التفريق بين النظام الحاكم والوطن السودان.. بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين

التفريق بين النظام الحاكم والوطن السودان.. بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين


21-06-2015, 11:01 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1434927696&rn=0


Post: #1
Title: التفريق بين النظام الحاكم والوطن السودان.. بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
Author: نور الدين محمد عثمان نور الدين
Date: 21-06-2015, 11:01 PM

11:01 PM Jun, 22 2015
سودانيز اون لاين
نور الدين محمد عثمان نور الدين-الخرطوم
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



منصات حرة







· هناك فرق شاسع بين النظام الحاكم والوطن السودان، ومن السئ جدا الخلط بينهما، وليس بالضرورة كل اعداء النظام اعداء للوطن، وليس بالضرورة كل اصدقاء النظام اصدقاء للوطن..

· في الأوضاع الطبيعية تاتي الانظمة السياسية عبر طرح برامجها للشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة وهنا يختار الشعب الاصلح والأقرب لتطلعاته، وفي حالة عدم تحقيق المطلوب يتم تبديل الحكومة بأخرى وفي النهاية القرار في يد الشعب..

· أما في الانظمة العسكرية الانقلابية او الدكتاتورية المدنية، لاوجود لخيار الشعب في اجندتها، والمواطن الذي يقف ضد النظام يصنف بانه ضد الوطن، وهنا يستغل هذا النظام الوطن اسوأ استغلال بتحويله لملكية خاصة به، يتحدث باسمه واسم شعبه كيفما يشاء واينما يكون، دون رقيب او حسيب..

· ولكن في الاخر لا يصح الا الصحيح، فلكل حزبه والوطن للجميع، ومن حق اي مواطن ان يقف ضد الحكومة ويعارضها وينتقدها، ومن حقه ان يطالبها بالرحيل اذا كانت غير شرعية ولم تاتي عبر النظم الديمقراطية..

· وهنا ياتي الفرق بين معارضة الانظمة الدكتاتورية ومعارضة الانظمة الديمقراطية، في الحالة الاولى عادة المعارضة تطالب برحيل او اسقاط النظام لصالح نظام ديمقراطي، اما في الحالة الثانية تتحول المعارضة الى جهاز رقابي على الاداء الحكومي وتصحح مسار النظام عبر النقد البناء والتجهيز لخوض انتخابات عبر طرح برامج جديدة..

· من الخطأ جدا التشكيك في وطنية او انتماء اي مواطن بمجرد وقوفه ضد نظام لم يكن طرفا في وجوده، فاي شخص ياتي الى الحكم دون ارادة شعبية قطعا لا يمثل الوطن حتى لو ظل يحكم نصف قرن، ومهما حاول تجميل هذا الوجود عبر انتخابات صورية وجماهيرية زائفة، فالارادة الجماهيرية من المستحيل تزويرها، والوطن يظل للجميع دون تمييز..



دمتم بود



الجريدة

أحدث المقالات
  • فضيحة جنوب افريقيا !! بقلم د. عمر القراي 06-21-15, 07:15 PM, عمر القراي
  • القناة الأكثر تميزاً!! بقلم كمال الهِدي 06-21-15, 07:09 PM, كمال الهدي
  • مبروك عائشة هاشم فتح الرحمن ..وخلاص يالوزيرة !! بقلم حيدر احمد خيرالله 06-21-15, 07:06 PM, حيدر احمد خيرالله
  • سكرتيرة حسناء لوزير الدولة للعدل،،والخضر بلا بيت..بقلم جمال السراج 06-21-15, 04:19 PM, جمال السراج
  • المفاصلة.. والفصل..!! بقلم عثمان ميرغني 06-21-15, 04:17 PM, عثمان ميرغني
  • في رمضان !! بقلم صلاح الدين عووضة 06-21-15, 04:14 PM, صلاح الدين عووضة
  • مهنة الطب.. كيف كانت عظيمة وكيف أصبحت ذليلة؟! بقلم الطيب مصطفى 06-21-15, 04:11 PM, الطيب مصطفى
  • مصعب و الحياة ..!! بقلم الطاهر ساتي 06-21-15, 04:10 PM, الطاهر ساتي
  • أزمة مياه الأبيض ... فتش عن مولانا هارون 06-21-15, 01:45 AM, ياسر قطيه
  • رسالة إلي والي الخرطوم(2) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 06-21-15, 00:29 AM, سيد عبد القادر قنات
  • الى عميد جيل المنبطحين من العرب الهاربه بقلم ياسرقطيه 06-21-15, 00:27 AM, ياسر قطيه
  • هؤلاء تعلمت منهم4 مع الدكاترة أحمد عبد العزيز يعقوب ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه 06-21-15, 00:24 AM, عثمان الطاهر المجمر طه
  • حركة التحرير والعدالة وضحايا النهاية بقلم محمد ادم فاشر 06-21-15, 00:17 AM, محمد ادم فاشر
  • لآتحزنى ,على الدرب قادمون !! شعر نعيم حافظ 06-21-15, 00:12 AM, نعيم حافظ
  • فلا ديمير بوتين على خط دمشق بقلم سميح خلف 06-21-15, 00:10 AM, سميح خلف
  • في حضرة الهروب الكبير، المحكمة الجنائية الدولية المفترى عليها ومعول التسييس بقلم الصادق حمدين 06-20-15, 11:28 PM, الصادق حمدين
  • نكتة سودانية جديدة لنج (دموع غندور)! بقلم فيصل الدابي/المحامي 06-20-15, 11:18 PM, فيصل الدابي المحامي
  • مرفودين للصالح العام والخاص (3)! بقلم فيصل الدابي/المحامي 06-20-15, 11:08 PM, فيصل الدابي المحامي
  • التدميريون على ابواب ليبرتي بقلم صافي الياسري 06-20-15, 11:06 PM, صافي الياسري
  • ماهر جعوان /يكتب/ حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا 06-20-15, 11:03 PM, ماهر إبراهيم جعوان
  • فرج أم دحلان، أيهما الرئيس القادم؟ بقلم د. فايز أبو شمالة 06-20-15, 11:00 PM, فايز أبو شمالة
  • تجلّيات مقام الشكر في الأديان الإبراهيمية بقلم د. عزالدّين عناية∗ 06-20-15, 10:59 PM, عزالدّين عناية