خطاب الأغلبية الصامتة عن تقييم أداء الحركة الشعبية لتحرير السودان من فك الإرتباط حتي الآن

خطاب الأغلبية الصامتة عن تقييم أداء الحركة الشعبية لتحرير السودان من فك الإرتباط حتي الآن


09-02-2015, 08:09 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1423512560&rn=0


Post: #1
Title: خطاب الأغلبية الصامتة عن تقييم أداء الحركة الشعبية لتحرير السودان من فك الإرتباط حتي الآن
Author: تلفون كوكو ابو جلحة
Date: 09-02-2015, 08:09 PM

08:09 PM Feb, 09 2015
سودانيز أون لاين
تلفون كوكو ابو جلحة -
مكتبتي في سودانيزاونلاين



إلى الشعب السوداني عامة وجماهير الحركة الشعبية لتحرير السودان وقواعدنا في الأغلبية الصامتة أينما كانوا وكيفما كانوا
نهنئكم جميعاً أيها الرفاق بحلول هذا العام الجديد 2015م ونأمل أن يكون عام خير وبركة وسلام وإستقرار كما نتمني أن تحدث التغييرات الديمقراطية والدستورية الضرورية التي تساعد على تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي حملنا من أجلها السلاح ضد حكومات المركز في الخرطوم وأرجوا أيها الرفاق أن تسمحوا لنا لكي نشيد بإسمكم جميعا بالإنتصارات الكبيرة والباهرة للجيش الشعبي لتحرير السودان على ما يسمى بالصيف الحاسم والذي إدعى فيه البشير وزمرته في الخرطوم بأنهم سيقضوا على كل الحركات المسلحة في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور ومن هذا المنطلق نهنئكم ونهنئ أنفسنا بل نهنئ كل القوى السياسية والحركات الثورية المسلحة بالإنجازات الميدانية للجيش الشعبي في جبال النوبة والتي أوقفت زحف قوات ومليشيات المؤتمر الوطني التي إرتدت على أعقابها وهي تجرجر أزيال الهزيمة والخيبة، كما نهيب بكل القوي الثورية بالتوحد وتضافر الجهود للقضاء على الدكتاتورية والإستبداد كيفما كانت وأينما كانت، ونؤكد لكم أيها الرفاق بأن نهاية عصابات الحكم في الخرطوم قد دنت وتحتاج منا فقط للقليل من التعاون والتنسيق و بعيداً من الأنانية والإستبداد الذي طغى على الساحة والحراك السياسي في مجتمعاتنا الحالية .
أيها الرفاق
نود في هذا الخطاب وقبل الدخول في تفاصيل جرد الحساب من فك الإرتباط التي تمت في الحركةالشعبية وإلى تاريخ كتابة هذا الخطاب أن نوضح مفهوم ومعني عبارة الأغلبية الصامتة وذلك لقطع الطريق أمام الذين يسيئون تفسيره بغرض تضليل وإيهام الغالبية العظمى من قواعدنا في الحركة الشعبية لتحرير السودان وتغييبهم من الحقائق الضائعة في ظل ضبابية الوضع والذي تتعمد القيادة الثلاثية الإنتقالية العمل فيه ، فهم يدعون الألوهية في السلوك والكمال في الممارسة وقد ظهر ذلك في ما جاء بخطاب رئيس الحركة الشعبية شمال الفريق مالك عقار إير وهذا ليس بموضوعنا في هذا الخطاب ولكن هناك ضرورة للإشارة إلي بعض نقاطها لتوضيح سوء نيتهم وخواء عقولهم تجاه برنامج الحركة الشعبية وعضويتها. لقد قسم عقار الحركة الشعبية إلى فئات ومجموعات حسب فهمهم وهي :-
1/ الحركة الشعبية في المدن والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة السودانية والذي يتعرض معظم أعضائها وكوادرها للسجن والحكم بالإعدام بموجب القوانين القمعية .
2/ الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال في المناطق المحررة وذكر بأن هذه المجموعة تعمل في ظروف أمنية بيئية مختلفة فهم يتحملون عبء العمليات العسكرية ويتعرضون للقصف الحكومي اليومي ويتقاسمون نفس الخنادق مع أهلهم ويشاركون في المعارك كما يشاركون علانيةً في هياكل الحركة الشعبية .
3/ الحركة الشعبية في الشتات وتتكون من المنفيين الذين هاجروا البلاد لأسباب كثيرة الإقتصادية منها والأمنية أوالبحث عن التعليم وفرص لحياة أفضل ويعملون على إبراز معاناة أهلهم ومن ضمنهم :-
أ / مناصروا الحركة الشعبية الذين يؤمنون برؤية وإستراتيجيات الحركة الشعبية وهم أعضاء نظاميون بالحركة الشعبية .
ب/ المتعاطفون مع الحركة الشعبية وهم يؤمنون بقيم الحركة وعلى إستعداد لترويجها عندما تسنح لهم الفرصة حيث أنهم أعضاء غير متفرغين .
ج/ المنفيون المنحدرون من المنطقتين وهم ليسوا أعضاء رسميون بالحركة الشعبية ولكن أعتبروا أنفسهم أعضاء بالحركة بحكم إنتماءهم الجغرافي ، وهذه المجموعة ذات مردودعكسي وخصم علي الحركة الشعبية ولكنها مكون ينبغي مواءمته حيث أن مسارهم موازي لمسار الحركة وغالباً ما تكون منفصلة ويعتبرهذا الإنفصال عامل تشويش لبعض أعضاءنا الذين يرقصون على إيقاع طبولهم وغالبا ما تفضي جهودهم لتمييع وتقويض أهداف الحركة الشعبية .
