الموتى ينتخبون المشير! بقلم أحمد الملك

الموتى ينتخبون المشير! بقلم أحمد الملك


13-04-2015, 03:56 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1428897380&rn=0


Post: #1
Title: الموتى ينتخبون المشير! بقلم أحمد الملك
Author: أحمد الملك
Date: 13-04-2015, 03:56 AM

03:56 AM Apr, 13 2015
سودانيز اون لاين
أحمد الملك-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



نظام المشير في حالة حرب دائمة مع الشعب السوداني، حتى اثناء مسرحية
الانتخابات التي لا يصدق أحد في الدنيا انها ستمثل رأي الشعب السوداني
المغلوب على أمره. أو أنها ستغير شيئا. تستمر حتى في خضم مهزلة
الانتخابات، حملة الاعتقالات وإغلاق مراكز الوعي وإستعراض قوة أجهزة
الأمن لارهاب الشعب. ان كانت الانتخابات لن تغير شيئا، اذن ما الداعي
لها؟ ما جدوى صرف المليارات التي كان يمكن أن تحدث مردودا إيجابيا يخفف
من سجل العصابة الاجرامي، إن صرفت دعما لمشاريع الصحة والتعليم المنهارة
في بلادنا!

في كل الاحوال مؤكد ان هذه الأموال ان لم تصرف على مسرحية الانتخابات
المهزلة فسوف تذهب ايضا الى جيوبهم! وفي الحالتين الشعب السوداني هو
الضائع ولن يجد من ينصفه.

يريد مشير الغفلة المطارد دوليا بسبب ارتكابه جرائم حرب ضد شعبه، أن يقول
للعالم أنه منتخب بإرادة شعبية! وبالتالي يجب التعامل معه، وربما إلغاء
قرار ملاحقته! فالشعب الذي (يزعم) البعض أن المشير أباده ها هو الذي ينهض
(من رماد حياته) ويعيد إنتخاب المشير!

الحقيقة أن الموتى فقط هم من ينتخبون مشير الغفلة، موتى الضمير.
(القابضون) وحدهم هم من ينتخبون المشير! وهم بالطبع ليسوا (قابضون) على
جمر قضية ما، هم (القابضون ) (حقهم) المؤلفة جيوبهم وضمائرهم، أزلام
المؤتمر الوطني من لصوص المال العام، وسدنة الفساد!

يريد مشير الغفلة أن يقول للعالم، أن الشعب يحبني! (ومن الحب ما قتل!)
انه حب مثل الحب في أزمنة الكوليرا لماركيز، حب من طرف واحد يستمر لأكثر
من نصف قرن! إنه حب مسلّح (مثل النهب) حب بالقوة المفرطة! إما أن تحب
المشير أو تموت ، تفنى في حبه! لا توجد خيارات، إما أن تحب المشير أو
تصبح عميلا وطابورا خامسا، وفي أفضل الظروف علمانيا! المشير ظل الله في
أرضه، من لايحب المشير لا يحب عدالة السماء!

يريد المشير عن طريق الصندوق الملئ بالأصوات التي تحبه من قبل إجراء
الانتخابات، أن يقول للعالم أنه رئيس شرعي منتخب، لا ينتقص من شرعيته
شيئا أنه جاء للحكم عن طريق البندقية، وأنه إنقلب على نظام ديمقراطي
منتخب من الشعب، إن كان الفرق بينه وبين من إنقلب عليهم هي الانتخابات،
فما المشكلة؟ سيجري المشير ايضا إنتخابات، من حق الشعب أن يقول نعم
لرئيسه المحبوب، لرئيسه الملهم! الرئيس الملهم الذي جاء للحكم عن طريق
إنقلاب عسكري وقتل الملايين من شعبه ليظل في الكرسي.

الاتحاد الاوربي قطع على مشير الغفلة أحلامه بشرعنة نظامه وتسويق صورته
دوليا كرئيس منتخب، بأن أعلن أن انتخابات المشير لا تتمتع بالشرعية أو
المصداقية! يبدو ان المشير (صرف) المليارات في الفاضي! لو كان المؤتمر
الوطني يعرف أن العالم كله لن يصدّق مسرحية الانتخابات، لتركوها ووزعوا
(القريشات) بيناتم، عملا بالمثل: جحا أولى بلحم توره، هذا إن بقي في تور
جحا مزعة لحم!.

لا مشكلة ان لم تصدق اوربا المسرحية. هناك دول أخرى يمكن أن تصدق، دول
(أصلية) مثل الصين..

و(خجا) مبرورا وسعيا مشكورا.




مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • السادس من أبريل تاريخ يخشاه الطاغية ونظامه بقلم أحمد الملك 04-06-15, 07:43 PM, أحمد الملك
  • سبعة غرباء في المدينة بقلم أحمد الملك 03-30-15, 03:03 PM, أحمد الملك
  • الكلاب تنهش الأطفال والخليفة نائم في قصره الصيني! بقلم أحمد الملك 03-23-15, 03:21 PM, أحمد الملك
  • شروع في الزنا قصة قصيرة بقلم أحمد الملك 03-17-15, 04:31 PM, أحمد الملك
  • فصل من رواية الحب في ممكلة الجنجويد بقلم أحمد الملك 02-23-15, 01:50 PM, أحمد الملك
  • بين رجل الخير أعمى البصر، ونظام المشير أعمى البصيرة! بقلم أحمد الملك 02-16-15, 02:05 PM, أحمد الملك
  • العقرب قصة قصيرة بقلم احمد الملك 02-09-15, 02:47 PM, أحمد الملك
  • بين بلة الغائب وقصر المشير وإتحاد الكتّاب السودانيين! بقلم أحمد الملك 02-02-15, 03:20 PM, أحمد الملك
  • سنبني قصرا جديدا سيدي الرئيس! فصل من رواية: الحب في مملكة الجنجويد بقلم أحمد الملك 01-28-15, 01:39 PM, أحمد الملك
  • حين يعلن المشير: إنتخبوا من يخاف الله فيكم! بقلم أحمد الملك 01-20-15, 01:16 PM, أحمد الملك
  • ويظل ذاك الليل طفلا يحبو في الذاكرة! في ذكرى الراحل المقيم محمود عبد العزيز بقلم أحمد الملك 01-19-15, 02:22 AM, أحمد الملك
  • حول خطاب البشير في ذكرى الاستقلال بقلم أحمد الملك 01-05-15, 03:55 AM, أحمد الملك
  • تحية الصمود والمحبة لأهلنا في لقاوة بقلم أحمد الملك 12-30-14, 03:47 AM, أحمد الملك
  • الموسيقار الراحل محمدية وشيوخ (الاسكايب) بقلم أحمد الملك 12-22-14, 01:44 PM, أحمد الملك
  • بين هوجو تشافيز ووكيل خارجية السفّاح! بقلم أحمد الملك 12-15-14, 02:17 AM, أحمد الملك
  • بين (تربية الشيوعيين) وتربية (الاسلامويين)! بقلم أحمد الملك 12-08-14, 05:46 AM, أحمد الملك
  • لنا (القصر) دون العالمين أو القبر! بقلم أحمد الملك 12-01-14, 01:39 PM, أحمد الملك
  • المشير في المتاهة! بقلم أحمد الملك 11-23-14, 09:52 PM, أحمد الملك
  • تابت خطاب ولاية المشير الجديدة!؟ بقلم أحمد الملك 11-17-14, 06:26 AM, أحمد الملك
  • الصبي الصغير لم يسرق الانسولين أحمد الملك 11-09-14, 10:37 PM, أحمد الملك

  • Post: #2
    Title: Re: الموتى ينتخبون المشير! بقلم أحمد الملك
    Author: الفاضل البشير حسين
    Date: 13-04-2015, 04:33 AM
    Parent: #1

    فين الناس وفين الناس ؟؟ .. أية انتخابات وأية خزعبلات وأي بطيخ ؟؟ .. وتلك الجيوب خالية !! .. وتلك الأفكار مهمومة ؟؟ .. وتلك الحياة جحيم ومعاناة وشقاء وعناء ؟؟ .. فما هي تلك الفوائد المرجوة حين يذهب الذاهب لصناديق الترشيح ؟؟ .. وما هي تلك الفوائد المرجوة حين يقاطع الناس تلك الانتخابات ؟؟ .. ما هي تلك الفوائد المرجوة حين يفوز أو يسقط عمر ؟؟ .. وما هي تلك الفوائد حين يفوز أو يسقط الصادق ؟؟ .. وما هي تلك الفوائد حين يفوز أو يسقط فلان ؟؟ .. وما هي الفوائد حين يفوز أو يسقط علان ؟؟.. مجرد كومة من الدمى الضارة المضرة التي تدخل ضمن نوازل البلايا في هذا البلد !! .. كيف يحلم بالسعادة من يخوض أبد الدهر في دروب الحمم والشقاء ؟؟ .. كيف يطمئن من يعيش العمر كله في رفقة الأفاعي والعقارب ؟؟ .. رموز كئيبة تملأ الأرجاء وهي ملعونة منحوسة بالفطرة !! .. لا نحس بالرحمة أو بالبركة أو بالتباشير أو بالتفاؤل حين نشاهد تلك الوجوه التي تمثل النظام الحاكم .. والتي تتمسك وتستميت من أجل السلطة .. ولا نحس بالرحمة والبركة أو بالتباشير أو بالتفاؤل حين نشاهد تلك الوجوه المتربصة التي تمثل المعارضة والتي تجتهد لإسقاط النظام .. ولا نحس بالرحمة والبركة أو بالتباشير أو بالتفاؤل حين نشاهد تلك الوجوه التي تحمل السلاح وتحارب في الكثير من مناطق السودان !! .. ولا نحس بالرحمة والبركة أو بالتباشير أو بالتفاؤل حين نشاهد تلك الوجوه التي تدعي الصلاح والإصلاح .. والكل من نفس الصنف حيث الفطرة الموبوءة بعلامات النحس والفقر والنكد والبلاء والابتلاء !! .. لا خير في قابض للسلطة جبروت متسلط .. ولا خير في معارضة متربصة متلهفة ممقوتة .. ولا خير في حامل سلاح محارب كذاب أفاك منافق هو ذلك الساقط المسقوط .. والساحات السودانية كلها جدل من السواقط التافهة التي ابتليت بها الأمة .. ولعنة الله على كل تسبب أو يتسبب في معاناة هذا الشعب الطيب المناضل من أجل الحياة الكريمة .