قصتنا مع الظافر! بقلم ضياء الدين بلال

قصتنا مع الظافر! بقلم ضياء الدين بلال


21-12-2014, 02:46 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1419173180&rn=0


Post: #1
Title: قصتنا مع الظافر! بقلم ضياء الدين بلال
Author: ضياء الدين بلال
Date: 21-12-2014, 02:46 PM

ضياء الدين بلال
mailto:[email protected]@gmail.com

-1-

وعدت القراء الأفاضل بأنني سأكتب ثماني حلقات في هذا العمود تحت عنوان (الظافر وبيت الزجاج).
لم يتوقف هاتفي عن الرنين طوال الخميس وإلى ساعة كتابة هذا الموضوع مساء أمس السبت.
أغلب المتصلين كانوا يرون في ذلك إسراف غير مستحب بالنسبة لي وغير مستحق للظافر.
بعض من المتصلين والزائرين أعربوا عن استيائهم من المعاركات الصحفية التي تقع بين الزملاء ويرون فيها انصرافاً عابثاً عن القضايا الكبرى.
-2-
في كل مرة تحدث مثل هذه المصادمات ألفت انتباه قرائي الأعزاء بأن ما نكتب دائماً ما يأتي كرد فعل اضطراري لعمليات استهداف مستمرة من مصدر العدوان مع سبق الإصرار والترصد نتصدى لها على حدود المساس بالكرامة.
طوال خمس سنوات كنا نتعرض لهمز ولمز وإساءات مباشرة أو غير مباشرة تأتي إلينا من صحيفة (التيار) عبر باب شارع الصحافة وفي عمود الظافر.
صحيح أن الاستهداف لم يكن حصرياً على صحيفة (السوداني) بل كان يلحق الأذئ بأغلب زملاء المهنة تحت لافتة أن الصحفيين غير محصنين!
لذا في لحظة واحدة ودون اتفاق أو تنسيق جاء الرد جماعياً من كل الاتجاهات على محرر (شارع الصحافة) عبد الباقي الظافر.
-3-
بعض الزملاء اختاروا الالتجاء للجهات القانونية والإدارية مثل ما فعلت من قبل الزميلة الأستاذة الفاضلة /سمية السيد رئيس تحرير صحيفة التغيير حينما ورد عنها في شارع الصحافة معلومات مسيئة وغير صحيحة.
وقبل أيام صدر توبيخ من مجلس الصحافة في حق (التيار) لمصلحة الرجل المهذب الخلوق دكتور خالد التجاني، حيث ذكرت الصحيفة كذباً أنه قرر تقديم طلب لجوء سياسي أثناء زيارته الأخيرة لأمريكا.
وظل الزميل محمد عبد القادر رئيس تحرير العزيزة (الرأي العام) يتلقى همزات سامة عبر باب شارع الصحافة إلى أن نفد صبره و قرر التصدي في حملة أطلق عليها مكافحة (المسكيت والبروس) في الصحافة السودانية.

-4-
في كل تلك المعارك القانونية والصحفية مع التيار في شارع صحافتها لمحرره عبد الباقي الظافر لم يأتِ ذكر السيد جمال الوالي من قريب أوبعيد.
الظافر أراد تحوير خلافنا معه ليصبح دفاعاً عن جمال الوالي وذلك بغرض تحقيق هدفين تكتيكيين بائسين:
الأول/ خدعة كلاسيكية قديمة كثيراً ما تمارس في الصحافة الرياضية وهي أن تتجنب الاصطدام مع الكاتب وتتجه مباشرة للناشر بالتهديد والوعيد والابتزاز حتى يضطر الناشر للضغط على الكاتب للتوقف والمهادنة وإجباره على وضع القلم اتقاءً لشر العدو.
الثاني/ بتحريف وتحوير الخلاف بإمكانك أن تضع الكاتب في منطقة منخفضة تسهل من خلالها مهمة انتياشه بنجاح، حيث يظهر للقراء كمدافع مرتزق عن صاحب العمل لمصلحة متحققة أو مرتجأة.
-5-
لم تكن تلك الحيلة الدفاعية قابلة للتسويق لعدة أسباب:

السبب الأول/ جمال الوالي رجل عام اعتاد على مثل هذه السيناريوهات في مجال الرياضة، لأكثر من عشر سنوات، وهو قادر على الرد عليها بما يختار عبر التجاهل أوالذهاب إلى القضاء.
الثاني/ جمال الوالي لا تنقصه الثقة في النفس ولا الشجاعة لمواجهة الاتهامات الكيدية بنفسه دون الحاجة إلى عون وإسناد من قريب أو بعيد.
الوالي رجل خلوق وشجاع، لا يحرض على العدوان ولا يستجيب للابتزاز.
الثالث/ نحن ولله الحمد والمنة، لسنا في حاجة للقيام بمهام نيابة عن آخرين لكسب ود أو لاستدرار عون.
ولم تعرف عنا ممالقة الكبار أو منافقتهم لمطمع أو مغنم، كما أن الظافر ليس هو الكبش المناسب لنتقرب به لجمال الوالي!
-6-
مشكلتنا مع الظافر واضحة وجلية غير قابلة للتشويش والتعمية، وهي رفض محاولات تجريم الزملاء والإساءة إليهم في مقابل تنزيه ـ غير مستحق ـ للذات!
لم نسيء للرجل كل ما فعلناه، هو أن قمنا بوضعه أمام المرآة!


أخيراً:
لا نزال على وعدنا للأساتذة الأفاضل الذين طلبوا منا إيقاف سلسلة مقالات (الظافر وبيت الزجاج)، سنمسك قلمنا عن الرجل، طالما كف أذاءه عن زملاء المهنة ورميهم بباطل الأكاذيب.
فمن كان بيته من زجاج الأولى عليه أن يلقي بالورود والزهور على الآخرين!