أيها الرفاق الكرام أعضاء الحركة الشعبية وجماهيرها المهمشة
إن ما ورد في خطاب رئيس الحركة يؤكد جنوحهم إلى خلق الفتن من خلال تصنيف أعضاء الحركة الشعبية إلى فئات ومجموعات والتقليل من ولاءهم بالدرجات التي وضعوها وإستخدامهم الكلمات المسيئة والتي تقلل من شأن الأعضاء ( الحركة الشعبية في الشتات )هذه الإلفاظ شوارعية وعامية لا تمت إلى العملية السياسية بصلة اللهم إلا عند الثلاثي والقصد من ذلك هو التضليل والتشويه وخلق الفتن المؤدية إلى الصراعات المفاهيمية بين عضويتها حسب وصفهم ( المناصرون والمتعاطفون والمنفيون ) هذا النوع من الفتن قد تؤدي في النهاية إلى صراعات وحروبات إذا ما غابت الحكمة ونؤكد هنا بأن هذا الثلاثي بفهمهم هذا لا علاقة لهم بالأسباب التي حمل من أجلها النوبة السلاح ضد حكومات المركز في الخرطوم لذلك لايهمهم ما يحدث لمواطنينا من ترويع وتهجير وتشريد ولجوء وقتل وكإجابة لما ورد منهم من التصنيفات المخلة للقيم والأخلاق والمبادئ التي جاءت بها الحركة الشعبية كأساس للنضال لم نجد أيُ من هذه التصنيفات لذلك كان لا بد من خلق كيان مناهض للخلل والفوضي الذي يمارسه القيادة الثلاثية الإنتقالية، هذا الكيان يمثله الأغلبية الصامتة من أعضاء الحركة الشعبية والتي فرض عليها الصمت ومد حبال الصبر إلى حين وكان لا بد من أن نعرّف معني ومفهوم هذه العبارة ونؤكد لكم أيها الرفاق بأن الأغلبية الصامتة هم من صمتوا وصبروا على الظلم والإستبداد والقهر الذي مارسه ويمارسه القيادة المكلفة في الحركة الشعبية لتحرير السودان ويشمل كل الكادر السياسي والدستوريين السابقين والإداريين والعسكريين الذين تم تهميشهم وإقصاءهم قصداً وهجروا العمل السياسي بقصد الإبتعاد وأخذ المواقف التي تعبر عن عدم رضاءهم لما يمارسه هذا الثلاثي المتعجرف من خروقات دستورية وسياسية منذ توليهم مهمة المرحلة الإنتقالية بعد تكليفهم من المكتب السياسي للحركة الشعبية الاُم ، وفي معنى آخر فإن الأغلبية الصامتة هم من تأكدوا بما لا يدع مجالاً للشك بأن القيادة الإنتقالية قد إنحرفت وخرجت من البرنامج السياسي الذي حملنا من أجله السلاح ضد حكام المركز وإنحرفوا بالمشروع إلى برنامج آخر يساري شيوعي متطرف ولا علاقة له بنا في جبال النوبة والنيل الأ زرق ودارفور، وعليه نوضح من هذا المقام بأننا نعمل جادين لإزالة الضبابية وتغيير المفاهيم وعمل الإصلاحات داخل الحركة الشعبية حتي لا يتسلل النفعيون والإنتهازيون لتشويش قواعدنا ونؤكد بأننا لسنا ضد شخص بعينه بل نحن نختلف مع الممارسات الخاطئة والسلوك الذي يتنافي مع دستور وبرنامج الحركة الشعبية الأساسي الذي وضعه الرعيل الأول لقيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الدكتور قرنق خاصة في هذه المرحلة الإنتقالية إلى أن نتفق من جديد لأي برنامج آخر نراه مناسباً من خلال مؤسساتنا الدستورية والقانونية ، لذلك كله نهيب بكل الرفاق والمهتمين بشئون الحركة الشعبية والنضال من أجل الحرية والعدالة والمساوة أن يعملوا معنا لتصحيح كل الأخطاء ومحاسبة كل الإنتهازيين الذين تسللوا في غفلة من الزمان ويعملون الآن لتأخير وإفشال برنامج ونضال شعبنا ضد ظلم حكام الخرطوم ، لأننا الآن نعمل لإزالة الخلل الذي صنعه هؤلاء أولاً أي الظلم الداخلي في الحركة الشعبية نفسها لعضويتها وحتماً سيزول بزوالهم، إذن هذا هو التأخير المقصود في البرنامج لكننا واثقون من تجاوز هذه المطبات الداخلية لأننا نسير بخطوات ثابتة وفي الإتجاه الصحيح ، نؤكد لكم أيها الرفاق مرة اُخرى بأننا لسنا ضد شخص بعينه بل ضد سياسة الظلم والتهميش التي تتم في الحركة الشعبية نفسها حاملة راية النضال ضد الظلم والتهميش في السودان !! فلا يعقل أن نسكت على هذا يا رفاق فالنقوِّم أنفسنا قبل أن يقوم الآخرون بتقوِيمنا !
أيها الرفاق الكرام جماهير الحركة الشعبية لتحرير السودان بقطاعاتها المختلفة في جبال النوبة، النيل الازرق، دارفور، شرق السودان، شماله ووسطه نعلن لكم في هذا الخطاب والذي قيمنا فيه سير الحركة الشعبية وعملها منذ المفاصلة التي تمت من الحركة الشعبية الاُم قبيل الإستفتاء وإنفصال جنوب السودان لتكون دولة حديثة وهذا بمثابة جرد للحساب للوقوف على الإيجابيات والسلبيات من ناحية والنجاحات والإخفاقات من الناحية الاُخري فالنقف معاً أيها الرفاق ولنكن صادقين مع أنفسنا واضعين مصالح شعبنا الصبور نصب أعيننا في تقييمنا لتصحيح المسار أو الإستمرار في نفس النهج إن كُنا في الإتجاه الصحيح ، طريق الثورة والنضال من أجل الحرية والعدالة والمساواة.
