تتأزم أحولنا المعيشية والأمنية ، ولكن ... لا بأس ، دعنا نفتح (نافذة !) على الخارج !/حامـد ديدان محم

تتأزم أحولنا المعيشية والأمنية ، ولكن ... لا بأس ، دعنا نفتح (نافذة !) على الخارج !/حامـد ديدان محم


02-04-2014, 02:04 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1396447448&rn=0


Post: #1
Title: تتأزم أحولنا المعيشية والأمنية ، ولكن ... لا بأس ، دعنا نفتح (نافذة !) على الخارج !/حامـد ديدان محم
Author: حامـد ديدان محمـد
Date: 02-04-2014, 02:04 PM

بسم الله الرحمن الرحيم





مثل دارج : إذا كترت عليك الهموم ، أرقد وألغطى نوم ! ... كثرت الهموم ! فهل يجدى الغطاء ثم النوم ؟! هموم (تمس!) جوهر حياتنا المعيشية !... جوهر (البقاء!) فى الأرض ... فى الدنيا ، التى إرتضاها لنا ربنا ريثما يختارنا إلى جواره ... نتأمل فى هذه (المزحة!) التى علقت بذهنى منذ أيام الصبا ، حيث كنا مجموعة من الشباب فى قريتنا الوادعة ، التى لم تبخل علينا بشئ ... الملبس ، الاكل والشراب فقط لا يوجد بها (نادى!) يشفط منا ، الخمول والتسكع ونوم بدرى ! ... كنا نلتقى فى (محطة!) القطار (نتكوم!) على الفناطيس ونلهوا ونتسامر هنيهه حتى يغشانا النعاس فننصرف الى بيوتنا المظلمة لنجد ان أفراد الاسرة قد ناموا (وفى سابع نومة!) وذلك بعد صلاة العشاء ! سمينا ذلك المكان : نادى الصابرين ... الان ، بالمقارنة مع (ظرف !) اليوم ، فى السودان ، أستطيع أن أقول : كنا نبكى (بكاء!) عرايس ! ولم أنسى أبداً العبارة التى يتلفظ بها كل واحد مننا : انسى وعيش ! .. الأن وجدتها :يجب أن ننسى لكى نعيش !
... لو لا النسيان الفطرى ، لقتلتنا الهواجس والهموم ثم القلق من (ملاحقة!) الموت لنا ! ... دعونا(نعاين!) من الشباك الى العالم الذى حولنا ، العالم العربى تحديداً بعد ثورات الربيع العربى ... سوف نجد ما يسلينا ويساعدنا على تناسى هموم (الحبيب!) السودان ، ولو إلى حين !.
شب حريق الثورة فى تونس كأول شرارة ، فإستطاع الثوار (خنق!) الدكتاتور زين العابدين بن على وفساده ومفسديه وتصرفه(السادى!) حتى هرب الى خارج تونس ، تاركاً وارئه تونس الخضراء لمن يريد ان يحي حراً ... تونس (أقل مرارة من غيرها فبإلاصرار والثبات والإيمان هاهى تتخطى محنتها ... مبروك!
شبت نار الثورة فى جماهيرية القائد الأممى ، معمر القذافى ... لم يصمد حرسه من (الفتيات!) أمام ضراوة الثوار والثورة ... مات القذافى فى مصرف ماء صحى داخل ليبيا! تاركاً ليبيا بلا شرطة ، جيش ، حكومة وبلا مجتمع ليبيى مترابط ! .. لازالت ليبيا تدفع فاتورة المريض القذافى ... بنغازى نار ! ... سرت تحتلها المليشيات ، تقتل وتروع المواطنين وتبيع بترول ليبيا الى ما تشاء! ... الحالة سيئة فى عموم ليبيا ، لذا لم يتمكن (البرلمان!) - المؤتمر الوطنى – وحكوماته فى سد (الثغرة!) ... ليبيا لازلت تئن بسبب سياسات القذافى وبنيه وقلة من المنتفعة حولهم ... (42) عام من (سلخ!) وجه ليبيا والليبين أوصلت أهم أو من أهم بلدان الوطن العربى الى هذا المصير المذرى وهذه الفوضى العارمة ، التى لا تبغى ولا تذر !.
