فتح بلاغ ضد طفل عمره ثمانية أعوام! بقلم فيصل الدابي/ المحامي

فتح بلاغ ضد طفل عمره ثمانية أعوام! بقلم فيصل الدابي/ المحامي


31-01-2015, 07:37 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1422689872&rn=0


Post: #1
Title: فتح بلاغ ضد طفل عمره ثمانية أعوام! بقلم فيصل الدابي/ المحامي
Author: فيصل الدابي المحامي
Date: 31-01-2015, 07:37 AM

بتاريخ 29/1/2015 ، وتحت عنوان (طفل في الثامنة يرهب فرنسا!) أوردت جريدة القدس اللندنية رأي الجريدة على النحو الآتي:
في واقعة تحمل دلالات عديدة حول الهوّة التي تنحدر إليها فرنسا، قام مدير مدرسة في مدينة نيس جنوب البلاد بتقديم شكوى للشرطة ضد تلميذ لديه في الثامنة من العمر بتهمة «مدح الإرهاب». الأغرب من ذلك أن الشرطة تعاملت مع الحادثة باعتبارها أمراً جدياً وقامت، فعلاً، بالتحقيق مع الطفل بحضور عائلته. تدلّ هذه الحادثة بداية على تدهور في المنطق العامّ للبلد تتحمّل مسؤوليته، أساساً، النخب السياسية والإعلامية، وصولاً إلى المؤسسات التربوية والقانونية التي يفترض أن تحمي سلامة مواطنيها.
الحادثة، على غرابتها ومفارقتها، تنسجم مع سياق عامّ يتزايد في فرنسا يوماً بعد يوم، وجذوره تقوم على رؤية الفرنسيين لأنفسهم ولهويّتهم، وهي هويّة تعرّضت لرضوض نفسيّة كبرى، أهمّها احتلال المانيا لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، في الوقت الذي كانت هي نفسها تحتلّ بلداناً عربية وإسلامية، مثل سوريا ولبنان والجزائر وتونس والمغرب.
رضّة فرنسا المحتلّة من قبل الألمان أنها كانت إمبراطورية كبرى اجتاحت أوروبا والعالم سابقاً، ورضّتها أيضاً أن بوصلتها ضائعة بين رسالة ثورتها الفرنسية حول المساواة والإنسانية والأخوة، والتي جلبت ملايين المهاجرين إليها، وبين استعماريتها الفظة التي خلّفت ملايين القتلى، وعملت جاهدة في بلدان استعمارها على تأسيس صراعات عنصرية وطائفية وإثنية ما تزال آثارها فاعلة حتى اليوم.
بدل أن يحسّ «الفرنسيون» (وهي كلمة فضفاضة لأنها على ما يبدو صارت تفترض استثناء الفرنسيين من أصول عربية وإسلامية) بالعار من هذه الحادثة البشعة فقد سارع بعض نوابهم إلى الموافقة عليها حيث اعتبر برلمانيان من «الاتحاد من أجل حركة شعبية» (يمين وسط!) إلى القول إن «إدارة المدرسة ومسؤولو المخفر اتخذوا موقفاً سليماً».
محامي العائلة المنكوبة استغرب من استدعاء طفل في الثامنة من عمره للتحقيق معه في مخفر مشيرا إلى مفارقة أن تلجأ مدرسة مسؤولة عن التعليم إلى المخفر كحل بدلاً من إيجاد حلول تربوية للموضوع. جدير بالتذكر أنه خلال عشرات السنوات التي كان فيها «الجيش الجمهوري الإيرلندي» يقوم بجرائم إرهابية، لم تقم وسائل الإعلام البريطانية باعتبار الكاثوليك إرهابيين، ولم تطلب منهم الاعتذار على أفعال المنظمة الإرهابية، كما يطالب الأوروبيون، كل مرة، المسلمين بالاعتذار عن جرائم أفراد يرتكبون جرائمهم باسم الإسلام.
لم تقم بريطانيا وقتها بتجريد البريطانيين من أصول إيرلندية من جنسياتهم، بدعوى انتمائهم لمنظمات إرهابية، ولم يجرّم القضاء الأوروبي وقتها الناس بناء على أفكارهم ولكن بناء على ما يقومون به من أفعال. رئيسة حزب الخضر البريطاني كانت أحد العقلاء الذين تحدثوا عن لا قانونية تجريم الناس على أفكارهم، ولكن أوروبا، وفرنسا خصوصاً، فيما يخصّ المسلمين، لم تعد مهتمّة باتباع بديهيات القانون والأخلاق والمنطق. وهو يعيدنا مجددّاً إلى السؤال القديم: من يصنع الإرهاب، هل هو الإذلال والمهانة وترهيب البشر واتهامهم سلفاً بالإجرام، وطلب اعتذارهم عن أفعال لم يرتكبوها، أم هو القصص الاستشراقية الملفقة عن رغبة بالاستشهاد من أجل الحوريات؟ هل التطرّف هو أمر يخصّ الإسلام والمسلمين أم أن أسباب الإرهاب كامنة في الواقع اليوميّ للبشر؟ هل الذي يصنع الإرهاب هو ساركوزي ولوبان والعنصرية واحتقار الشعوب ومثلها، بما فيها أديانها، أم هي آيات موجودة في القرآن (موجود مثلها وأكثر في كل الأديان السماوية وغير السماوية)؟ سؤال يمكن لطفل في الثامنة أن يجيب عليه. (انتهى رأي جريدة القدس)
تعليق قانوني:
من المعلوم قانوناً أنه لا جريمة في أي فعل يصدر من الصغير الذي لم يبلغ سن الرشد (18 سنة في معظم قوانين العالم) ، فكيف تخاف فرنسا ، وهي دولة عظمى كما يقولون ، من طفل في الثامنة من عمره وتفتح ضده بلاغاً رغم أن القانون الفرنسي نفسه لا يجرم أي فعل يصدر من الأطفال الصغار؟! وإذا كانت الحكومة الفرنسية ، التي تملك الأسلحة النووية وتملك حق النقض في مجلس الأمن، تخاف من طفل مسلم في الثامنة من عمره فكم يبلغ حجم خوفها من مواطنيها المسلمين الذين بلغوا أو تجاوزوا سن الرشد! يبدو أن فرنسا ، المصنفة من دول العالم الأول، قد أصبحت الآن في حاجة ماسة إلى استيراد منطق وإنسانية من دول العالم الثالث!



