لماذا لا يشارك الشماليون في المصارعة النوبية السودانية؟! بقلم فيصل الدابي/المحامي

لماذا لا يشارك الشماليون في المصارعة النوبية السودانية؟! بقلم فيصل الدابي/المحامي


31-01-2015, 04:52 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1422719570&rn=0


Post: #1
Title: لماذا لا يشارك الشماليون في المصارعة النوبية السودانية؟! بقلم فيصل الدابي/المحامي
Author: فيصل الدابي المحامي
Date: 31-01-2015, 04:52 PM

من وقت لآخر تقوم قناة النيلين الرياضية بنقل حلقات مثيرة من المصارعة الحرة السودانية ومن المعروف أن مصارعة النوبة السودانية هي ثقافة شعبية رياضية محببة لقبائل جنوب غرب السودان وبالتحديد اقليم جنوب كردفان والمناطق المجاورة لهذا الإقليم، يجذب هذا النوع من المصارعة انظار الاجانب الوافدين للسودان بعد انتقال ميدانها للعاصمة السودانية الخرطوم، وتوجد أكبر ساحة لممارسة المصارعة السودانية فى مدينة الخرطوم فى ضاحية الحاج يوسف (الوحدة) جوار سوق ستة! القانون الرياضي لهذه المصارعة الشعبية السودانية لا يسمح بالضرب نهائياً ويتم إعلان الفوز بتمكن المصارع من إسقاط خصمه وجعل ظهره يلامس الأرض.
حينما كنت أعمل بالمحاماة في شمال السودان وبالتحديد في ارقو والحفير كنت إذهب من وقت لآخر لمشاهدة مصارعة النوبة في كرمة (كانت تسمى مصارعة النوبة فقط) وليس المصارعة السودانية ولم يكن يشارك فيها أي مصارع شمالي! وكم كنت استمتع بمشاهدة الأبطال الفائزين وهم يُحملون على الاعناق من قبل مشجعيهم بعد فوزهم وسط زغاريد الشابات وهتافات الشبان الحماسية!
من الملاحظ أن كل المصارعين الذين نشاهدهم في قناة النيلين الرياضية ينتمون إلى قبائل النوبة وبعض قبائل جنوب كردفان ، والمدهش أن هناك ياباني (مسلط) يقوم من وقت لآخر بمصارعة أولاد النوبة الأشداء ولكنه ينهزم بسهولة في كل مرة فلا قبل له بمواجهة العضلات (التبش)!
ورد في موقع النيلين المقال التالي:
دبلوماسي ياباني ينازل مصارعي النوبة بالسودان!
ظهور مصارع آسيوي فاقع اللون وسط مصارعي النوبة السود أثار دهشة السودانيين!!
جذبت منازلة دبلوماسي ياباني بالخرطوم لمصارعي قبائل النوبة، رغم توالي الهزائم التي مُني بها، الانتباه لأحد أقدم أنماط المصارعة في العالم تتم ممارستها والمحافظة عليها واحترامها منذ آلاف السنين في جبال النوبة بولاية جنوب كردفان. ومثل ظهور مصارع آسيوي فاقع اللون وسط مصارعي النوبة السود فرصة لتحظى حلبة المصارعة السودانية بمتابعة سادها الحماس والدهشة.
