باقان : باي باي عبودية ووسخ خرتوم!! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم

باقان : باي باي عبودية ووسخ خرتوم!! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم


28-05-2015, 00:46 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1432770409&rn=0


Post: #1
Title: باقان : باي باي عبودية ووسخ خرتوم!! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم
Author: أبوبكر يوسف إبراهيم
Date: 28-05-2015, 00:46 AM

00:46 AM May, 28 2015
سودانيز اون لاين
أبوبكر يوسف إبراهيم-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



الانذارات المبكرة

§ يا سبحان الله ، صدق الله الذي قال في محكم التنزيل: { وتلك الايام نداولها بين الناس}.. الاية ، فبعد اتفاقية السلام الشامل " نيفاشا " ووصول الاخوة من قادة الحركة الشعبية للمشاركة في حكم الفترة الانتقالية ، استأسد علينا باقان والور وعرمان ودينق ألو ولوكا بيونق واتيم قرنق ,وكانوا يتمخطرون في كبرياء وعجرفة واستعلاء على المواطنين والمواطنات وكنا نخفض لهم جناح الذل من الرحمة ، فيخرج كل يومٍ علينا باقان وأتيم وعرمان كل يوم بحال حتى شعر المواطن بغربته في وطنه ، وكانوا يمهدون للانفصال بتبريرات واهية مستغلين ضعف ردات فعل الحكومة التي كانت تروج لوحدة جاذبة وهي نعلم أنها لن تتحقق!!
§ تم الاستفتاء وجاءت لحظة الرحيل فبدلاً من الوداع الاخوي قرر باقان أموم أن يودعنا لتكون على طريقته ، وكان آخر الاية كفر ، فختم عند الرحيل بقولته التي أصبح يتندر بها السودانيون هذه الايام وقال قولته الشهيرة : " باي باي عبودية و وسخ خرتوم " !! وربما كان لا يدري أن (كراع البقر جيابة)!! غادر باقان ولم يكف أذاه عن السودان واهله فحاك المؤامرات والهجوم والتهجم على أهل السودان في بحيرة الابيض وفي هجليج!!

§ جقيقة أنه لم تطأ قدما باقان أرض السودان بعد الانفصال إلا ويعقب زيارته غدر وخسة ، وكنا نلوم حكومتنا لما كانت تتعامل به معهم بالرفق واللين وتحسن استقبالهم وتقيم لهم الولائم والعزائم والموائد ، وبعد أن يتخموا ويتجشأوا ما أكلوه وقبل هضمه نفاجأ بنخجر باقان ورفاقه وقد غُرس في خاصرتنا .. حدث هذا بعد أن انفصلوا واصبحت لهم دولتهم ولكن الاغرب والمستهجن أنهم يطالبون بالحريات الابعة من بلد زعموا أنه استعبدهم .. بلد وسخ ، أي أنهم يطالبون بأن يعاملوا معاملة المواطن السودان والمواطنة السودانية في الحقوق لا الواجبات ، فما أعجب هذا الباقان وزمرته والذي يصف الخرطوم بالوسخ!!

§ شخصياً كتبت عدة أعمدة متوقعاً ما نراه اليوم في دولة الجنوب من حرب أهلية قبلية طاحنة ويمكن للقاريء الرجوع لموقع صحيفة سودانايل الالكترونية إن أراد الاطلاع عليها ، ولكن لأن باقان وأمثاله لم يتعودا إلا على الغدر والخسة لم يحفظ - على أقل تقدير- للسودان فضل أنه تربى وتعلم في مدارسه وجامعاته ولم يضع أي أعتبار لصداقات له مع شباب هذا الوطن من زملاء الدراسة فقرر عند الانفصال أن يتنكر لكل هؤلاء ويسيء لهم ولعاصمتهم (الوسخ)، حقاً كل اناءٍ بما فيه ينضح!!