أيها الرفاق
إن إنفصال جزء كبير وعزيز من الدولة السودانية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ السودان له تبعاته الخطيرة وسلبياته الكثيرة والتي ستؤثر حتماً على العملية الجيوبوليتيكية في المنطقة الإقليمية بأسرها ويمكن إرجاع هذا الخلل الكبير إلى سياسات حكومات الخرطوم الجهوية والعنصرية والطرق التي حكم ويحكم بها السودان منذ خروج الإنجليز في 1956م والذي إرتكز على البعدين العربي والديني فبدلا من الإعتراف بالتنوع والتعدد الماثل في السودان طيلة فترة الحكومات الوطنية، إلا أنها أصرت علي الظلم والقهر والإستبداد. لقد إعتقدنا أيها الرفاق بأن الحروبات الطاحنة والتجارب المريرة التي اُستخدمَ فيها كل آليات الدولة ستفيد وتقنع حكام الخرطوم بخطأ المنهج وسلبية الإتجاه ليعودوا ويعترفوا بالتفرد الذي ميز ويميز المجتمع السوداني المتسامح عبر العصور والأجيال ولكن هيهات لقد تأكدنا بأن هؤلاء لا يفهمون إلا لغة البندقية والبارود لذلك إختار شعب جنوب السودان الإنفصال ليكونوا أسياداً على أنفسهم من خلال الفرصة التي أُتيحت لهم ، وترك الشعب السوداني يتحسر على إنفصال جزء عزيز وغالي من هذا الوطن وستستمر الأجيال القادمة في الحسرة والندامة على ما فعله عصابات الحكم في الخرطوم ، نعم لقد فُرِضَ على شعب الجنوب الإختيار ليكونوا أسياداً على أنفسهم بدلاً من أن يكونوا مسيودين عبر فوهات البنادق ورائحة البارود وقد فُرِضَ علينا الإستمرار في نضالنا المشروع والذي لا بد منه حتي يتحقق النصر بإذن الله .
أيها الرفاق الشرفاء
لا شك أن الطريقة التي تمت بها المفاصلة في الحركة الشعبية قبل إنفصال جنوب السودان كانت معيبة ومشوهة وخارجة عن الممارسة الدستورية الصحيحة ، لأنها جاءت بقرار من المكتب السياسي وفيه تم تكليف القيادة الثلاثية الإنتقالية (الفريق مالك عقار إير والفريق عبدالعزيز آدم الحلو والرفيق ياسر سعيد عرمان) وذلك للقيام بتنظيم وترتيب عمل الحركة الشعبية لتحرير السودان فيما تبقى من السودان وكان ذلك قبل إستفتاء جنوب السودان وقبيل إندلاع الحرب في جبال النوبة ، وهذا الإجراء أي أمر التكليف حسب نص دستور الحركة الشعبية 2008م هو من شأن مجلس التحرير القومي ، الذي يفترض أن يجتمع لإتخاذ القرارات السياسية الحاسمة بشأن الإستفتاء والإنفصال بالإضافة لتكليف من يراه مناسباً كقيادة إنتقالية للحركة الشعبية فيما تبقي من جمهورية السودان مع تحديد العلاقة بينهما كمؤسسات سياسية أو على الأقل ترتيب العلاقة مع الولايتين من حيث التعاون أو عدمه حال إنفصال جنوب السودان ولكن شيئاً من هذا القبيل لم يحدث !! ولنفترض جدلاً بأن الترتيبات التي تمت من قبل المكتب السياسي كانت تجاوزاً بحسن النية ، لكن حسن النية هذه ساعدت القيادة الإنتقالية للإنفراد بالقرار السياسي بإنتهازية غير معهودة وإستمرأت في إقصاء وتهميش الغالبية العظمي من القيادات السياسية والعسكرية والدستورية السابقة بل زادت على ذلك بإتخاذ القرارات السياسية الخاطئة والخارقة للدستور والمسيئة للعملية الديقراطية مما شوهتها وأفقدتها المصداقية والبريق الذي ظهر به كمؤسسة سياسية عريقة في السودان.
أيها الرفاق الكرام
لقد إفتقدت الحركة الشعبية( شمال كما يسمونها) التنظيم الجيد والبرنامج الراتب والرؤية الثاقبة الذي وضعه مؤسسها ومفجر الثورة القائد الراحل المقيم الدكتور جون قرنق ورفاقه الأوائل ومعه فقدنا العمل السياسي والتنظيمي من خلال الفشل الذريع للسكرتير المكلف ومن معه في القيادة الإنتقالية التي جنحت إلى العمل الإستبدادي والفوقي ليحولوا هذه المؤسسة العريقة إلي منظمة إستثمارية خاصة بالثلاثي وحزب شيوعي إشتراكي واقعياً في ثوب الحركة الشعبية ظاهرياً فأصبحنا بلا مؤسسات ولا برنامج ولا حتي رؤية واضحة كما كنا في عهد الدكتور قرنق ، ويؤكد ذلك الدستور الفوضوي الذي أجازه الثلاثي الإنتهازي في 2013م وفي ظل هذا التخبط نؤكد لكم أيها الرافق بأننا لم نقف مكتوفي الأيدي طيلة الفترات التي تلت المفاصلة حتي لحظة كتابة هذا الخطاب نؤكد بأننا لم نقف مكتوفي الأيدي مما قام ويقوم به هذا الثلاثي من تخبط وتجاوزات للدستور والعملية الديمقراطية لقد خاطبناهم من خلال المقابلات المباشرة والإجتماعات وورش العمل والمراسلات ولكن يبدوا أن ما كنا نقوم به كان لا يزيدهم إلا إصراراً للمضي قدماً في إرتكاب المزيد من الجرائم في حق شعوبنا الذين إزدادوا تهميشاً وإبتعاداً عن ما يدور في دهاليز وأروقة الحركة الشعبية التي أسسناها بغرض الدفاع عن حقوقنا المسلوبة ، وفيما يلي بعض الإجتماعات والمخاطبات والمراسلات التي تؤكد دورنا والنصائح التي قدمناها لهم :-
1/ إجتماع كادقلي بتاريخ 29/12/2009م وكان قد حضره اللواء دانيال كودي أنجلو واللواء إسماعيل جلاب والعميد سايمن كالو والعميد جقود مكوار مرادا والعقيد نيرون فيليب والرفيق محمد مريود وآخرون وكنا في هذا الإجتماع قد طالبنا الحلو بوقف عمليات التحقيق والإجراءات التعسفية التي يقوم بها ضد الكوادر السياسية والدستورية في الولاية خاصة ونحن مقبلين على الإنتخابات القومية والولائية والمشورة الشعبية ولكنه رفض ذلك بل رفض حتي مبدأ إصدار بيان ختامي الذي يعبر عن إيجابية إجتماعنا بهم في الولاية وقال بالحرف الواحد (عندما كنتم في الولاية أنا لم أتدخل في شؤنكم لذلك أرجوا أن لا تتدخلوا في عملي ، أنا المسئول من الحركة الشعبية في الولاية)
2/ إجتماع جبدي بكاودا وكان في مارس 2011م وطالبناه بالعدول عن الفصل الذي دبره لأكثر من 50 كادر سياسي ودستوري من الحركة الشعبية ولكنه رفض ذلك بالإضافة لرفضة مقترح تكوين لجنة للمصالحات ورأب الصدع الذي حدث بسبب سياساتهم ورفضه تكوين لجنة أخري للنظر في معالجة أمر أعتقال وسجن الرفيق اللواء تلفون كوكو أبو جلحه مدعياً بأن أمر إعتقال تلفون كوكو خاص بحكومة الجنوب ولا علاقة له به وأن من تم فصلهم مخالفين للقوانين والحركة لا تحتاج لهم كما رفض الرغبة التي أبداها قياداتنا للتعاون معه ودعمهم في إنتخابات2011م والمشورة الشعبية في الولاية وقال ( أنا ما محتاج ليكم ولما أحتاج ليكم بضرب ليكم تلفونات ) ....