وشهد السفير الياباني بالسودان ريوإتشي هوريي وموظفي السفارة اليابانية بضاحية الحاج يوسف شرقي الخرطوم، جولة مصارعة ودية بين الدبلوماسي الياباني ياسوهيرو مورو تاتسو، مسؤول قسم الثقافة والعلاقات العامة، الشهير بـ"الدبلوماسي حافي القدمين مورو"، والمصارع السوداني صالح عمر بول تية كافي، الشهير بـ"المديرية". ولم يكن انتصار "المديرية" على الدبلوماسي حافي القدمين هو الأول على موظف السفارة اليابانية الذي تحدى من قبل مصارعين أشداء من النوية تغلبوا جميعهم عليه، حيث نازل خلال العام 2013 كلاً من ضحية في 8 فبراير، أحمد شبكة في 3 مايو و5 يوليو، والمديرية في 23 أغسطس.
ويقول مورو، بحسب وكالة السودان للأنباء، إنه يحظى بترحيب حار من الجمهور السوداني كلما دخل حلبة المصارعة. ويضيف "آمل أن تكون مشاركتي أظهرت احترامي الكبير لهم وأنا ممتن للترحيب الحماسي الذي قابلني به الجمهور".
وأبدى أمله أن تشكل منازلته لمصارعي النوبة السودانيين حافزاً على تحديهم للمصارعة الحديثة دولياً قائلاً "لقد شهدت قوة المصارعين السودانيين وأعتقد أن لديهم القدرة على المنافسة على المستوى الدولي".
ويشير الدبلوماسي الياباني إلى أنه قصد من خلال تباريه مع المصارعين المحليين، جذب انتباه العامة إلى المصارعة السودانية التقليدية العريقة التي نشأت في جبال النوبة بجنوب كردفان، وتمت ممارستها والمحافظة عليها لآلاف السنين، ما يجعلها واحدة من أقدم أنماط المصارعة في العالم.
وبدأت وسائل الإعلام الدولية أخيراً بتغطية منافسات المصارعة النوبية بعد المتابعة الجماهيرية الواسعة التي تحظى بها حلبتها في ضاحية الحاج يوسف.
ويؤكِّد مورو أنه يؤمن أن المصارعة السودانية تستحق جذب الانتباه وأن تلقى الدعم لمزيد من التطوير باعتبارها واحدةً من مكونات الثقافة السودانية، موضحاً أن دوره من خلال مبارياته التي خاضها هو تمهيد الطريق للوصول لهذا الهدف.
وذكر أنه سيكون سعيداً جداً إذا أتى السودانيون من مناطق وقبائل مختلفة لضاحية الحاج يوسف لدعم خصمه المصارع السوداني ضد مصارع أجنبي ياباني.
وقطع بأن الرياضة تستطيع أن تعزز العلاقات بين السودان واليابان على المستوى الشعبي ويمكن اعتبار مباريات المصارعة الودية واحدة من الأمثلة الناجحة للدبلوماسية الشعبية التي تترك انطباعاً جيداً لدى السودانيين تجاه اليابان واليابانيين. ويضيف أن الرياضة يمكن أن تحفز أيضاً الشعور بالوحدة والهوية الوطنية، كما نرى في الألعاب الأولمبية أو مباريات كأس العالم، ويتابع "آمل أن يتحقق السلام والاستقرار في جميع أنحاء السودان بما في ذلك جبال النوبة موطن المصارعة السودانية".
سؤال : لماذا لا يشارك الشماليون في هذه المصارعة النوبية السودانية رغم أن كل قبائل شمال السودان هي قبائل نوبية الأصل؟! ولماذا يأتي شخص من اليابان البعيدة ليشارك في المصارعة السودانية ولا يشارك فيها أولاد الشمالية القريبة ؟! هل من الممكن أن نشاهد مديرية شايقي وضحية دنقلاوي أم أن ذلك من سابع المستحيلات؟!

