رحيل السحاب بقلم دكتور محي الدين عبد الله

رحيل السحاب بقلم دكتور محي الدين عبد الله


25-06-2015, 00:51 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1435193497&rn=0


Post: #1
Title: رحيل السحاب بقلم دكتور محي الدين عبد الله
Author: محي الدين عبد الله
Date: 25-06-2015, 00:51 AM

00:51 AM Jun, 25 2015
سودانيز اون لاين
محي الدين عبد الله-السعودية-خميس مشيط
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



رجل بقامه مستر محمد عبد الرازق ذلك الطبيب الانسان له الرحمه بقدر ماقدم للوطن والإنسانية والمهنه يمر خبر وفاته كحدث أكثر من عادي وكذلك جنازته أكثر من عاديه أدركت تماما أن لن تقوم للسودان قائمه بعد اليوم والعسكر عمل علي تغير و قتل كل شئ جميل فينا والآن نعيش مرحله انعدام المعاير والقيم وعدم الصدق في كل شئ فكيف وإن خبر وفاه ضابط بدبورتين في حادث مروري سبق أن تم اتهامه بسرقة مال عام تتناوله الاعلام بمختلف انواعه وتناولته معظم الصحف بالخط العريض وجنازته كانت من نوع خاص جدا تجاوزت الدبروتين ورجل مثل مستر محمد عبد الرازق يمر خبر وفاته الفاجعة الكبري أكثر من عادي ذلك الرجل الذي قاتل من أجل المواطن ومن أجل حقوق الأطباء ومن أجل عدم تجفيف المرافق الصحيه علي رأسها مستشفي الخرطوم وقاتل حتي آخر نفس ضد الوزير المستثمر مأمون حميده في كل مخططاته الاستثماريه التي قصد منها الاستثمار والتجفيف للمرافق الصحيه اللهم ارحمه بقدر ماقدم لهذا الوطن والمواطن وقبيله الأطباء.
أحدث المقالات

  • يوم شكرك في عزاء استاذي د محمد عبد الرزاق بقلم دكتور عيسي حمودة 06-25-15, 00:40 AM, عيسي حمودة
  • أمن المعلومات فى السودان ... ( دنقر شيل * ) بقلم ياسر قطيه 06-25-15, 00:36 AM, ياسر قطيه
  • يوسف القعيد .. الشعب والثقافة بقلم أحمد الخميسي – كاتب مصري 06-25-15, 00:32 AM, أحمد الخميسي
  • الحكومة بين الترهل والرشاقة والبرنامج بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 06-25-15, 00:08 AM, سيد عبد القادر قنات
  • مشروعات ليست للبيع بقلم نورالدين مدني 06-25-15, 00:04 AM, نور الدين مدني
  • السودان المهان بين دموع اليتامى و دموع التماسيح بقلم بدوي تاجو 06-25-15, 00:02 AM, بدوي تاجو
  • لم يحدث عفواً..!! بقلم الطاهر ساتي 06-25-15, 00:00 AM, الطاهر ساتي
  • ما حك جلدك إلا ظفرك، إزاحة الجنرال البشير ونظامه بأيدي أبناء الشعب السوداني لا بأيدي غيرهم 06-24-15, 11:59 PM, الصادق حمدين