3/ إجتماع مكتب الحركة الشعبية بالمقرن وكان ذلك عند قدومه لتولي منصب نائب والي ولاية جنوب كردفان وعندها تم إنتخابة رئيساً للحركة الشعبية في ولاية جنوب كردفان/ جبال النوبة من مجلس تحرير الإقليم وفي ذلك طالبناه بتوفيق أوضاعه من خلال المؤتمر العام، لأن ما تم كان مخالفاً للدستور بل خرقاً له ، كما أن إنتخاب رئيس الحركة الشعبية ومجلس التحرير الولائي من صميم إختصاصات المؤتمر العام للحركة في الولاية وليس مجلس التحرير الولائي، منذ ذلك الحين توقف الحلو من التنويرات التي تعود عليها قواعدنا وقياداتنا طيلة مسيرتنا في الحركة الشعبية خوفاً من المواجهات والإنتقادات عكس ما كان يحدث في زمن الرفيق القائد يوسف كوه مكي ومن جاء من بعده .
4/ إجتماع أبناء جبال النوبة بياي في جنوب السودان وكان بتاريخ 21/3/2010م والذي إعتذر عنه الحلو مدعيا بأن هذا الإجتماع غير رسمي ولا علاقة له ببرامج الحركة الشعبية وبالتالي رفض الحضور ودبر مكيدة إعتقال وسجن القائد تلفون كوكو وعندما تم محاصرته قال بأنه لا علاقة له بإجراءات إعتقال القائد تلفون وإدعى بأنه إجراء عسكري بحت ولا يد له فيه إلا أننا إكتشفنا بأنه من تآمر ووجه لإعتقال وسجن تلفون كوكو مدعيا بأنه لديه دبابات وجيش عرمرم متجه إلى جبال النوبة لتخريب الحركة هناك وتكوين جبهة جديدة .
وكان الإجتماع أيها الرفاق قد تناول أجندة الساعة في تلك الفترة فالجنوب حسب المؤشرات التي أكدناها كان متجها للإستفتاء والإنفصال بينما عبدالعزيز ومن حوله كانوا يغوصون في نومٍ عميق، لذلك كان لا بد لأبناء النوبة في الحركة الشعبية والجيش الشعبيي التفاكر معاً لتحديد الرؤية المستقبلية لشعب جبال النوبة وعلاقاتنا مع الجنوب إذا ما أسفر الإستفتاء عن إنفصال الجنوب وكان القصد هو ترتيب أوضاع أبناء النوبة في الجيش الشعبي قبل الإنفصال حتي نقلل من تداعيات الإنفصال على جبال النوبة بالإضافة إلى المصالحات بين القيادات من أبناءنا لتهيئة المناخ لمواجهة تحديات المستقبل .
5/ إجتماع القائد إسماعيل خميس جلاب والدكتور عبدالله تية وزير الصحة الإتحادية آنذاك وكان ذلك قبيل إفتتاج بتك الجبال للتجارة والإستثمار في جوبا بتاريخ 9/8/2010م وفيه طالبنا القائد عبدالعزيزالحلو بعقد مؤتمر أو إجتماع موسع لتناول قضايا الحركة الشعبية والجيش الشعبي والعلاقة التي ستربطنا مع جنوب السودان مستقبلا إلا أنه أبدي إستعداده على مضض( حأشوف) بل قلل من شأن ذلك الإجتماع ومن الواضح أنه كان يدبر لعبة قذرة لعزل وإبعاد القيادات الفاعلة في اللحظات المفصلية من الحراك السياسي والتحولات الإستراتيجية في المنطقة لينفرد هو ومن معه من الإنتهازيين والعملاء لتحجيم دور النوبة وتكميم أفواههم وهو ما يحدث الآن ولكن نقول لهم لكل بداية نهاية.
تلي ذلك أيها الرفاق أكثر من 5 رسائل خطية عبر الراديوفون من القائد إسماعيل خميس جلاب إلى عبدالعزيز آدم الحلو ومالك عقار بالتواريخ الموضحه أدناه :-
أ/ رسالة الأولى بتاريخ 27/4/2013م من القائد إسماعيل جلاب إلي القائد عبدالعزيز الحلو مكرر لبعض القيادات .
ب/ الرسالة الثانية بتاريخ 28/4/2013م من القائد جلاب إلي القائد مالك عقارمكرر لبعض القادة .
ج/ الرسلة الثالثة بتاريخ 6/5/2013م من القائد إسماعيل جلاب إلى القائد مالك عقار إير مكرر لبعض القادة .
د/ الرسالة الرابعة بتاريخ 21/5/2013م من القائد إسماعيل جلاب إلي القائد مالك عقار إير.
ه/ الرسالة الخامسة بتاريخ 14/8/2014م من القائد إسماعيل جلاب إلى القائد مالك عقار إير .
كل هذه الرسائل تصب في صالح المطالبة بالإصلاحات الدستورية والقانونية الضرورية لترتيب وتنظيم الحركة الشعبية خاصة بعد أن قال شعب الجنوب كلمته في الإنفصال عبر الإستفتاء والذي أعلن بعده إنفصال جنوب السودان في 9/7/2011م وستنشر يوما ما لتعرف قواعدنا ما بذلناه من مجهود في سبيل الإصلاح والتنظيم.
