الشيطان يعبث بالعالم....ام فتنة المسيح الدجال بقلم سهيل احمد الارباب

الشيطان يعبث بالعالم....ام فتنة المسيح الدجال بقلم سهيل احمد الارباب


03-02-2015, 10:05 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1422997525&rn=0


Post: #1
Title: الشيطان يعبث بالعالم....ام فتنة المسيح الدجال بقلم سهيل احمد الارباب
Author: سهيل احمد الارباب
Date: 03-02-2015, 10:05 PM

15:05 م Feb 3,2015
سودانيز أون لاين
سهيل احمد الارباب

مكتبتي في سودانيزاونلاين

ارتفاع وتيرة الحروب الدينية والطائفية وانبعاث العنصريه بوجوه متعددة جعلت من بدايات القرن الجديد مقدمة ماسويه لافاقه مقارنة بسابقة التنويرى رغم الحروب العالمية الاولى والثانية وصراع القطبين والملاحظ فيه الاحتفاء بالقيم الانسانية والاخلاقيات مركزية خلف اى فعل وصراعاته ادعاء او حقائق مما اثمرت دعما لحركات التحرر الوطنى السياسى والاقتصادى والثقافى من القوة المهيمنه وفتح الطريق امام قوة صاعدة لتجد لها مكانا تحت الشمس ووتنسم شعوبها الرفاهية والتقدي ومعنى استشراف ضوء الشمس.

ومع انتهاء الحرب الباردة وبروز القطبية الاحادية وفرض شروطها باعادة برمجة وتقسيم العالم وفق مقتضيات النصر العظيم وهى تدعى خيرا باصلاح تنظيم ورؤى مشوه لتكون الدول الجيوسياسى بعد الحرب العالمية الاولى وتداعى طبيعى لهذا النصر التى رات انها قد انجزته بنهاية القرن الواحد والعشرون بشروط صراع جديدة ووفق مفاهيم تتصادم تماما وفق ماهو موروث حضاريا من معرفة ومسوغات ومقدمات موضوعية اثبتت نتائج سليمة على ارض الواقع وفق الرؤية والتنظير لاى مرحلة وفلسفة.

لكن المتابع والملاحظ لوسائل ومالات الفكر الاستعمارى ولنقل الشيطانى الجديد هو العبث الكامل بموروث الامم الاخلاقى والدينى والثقافى من نشاءة الانسانية الى تاريخنا الحاض باستغلال المنظمات والاهداف الانسانية الحقيقية من رغبة بالديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة الى اليات توظف لخدمة الدولة الكبرى فقط ورؤيتها واعادة بقية العالم الى مرحلة الصراعات البدائية الدينية والطايفية والقبلية مما يشترط لانجازه انهيار الدولة بمفهومها البنيوى .

وهى ثقافة غريبة لحد الدهشة وكانها تشترط الرجوع للميس لاعادة تكوين العالم من جديد خلقا جيوسياسى يشترط النمو الطبيعى انتخابا للقوى المنتصرة من تصفيات الانتخاب الطبيعى برؤية وخلفيات منهج ورؤية فكرية للنمو السياسى المطلوب وتناغم الدولة المطلوب بجوهرها الاجتماعى وتناغمه الثقافى وناتجهم السياسى والجغرافى.

كم تكلف هذه الرؤية المجنونة فلايهم لربما ملايين القتلى وانهار من الدماء وعالم كانه بمشهده خارج من معارك قنابل ذرية وهو مشهد لربما حوته افلام الخيال العلمى بالحرب الكونية وقد افرغت الارض من سكانها وتحولت اعظم المدن الى مدن اشباح ولكن بمنظور القوة الامريكية ولنقل الشيطانية واليمين المحافظ فاليذهب العالم الى الجحيم ولتبقى امريكا ولو دون اصدقائها الحالين فمقتضيات الصراع بافقه الاعلى قد تقتقضى البقاء لقوى امريكية يمينية واحدة فقط وليذهب المتحالفون الان قرابين لصراع الحقيقة كصاروخ ينطلق نحو الفضاء يقتضى الحال التخلص من بعض مكوناته للوصول لهدفه والتى يمنون بها البقاء للسوبر انسان ودولة.