§ اللهم لا شماته ، أين باقان اليوم؟! أين هو من "وسخ خرتوم" التي ودعها بمنتهى الصلف والعنجهية والاستعلاء ، ليته عاد ليرى الاعداد الهائلة من مواطنيه ومواطناته الذين نزحوا هرباً من أتون حرب الاخوة الاعداء الذين وعدوا مواطنيهم بالجنة، ها قد عادوا لـ " وسخ خرتوم " ، ليته أتى ليرى كم نحن أكرم منه حيث استقبلنا اخوتنا بمنتهى الايحية رغم مرارات الغدر والهجوم على البلدات السودانية وتخريب وحرق مرافقنا البترولية ، ليته جاء ليتشدق ويتمشدق بصلفه المعهود اليوم ليطالبنا بما كان يطالب به في الفترة الانتقالية. أمثاله من قصيري النظر الذين لا ينظرون إلى المستقبل ولا يعرفون معنى حرمة الجوار والجغرافية!!

§ اللهم لا شماتة ، ربما لم يكن باقان يعلم أن دوام الحال من المحال وأنه لم يكن يتوقع أن أسعار البترول ستنهار هذا الانهيار المريع وهي يوم في الطالع ويوم في النازل ، بالطبع دولة جنوب السودان تعاني الآن الامرين ، من مرارة انهيار أسعار برميل النفط ، ومرارة تعقيدات الحرب الاهلية القبلية ضاعفت من معاناة المواطن الجنوبي الذي لم يتهنى بأي رخاء بعد الانفصال وزاد من معاناته انهيار أسعار النفط الذي ليس في دولة الجنوب مصدرا آخر غيره مصجراً لايرادات موازنتها غير النفط!!

§ هل يعلم باقان أموم وثالوثه دينق ألور واتيم قرنق كم عدد لآجئيي دولة الجنوب في السودان ، بالتأكيد هو لا يعلم ولا يحب أن يعلم وكذلك هم ، ولكنه يتذكر ويتذكرون كيف كان يحشدون مواطنيهم في حركة نقل محمومة ليغادروا السودان من أجل أن يصوتوا لاستفتاء الانفصال؟! هل يعلم باقان أن مرض نقص المناعة انخفض في السودان بعد مغادرة مواطنيهم إلى الجنة الموعودة؟!

§ نحن يا باقان نتمنى لدولة الجنوب الازدهار والاستقرار لأننا لا نفكر بطريقتك الشيفونية العنصرية التي تنم عن اصابتك بمرض نفسي عضال إسمه (الحقد الاعمى) ، نتمنى لاشقائنا هناك أن ينعموا بالرخاء والامن ، وأرجو أن لا يكون مرضك المزمن قد انقلب على أهلك الذين وعدتموهم برغد العيش وتوفير خدمات التعليم والصحة والسكن الانساني والمواصلات فنكصتم وعودكم فقبضوا الريح وذهبت وعودكم لهم أدراج الرياح. أرى كثير من اخوتنا الذين لجأوا لنا لم يعودوا يتعاملون معنا باستعلاء وكبرياء مثلما كان ذلك تعاملهم قبل الانفصال . اليوم أكاد أجزم بأن لسان حالهم يقول: ليتم تركتمونا في حالنا وفي ( وسخ خرتوم )!! . وبس خلاص ، ويا باقان سلامتك!!