أيها الرفاق الكرام هذه كلها محاولات في إطار التنظيم الذي يجمعنا دون أن نبوح بها لغيرنا تقديراً وإحتراماً لقدسية العلاقة التي تجمعنا كمؤسسة سياسية نحتكم بدستورها الذي يعبر عن قيمنا وبرنامجنا الذي قاتلنا وما زلنا نقاتل من أجل تحقيقه ولكن أيها الرفاق هذا الثلاثي يتمادي في الإستمرار على نفس النهج المعوج والمعطوب بل زاد النارإشتعالاً بإتخاذ القرارات المجحفة والمسيئة للحركة الشعبية نذكر البعض منها على سبيل المثال لا الحصر لتأكيد فشلهم وتعمدهم على النهج الشيوعي الذي يعد برنامجهم الأساسي لذلك لا يلتفتون للنداءات والرجاءات والمطالبات الكثيرة والمتكررة وبالتالي خفتت الأصوات التي تنادي بالإصلاحات وهي كالآتي :-
1/ حل كل المؤسسات المنتخبة ديمقراطياً وترك الحبل على القارب ليخلو المجال لإجتهاداتهم الخاصة والتي تخدم مصالحهم ومصالح توجههم، لا مصالح الغالبية العظمي من قواعد الحركة التي صمتت وتصمت علي سلبياتهم وإخفاقاتهم .
2/ إلغاء دستور الحركة الشعبية وإجازة دستور مشوه بلا برنامج ولا حتى رؤية مستقبلية واضحة .
3/ فصل القائد دانيال كودي بمؤامرة دنيئة من قيادة العمل التنسيقي لرئيس الحركة الشعبية للولايتين .
4/ سجن القائد تلفون كوكو أبوجلحه بتوجيه مباشر من الحلو ليبعده ويحرمه من دوره الريادي في الحراك السياسي المؤدي إلى تغييرات جذرية في المنطقة ومنها إنفصال الجنوب ومستقبل جبال النوبة .
5/ فصل القائد إسماعيل خميس جلاب الذي أجهر بمطالباته الإصلاحات الدستورية لإعادة تنظيم وترتيب الحركة الشعبية عبر مؤتمر إستثنائي طارئ .
6/ التمادي والإصرار في المضي قدما في العمل الإستبدادي والدكتاتوري مع التفتيت الكامل لعضوية الحركة الشعبية وتغييبها من عمليات إتخاذ القرار السياسي بشأن الحرب وعمليات التفاوض مع الإلغاء التام لعمليات التنويرالذي كان يتم بصورة دورية من كل القيادات إبتداء بقائد الثورة الدكتور جون قرن والقائد يوسف كوه مكي الذي فتح بيته بإستمرار للتنويرات عما كان يحدث في دهاليز الحركة الشعبية فما بال هؤلاء يقررون ويفاوضون ويذهبون ويجيئون من وإلى أديس أبابا دونما توضيح لما يحدث ورغم كل ذلك يدعون بأنهم هم القيادات الوفية والمخلصة والآخرون هم العملاء والخونة المندسين ، فما هكذا تورد الإبل أيها الرفاق .
إن ما ورد أيها الرفاق من أخطاء وإخفاقات لا يعقل أن ندعي بأنها جاءت صدفة أو من غير ترتيب وقصد !! ونؤكد بأنها لا تمثل إلا جزءً صغيراً بل قطرة ماء في محيط كبير من الفشل والإنزلاق فالنقف معا لنحصي ونعدد النجاحات والإنجازات التي حققتها هذه القيادة الإنتقالية :-
1/ رفض الفريق مالك عقار الحرب وبتصريحات نارية مدعياً الحياد بين البشير وسلفاكير وجبال النوبة تحترق أمام عينية بالإسلحة الممنوعة وضربات الأنتينوف للسلاح الحربي للبشير وهو يتسنم رئاسة وقيادة الحركة الشعبية ولم يقدم حتي الإستقالة بل لم يدخل الحرب إلا من بعد أن تم مداهمة قواته وفر هارباً مرتعداً لينجوا بجلده تاركاً كل الدبابات والأسلحة الثقيلة خلفه للعدو ، والمدهش أيها الرفاق هو ما قاله لجلاب في خطاب إجراءات التحقيقات والفصل بإنه أي جلاب لم يبلغ له بعد إندلاع الحرب في جبال النوبة مع العلم بإن جلاب كان أول وزير تقدم بإستقالته من حكومة الشراكة إحتجاجا لما تقوم به حكومة الخرطوم تجاه شعب جبال النوبة من قصف وإبادة جماعية لأهله وبلغ إلى جوبا وحينها كان عقار يداعب البشير مدعيا رفضه الحرب فمن إذن من يستحق الحساب والعقاب؟؟.
الإخوة والرفاق هذا هو أحد الإنجازات الكبيرة لهم في القيادة الثلاثية الإنتقالية .
2/ إجازة دستور 2013م المشوه والذي رفضه حتي مؤيدوهم وطالبوا بإلغاءه والرجوع إلى دستور 2008م إلا أنهم أصروا عليه وكونوا لجنة لمراجعته وتعديله ما أمكن إلا أن شيئاً من هذا القبيل لم يحدث حتي الآن دليلا علي رفضه كمبدأ وهذا الآخر يعد من أكبر إنجازاتهم في التسلط والإستبداد .
3/ التهميش المقصود والمتعمد لقيادات المسيرية الذين تقاطروا بعد أن إقتنعوا ببرنامج الحركة الشعبية ورفضوا إغراءات المركز وقاموا بعمل كبير لإقناع أهلهم المسيرية في كل من المجلد والفوله والدبب ولقاوة والسنوط وكيلك ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :- العميد محمد حامد رضوان والعميد حسن حامد قائد قوات الدبب الذي تاه بعد إنفصال الجنوب وأصبح يتخبط ويتنقل بين الحركات الثورية المسلحة دونما إستقرار والرائد مكي حمدان (بوش) والملازم أول عبدالرحمن كجام والنقيب وليد المهدي (الفيل) والنقيب محمد الحسن حسين ومن خلفهم جميعا نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان ولاية جنوب كردفان/جبال النوبة السابق آدم كرشوم أحد القيادات البارزة وعضو الوفد المفاوض المهمش من القيادة الثلاثية ، وهذا الآخر يعد من الإنجازات الكبيرة للثلاثي.