ويهدد هذا الفكر المجنون اغلب دول العالم وقد بداء بافريقيا والشرق الاوسط بسبب انها اضعف الحلقات ثم روسيا وكوريا والصين لاحقا ثم القوى الناهضة الهند ومايليها وتستغل اوربا لحين ثم فنائها بعامل شيخوختها وتستغل به ازمات داخلية سياسية واجتماعية لاشعال فتيل الازمة وترعى بدعاية تسرع من انتشارها وما ان تلبث للتحول نحو الفوضى العارمة مالات.

وواقع الربيع العربى وتداعيته تنبى عن حلف شيطانى مهيكل من قبل قيادته على لاعبين اساسين وفرعيين وتدرج اهميتهم حسب مراحلهم وسيتاكل بنهايته بماساة تزواج العنكبوت او اكما ازردنا سابقه التحلل من الاوزان الذائده نحو المسيرة.

ومن امثلة هذا الفكر التطبيقية المشهد الليبى لادولة ولامستقبل مرئى اشكال هلامية من التنظيمات المتصارعة ومنتهاها القبلية وماقبل تكوين الدولة الليبية وخط اسنادها الاخير الدعوة الى دويلات اقليمية شرق ليبيا وغرب ليبيا وجنوب ليبيا.

وتحول الكتاب الاخضر وضجيجه والحرية والديمقراطية وحلف الناتو تحالف اليهود والصليبين جوا سندا لحلف الاخوان المسملين والقاعده برا" وقنواة الخليج الديمقراطية من عربية وجزيرة الى مشهد ماساوى استدعى ازمنة الرقيق والنخاسة وصراعات القبائل واقعا لافكاك منه قريب.....ومشهد جامعة قاريونس تنبى بان هنالك يوما كانت احلام انسانية لم يرضى لها ان تحياء

ويواصل برنامج للسودان حوله الى دولتان جنوب وشمال وتنشط الادوات بما فيها السلطه الحاكمة بالطرفين ومعارضات هزيلة الى اقتسام غنائمه الى جنوبان وثلاث دول شماليه فى الطريق عبر حروب عبثية وقودها القبلية والعنصرية وناتجها الضياع

وانجزت المهمة بسوريا عبر لاعبين محليين واقليمين وتحولت لدولة القبائل والطوائف والديانات وتاريخ المسجد الاموى ومدن كحلب وحمص محض خراب واعمدة من الدخان بفعل ابنائها الخونة ودافعى مجونهم من اعراب وعجم لم يحفلوا بتاريخ كان راسماله بنو امية وشموخ يحكى باسم الاسد ومواقف تتحدث بالامم ومنظماتها

وشملت الرؤية روسيا واكرانياء ودب جريح تنزع حتى اطرافه التاريخية وتضم الى جزارييه ويمن سعيد دخل عالم الغيبوبة والعناية المكثفة ليخلرج معتلا يمنان ولربما اربع يمنات وخليج ونجد موعودون بالكثير والمثير وصين قادمة للمواجهات وكورية تقاوم بانفاسها الاخيرة وايران تلعب الشطرنج فلربما تنجو وفق صفقات تثبت التاريخ شرق وغرب الى حين.

وواستغلت ويتم استغلال وسائل الميديا لخدمة تحقيق هذه الاهداف واستغلت المنظمات الدولية والانسانية وحتى الاتجاهات المعارضة وظفت والامم المتحدة لخدمة هذه الاهداف ..فكيف؟

فالملاحظ لاداء الامم المتحدة ووفق ميثاقها المعلوم والذى لم تعد تحترمه فى ذاتها او اكبر موظفبها فهو لاينتخب الا بارادة امريكا واى موضوع امريكى يمرر عبرها وتمارس مختلف الاساليب من رشى وتحالفات غير اخلاقية بعقلية المكاسب والوعود الاقتصادية فانت وان ملكت الحقيقة فن تملك تاييد المنطمة لك مادامت امريكا بالطرف الاخر من المعادلة وان اتضطرت للتصرف بترجمان خاص بها فى قراراتها وماحدث بالعراق وليبا وسوريا اكبردليل وتستغل المنظمات الاقليمية وتمارس عداوتها حتى تجاه اعضائها المؤسسين ولابسائل ماذا دهاكم

