عبد المنعم مكي يمتطى إذاعة عافية دارفور للتآمر ضد حركة تحرير السودان(2)

عبد المنعم مكي يمتطى إذاعة عافية دارفور للتآمر ضد حركة تحرير السودان(2)


27-10-2014, 09:13 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1414444415&rn=0


Post: #1
Title: عبد المنعم مكي يمتطى إذاعة عافية دارفور للتآمر ضد حركة تحرير السودان(2)
Author: عبد العزيز عثمان سام
Date: 27-10-2014, 09:13 PM

بقلم/ عبد العزيز سام – 27 أكتوبر 2014م
بناءً على طلب نفر كريم، أكِنّ لهم التقدير والإحترام، كنت قد دخلت فى هُدنة ووقف إطلاق نار مع هذا المدعو/ عبد المنعم مكى، المستغِل لإذاعة عافية دارفور يبث من خلالها سمومه وأحقاده ويواصل تآمره المدفوع الأجر ضد حركة/ جيش تحرير السودان.. ولكنه عاد إلى مباشرة عدوانه الآثم مرّة أخرى ضد الحركة عشية الأحد 26 أكتوبر 2014م متحدياً السياسات التى يتوجب على هذه الإذاعة إتباعها والألتزام بها، وأول هذه السياسات أن لا تُستغل الإذاعة التى تحمل إسم "عافية دارفور" لغير مصلحة قضية دارفور وعموم الهامش السودانى، وخلافاً لذلك ظلَّ هذا الشخص يستعمل ويستغل هذه الإذاعة لتحقيق أغراضه الخاصة ضد مصلحة الوطن والمواطن، وتدعيماً لحكومة المؤتمر الوطنى وضرباً لصفوف المعارضة المسلحة ممثلة فى حركة تحرير السودان. وذلك بتبنى قضية إصلاح متوهَّمة فى مُخيَّلتِه ووجدانه المريض، شخوصها وأبطالها مجموعة تم طردها من جيش تحرير السودان لأسباب ضُمِنَت بوضوح فى قرار الطرد من الخدمة.. ظلَّ عبد المنعم هذا خلال أسبوعين متبنياً قضية تلك المجموعة التى حسمت أمرها مؤسسات الحركة، منافحاً عنهم بما لا يتوافق مع دستور الحركة وقوانينها ولوائحها، ومتدخلاً دون وجه حق فى شأن داخلى للحركة ليس للتناول العام Not for public Domain يهدف إلى دحض وتشويش أحكام دستور الحركة فى صميم أحكامها لمصلحة ثلة قضِى أمرها داخل حركة/ جيش تحرير السودان بقرار صادر من أعلى جهاز سيادى وتنفيذى يشكِّل القيادة الجماعية للحركة هو المجلس القيادى.
وعليه نقول "كويسة الجات منكم يا ناس عافية دارفور"، و تعلمنا من محجوب شريف شاعر الشعب المقيم، يا شعبنا: أدبَّتنا يا أبى فلم نتابع الهَوَى، لكنَّما قابيلُ ما إرعوى، كالذئب فى حظيرةٍ عَوَى، وكَمْ غَوَىَ، وتابَعَ الهَوَى، وتاه فى الأنا.. أراد للدماءِ أن تسيلا، ولا نملك غير المقاومة والدفاع عن النفس: ونحن مثلما علمتنا يا أبى، بفضلك الكريم، من أشرس الرجال حينما نقاوِم، نموت لا نساوِم، ندوس كلَّ ظالِم، ونفتح الصدور للمدافع الثقيلة..وأما بعد عبد المنعم مكي:
فى فترة بث إذاعة عافية دارفور ليوم أمس الأحد الموافق 26 أكتوبر 014 عاد عبد المنعم مكى، مزهواً بعد محاورته فاتو بنسودا، المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية، لمواصلة تآمره مرَّة أخرى، بعد رتوش وديكورات غامضة لزوم التمويه لدوره التآمرى مدفوع الأجر كما أسلفنا، عاد مرَّة أخرى لإستضافة المطرود من الخدمة، والمُجرَّد من الرتبة والمواقع التنظيمية فى الحركة آدم صالح أبكر، ليُظهِره الشخص المنصاع لأحكام دستور وقوانين الحركة ومؤسساتها، فماذا جاء فى ردِ المدعو/ آدم صالح أبكر عبر عافية دارفور:"أنا مستعد للمحاكمة أمام أجهزة الحركة، إذا طلبنا – مناوى- للعدالة، ولكننا نطلبه للإصلاح، شريطة أن تكون محاكمة عادلة وليست صورية!!".. ومن شكل الإجابة يمكن تصوّر السؤال الذى قدمه عبد المنعم مكى للمذكور، ونقول: محاكمة/ محاسبة المزكور قد تمَّت إدارياً من أعلى مؤسسة سيادية وتنفيذية