أحدث المقالات

  • معاداة المقاومة الايرانية في العراق..لصالح من؟ بقلم منى سالم الجبوري 05-27-15, 10:00 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • أول جرح في محنتك* (نص في عامية اهلي) بقلم الحاج خليفة جودة 05-27-15, 09:43 AM, الحاج خليفة جودة
  • الاوامر تحكم المنع وليست الضروره ولا أي مسوغ بقلم صافي الياسري 05-27-15, 09:39 AM, صافي الياسري
  • كيلو دقيق .. أحدث المبادرات بقلم كمال الهِدي 05-27-15, 09:38 AM, كمال الهدي
  • هبط الدولار ؟ هبط الدولار ؟ وقصة (بدرالدين) محمود الكذاب ؟! بقلم د. حافظ قاسم 05-27-15, 09:36 AM, حافظ قاسم
  • الشعور بعمق المرارة حين ترى سودانير مقعدة!! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم 05-27-15, 09:31 AM, أبوبكر يوسف إبراهيم
  • الممارسات الفاسدة.. وكفاءة واستقلالية المفوضية.. عرض: محمد علي خوجلي 05-27-15, 08:06 AM, محمد علي خوجلي
  • أدركوا النيل الأبيض من كبوته!! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم 05-27-15, 08:04 AM, أبوبكر يوسف إبراهيم
  • إصلاح النظام الصحي التشخيص والعلاج (1) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 05-27-15, 08:03 AM, سيد عبد القادر قنات
  • كل نكبة وانتو طيبين..!! بقلم توفيق الحاج 05-27-15, 08:01 AM, توفيق الحاج
  • طوفان الحصانات الدستورية!! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم 05-27-15, 07:59 AM, أبوبكر يوسف إبراهيم
  • حقا نحتاج لحفل تنصيب ! بقلم عمر الشريف 05-27-15, 07:41 AM, عمر الشريف
  • الأنتخابات وأهدار المال العام بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان 05-27-15, 07:40 AM, محمد زين العابدين عثمان
  • مركبات دولة مجهولة الهوية!! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم 05-27-15, 07:37 AM, أبوبكر يوسف إبراهيم
  • دائِرة الجحِيمْ والرُعبْ والموت- القنابل تُرمى على رؤُس المدنيين والعالم المنافِق يصمُتْ صمتْ القبُو 05-27-15, 07:35 AM, حماد سند الكرتى
  • من الذي أشار بتخصيص النقل النهري ؟!! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم 05-27-15, 07:33 AM, أبوبكر يوسف إبراهيم
  • كيف تكتشف الفبركة فى نتائج الانتخابات ؟! بقلم د. زهير السراج * 05-27-15, 06:47 AM, زهير السراج
  • الحنين لإراقة الدماء .. لماذا ؟!! بقلم نورالدين مدني 05-27-15, 06:40 AM, نور الدين مدني
  • سمساعة ...وأزمة مشروع الجزيرة بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان 05-27-15, 06:39 AM, محمد زين العابدين عثمان
  • رسالة مفتوحة لرئيس الجمهورية بقلم د. بخيت النقر البطحاني 05-27-15, 06:35 AM, بخيت النقر البطحاني
  • رجال حول الترابي مراكز القوي داخل المؤتمر الشعبي..12/20 مدير مكتب الأمين العام(1) بقلم/ أبو بكر ا 05-27-15, 06:33 AM, أبوبكر الصدّيق
  • الزمن الجميل بعد مرحلة القرية (2) بقلم عبد المنعم الحسن محمد 05-27-15, 02:13 AM, عبد المنعم الحسن محمد
  • شعار نقود الأصلاح .... نستكمل النهضة بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان 05-27-15, 02:11 AM, محمد زين العابدين عثمان
  • شارع الحوادث : انهم فتية آمنوا برسالتهم!! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم 05-27-15, 02:09 AM, أبوبكر يوسف إبراهيم
  • ليت حيني كان قبل حينك بقلم هلال زاهر الساداتي 05-27-15, 02:07 AM, هلال زاهر الساداتى
  • 400 مليار جنيه ليوم واحد.. شحدة.. و قلِع! بقلم عثمان محمد حسن 05-27-15, 02:05 AM, عثمان محمد حسن
  • علماء السلطان وتخلف الاوطان بقلم صابر اركان 05-27-15, 01:36 AM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • لا تلمـس طـفـلي ! بقلم بدور عبد المنعم عبداللطيف 05-27-15, 01:33 AM, بدور عبدالمنعم عبداللطيف
  • هجم النمر!! بقلم صلاح الدين عووضة 05-27-15, 01:27 AM, صلاح الدين عووضة
  • الجنوب بين سلفاكير وباقان (2- بقلم الطيب مصطفى 05-27-15, 01:26 AM, الطيب مصطفى
  • مجزرة أخرى ..!! بقلم الطاهر ساتي 05-27-15, 01:24 AM, الطاهر ساتي