فيصل الدابي/المحامي


مكتبة فيصل الدابي المحامي

مكتبة الطاهر ساتي
مكتبة د.عبد الله علي ابراهيم
الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي) ينعى سعودي دراج
تشييع مهيب لسعودي دراج وبكي الرجال والنساء ( صور )
وداعا المناضل الجسور سعودي دراج
الجبهة السودانية للتغيير تنعي المناضل العمالي سعودي دراج
























طاغية السودان يحيك الدستور على مقاسه بقلم حسن البدرى حسن/المحامى
طاغية السودان يحيك الدستور على مقاسه بقلم عبد الفتاح عرمان
مشروع دستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة2005 بقلم إسماعيل حسين فضل
دقيقة المؤتمر الوطنى وقيامة السودان (5) بقلم الفريق أول ركن محمد بشير سليمان
هؤلاء هم الأنصار وهذا هو الشعب السودانى - بقلم الطاهر على الريح
مثقفان إسلاميان مجاهدان ظلمتهما الحركة السودانية أعني الترابيين! (10) بقلم د. أحمد محمد ...
السودان والتحسر علي الاستعمار وحكم الانجليز بقلم محمد فضل علي..ادمنتون كندا
السوداني ثاني اثنين في السُكر بقلم حيدر الشيخ هلال
السودان و تجار الحرب سنحسمها في الميدان بقلم بشير عبدالقادر
الفديو كليب السودانى في الزمن الخائن
يؤرخ التاريخ في تاريخ السودان بقلم ابراهيم طه بليه
الجالية السودانية بالمملكة واكاذيب حاج ماجد!! بقلم عبد الغفار المهدى
القنوات السودانية ... حالة من الاحتفال المستمر !!!!! بقلم عبد المنعم الحسن محمد
قناة سودانية معارضه حلم بعيد المنال ام جنين مات قبل ان يولد بقلم حسن عبد الرازق ساتي
لماذا رفض التفاوض مع نظام الخرطوم ؟ 1__ 3 بقلم الحافظ قمبال
طاغية السودان و مسرح العبث بقلم عبد الفتاح عرمان
قضية السودان فى دارفور ما بين الوطنية و الإنتهازية بقلم محمد إبراهيم عبدالوهاب
العبط فى سياسة السودان الخارجيه الجزء الاخير بقلم محمد الحسن محمد عثمان
السودان والمصير السوري ... بين معارضة إنتهازية ولصوص الحكومة بقلم هاشم محمد علي احمد
الحدود السودانية المصرية: المصريون والبحر الأحمر في العصر الفرعوني 4 بقلم د. أحمد الياس ح...
هل نداء السودان تتويج لتشكل الكتلة التاريخية ؟! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
نداء السودان وبزوغ فجر جديد للمعارضة السودانية بقلم علاء الدين أبومدين
نداء السودان يبيع جلد الدب قبل صيده بقلم عمر عبد العزيز
الحكم الذاتي ..هل يكون الحل لمداواة فشل النخب السودانية في تحقيق الدولة القومية بقلم المثني ابراهيم بحري




الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي) ينعى سعودي دراج
تشييع مهيب لسعودي دراج وبكي الرجال والنساء ( صور )
وداعا المناضل الجسور سعودي دراج
السودان بين فساد افريقيا وجهل افريقيا .. بقلم خليل محمد سليمان
رائدات سودانيات : السباحة سارة جاد الله .. صور كميات
عن الطب والأطباء.. لا يحدث إلا في السودان..! بقلم يوسف الجلال
السودان .. حكومة خائبة ومعارضة عاجزة ،، 3/3 بقلم شريف ذهب
الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية الحلقة (6) والأخيرة بقلم عوض سيداحمد عوض
شابة سودانية تتحول لشاب سوداني! بقلم فيصل الدابي/ المحامي
عودت الفتوات للسودان...!!!!!!! بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
اليوم الوطني السوداني بقلم عثمان ميرغني
وثائق امريكية عن اكتوبر والديمقراطية الثانية (20): النخبة السودانية بقلم محمد علي صالح
السودان ودوافع ترشيح المشير عمر حسن احمد البشير بقلم محمدين محمود دوسه
هل التردي فى القيم الاخلاقيه والسلوك له علاقه مباشره بفشل وعنف الدوله الاسلاميه فى السودان...
رجال ُُ خدموا السودان ورموز السودان ، فما جزاؤهم؟ بقلم حامـد ديدان محمـد
سودانيون في أرض الحرمين الشريفين بقلم كمال الهِدي
الخطاب السياسي البائس في السودان!! بقلم بارود صندل رجب
الهلال الاحمر السوداني - انهيار صامت (1-3) بقلم منير علي يخيت
مطالبات جنوبيّة بالعودة إلى وحدة السودان: إذا فسدَ الملح...فبماذا يملّح؟؟ بقلم عبد الحفيظ ...
سلامة الانسان ام وحدة السودان؟ بقلم سالم حسن سالم
السودنة فى إطار كلى بقلم محمود محمد ياسين
شرطة السودان.. شرطة سلطوية وغير مواكبة للتطور العالمي بقلم اسراء محمد المهدي
المشهد السياسي السوداني: حقائق جديدة والطريق إلى الأمام بقلم ياسر عرمان
عن التجاني في سودانيز أون لاين وبشرى الفاضل والدجل ياسم اليسار وهم جرا بقلم د. أحمد محمد ...