مكتبة فيصل الدابي المحامي

























طاغية السودان يحيك الدستور على مقاسه بقلم حسن البدرى حسن/المحامى
طاغية السودان يحيك الدستور على مقاسه بقلم عبد الفتاح عرمان
مشروع دستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة2005 بقلم إسماعيل حسين فضل
دقيقة المؤتمر الوطنى وقيامة السودان (5) بقلم الفريق أول ركن محمد بشير سليمان
هؤلاء هم الأنصار وهذا هو الشعب السودانى - بقلم الطاهر على الريح
مثقفان إسلاميان مجاهدان ظلمتهما الحركة السودانية أعني الترابيين! (10) بقلم د. أحمد محمد ...
السودان والتحسر علي الاستعمار وحكم الانجليز بقلم محمد فضل علي..ادمنتون كندا
السوداني ثاني اثنين في السُكر بقلم حيدر الشيخ هلال
السودان و تجار الحرب سنحسمها في الميدان بقلم بشير عبدالقادر
الفديو كليب السودانى في الزمن الخائن
يؤرخ التاريخ في تاريخ السودان بقلم ابراهيم طه بليه
الجالية السودانية بالمملكة واكاذيب حاج ماجد!! بقلم عبد الغفار المهدى
القنوات السودانية ... حالة من الاحتفال المستمر !!!!! بقلم عبد المنعم الحسن محمد
قناة سودانية معارضه حلم بعيد المنال ام جنين مات قبل ان يولد بقلم حسن عبد الرازق ساتي
لماذا رفض التفاوض مع نظام الخرطوم ؟ 1__ 3 بقلم الحافظ قمبال
طاغية السودان و مسرح العبث بقلم عبد الفتاح عرمان
قضية السودان فى دارفور ما بين الوطنية و الإنتهازية بقلم محمد إبراهيم عبدالوهاب
العبط فى سياسة السودان الخارجيه الجزء الاخير بقلم محمد الحسن محمد عثمان
السودان والمصير السوري ... بين معارضة إنتهازية ولصوص الحكومة بقلم هاشم محمد علي احمد
الحدود السودانية المصرية: المصريون والبحر الأحمر في العصر الفرعوني 4 بقلم د. أحمد الياس ح...
هل نداء السودان تتويج لتشكل الكتلة التاريخية ؟! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
نداء السودان وبزوغ فجر جديد للمعارضة السودانية بقلم علاء الدين أبومدين
نداء السودان يبيع جلد الدب قبل صيده بقلم عمر عبد العزيز
الحكم الذاتي ..هل يكون الحل لمداواة فشل النخب السودانية في تحقيق الدولة القومية بقلم المثني ابراهيم بحري




الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي) ينعى سعودي دراج
تشييع مهيب لسعودي دراج وبكي الرجال والنساء ( صور )
وداعا المناضل الجسور سعودي دراج
السودان بين فساد افريقيا وجهل افريقيا .. بقلم خليل محمد سليمان
رائدات سودانيات : السباحة سارة جاد الله .. صور كميات
عن الطب والأطباء.. لا يحدث إلا في السودان..! بقلم يوسف الجلال
السودان .. حكومة خائبة ومعارضة عاجزة ،، 3/3 بقلم شريف ذهب
الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية الحلقة (6) والأخيرة بقلم عوض سيداحمد عوض
شابة سودانية تتحول لشاب سوداني! بقلم فيصل الدابي/ المحامي
عودت الفتوات للسودان...!!!!!!! بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
اليوم الوطني السوداني بقلم عثمان ميرغني
وثائق امريكية عن اكتوبر والديمقراطية الثانية (20): النخبة السودانية بقلم محمد علي صالح
السودان ودوافع ترشيح المشير عمر حسن احمد البشير بقلم محمدين محمود دوسه
هل التردي فى القيم الاخلاقيه والسلوك له علاقه مباشره بفشل وعنف الدوله الاسلاميه فى السودان...
رجال ُُ خدموا السودان ورموز السودان ، فما جزاؤهم؟ بقلم حامـد ديدان محمـد
سودانيون في أرض الحرمين الشريفين بقلم كمال الهِدي
الخطاب السياسي البائس في السودان!! بقلم بارود صندل رجب
الهلال الاحمر السوداني - انهيار صامت (1-3) بقلم منير علي يخيت
مطالبات جنوبيّة بالعودة إلى وحدة السودان: إذا فسدَ الملح...فبماذا يملّح؟؟ بقلم عبد الحفيظ ...
سلامة الانسان ام وحدة السودان؟ بقلم سالم حسن سالم
السودنة فى إطار كلى بقلم محمود محمد ياسين
شرطة السودان.. شرطة سلطوية وغير مواكبة للتطور العالمي بقلم اسراء محمد المهدي
المشهد السياسي السوداني: حقائق جديدة والطريق إلى الأمام بقلم ياسر عرمان
عن التجاني في سودانيز أون لاين وبشرى الفاضل والدجل ياسم اليسار وهم جرا بقلم د. أحمد محمد ...