ويتم فيه توظيف حتى القوى المعارضة فكرا لهذا المخطط ولربما صناعة بعضها لتدار بواسطة الريموت كنترول وتقاطع المصالح الانية لدفعه الى الواجهة وبالخاطر تنظيمات القاعدة وداعش والاسلام السياسى وما انهيار البرجين واحداث تفجيرات باريس الا كشفا لعمليات مذدوجة اومستقلة اومدارة بفعل الشيطان الاكبر بغض الطرف عن معلومة استهداف واستقلالها وتاكيد نجاحها باضافة مذيد من المتفجرات باعمدة الطوابق للبرجين للتاكد من اهيارهم خلال ثوانى او فديو عملية تفجيرات باريس ويرتبط ذلك بالاختاراقات الاستخباراتية داخل هذه المنظمات وقد اوتين فرص تعاون تمكنها منذلك...لترسيخ فكر الكراهية والقتل....ومن ثم التبرير لحروب تنجز المهمة

وتلعب القنواة الاعلامية دورا بارزا فى قلب الحقائق الى اكاذيب وجعل الاكاذيب حقائق امام العالم وهو مندهش صامت ومافون بفعل العجز الذاتى والتضامنى تجاه غول لايمكن مواجهته

ولذا يواجه العالم والبشرية شيطانا يعبث بكل تجربته وتاريخه ويتهم ليس الشعب الامريكى ولكن منظمة الحكم الامبريالى المسيطرة عليه حتى وان كانت شكلا من حزبين مختلفين عبر زمرة موحدة من من يظنون انهم منقذى البشرية او سادتها وفق تنظيم يسمى مايسمى او لعلها فتنة مايسمى بالمسيح الدجال وفتنته لبنوالانسان........يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

