يا ويل السودان من كتالين الكتلا! 2-2 بقلم الطيب مصطفى

يا ويل السودان من كتالين الكتلا! 2-2 بقلم الطيب مصطفى


01-04-2015, 03:20 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1427898000&rn=0


Post: #1
Title: يا ويل السودان من كتالين الكتلا! 2-2 بقلم الطيب مصطفى
Author: الطيب مصطفى
Date: 01-04-2015, 03:20 PM

02:20 PM Apr, 01 2015
سودانيز اون لاين
الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



45 زائر 01-04-2015 admin
إذا كنا قد اتخذنا قصة الهندي أحمد خليفة الذي عزّت الحركة الشعبية أسرته بدموع التماسيح بعد 15 شهراً من مقتله الذي تم على يديها بعد أن استدرجته إلى جوبا إثر خلاف بينه وبين زعيم الحركة مالك عقار واعتراض الهندي على قيام مالك عقار بتحويل مليون دولار من أموال الحركة لحسابه الخاص..إذا كنا قد اتخذنا تلك القضية مدخلاً للحديث عن فظائع الحركة الشعبية التي روعت قبل أيام قليلة مدينة هبيلا بجنوب كردفان وقتلت 21 من مواطنيها الأبرياء وشردت الآلاف وخربت ودمرت فإن ذلك غيض من فيض من ممارسات هؤلاء الوحوش الذين سُلّطوا على السودان ليذيقوا شعبه من كؤوس القهر صنوفاً وألواناً.
لم ننس أن نذكر جانباً من مسلسل الحقد الأعمى الذي غمر حياة قرنق وعرمان والحلو وعقار من تجار الموت الذين ابتُلي بهم السودان، وقلنا إن أولئك الوحوش ظلوا هكذا يقتاتون على الأشلاء ويرتوون على الدماء وبالرغم من ذلك فإنهم بكل قوة عين يطرحون أنفسهم بديلاً لحكم السودان، بل يزعمون أن مشروعهم جدير بتحرير السودان، فيا ويل السودان من مصاصي الدماء الذين يصرون على فرض أنفسهم على شعبه بالحديد والنار.
كتبتُ عن مؤتمر رومبيك الذي انعقد في نهاية 2004م قبل أيام من توقيع اتفاقية أديس أبابا، وعن الخلافات التي اشتعلت في ذلك المؤتمر بين قرنق وسلفاكير الذي رفض دعوة قرنق لعقد المؤتمر في نيروبي خوفاً من أن يلاقي مصير القيادات المذكورة.
في مؤتمر رومبيك الذي شاركت فيه القيادات العسكرية الجنوبية في الحركة الشعبية واستبعد عرمان وغيره من الشماليين باعتبار أن الأمر لا يعنيهم وأنهم مجرد خدم لقضية الجنوب قال سلفاكير مخاطباً قرنق إنك لا تعفو ولا تنسى
You don’t forgive and you don’t forget
تلك العبارة التي رددها بعده د. جاستين ياك.
الخلاف ظل محتدمًا بعد ذلك إلى أن قُتل قرنق وكما تدين تدان. ولا أشك مطلقاً في أن سلفاكير رجل استخبارات قرنق الضالع في معظم عمليات القتل هو من صفى قرنق بالتواطؤ مع موسيفيني.