  • Post: #2
    Title: Re: باقان : باي باي عبودية ووسخ خرتوم!! بقلم أب�
    Author: عاطف عبد الرحيم
    Date: 28-05-2015, 02:10 AM
    Parent: #1

    أخلاقيات شعب كريم سخي فاضل طيب كانت دائماَ وأبداَ سبباَ في تسلق الجرذان فوق الأكتاف ، كرم وسخاء بدرجة الغباء ، أفضال تقدم لأقزام لا تستحق مجرد النظرة ناهيك عن حسن المعاشرة ، كنا نتعجب تلك الحثالة من البشر حين كانت تنال الكثير والكثير من المكرمات والميزات والمكانة وهي لا تسحق قاع النعال ، جهات عليا بمنتهى الغباء والبلادة كانت تقدس وتضع أوساخ الشعوب ورمم البدائيات فوق معيارها الحقيقي ، حبسهم الاستعمار في أتون الأحراش لمئات ومئات السنين ، وبعد استقلال البلاد مباشرة وجدنا أنفسنا نتعامل مع شعوب بدائية ما زالت تعيش في عصور الكهوف ، فلأسباب مجهولة كان الاستعمار الانجليزي يتعمد في تهميش هؤلاء الجماعات البدائية وتركها خلف التحضر والتمدن ، وحتى نهايات الخمسينات من القرن الماضي كان معظم الشعوب في تلك المناطق عراة حفاة كما ولدتهم أمهاتهم ، حتى جاءت الحكومات الوطنية بعد الاستقلال ومنعت التجوال في المدن الجنوبية عراة بتلك العورات المكشوفة !! ، وكانت أفراد القبائل في تلك المناطق بطريقة بدائية يحملون قطعة من القماش معهم ليستروا بها العورات في حال تواجدهم بالمدن الجنوبية ، ولكن بمجرد الخروج من المدينة والعودة للأحراش كانوا ينزعون تلك القطعة من القماش التي تستر العورات ليرقصوا فرحا وطربا !! ، تلك الشعوب البدائية التي أذلها الاستعمار الانجليزي لسنوات طويلة كانت حاقدة بدرجة العمى ، ولكن كان الإحسان بغباء وبلادة من الشعب السوداني في إكرام اللئيم الذي لا يستحق الإكرام ، مهد سبل التعلم والثقافة والكلام والتعامل لهؤلاء الأقزام ليواكبوا الحضارة ، ولكنهم بدلاَ من مقابلة الإحسان بالإحسان كانوا يقابلون الإحسان بالنكران ، والعجيب أنهم كانوا يقدسون الغرب والإنجليز ويجدونهم القدوة والمثال ، وفي نفس الوقت كانوا يكرهون إنسان السودان ، وعندها تصدق الحكمة والمثل الذي يقول : ( لا تجعل الإحسان في غير أهلها ) ، وهنا اللوم لا يقع على تلك الحثالة من البشر لأنهم في نهاية المطاف لا يملكون المخزون من محاسن الصفات ، مجرد نبت في حظائر الخنازير ، ولكن اللوم الكبير يقع على تلك الجهات المسئولة الغبية البليدة التي كانت تغدق على هؤلاء بخيرات البلاد على حساب الشعب السوداني ، والآن هؤلاء بفضل الله تعالى قد خلصنا من شرورهم ومن عفونتهم ، ولكن هنالك آخرون في الساحات تحمل نفس النفوس الرخيصة النتنة الحاقدة ، وندعو الله ليلاَ ونهاراَ أن يخلصنا منهم بأي شكل من أشكال الانفصال حتى يكون السودان لأهل السودان الكرماء الأفاضل ، ذلك السودان الخالي من أقزام البشر .