فى الحركة وهو المجلس القيادي.. فأى محاكمة أخرى يقترحها عبد المنعم مكى لموكله الذى يترافع عنه؟؟.. الصحيح أن أجهزة الحركة قد قضت فى حالة موكلك يا عبد المنعم، ولم تكن لهم جِهة تأويهم غير إذاعة عافية دارفور التى فقدت الإدارة التى تحكمها وتضبط عملها لتبدو متفلتة تنظيمياً، يستعملها عبد المنعم لخدمة قضيته بفشل يُحسَد عليه، فقِمَّة ما وصل إليه فى إظاهر قضية هؤلاء ومحاولة وضعهم فى مقدمة الأجندة السياسية والوطنية، كانت منتهى الفشل. ولكن عمله ذاك أظهر عبد المنعم على حقيقته التى لن تخف بعد اليوم على أحد، حقيقة أنه "مُندَسْ" فى هذا الصرح يستغله لأجل تقويض مصالح ضحايا الحرب والتهميش فى السودان. ويعمل مع الطرف الآخر، الجلاد، المتسبب فى الإبادة الجماعية والتطهير العرقى.. الذى لا يمكن تخيله هو كيف إستطاع هذا المخلوق التواجد فى هذه المؤسسة يعبث بمقدراتها وينحرف برسالتها ويوظفها لمصلحة عدوها، ويقبض الثمن بلا رقيبٍ أو حسيب.
لن نسكت على هذه المؤامرة، وقسماً لن أسكت شخصياً على هذا التطاول، وسوف نطرق كل الأبواب للقذف بهذا المتآمر إلى حيث تستحق.
يبدو حتى الآن أنَّ منعم مكى هو إذاعة عافية دارفور، لا معقب فيها لأمره ونهيه، فإنِّى لذلك فى حِلٍ من أى هُدنةٍ فى هذا الأمر، وسأواصل معركتى لرد الصائِل، أبتغى النصر أو الشهادة، وعلى نفسه جَنَى بن مكى.
العناوين البارزة لتجميل وتحسين مؤامرة عبد المنعم ضد حركة تحرير السودان هى "الإصلاح" و "هيمنة القبيلة" على مفاصل الحركة، صحيح؟؟ طيب هل يعتقد عبد المنعم أن تطفله وفضوله فيما لا يعنيه سيسعفه لإثبات ما يدَّعِى؟ أسوق لك مثلين لتعرف أن "قبتك" أدم صالح أبكر هذا تحتها ما فى "فَكِى". يأتي آدم صالح أبكر فى ذيل قائمة الضابط المنضبطين فى حركة تحرير السودان منذ البداية. كيف؟ آدم صالح أبكر هو الضابط المتفلت رقم وآحد، ولا يتقيد بقانون أو لائحة، وهو آخر من ينادى بالإصلاح إذا كان الإصلاح من أصلَحَ يصلِح، لآنه مزاجى وقانونه ما يمليه عليه هواه ومصلحته الشخصية فهو أقرب إلى المليشيا من كونه ضابط عظيم مسئول ومنضبط. وليس ذلك إفتئاتاً عليه لكنها الحقيقة. فتاريخ الرجل فى حركة تحرير السودان كالآتى: بعد مؤتمر حسكنيتة وقيام المؤسسات التشريعية والتنفيذية والعسكرية تفلَّتَ المزكور وتمرَّد وإعتكف بمسقط رأسه يمارس أعمال المليشيات يسبِى ويقتل وتنهب. وعندما تمَّ التوقيع على اتفاق سلام دارفور مايو 2006م تم إستئجاره من مجموعة منشقة عن القائد/ عبد الواحد نور، إشتراهم المرحوم مجذوب الخليفة فى أديس أبابا وأسماهم "الإرادة الحُرَّة" وجعلهم يوقعون على وثيقة من بنات أفكار المؤتمر الوطنى فى ظل ضعف وهوان الإتحاد الإفريقى وتواطئه مع النظام الحاكم، وثيقة إسمها "إعلان إلتزام باتفاق سلام دارفور2006م" هى ترجمة لإسمها بالإنجليزى وقد أشتُهِرَ بها هؤلاء"Declaration of Commitment to the DPA" ويعرفون إختصاراً بـ (DOC,s) وهى المجموعات التى إشتراها المؤتمر الوطنى وأتى بها لتعويق تنفيذ اتفاق سلام دارفور إلى أن أفشلوها وقضوا عليها، فإضطرت الحركة الموقعة على الاتفاق الخروج من حكومة الوحدة الوطنية بعد فشلها، وإقتربت لحظة إنفصال الجنوب.. وفى تلك اللحظة التأريخية، لحظة قرار الحركة بالخروج والمقاومة مرّةً أخرى، ظهر آدم صالح أبكر وأبدى رغبته الأكيدة فى العودة إلى الحركة فرحَّبت به قيادة الحركة فبذلت له ما يستحق وأكثر وصار من يومها ضابطاً عظيماً ضمن هيئة القيادة وناطقاً عسكرياً لجيش الحركة إلى أن تم طرده مؤخراً ضِمْن آخرين.
