد
  • تصريحات مربكة في قضايا مصيرية بقلم نورالدين مدني 08-15-15, 10:11 PM, نور الدين مدني
  • العنصرية والأنانية هما أسُ الدَاء(3) نماذج للعنصرية والأنانية فى السودان بقلم عبد العزيز سام 08-15-15, 10:08 PM, عبد العزيز عثمان سام