السودان ودوافع ترشيح المشير عمر حسن احمد البشير بقلم محمدين محمود دوسه

السودان ودوافع ترشيح المشير عمر حسن احمد البشير بقلم محمدين محمود دوسه


23-01-2015, 02:10 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1421975419&rn=0


Post: #1
Title: السودان ودوافع ترشيح المشير عمر حسن احمد البشير بقلم محمدين محمود دوسه
Author: محمدين محمود دوسة
Date: 23-01-2015, 02:10 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

أنطلاقا من المسيرة الماضية منذ ربع قرن من الزمان وتأكيدا من التفاف أهل السودان فى المؤتمر العام الرابع لمسوا القياده الراشده بمثابة احدى ,
الركائز الأساسية , وهذا مؤشر يستدعى الأنتباه .
التجربة والممارسة السياسية لتلك الحقب أكدت بما لايدع مجالا للشك برهانا وواقعا ملموسآ تسندها الأيجابيات من حيث المنظور العملى والمنطقى .
الأستقرار الدائم فى المؤسسات التشريعية بمختلف مسمياتها والقيام بدورها بناء على توجيهات الرئاسة بأعتبارها روافد تسترشد بالالتزام المؤسسى فى تنقيذ القرارات حسب الدستور واللوائح تؤكد مدى مصداقية القيادة .
سلامة السياسة الخارجية وتحقيق المآرب فى مجمل القضايا ذات العلاقة لاستدامة الوطن دليل عافيه وربط الدولة السودانية برصيفاتها تطور مشهود فى كافة المناحى والحضارة النهضوية .
أستشراف مرحلة جديدة فى تطبيع العلاقات التى أكدت أنحصار الجرائم وسلامة الترتيبات الأمنية وتأمين الحدود تعد توفيقا وخطوات فى السلم الأيجابى .
تداعيات دولة جنوب السودان وماترتبت من عوامل الأنشطار لم تؤثر سلبا فى العلاقات مما دفع بالدولتين الى دوامة التواصل فى بناء الجسور التى تعزز من موقفيهما فى الحاضر والمستقبل والخصوصية المتفردة .
سياسات دول الأستكبار والهيمنة الامريكية فى وضع السودان فى قائمة الدول المشجعة للآرهاب والحصار الاقتصادى وما تبعها من دوافع آخرى
استطاعت مؤسسة القيادة من تذليل كل العقبات وظل الانفراج عيانا بيانا , وهذه خطوة تؤكد الحصافة والرؤية الموضوعية والمنطق الذى يدعم الأرادة السياسية .
السعى الدائم فى منظومة الحركات المتمردة والاسباب التى أدت الى الترتيبات فى مشاركة الحوار الوطنى وتهئية المناخ الملائم للتواصل والخروج الى نتائج تفضى بدعم الأطر والاستقرار المستدام .
الارادة والعزيمة القوية فى أستحواذ مدى المصداقية فى معالجة الخلل الذى تنتج عن الجبهات المنأوية ودوامة الاستمرارية فى المتابعة ونزع فتيل الأزمات بات جازما وامر مؤكد .
الشروع فى دعم الأنظمة الأمنية وتوفير كل الوسائل التى تتيح لها القيام بالواجبات المنوطة وتذليل الصعاب فى سد الثغرات مما تيسر فى أمتلاك الاحتياجات التى تدفع فى التحريك والوقوف على مراكز الخلل .
أستفراد الأجهزة الأعلامية وتمكينها فى عكس الأنشطة الايجابية وأبراز دورها والبرامج الهادفة فى شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية , الاجتماعية والتطور الملحوظ فى مواكبة الدولة فى مسارها الاعلامى وتهئية المناخ الملائم بعكس دور السودان وسياستها لدى دول العالم هذا أنجاز لايخطئه العين .
أما ما يتعين عليه الموارد فقد تم أيجاد مواعين شتى فى التعدين للذهب وأستثمارات آخرى وبقيت الايرادات فى يسر مما أستلزم أنسياب السيولة لتغطية نفقات مختلفة ومهد الاستقرار النسبى وهذا مما يشير بالجدارة فى السياسات الاقتصادية .
تمكين العضوية فى التمسك بالعلاقات الضاربة فى الاعماق والمؤتمرات التى أقيمت فى كل المجالات التى من خلالها دأب الحزب الوصول الى القمة ومرافىء السلام والاستقرار .
من خلال الأستراتيجية التى بنيت عليها كل الخطط مهدت فى ملامسة الجيوب التى أفرزت النتائج الآمنة فى الوصول الى تحقيق ما نصبو اليه دون عناء وهذا ان دل على شىء أنما يدل على الأفق الوثاب والحكمة الراشدة فى أنزال المقومات التى تضمن مسايرة وتأمين وتعزيز وتقوية الارادة السياسية فى الالحاح الى ضرورة وتزكية رئيس الحزب فى ان ينال ثقة جماهيرالحزب على الأستفراد فى ترشيحه وتولى مسؤليات البلاد بجدارة لما وضح جليا فى صفحات الأنجاز ومسيرته الربع قرنية والتى تعد خلفية مؤمنة وسياج واقى من الأختراق الى أبد الدهر .
محمدين محمود دوسه