لكن "ركوب العجلة ما بتتنسى" عاود الحنين آدماً إلى قديمه، التفلُت والإرتزاق والإرتماء فى أحضان المؤتمر الوطنى فباع نفسه مرَّة أخرى للمؤتمر الوطنى، وكل هذه المؤامرة والزوبعة التى يقودها عبد المنعم مكى مستخدماً إذاعة عافية دارفور، هو مجرد دعاية فارغة وذر للرماد فى العيون، أمّا البيع فقد تم فى إنجمينا سبتمبر الماضى والكل قبض نصيبه.. أما إيماءات آدم صالح العنصرية من أن الحركة تهيمن عليها قبيلة واحدة يقصد قبيلة الزغاوة، فالرد قد يأت على لسان أى رضيع: يعنى الزغاوة نطردهم من الحركة عشان ترضى؟؟ وإنت ليه ما جبت قدرهم من أولاد قبيلتك عشان تعمل توازن؟؟ ولكن لن يستطيع آدم صالح الذى عاد وحيداً إلى الحركة أن يقول إنه قد غبِنَ أو تضرر من كونه أقلية فى الحركة، والشاهد الرتبة العالية والمواقع التنظيمية الأعلى التى تبوأها بعد عودته، ولكن ماذا نقول: الجاحِد لا تغلبه الحيلة.. ولكن هل قدَّر أدم صالح إحترام وتقدير أهله الزغاوة له ووَفر دمهم ومالهم وسمعتهم؟؟ لا وألف لا، لو كان هناك من ينتقم ويقتل على الهُوِّية فهو هذا الـ آدم صالح، وما الحادثة المؤلمة التى قتِلَ فيها عدد إثنين مهندسين من أبناء الزغاوة يعملون فى مجال حفريات شبكة الهاتف التابعة لشركة موبيتل، الذين كانوا يعبرون المناطق تحت سيطرة هذا المصلح الطالِح فقام بتوقيفهم ونهب عربتهم اللاندكروزر ثم قتلهم بدمٍ بارد، تلك الحادثة المؤلمة ليست ببعيدة عن الأذهان يا آدم صالح حتى لا تتحدث عن العنصرية وأنت تقتل المدنيين على الهوية فقط لأنهم زغاوة.. ولو كانت الأمور تؤخد هكذا لأخذ منك رفاقك ثأرهم فيك فقتلاك المهندسين هم أبناء عمومة لمن يقدمون لك التحية صباح مساء وينصاعون لأوامرك لأن رابطة الثورة التى جمعتهم بك أقوى وأمتن من عصبية القبيلة التى تقتل لأجلها المدنيين الأبرياء لمجرد أنهم عبروا المناطق تحت سيطرتك. أنت لا تعرف عن أى الرجال تتحدث فإخسأ، وليصمُت عرَّابك العنصرى الحاقد عبد المنعم مكى مثير الفتنة والكراهية وليعلم أنَّ "الأمو عريانة ما بكسى خالتو"، وليعرف كمان المصلح بتاعو آدم صالح دا "أغلف وشايل موسو يطهِّر".
وفى ختام هذه الحلقة، أتقدم بطلب عاجل لمكتب الحركة بالولايات المتحدة الأمريكية البدء فوراً فى إعداد شكوى عاجلة للجهة التى تموِّل وتشرف على إذاعة عافية دارفور، ضد إدارتها والمذيع عبد المنعم "عصفور النار" هذا، وذلك بعد رصد ونسخ الحلقات التى وردت فى هذه المؤامرة، على أن نتعاون فى إعداد الشكوى بعد أن تقوموا بإعداد المادة التى سنعتمد عليها فى الصياغة.
نستطيع فى الحركة إدارة هذه المعركة ولا نريد أجاويد يكبلوننا بينما الخائن يعلو ظهورنا بسِياط غدِرِه وعمالته.. ولأول مَرَّة أستخدم هذه العبارة السخيفة "الرهيفة التنقد".
وفى الحلقة القادمة سوف أزيح اللثام عن جلية الأمر كما وعدتكم فى الحلقة الأولى.
(المعركة مستمرة)