ونقول يا لطيف !! بقلم صلاح الدين عووضة

ونقول يا لطيف !! بقلم صلاح الدين عووضة


19-06-2015, 10:12 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1434751940&rn=0


Post: #1
Title: ونقول يا لطيف !! بقلم صلاح الدين عووضة
Author: صلاح الدين عووضة
Date: 19-06-2015, 10:12 PM

10:12 PM Jun, 20 2015
سودانيز اون لاين
صلاح الدين عووضة-الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



والله العظيم أنا في أشد الحيرة إزاء أعداد وزرائنا..
*وأفترض أن أي موالٍ (عاقل) سوف يشاطرني الحيرة ذاتها..
*فهو أمر(لا يُصدق!) إلا إن أمكن تصديق وقائع فيلم (أفاتار)..
*فهل يُعقل أن يصل عدد وزرائنا الاتحاديين - البارحة - ثمانين وزيراً؟!..
*لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
*دولة تمشي بخبر (فلسها!) ركبان وسائط الإعلام العالمية تحتضن عاصمتها (80) وزيراً ووزيرة..
*فقط العاصمة - بحسبانهم وزراء مركز- ثم (عشرات) مثلهم ينتشرون في الولايات..
*وأمريكا الدولة الأعظم والأقوى والأكثر نفوذاً- في العالم- لا يتجاوز عدد وزرائها الـ(15)..
*وكذلك الأمر في فرنسا واليابان وألمانيا وبريطانيا و(إسرائيل!!)..
*بل إن الصين ذات الـ(المليار مواطن) لا يزيد عدد وزرائها عن عشرين..
*ثم ما معنى أن (تُرهق) الحكومة اقتصادنا في حروب ضد الحركات المتمردة؟..
*ثم تُرهقها (أكثر!) حين تستقطب بعضها عبر إغراءات المناصب الوزارية؟..
*ثم تُرهقها (أشد!!) عندما تعود الحركات هذه إلى ساحة التمرد مرة أخرى؟!..
*فواحدة من أفظع أخطاء حكومتنا سياسة الحلول بـ(القطَّاعي) حيال المعارضين سلماً أو حرباً..
*و(أهو) السيسي يكاد (يفعلها!) الآن وهو يُعلن فض الشراكة..
*ومن قبله فعلها مشار وأكول وتعبان ومناوي ومبارك وآخرون..
*والميرغني الصغير يناور (من أولها كده) - هذه الأيام - طمعاً في المزيد من (الوزارات)..
*فالإنقاذ تجعلنا ندفع ثمن إدمانها سياسة (الكيمان) إضعافاً للكيانات والحركات والأحزاب..
*نعم ، فنحن الذين ندفع الثمن (فقراً وعنتاً ورهقاً ورسوماً ومكوساً وجبايات!!)..
*ثم ماهي محصلة (التكدس) الوزاري المهول هذا؟..
*فأحدهم مثلاً - وهو وزير الإعلام - يجزم بأن الرئيس غادر جنوب إفريقيا في طريقه إلى السودان..
*والرئيس - في تلكم اللحظات- لم يغادر حتى قاعة المؤتمرات..
*فإن كان هذا حال وزير (الإعلام) فهل يلجأ الناس لـ(ست الودع)؟!..
*وآخر - وهو وزير النفط - يقول أن أزمة الوقود مفتعلة وعلى الناس أن (يسألوا)..
*نسأل وزير الثقافة - مثلاً - أم السياحة أم الثروة الحيوانية؟!..
*وثالث - وهو وزير البيئة - يتحدث عن ملوثات لبيئتنا سببها المستعمر..
*ولا ندري إن كان وزيراً لبيئتنا (الآن) أم جاءنا من غياهب الماضي عبر (آلة زمن)؟!..
*ثم لا يحدثنا عن مسببات (اليوم) للتلوث..
*وثالثة - وهي تابيتا - لا نعرف لها عملاً سوى الظهور في المناسبات وهي (تبتهج!!)..
*ثمانون وزيراً في العاصمة فقط خلاف الولايات..
*ثلاثة منهم في وزارة العمل وحدها..
*ونقول (يا لطيف !!!).
أحدث المقالات

  • رب إجعله رحمة بالسودانيين!! بقلم حيدر احمد خيرالله 06-19-15, 10:20 AM, حيدر احمد خيرالله
  • المعارضة والعيب الكبير في جنوب افريقيا .......بقلم هاشم محمد علي احمد 06-19-15, 10:10 AM, هاشم محمد علي احمد
  • جداريات رمضانية (1) بقلم عماد البليك 06-19-15, 10:03 AM, عماد البليك
  • مرفودين للصالح العام والخاص (2)! بقلم فيصل الدابي/المحامي 06-19-15, 10:01 AM, فيصل الدابي المحامي
  • نحو حساسية شيوعية (1976): الطيب صالح روائي مدهش وسياسي كيفما اتفق بقلم عبد الله علي إبراهيم 06-19-15, 09:58 AM, عبدالله علي إبراهيم
  • كلمات عن أمي لو توفيها الكلمات حقها بقلم كنتباي البشير الطيب 06-19-15, 00:29 AM, كنتباي البشير الطيب
  • خالدة الخالدة بقلم هلال زاهر الساداتى 06-19-15, 00:23 AM, هلال زاهر الساداتى
  • صـناعة الأصـنام بقلم عبدالله علقم 06-19-15, 00:19 AM, عبدالله علقم
  • ماهر جعوان /يكتب/ سبق المقربون 06-19-15, 00:15 AM, ماهر إبراهيم جعوان
  • الإسلام / الإرهاب ... أية علاقة؟ بقلم محمد الحنفي 06-19-15, 00:14 AM, محمد الحنفي
  • أمن المنطقة في تغيير النظام في إيران بقلم منى سالم الجبوري 06-19-15, 00:09 AM, منى سالم الجبوري
  • هل نلوم الوزير محمد مهدي البياتي أم نلوم وسائل الإعلام؟! بقلم علي احمد الساعدي 06-19-15, 00:07 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • الحكومات الفلسطينية تباديل وتوافيق وفشل بقلم سميح خلف 06-18-15, 10:21 PM, سميح خلف
  • المجرم الهارب يرتكب جريمة اخري بقلم د. ابومحمد ابوآمنة 06-18-15, 10:13 PM, ابومحمد ابوآمنة
  • مرفودين للصالح العام والخاص (1)! بقلم فيصل الدابي/المحامي 06-18-15, 10:08 PM, فيصل الدابي المحامي
  • منتدي رؤوس الأفارقة : وفرار المشير البشير المثير بقلم شول طون ملوال بورجوك 06-18-15, 10:05 PM, شول طون ملوال بورجوك
  • بنك الجبال للتجارة والتنمية إلي أين ؟ بقلم اللواء اسماعيل خميس جلاب 06-18-15, 10:00 PM, اللواء اسماعيل خميس جلاب