الكيزان الي الخلف در بقلم صابر اركان امريكانى ماميو

الكيزان الي الخلف در بقلم صابر اركان امريكانى ماميو


28-03-2015, 02:31 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1427509893&rn=0


Post: #1
Title: الكيزان الي الخلف در بقلم صابر اركان امريكانى ماميو
Author: صابر اركان امريكانى ماميو
Date: 28-03-2015, 02:31 AM

02:31 AM Mar, 28 2015
سودانيز اون لاين
صابر اركان امريكانى ماميو-
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



قد اخذتم بما فية الكفاية وزيادة في الحكم والنهب والقتل والفساد حتي بات هذآ الوطن عليلآ بكل الامراض المحلية والمستوردة التي تنهش جسدة ارجوك الرحيل لانة خيرا لك حتي ﻷتزيد من اثامك وجرائمك في حق الوطن وانسانة فالترحل غير ماسوفآ عليك. فالسودان من غيركم يكون افضل.
بداء الرئيس البشير حملتة الانتخابية بتوزيع صكوك الغفران والتوبة لمعارضية ولمعظم الشعب السوداني الذي شبع وامتلاء من عذابات حكمة ينتخبه حزبة ويزور صوت الشعب مثل ماسبق غصبآ عن شعبة ينتخب رضي الشعب المقهور ام ابي يحكم فهوة الواحد القهار
منذ ان اغتصب السلطة باسم الاسلام بيد استاذة الترابي المفتي الدموي الذي قتل الاف الشباب باسم حروب اﻵسلام وغزواتة ضد الوطن .ليتراجع عن فتاوية التي اهلك بها الابرياءفي اجزاء الوطن. واعترف بدجله باسم الدين وايضا من غير محاسبة او مسائلة بعد ان باع اوهام الشهادة وحور العين للغلابة للموت او القتل والتشريد المدشن بفرمان من اللة
ان البشير المطلوب للعدالة هل يستطيع ان يفسر قتل 300 الف مواطن بابشع اساليب القتل في دارفور وقتل اﻵف في جبال النوبة والنيل الازرق وتشريدهم واقتحام اوطناهم وديارهم بالدبابات والطائرات لاناس ليس لهم ناقة ولاجمل تقطع اجسامهم اربا اربا وتتحول الي اشلا بفعل القصف وبراميل المتفجرةالتي تسقطها طائراتهم وتقتحم ديارهم بالمليشيات الاسلامية والعربية والجيوش بدون زرة ضمير يرتجف للمأسي اﻵنسانية التي يلين قلوب اعتي القساة هذا الرئيس الذي يحتقر حياة شعبة ويراها تافة وﻵبد ان يحيوة باﻷلم والعذاب او ان يقتلوا.انة التعاليم المنحرفة والمشوه هي التي شوهت عقل ونفس هذاء اﻷرهابي الذي يحكم السودان باسم الحزب اﻹاجرامي والمؤسسة اﻷجرامية الي تضم عتاة الموغلين في اﻷجرام والشخصيات السايكوباتية تحمل كل الغل والحقد ضد مجتمعاتهم التي بانت خلال تصريحاتهم الاستفزازية التي تناقلها وسائل الاعلام خلال الفترات المختلفة ان علي هولاء ان يحترموا شعوبهم بدﻵ من ازﻵل واحتقار شعوبهم وقهرهم باسم الدين
ان السودان الذي يدور فية الحروب في معظم اجزاه الان كانت الشريعة الاسلامية احد اسباب الحروب. فالشريعة الإسلامية لاتتماشي مع روح العصر. عصر حقوق الانسان والحريات .ان الإسلام لم ينشي دولة مستقرة علي مر التاريخ الاسلامي بدأ من اول الخلفاء الي اليوم .فاول مابداء في ادخال الدين في السياسة في التاريخ الاسلامي ابتداء سفك الدماء.ان الاسلام لايعرف الديمقراطية واسس تكوين الدولة وهيئاتها .والاسلام لايعترف بدولة المواطنة وتقسم الناس الي مسلم وغير مسلم ودار حرب ودار سلم .نطالب بالدولة العلمانية الدولة التي لاتفرق بين مواطنيها علي اساس الدين او العرق اوالثقافة انما تعتد بالمواطنة في الحقوق والواجبات وليس على أساس مسلمين وغير مسلمين افارقة وعرب في دولة يتعدد فية الديانات والاعراق والثقافات. ان التطرف الديني الذي تقوم بة الدولة السودانية حيال مواطنيها الغير مسلمين ومواطنيها الغير عرب ذالك مشروع الحركة الاسلامية دمر وقاد الي انهيار الوطن ومهد لمزيد من التقسيم .وان العقول الاسمنتية التي تحكم السودان من استقلالة دمرت المواطنة وزرعت روح القتل ورفض الاخر وقادت الي اقتسامة دولتين وخلقت وكوارث في بقية الشمال اكثر سوآ وبوسآ .انة استغلال الدين بطريقة انتهازية من اجل تحقيق اغراض الدنيا الممثلة في السلطة والثروة والمال وتسخير الغلابة وجعلهم وقودا للحرب .شعب اغلبة يرتع في الامية والجهل والمرض فزادهم ساسة الدين مرضا وامية وجهلا بفعل العقول التي لم تتطور واصبحت قابعة في تعاليم القرن السابع الميلادي وتراثه في صلف جلافة جزيرة العرب بكل مايحملة من تخلف اوصل السودان الوطن الي منعطف سي للغاية
ان تاريخ المواطنة في السودان اقدم من الإسلام وجاء الاسلام لاحقا ويبقي احد العناصر التي تشكل السودان مع بغية العناصر الأساسية الاخري وهي الديانة المسيحية وكريم المعتقدات والثقافة الافريقية في أجزاء القطر الممتد
ان تطبيق الشريعة الإسلامية هو اعلان ان الدولة السودانية تنحاز الي احد عناصرها في عنصرية فاشية وفاحشة تجعل بقية العناصر مواطني من الدرجة الادني. وخروج الخطاب السياسي الديني الئ المجال العام المشترك الاجتماعي العام الذي يمثل كل الوطن هوة نكوص الي الوراةبمسافة الف واربعمئية عام.ان تبني الدولة خطاب الاقصاءلبقية العناصر لن يجلب سلام حقيقي في السودان الذي يتميز بالتعدد .ويحرم مجتمعات بأكملها من حقوقها كمواطنين وخلق البغض والغبن الاجتماعي والكراهية والحروب وعدم الاسقرار والفتن حتي بين الطوائف الاسلامية المختلفة ولاسلام مع بغية الملل الاخري .
ان مفهوم الدولة كشخصية اعتبارية تمثل كل مواطنيها علي حد التساوي . حق الفرد يساوي حق الاغلبية وحق الاغلبية تساوي حق الفرد .لانة نصاب سياسي ولاينفع ادخال الدين في السياسة لانة السياسة لعبة قزرة حتي نتجنب الاختلاف في الوطن .ولاوجود لنص في القران والسنة تنص علي ان الاسلام دين ودولة فالدولة هيئة اعتبارية مثل الشركة فهل يوجد شركة لها دين . ان افكار التطرف هي التي تجعل طلابا وشبابا يمتلكون الحياة والمستقبل الوافر ويتركونها بكل سهولة من اجل القتل والشهادة وحورالعين .والعلمانية اتية لاريب فيها وان طال السفر
mailto:[email protected]@gmail.com
صابر اركان



مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • الليبرالية هو حجر الزاوية بقلم صابر اركان 01-29-15, 06:51 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • نعم للحكم الذاتي او حق تقرير المصير للمنطقتين بقلم صابر اركان 11-24-14, 05:47 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • الحركة الشعبية والقضاية السودانية باديس ابابا بقلم صابر اركان 11-19-14, 07:12 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • بوب مارلي نبي الحرية اسطورة الريقي/صابر اركان امريكانى ماميو 10-12-14, 06:24 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • موتمر القضاية المصيرية وإعادة بناء الدولة السودانية مابعد الإنفصال/صابر أركان 10-03-14, 03:05 AM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • العلمانية وان طال السفر/صابر اركان 09-19-14, 06:55 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • زراعة العرب في شبه الجزيرة يتم حصادهها في فلسطيين 08-23-14, 04:04 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • هل العالم العربي قادم الي عصور الفوضي والهمجية لما عهدته العالم الاسلامي من فترات تاريخية سابقة 07-10-14, 11:46 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • الاسلام السياسي والسباق نحوة التخلف فتحت ثورات الربيع العربي الاجوا للحركات الاسلامية 06-29-14, 06:55 AM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • دقت طبول الرحيل /صابر عابدين أحمد 05-31-14, 01:31 PM, صابر اركان امريكانى ماميو
  • غراب الشريعة الاسلامية لن يولد حمامة التسامح الديني/صابر اركان امريكانى ماميو 05-19-14, 03:10 AM, صابر اركان امريكانى ماميو