إنهم ملة واحدة.. من قتلوا الهندي حديثاً وكبيرهم قرنق الذي علّمهم السحر وأورثهم الحقد الأعمى الذي لا يزالون يمارسونه على خلق الله ويتلذذون به في الرحمانية وكلوقي وأبو كرشولا والله كريم وهبيلا والحبل على الجرار.
إذا كان مالك عقار قد صفى الهندي ثم مشى في جنازته بسبب احتجاجه على تحويل عقار لمليون دولار فإن عقار تصرف في عشرات الملايين من الدولارات عندما كان والياً على النيل الأزرق بل إن الرجل أنشأ مركزاً ثقافياً بمبلغ 700 ألف دولار سماه باسمه في مدينة الدمازين في بلد يعاني شعبه من الأمية والفقر المدقع، ولا عزاء لشعب السودان الذي ينتظر تحريره من عقار وعرمان والحلو وهم الذين يفتكون به وينحرونه نحر الخراف فما أتعس السودان وشعبه بهؤلاء القتلة.
إذا كان كاتبنا مصطفى البطل قد ذكر نماذج من سيرة قيادات (تحرير السودان) من لدن قرنق الذين يقتلون القتيل ويمشون في جنازته فإن ذلك سلوك مركوز في كل عصابات التمرد ولوردات الحرب الدارفورية وغيرها من الذين جمعهم المشروع الإثني العنصري مع قطاع الشمال والحركة الشعبية فيما يسمى بالجبهة الثورية ولكن دعونا نحاكم هؤلاء بأفعالهم لنرى ما إن كانوا يقدمون المثال الذي يجعلهم جديرون بعرض أنفسهم لقيادة شعب السودان وتقديم النموذج الصالح للحكم الراشد.
احكموا على هؤلاء جميعاً بسلوكهم وأفعالهم.. أين يقيم أبناء قيادات التمرد سواء كانوا من أبناء دارفور أو من الحركة الشعبية الجنوبية أو قطاع الشمال.
لقد كان أولاد قرنق يقيمون في أمريكا ونيروبي بينما كان الرجل (يناضل) بدماء أبناء الجنوب وكذلك كانت قياداته جميعها ممن يعيش أولادهم في أمريكا وأستراليا وأوروبا.
كان أولاد قيادات حركات دارفور ولا يزالون يدرسون في جامعة الخرطوم وغيرها من الجامعات السودانية والأوروبية بينما كان آباؤهم يخوضون معارك (تحرير) السودان بدماء أبناء دارفور.
فاقد الشيء لا يعطيه فمن يتاجر بدماء مواطني دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق بدون أن يدفع أولاده الذين هم من صلبه لخوض غمار تلك الحروب ليس جديراً بتمثيل أهل دارفور والمنطقتين.
خبروني عن آخر مرة رأى فيها عبد الواحد محمد نور دارفور؟ إنه لا يقوى على تحمل أعباء الحرب ومعاناة العيش في معسكرات اللجوء التي دفع أبناء دارفور للعيش في ذلها وعارها..إنه يعيش في فنادق باريس وتل أبيب وكمبالا أما أهل دارفور الذين يحرضهم على خوض غمار حروب لا يتحمل تبعاتها فإنهم هم الضحايا وكذلك السودان وشعبه فما أتعس السودان بهؤلاء القتلة؟


مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • لنازحون والخطر الداهم يا وزير الداخلية بقلم الطيب مصطفى 03-26-15, 01:50 PM, الطيب مصطفى
  • مبروك للبشير إعلان سد النهضة بقلم الطيب مصطفى 03-25-15, 02:19 PM, الطيب مصطفى
  • الميرغني واعتزال السياسة بقلم الطيب مصطفى 03-24-15, 01:57 PM, الطيب مصطفى
  • بين الترابي والكادوك! بقلم الطيب مصطفى 03-23-15, 01:48 PM, الطيب مصطفى
  • عقدة الدونية وسودانية أوباما وزوجة نوح..! بقلم الطيب مصطفى 03-22-15, 02:13 PM, الطيب مصطفى
  • نبتة التمباك هل هي شجرة الزقوم؟! بقلم الطيب مصطفى 03-21-15, 12:58 PM, الطيب مصطفى
  • بين نداء السودان والهجوم على كلوقي بقلم الطيب مصطفى 03-18-15, 02:13 PM, الطيب مصطفى
  • أكل لحوم الموتى بجنوب السودان (3-3) بقلم الطيب مصطفى 03-17-15, 01:24 PM, الطيب مصطفى
  • أكل لحوم الموتى بجنوب السودان (2-3) بقلم الطيب مصطفى 03-16-15, 02:08 PM, الطيب مصطفى
  • (الصيحة) في عامها الثاني بقلم الطيب مصطفى 03-15-15, 01:10 PM, الطيب مصطفى
  • بين حسن عبد الوهاب وإهدار المال العام بقلم الطيب مصطفى 03-14-15, 02:07 PM, الطيب مصطفى
  • يتامى المسلمين؟ بقلم الطيب مصطفى 03-13-15, 01:55 PM, الطيب مصطفى
  • لماذا يا لطيف؟! بقلم الطيب مصطفى 03-12-15, 12:58 PM, الطيب مصطفى
  • بين مصطفى عثمان وياسر يوسف بقلم الطيب مصطفى 03-11-15, 01:25 PM, الطيب مصطفى
  • المؤتمر الشعبي ولعبة السياسة القذرة! بقلم الطيب مصطفى 03-10-15, 02:44 PM, الطيب مصطفى
  • اللهم لا شماتة! بقلم الطيب مصطفى 03-09-15, 01:32 PM, الطيب مصطفى
  • مجزرة الاتحادي الأصل! بقلم الطيب مصطفى 03-08-15, 02:14 PM, الطيب مصطفى
  • أخطار الصعوط أو التمباك.. اقرأ لتتقيأ! بقلم الطيب مصطفى 03-07-15, 02:05 PM, الطيب مصطفى
  • مصدر الاعتقاد الحق بقلم الطيب مصطفى 03-06-15, 02:00 PM, الطيب مصطفى
  • الضربة الاستباقية .. اقراوا جيدا وسوف تفهمون بقلم الطيب مصطفى 03-05-15, 12:32 PM, الطيب مصطفى
  • بين القضاء والصحافة بقلم الطيب مصطفى 03-04-15, 01:59 PM, الطيب مصطفى
  • من يقنع الباز؟! بقلم عثمان الطيب مصطفى 03-03-15, 01:42 PM, الطيب مصطفى
  • المساواة ثابتة في القرآن بقلم الطيب مصطفى 02-27-15, 01:45 PM, الطيب مصطفى
  • المطلوب من الوطني والصادق المهدي بقلم الطيب مصطفى 02-26-15, 01:25 PM, الطيب مصطفى
  • دمعات على قبر الزهاوي إبراهيم مالك بقلم الطيب مصطفى 02-24-15, 01:58 PM, الطيب مصطفى
  • حركات دارفور ودورها في الحروب الأفريقية! بقلم الطيب مصطفى 02-23-15, 01:39 PM, الطيب مصطفى
  • بين أردوغان وأعداء الإسلام السياسي بقلم الطيب مصطفى 02-22-15, 01:20 PM, الطيب مصطفى
  • خطيئة الأصدقاء الجهلة بقلم ‎الطيب مصطفى 02-21-15, 02:01 PM, الطيب مصطفى
  • خطيئة الأصدقاء الجهلة بقلم الطيب مصطفى 02-20-15, 01:31 PM, الطيب مصطفى
  • بين سجن دبك وغابة السنط والمأساة المنسية بقلم الطيب مصطفى 02-19-15, 01:14 PM, الطيب مصطفى
  • حزب الميرغني وتصحيح المسار بقلم الطيب مصطفى 02-17-15, 02:53 PM, الطيب مصطفى
  • هل يفعلها عصام البشير؟ بقلم الطيب مصطفى 02-15-15, 02:05 PM, الطيب مصطفى
  • حزب الميرغني والمسار الديمقراطي بقلم الطيب مصطفى 02-14-15, 03:27 PM, الطيب مصطفى
  • حسّنوا صورة المرأة المسلمة بقلم الطيب مصطفى 02-13-15, 01:28 PM, الطيب مصطفى
  • هلا أوقفنا إهدار المال العام؟ بقلم الطيب مصطفى 02-11-15, 01:47 PM, الطيب مصطفى
  • حدود الحلال والحرام الوطني بقلم الطيب مصطفى 02-10-15, 01:38 PM, الطيب مصطفى
  • الترابى واقتراب الاجل بقلم الطيب مصطفى 02-09-15, 05:31 PM, الطيب مصطفى
  • عندما عضَّ الرجلُ كلباً! بقلم الطيب مصطفى 02-09-15, 01:29 PM, الطيب مصطفى
  • رهينة المحبسين: الجهل والفقر بقلم الطيب مصطفى 02-08-15, 02:36 PM, الطيب مصطفى
  • وعادت الإنتباهة بقلم الطيب مصطفى 02-07-15, 06:48 PM, الطيب مصطفى
  • رفع الدعم والمعالجات المجنونة!!..الطيب مصطفى 09-18-13, 06:29 PM, الطيب مصطفى