Post: #2
Title: Re: لماذا لا يشارك الشماليون في المصارعة النوبية السودانية؟! بقلم فيصل الدابي/المحامي
Author: مكـي أحمـد خليــــل
Date: 31-01-2015, 08:23 PM
Parent: #1

[B ]

نحن أبناء الحضارة النوبية في أقصى الشمال نعتز كثيراَ بالإخوة الأعزاء لنا في جبال النوبة .. وتلك خانة مقدسة نحتفظ بها في الأعماق ، حيث رباط الدم والتاريخ ، والكثيرون من الناس يجهلون تلك الصلة بين النوبة في الشمال والنوبة في جبال النوبة ، والحقائق ثابتة تاريخياَ ، كما أن الكثير والكثير من مفردات اللهجات في جبال النوبة تطابق في المعنى واللفظ مع مفردات اللهجات النوبية المعروفة في الشمال السوداني ، وتلك الحقائق ليست جديدة وليست غائبة في أذهان المؤرخين والمتعمقين والدارسين للأصول والأجناس النوبية ، وفي النوبة الشمالي الناس يعرفون تلك الحقيقة .. وخاصة الأجيال السابقة ، أما البعض من الأجيال الجديدة قد يجهل تلك الحقيقة .. والحال يماثل الحال في مناطق جبال النوبة فهنالك المعمرون والمثقفون الذين يعرفون تلك الحقيقة جيداَ . بل أكثر من ذلك تحدثنا مع أحد الطلبة ذات يوم في منطقة الدلنج وهو نوبي من الجبال ، وحين سألناه عن أصله أجاب دون تردد بأن النوبة في الجبال كلهم ينتمون لحضارة النوبة الشمالية ، فإذن تلك الحقيقة حاضرة في أذهان النوبة في الشمال وفي الجبال .. والجنس للجنس يتجاذب بالفطرة .. ونحن في الأعماق نتألم حين يتألم أهلنا النوبة في الجبال ونفرح حين يفرحون . ولكن من أسرار التاريخ الغامضة أسباب رحيل النوبة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب الغربي والاحتماء بتلك الجبال .. والتاريخ يجتهد فقط ولا يستطيع أن يحدد الأسباب بالقطع .. كما لا يستطيع أن يحدد بالضبط الحقبة التي تمت فيها تلك الهجرة الجماعية الكبيرة .. وكان دائما الزعيم الراحل فليب عباس غبوش يضحك حين كنا نمازحه بالقول أن نوبة الجبال غدروا بنوبة الشمال حين رحلوا ليلاَ إلى الجنوب تاركين أهل النوبة في الشمال يواجهون الأعداء لوحدهم في ميادين الحروب والقتال .

أما حين يدور الحديث عن المصارعة ثم ذلك الجدل بأن الشمالي لا يشارك في المصارعة فنقول : ( ذلك النوبي من الجبال الذي يجيد المصارعة هو ذلك الشمالي في الأصل والأساس) ، وتلك الأدوار موزعة بالقسط والعدالة بين النوبي الشمالي والنوبي الجبالي .. فعلى النوبي الجبالي أن يثبت الجدارة في حلبات المصارعة ، كما على النوبي الشمالي أن يثبت الجدارة في حراسة الثغور ، وذلك التاريخ يؤكد أن بوابة الشمال السوداني كان دائما يمثل الواجهة الأولى التي تترصد وتصطدم بالغزاة والمحتلين والطامعين عبر التاريخ ، فكم وكم ضحت النوبة في الشمال عبر القرون وهي تواجه الغزاة ، وهم الذين عرفوا في التاريخ ( برماة الحدق ) حيث كانوا يجيدون رماية السهام والرماح ، يضحون بالأنفس الغالية في الوقت الذي فيه كان النوبة في الجبال يتمتعون بنعيم الجبال .. بعيدين عن ساحات الحروب والقتال !! .
.
.