4/ تشتيت وإبعاد القيادات الدستورية السابقة والسياسية والعسكرية القوية والمؤثرة في الحركة الشعبية والأمثلة كثيرة نذكر منها ما يلي :-
أ/ د. عبدالله تيه وزير الصحة الإتحادي الأسبق الذي حاول المجاهرة في مطالباته للإصلاحات وعندما إختلفوا معه إضطر للهرب واللجوء السياسي في بلجيكا ليكون من المتفرجين الممتازين على ما يفعله الثلاثي .
ب/ الأستاذ صديق منصور الناير نائب رئيس المجلس التشريعي الأسبق لولاية جنوب كردفان/ جبال النوبة حبكت مؤامرة خبيثة ضده وإدعاءاتٍ ملفقةٍ طُرِدَ على اثره من الميدان ويعيش الآن في منفاه بجوبا .
ج/ العميد رمضان حسن نمر الذي كان أحد القيادات المقربة من الثلاثي، إكتشف الخلل الكبير وعندما عبر عن رأية أبعده الثلاثي من العملية السياسية برمتها ويعيش الآن لاجئاً ما بين جوبا وكمبالا . بالإضافة إلى اللوائين إسماعيل وتلفون المذكورين في صدر هذا الخطاب وهناك الأرتال الكبيرة من السياسيين والدستوريين والكوادر والنخب بالإضافة إلى الشباب والنساء والعسكريين الذين أصيبوا بالصدمة والوجوم وهم يتفرجون على ما يفعله الثلاثي وهذأ لعمري واحدة من الإنجازات التي تُحسب للثلاثي في طريق النضال .
5/ تكوين المجلس القيادي القيادي للحركة الشعبية شمال ومجالس قيادية للولايتين بلا وصف وظيفي ولا حتي صلاحيات تذكر وهي مجرد مؤسسات للترميز التضليلي الذي جاء في جدلية المركز والهامش للدكتور أبكر آدم إسماعيل والذي نرفضه ونحاربه في برامجنا ورؤيتنا في الحركة الشعبية وهو إرتداد إنجازي أيضاً يحسب لهم .
6/ الخلل الكبير في المؤسسات الإقتصادية وفساد لا نظير له وكبار الضباط أصبحوا تجار في التنقيب التقليدي للذهب بما فيه عبدالعزيز الحلو نفسه ومدير البنك عامر الأمين هو من يقوم بتسويقه لهم وهو العميل المزدوج الذي جاء متخفياً لتخريب الإقتصاد والإخلال بأكبر مؤسسة مالية لشعب جبال النوبة .
7/ خلق القبلية والجهوية في جبال النوبة (شرقية – غربية ) وكذلك الحال في النيل الأزرق مما زاد الفتن والتنافر بين أبناء الولايتين وأخَر النضال ضد المركز .
8/ أما الإنجاز الأكبر فقد كان في مفاوضات السلام بأديس أبابا وإطالة أمد الحرب دون المراعاة لما يعانيه شعبي الولايتين ورغم ذلك يصرون على الحل الشامل من جبال النوبة ... وهل النوبة وحدهم هم من يقاتلون من إجل حل مشاكل كل السودان؟ عليكم أيها الرفاق إن تعيدوا النظر في القيادة الثلاثية بعد هذه الإيضاحات التي لا لبس فيها .
9/ عسكرة العمل السياسي والمدني في جبال النوبة والنيل الأزرق مما خلق الإزدواجية وغيب العمل الإداري المدني وأثرذلك بصورة مباشرة على الأداء العام حيث إختلط الحابل بالنابل .
إيها الرفاق الكرام تأملوا الألقاب التي يحملها أباطرة القرن الواحد والعشرين في الحركة الشعبية لتحرير السودان لم يسبقهم فيها إلا إيدي أمين دادا رئيس يوغندا الأسبق، والقاده وهم :-
1/ الفريق مالك عقار إير يحمل الألقاب التالية :-
أ/ رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال .
ب/ رئيس الجبهة الثورية السودانية .
ج القائد العام للجيش الشعبي لتحري السودان .
د/ رئيس المجلس القيادي للحركة الشعبية شمال .
ذ/ رئيس الحركة الشعبية ولاية النيل الأزرق .
ر/ القائد العام لقوات الجبهة الثورية السودانية .
ز/ المشرف العام على العمليات العسكرية في النيل الأزرق .
2/ الفريق عبدالعزيز آدم الحلو :-
أ / نائب رئيس الحركة الشعبية شمال .
ب / رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي .
ج / رئيس هيئة أركان قوات الجبهة الثورة السودانية .
د / نائب رئيس المجلس القيادي للحركة الشعبية شمال .
ذ/ رئيس الحركة الشعبية ولاية جنوب كردفان/جبال النوبة .
ر / مشرف العمليات العسكرية في جبال النوبة .
ز/ قائد القوات المتحركة وقائد العمليات العسكرية في جبال النوبة.
أما السكرتير فهو الآخر لا يقل عنهما في الألقاب زدعلى ذلك فهو المحرك الأساسي لكل العمليات السياسية والتنفيذية لكل من الجبهة الثورية والحركة الشعبية شمال هؤلاء هم الديمقراطيون في الحركة الشعبية وهم من يدافعون عن الحرية والعدالة والمساواة ويحاربون حكومات المركز لتحقيق العدالة في السودان من الواضح أن الشعب السوداني كله يجري وراء السراب .. سراب القيادة الثلاثية ويالها من حسرة !!!