جاء دور (المتزعم!) على عبدالله صالح فى يمن الخير ، يمن بلقيس وسبا ... يمن الإسلام والعروبة ... زاد (الإرهابى!) أحمدى نجاد النار إشتعالاً فى اليمن ! ... امد (الحوثيين) بالسلاح الثقيل وساندهم مادياً ومعنوياً لتعيش اليمن أسوا حلقات تاريخها ... لا حكومة ، لا أمن ولا عساكر وطنيين ... العشائر يحاربون الحوثيين بما أوتوا من قوة ذاتية ... يغلى المجتمع الدولى غضباً وتوضع اليمن تحت (البند السابع ) لتدخل الجيوش الاممية بأسلجتها وعتادها لتنصر المواطن المسلم العربى فى اليمن ! لكن الفوضى رغم ذلك مازالت سائدة ، لكننا نأمل فى (إسكات!) رأس النظام السابق ومن معه ، الى الأبد وما ذلك على الله بعزيز .
وتدور الوائر على بقية (الديناصورات !) العربية ... فى مصر التى صنع منها محمد حسنى مبارك وطننا آمنناً لليهود ودولتهم ! ... وجاء الاخوان المسلمون لتسلم الامور بعد مبارك عبر صناديق الإقتراع .. لكن – ومما لا يصدق (كشر!) الأخوان عن أنيابهم ... أدخلوا أنصارهم فى كل مؤسسات الدولة المصرية فإنقلبت مصر الى ضيعة اخوانية ... ثار الجيش ضدهم والان رئيسهم وراء قضبان السجون ، إرتبك العالم ، كل العالم : ما المطلوب فى شأن مصر ؟! يقف مع الاخوان أو مع حكومة الجيش وتحديداً المشير السيسى ؟ لازال العالم وبخاصة العرب لازالوا مرتبكين ... قتل جيش السيسى الكثير من المصريين إخوان وغيرهم وهذا هو (الخطأ الشنيع) الذى إرتكبه السيسى ، كان يجب عليه أن يحارب الاخوان فقط ! ... كلنا نتطلع الى إنغشاع ظلمة مصر (لتتربع!) على كرسى الريادة فى الوطن العربى .
هناك العراق (دولة القانون!) ونور المالكى الذى لا يقل إرهاباً عن الذى زرعه (أحمدى نجاد!) كلنا نصلى لله أن ينجى العراق من مزيداً من الموت حتى تعود الى مجرى التاريخ من جديد ... وأخيراً سوريا ... حكومة (البعث ) لا تريد جماهير سوريا ان تحيا بسلام ... إيران تمارس لعبتها (السادية) فى سوريا وروسيا ما تنفك جادة فى سوريا حتى تنقذ الإتفاق الإقتصادى معها ... هنالك إتفاقية تعطى روسيا (25) عام من إستخراج بترول سوريا وقطعاً التحكم فى امورها .
بين هذا وذاك هل: بكاؤنا فى السودان ، يشبه بكاء العرب فى تونس ، ليبيا، اليمن ، العراق ، وسوريا ؟! يجب ان نعاين من الشباك ، مرة ومرات حتى (نتعظ!) من جيراننا ! وننسى نواذع (الانا!) بل ندفنها وإلى الابد! ... نقبل على شعب السودان بنيه وصدق من جديد ... (25) عام مرة وقاسية ولكن هيا جميعاً (نقتلع!) تلك المرارة ونتحلى بالحكمة ، نتشاور ونتحاور من أجل : أهو دا السودان ! وأن آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. وان لا عدوان إلا على الظلمين .
إلى اللقاء ...