  • القادم أسوا.... فالعالم مشغول باكاذيبه ...فامرح يالبشير.3/3 بقلم سهيل احمد الارباب 16-01-15, 02:07 PM, سهيل احمد الارباب
  • القادم اسواء...الفوضى العارمة....2/3 بقلم سهيل احمد الارباب 13-01-15, 08:29 PM, سهيل احمد الارباب
  • القادم اسواء بقلم سهيل احمد الارباب 06-01-15, 05:36 AM, سهيل احمد الارباب
  • مصر ... وسخرية الاقدار بقلم سهيل احمد الارباب 02-12-14, 07:09 PM, سهيل احمد الارباب
  • اوربا بلا اخلاق وفقراء مرتشون ولاتين يقولون الحقيقة بقلم سهيل احمد الارباب 30-11-14, 03:21 PM, سهيل احمد الارباب
  • الشيعة والسلفين.......افتخوا النوافذ....لتبقى الحقيقة 05-11-14, 02:27 PM, سهيل احمد الارباب
  • ماذا دهانا؟؟؟......ليتطاول علينا هؤلاء 29-10-14, 10:15 PM, سهيل احمد الارباب
  • الرياض تنفى تحسن العلاقات ....فما العمل؟ 27-10-14, 10:17 PM, سهيل احمد الارباب
  • داعش وشرق اوسط بفوضى خلاقة 17-10-14, 06:49 PM, سهيل احمد الارباب
  • مجلس التخصصات الطبية السعودى........لايعترف بالكتوراة الطبية السودانية 09-05-14, 04:46 AM, سهيل احمد الارباب
  • مصر تحتل حلفا..... فمن ليس معنا فهو ضدنا 20-04-14, 06:22 PM, سهيل احمد الارباب
  • عنصرية الامن والحركات السلحة.....فيروس يقتل السودان 13-04-14, 07:20 PM, سهيل احمد الارباب
  • كيف نهتدى للطريق بمن تاه بنا25و60عاما 08-04-14, 05:17 AM, سهيل احمد الارباب
  • منو البسرق عشم ميت --- امام الله والحكمة الالهية؟؟ 06-04-14, 06:04 AM, سهيل احمد الارباب
  • اغتيال قرنق الم يكن خرقا لاتفاقية السلام يستدعى الغائها؟/سهيل احمد الارباب 30-03-14, 03:54 PM, سهيل احمد الارباب
  • امريكا تفضل الاخوان ....بخطط الدوحة تل ابيب انقرة/سهيل احمد الارباب 29-03-14, 02:44 PM, سهيل احمد الارباب
  • التجديد او الفناء .....الطرق الصوفية والحزب الشيوعى 2- 2 24-03-14, 04:35 AM, سهيل احمد الارباب
  • التجديد او الفناء .....الطرق الصوفية والحزب الشيوعى 1- 2/سهيل احمد الارباب 20-03-14, 02:22 PM, سهيل احمد الارباب
  • بشة وبلة الغائب.... والطائرة المختفية/سهيل احمد الارباب 18-03-14, 03:07 PM, سهيل احمد الارباب
  • كتمت ....الامارات ترجع الذهب والسعودية الماشية/سهيل احمد الارباب 17-03-14, 02:49 PM, سهيل احمد الارباب
  • الكيزان جنوا ام هو العبط السياسى؟...والدولة تنعى الحوار الوطنى/سهيل احمد الارباب 16-03-14, 07:32 AM, سهيل احمد الارباب
  • خلاص كتمت....الاردن يرفض البشير... وسيناريو فولتا اقرب بقلم سهيل احمد الارباب 10-03-14, 03:20 PM, سهيل احمد الارباب
  • الخليج العربى والشرق الاوسط الجديد 2/2/سهيل احمد الارباب 09-03-14, 04:13 PM, سهيل احمد الارباب
  • الخليج العربى والشرق الاوسط الجديد 1 / 2 بقلم سهيل احمد الارباب 06-03-14, 03:11 PM, سهيل احمد الارباب
  • الحوار الوطنى....قصة هروب عظيم/سهيل احمد الارباب 01-03-14, 03:28 PM, سهيل احمد الارباب
  • اهذا جنون؟. وزير الدفاع يلوح بعلم دولة محتلة؟/سهيل احمد الارباب 25-02-14, 03:19 PM, سهيل احمد الارباب
  • الطائفية اكبر كارثية من البشير.......فما العمل؟( 2/2 )/سهيل احمد الارباب 09-02-14, 06:07 PM, سهيل احمد الارباب
  • الطائفية كارثة اكبر من البشير.......فما العمل؟( ½ )/سهيل احمد الارباب 05-02-14, 04:50 PM, سهيل احمد الارباب
  • الى فضيلى جماع فى كل المنافي /سهيل احمد الارباب 31-01-14, 06:45 PM, سهيل احمد الارباب
  • جمع الفاشلين لايهدى الا الكوارث/سهيل احمد الارباب 29-01-14, 03:12 PM, سهيل احمد الارباب
  • مفاجاءة الرئيس .. القفز بالسودان فى جوف الظلام/سهيل احمد الارباب 27-01-14, 05:25 PM, سهيل احمد الارباب
  • القومية السودانية....والدولة الوطنية/سهيل احمد الارباب 26-01-14, 05:37 PM, سهيل احمد الارباب
  • استهجان ازمنة الاسترقاق... اول خطوات الوعى/سهيل احمد الارباب 19-01-14, 06:58 PM, سهيل احمد الارباب
  • ريك مشار ليس بسافمبى يونيتا......ربيكا ومبيور قرنق يثبتان شرعية الحرب/سهيل احمد الارباب 18-01-14, 06:01 AM, سهيل احمد الارباب
  • دون فترة انتقالية ناجحة -- ستعنى الديمقراطية الكارثة/سهيل احمد الارباب 16-01-14, 05:52 AM, سهيل احمد الارباب
  • يورى موسفينى......الثورى....ام الخائن الاكبر/سهيل احمد الارباب 06-01-14, 03:33 PM, سهيل احمد الارباب
  • الاستقلال بارادة المستعمر....ووهم الدولة الوطنية/سهيل احمد الارباب 03-01-14, 05:42 PM, سهيل احمد الارباب
  • رئيسان واسواء مخرجان........دولتان وفشل واحد./سهيل احمد الارباب 28-12-13, 04:27 PM, سهيل احمد الارباب
  • للحزن ربما.....وليس للندم/!سهيل احمد الارباب 15-09-13, 07:08 AM, سهيل احمد الارباب