أيها الرفاق وقبل الختام نستميحكم عذراً لتهنئة شعب جبال النوبة إستثناء من كل الشعوب السودانية المهمشة ونخصهم بهذه التهنئة دون غيرهم لأنهم أصبحوا حقل تجارب وكانوا الأكثر تضرراً من التهميش على الإطلاق في السودان فتاريخ معاناتهم يعود إلى العصور السحيقة منذ الغزوات العربية التي إنطلقت من مصرلبلاد النوبة في شمال السودان خاصة بعد إنهيار مملكة ماكوريا (المقرة) في 652م والذي كان مؤشراً لفقدان النوبة لإستقلاليتهم وسلطتهم التي دامت قرون من الزمان وكانت البداية لمعاناة شعب النوبة إلى الآن لقد تعرضوا للضغوط من خلال حملات التعريب والأسلمة والإسترقاق وطمس الهوية مما دفعهم للهروب والنزوح جنوباً وغرباً إلى أن إستقر بهم المقام حيث هم الآن في جبال النوبة وأجزاء من درفور فقبائل البرقد والداجو والكاجا والكتول هي قبائل نوبية أصيلة لكنها فقدت هويتها وتاهت في ظل السياسة الممنهجة للتعريب في السودان. ولحملات الرق التي بدأت بالغزو التركي المصري للسودان آثارها الواضحة في الحظائر التي كان يتم فيها تجميع الرقيق في ديم زبير، أم درمان، ديم سليمان والديوم الشرقية والغربية في الخرطوم والشمالية لتصديرهم إلى مصر والشرق الأوسط وأوربا لقد كانت أسوأ دليل لمعاناة شعب النوبة .وجاءت المهدية لتقنن حملات إصطياد وإستجلاب الرقيق النوبة من جبال النوبة لإستخدامهم في الحروبات والمتاجرة رغم إيواء النوبة للمهدي في (الكركور الذي سمي بطن أمك )أيها الرفاق الكرام لقد تفنن الإستعمار البريطاني المصري من بعد الأتراك المصريين في الإساءة لشعب النوبة وإستخدامهم في حمل قاذورات البشر في أسوأ إستخدامٍ عرفته البشرية زد على ذلك ضرائب الدقنية التي كانت تجمع قسراً علي رأس كل رجل بالغ من النوبة دون غيرهم من الشعوب السودانية ، وقد إستمر هذا الإستغلال حتى فترة الحكومات الوطنية ولم يتوقف إلا بعد ثورة أكتوبر 1964م ولعب فيها أبناء النوبة الواعيين دوراً مهماً في ذلك ونخص بالذكر الأب فلب عباس غبوش رحمة الله عليه الذي قاد الرعيل الأول من السياسيين النوبة في مناهضة الظلم والإستعمار ومن بعده الشهيد يوسف كوه مكي الذي حول النضال السياسي إلى النضال المسلح بعد أن تأكد من عدم جدوي السياسة في إسترداد الحقوق وبهذه المناسبة نحيي تنظيم الكومولو (الشباب) لدورهم في تفويج الشباب إلى معسكرات التدريب دعما لهذا العمل الشريف ونخص بالذكر هنا الرفيق السلطان صالح الياس دلدوم والرفيق عزالدين كوكو تيه والرفيق إسماعيل كنو والرفيق موسى القشاي والرفيق سليمان بوليس والرفيق عبدالوهاب ناصر ونذكر هنا أيضاً الرفيق محمد كوكو جقدول وأزرق زكريا ومحمد الأول هؤلاء من المؤسسين الاوائل لتنظيم الكومولو ونؤكد بأن دورهم هو الأساس في العمل المستقبلي ولا أحد يستطيع إلغاء هذا الدور مهما حدث من تغييرات وتحولات في العملية النضالية في السودان.
أيها الرفاق الكرام إن إستمرار الحكومات الوطنية في نفس نهج الإستعمار والإستحقار هو ما دفع بأبناء النوبة لحمل السلاح والدخول في حربٍ ضروسٍ ضد حكومات الظلم في الخرطوم لذلك لا يعقل أن يأتي آخرون من صلب النضال والثورة ليمارسوا ما مارسه الإستعمار وحكومات الخرطوم من دكتاتوية وإستبداد وإستغلال النوبة أنفسهم. لقد حان الوقت أيها الرفاق لكي يقود النوبة أنفسهم في ظل هذه التحولات السياسية في المنطقة الإقليمية والسودان ، ليلعبوا دورهم الريادي في الحرب والتفاوض والسلام وواهم من يعتقد بأن الحلو هو من يقود الإنتصارات في جبال النوبة. فهو أفشل قائد عسكري راجع مقالنا العشمان تلفان إنما إبناءنا هم من يقودون كل المعارك وبدونه يحققون الإنتصارات تلو الإنتصارات فلا ولن نسمح بإستمرار الإنتهازية في أروقة الحركة الشعبية بعد الآن ونؤكد لكم أيها الرفاق بأن هذا العام 2015م سيشهد تحولات كثيرة وكبيرةٍ إن شاء الله .
أيها الرفاق الكرام ننتهز هذه الفرصة لنهنئ الثورة السلمية الشجاعة التي يقودها أبناء مدينة لقاوة الأبطال وهم يطالبون بحقوقهم المشروعة من المركز، وهذه رسالة قوية للمناطق الأخرى لذلك نناشد أبناءنا في كل من كيلك والسنوط للإنضمام إلى البرنامج الثوري في لقاوة الكبري ... كما نناشد أبناءنا في المجلد والفولة لوقف الإقتتال بينهم والتفرغ للثورة الكبيرة ضد المركز مع إخوانهم في لقاوة الكبري فالتثور بابنوسة والتثور الميرم إيضاً ضد الظلم ، كما نهيب بكل أبناء كردفان الكبري إبتداءً من الجوامعة والحوازمة والحمر والكنانة والكواهلة وكل من فاتنا ذكرهم هنا أن يلحقوا بركب الثورة السلمية ضد الظلم والتهميش في السودان .
ومن هنا أيها الرفاق ندين كل العمليات العسكرية والمتحركات التي يتم دفعها للمنطقة والقصف الجوي للمواقع المدنية خاصة مستشفيات فرندلا وكنجو بالإضافة للمدارس والأسواق والمزارع ، نحن ندين كل هذه العمليات بشده ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقفها والعمل لإغاثة الملهوفين الذين يبحثون عن الغذاء والعلاج المفقودين طيلة الثلاث سنوات الماضية من الحرب.
وقبل الختام لانسي أن نشير إلى المساهمات المقدرة التي يقوم بها بعض الرفاق المهتمين بأمر المصالحات والمبادات التي من شأنها التوفيق والمصالحات بين قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان في هذا المنعطف الخطير من تاريخنا عالما بأننا قد طالبنا بذلك من قبل ونؤكد لهم بأن أيادينا لا زالت ممدودة بيضاء حتي الآن فلهم الشكر والتقدير .
وفي الختام وكخارطة طريق نري الإمتثال لمقولة الرجوع إلى الحق فضيلة وحلاً باللسان إفضل من حللٍ بالسنون وعليه نري الآتي :-
1/ إعتذار الثلاثي الإنتقالي لجماهير الحركة الشعبية لكل الأخطاء والجرائم التي اُرتكبت في الحقوق السياسية الدستورية والإدارية لشعوبنا في جبال النوبة والنيل لأزرق ودارفور وسائر السودان .
2/ إلغاء الدستور المجاز من طرفهم والعودة لدستور 2008م وتعديله حتى يواكب التحول الذي يحدث في الحركة الشعبية والسودان لحين عقد المؤتمر العام والإتفاق على ما يقرره جماهير الحركة الشعبية كبرنامج وخارطة طريق.
3/ إلغاء كل القرارات السياسية والدستورية والإدارية التي اُتخذت مؤخراً والتي هوت بالحركة الشعبية إلى هذا الدرك من الخلل السياسي والتنظيمي .
4/ إعلان العفو العام والتسامح المتبادل وبداية برنامج للمصالحات الشاملة الغرض منها فتح صفحة جديدة في مسيرة النضال وذلك لترتيب الأوضاع السياسية والدستورية في الحركة الشعبية لتحرير السودان.
5/ تكوين لجنة متفق عليها لتقوم بتنظيم المؤتمر الإستثنائي الطارئ بصدد إنتخاب وتكوين المؤسسات السياسية والتنفيذية والإدارية للحركة الشعبية لتحرير السودان.
6/ تكوين لجنة متفق عليها لصياغة وتعديل الدستور الإنتقالي 2008/ م وإعداد لائحة لتنظيم عمل مؤسسات الحركة الشعبية وعضويتها ليواكب التحول والتغييرات التي تحدث الآن.
7/ تكوين لجنه متفق عليها لتطبيق برنامج الحقيقة والمصالحة، كما حدث في نيجيريا وجنوب أفريقيا .
النضال مستمر والنصر أكيد إنشاء الله .
اللواء تلفون كوكو أبوجلحه
عن الأغلبية الصامتة
9/2/2015م




مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • خطاب الثور الأجوف الفشنق مقال رقم (1) بقلم اللواء/ تلفون كوكو أبو جلحة 08-02-15, 05:55 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • المفاوضات العبثية 2 بقلم اللواء/ تلفون كوكو ابوجلحة 30-11-14, 03:25 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • المفاوضات العبثية بقلم اللواء تلفون كوكو أبوجلحة 17-11-14, 06:13 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • الثلاثى الشيطانى + اللجنة الأمنية العسكرية 10 + 2 يخططون لإبادة النوبة ...مقال رقم (3/3) 01-11-14, 10:38 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (2/3) الثلاثي الشيطانى +اللجنة الامنية العسكرية 10+2 يخططون لاإبادة النوبة بقلم اللواء/ تل 30-10-14, 01:56 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • الثلاثى الشيطانى + اللجنة الأمنية العسكرية 10 + 2 يخططون لإبادة النوبة .مقال رقم (1/3) بقلم 28-10-14, 05:50 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (6/6) العشمان تلفان بقلم اللواء/ تلفون كوكو ابوجلحة 07-10-14, 03:38 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (5/6) العشمان تلفان بقلم اللواء/ تلفون كوكو ابوجلحة 05-10-14, 02:19 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (4/6) العشمان تلفان بقلم اللواء / تلفون كوكو ابوجلحة 02-10-14, 03:21 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • العشمان تلفان مقال رقم (3/6) بقلم / تلفون كوكو أبوجلحة 01-10-14, 00:02 AM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • العشمان تلفان (2/4) مقال بقلم / اللواء/ تلفون كوكو أبو جلحة 23-09-14, 04:46 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • العشمان تلفان قال بقلم اللواء/ تلفون كوكو أبوجلحة 19-09-14, 05:31 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (3/3) ماذا أصاب أحفاد بعانخى ؟! اللواء/ تلفون كوكو ابو جلحة 30-06-14, 02:03 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (2/3) ماذا أصاب أحفاد بعانخى ؟! اللواء/ تلفون كوكو ابو جلحة 29-06-14, 09:16 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (1/2) ماذا أصاب أحفاد بعانخى ؟! 26-06-14, 06:27 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (4/4) اللواء/ تلفون كوكو ابوجلحة من الذى فتن النوبة مع البقارة؟! 28-05-14, 10:21 AM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم ( 3 ) مواصلة للمقال السابق من الذى فتن النوبة مع البقارة ؟! تلفون كوكو ابوجلحة 27-05-14, 02:31 AM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (2) اللواء/ تلفون كوكو ابوجلحة من الذى فتن النوبة مع البقارة ؟! 26-05-14, 07:28 AM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • من الذى فتن النوبة مع البقارة ؟! 24-05-14, 11:48 AM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • الحل الشامل وما ادراك ما الحل الشامل مقال رقم (2) اللواء / تلفون كوكو ابو جلحة 01-05-14, 03:05 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (3) تتمه للمقال السابق الحل الشامل وما ادراك ما الحل الشامل اللواء / تلفون كوكو ابو جلحة 30-04-14, 05:30 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • الحل الشامل وما ادراك ما الحل الشامل مقال رقم (2) 29-04-14, 02:54 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (1) الحل الشامل و ما أدراك ما الحل الشامل 27-04-14, 04:30 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • تابع مقال رقم (1) سمسار الحركة الشعبية وببغاءها والسخيل الضائع/ اللواء تلفون كوكو 13-12-13, 03:37 PM, تلفون كوكو ابو جلحة
  • مقال رقم (1) سمسار الحركه الشعبيه وببغاءها والسخيل الضائع/ اللواء/ تلفون كوكو ابو جلحة 07-12-13, 09:08 PM, تلفون كوكو ابو جلحة