ولاية كسلا تدفع قبائل المنطقة لرفع السلاح ....../هاشم محمد علي احمد

ولاية كسلا تدفع قبائل المنطقة لرفع السلاح ....../هاشم محمد علي احمد


15-03-2014, 08:16 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1394914600&rn=0


Post: #1
Title: ولاية كسلا تدفع قبائل المنطقة لرفع السلاح ....../هاشم محمد علي احمد
Author: هاشم محمد علي احمد
Date: 15-03-2014, 08:16 PM

بسم الله الرحمن الرحيم ......
جمعتني جلسة عمل مع أحد الأخوة في الغربة وبعد التعارف والتحدث في هموم الوطن ، وكل منا سأل الآخر عن المدينة التي منها في السودان وما أن عرف جليسي أنني من ولاية كسلا حتي سألني عن وزير التخطيط في ولاية كسلا والذي ينحدر من منطقة حلفا ، بادرته بأن ولاية كسلا من أكثر الولايات التي إجتمع فيها السئ والأسوأ من الوزراء وعلي رأسهم الوالي الذي ساهم في إضعاف كل مكونات الولاية وساهم في كل سئ أصاب الولاية ، قلت له إن وزير التخطيط تعرض كثيرا للحجارة والطرد من مدينة حلفا والتي تعتبر منبت ذلك النبت الشيطاني ، يقول جليسي إن ذلك الوزير تربي في بيئة فقيرة جدا وشخصية مليئة بالحقد علي كل الذين يعرفهم ولا يعرفهم ولذلك هذا الفقر أصاب ذلك الوزير وأضعف إيمانه بكل شئ في هذه الحياة وبمجرد أن حصل علي السلطة والجاة في تلك الولاية البائسة نفخ ريشه لأقرب الأقربين إليه وبذلك فهو شخصية معقدة وبائسة وتجذر ذلك الفقر في نفس تلك الشخصية ، أما والي ولاية كسلا فهو عبارة عن راعي للغنم كان من حظ تلك الولاية البائسة أن يكون في هرم السلطة ومن أكبر التجارب المشينة والتي تدل علي ضيق الأفق في تلك المجموعات من حكومة الولاية أن ذلك الوالي هو من قام علي تدمير منطقة تاريخية يتجاوز عمرها المئتا عاما وكانت تفوح منها رائحة التاريخ وعظمة الولاية في لحظة تاريخية مفصلية تم تدمير تلك المنطقة والتي ستظل عار يرتبط بتاريخ ذلك الوالي البائس ، إعتمدت ميزانية الولاية علي بيع أراضي القبائل التي كانت تعتمد فيها علي الزراعة المطرية والمروية مما جعل كل أهل الولاية في حالة فقر مزري ، مع أن كل الذين تسلقوا السلطات في زمن الإنقاذ هم من شذاذ الآفاق والصعاليك والوصولوليين والمجرمين ولذلك سرت علينا مقولة علامات الساعة بأن يكون شرارنا هم خيارنا .
كسلا تتعرض لأكبر عملية تغيير ديموغرافي بأن تم تجميع كل رشايدة السودان وإرتريا ومصر والصحراء في تلك الولاية البائسة وتلك المجموعات مدعومة من جهات خارجية بالمال والسلاح والتهريب وتجارة البشر والقتل وتهريب السلاح وهي القادرة ماديا في ظل الظروف التي تعيشها القبائل الأصلية في تلكم المنطقة من قبائل البني عامر والهدندوة والحلنقة وغيرها من قبائل البجة وتطورت تجارة البشر لتطال سكان الولاية الأصليين من خطف للشباب بالترهيب في الغابات والصحاري وخطفهم لصحراء سيناء وهنالك شواهد كثيرة للذين تم خطفهم وكثيرا ماتعرضت قبائل البني عامر من تلك المجموعات في ظل تجاهل كامل من إدارات تلك القبيلة والحكومة حتي وصلت المسألة أن يستنجد الوالي بالدول لمساعدة الولاية في محاربة تلك الظاهرة والتي كانت للوالي وإدارته الباع الأكبر في إفقار أهل المنطقة وهنالك كثير من الجهات التي تشتري الأراضي تحت ستار وتحت أسماء وهمية والمنطقة أصبحت مرتعا للعصابات الدولية والخوف تملك كل الناس ولم يعد هنالك أمان في إدارة المشاريع البعيدة والتي حتي وقت قريب كانت المورد الأساسي لكثير من سكان الولاية وتخوفت العمالة من الذهاب إلي تلكم المشاريع لأنها سوف تتعرض لعمليات الخطف بقوة السلاح والقتل وبيعها والمسبب الرئيس في تلك العمليات هم قبائل الرشايدة والذين دائما تتناول كثير من الصحف ووسائل الإعلام بالتلميح عن قبيلة عربية تمارس هذا الفعل الشائن في المنطقة وكأن المثل الشعبي ( عينك في الفيل وتطعن في ظلو ) .
اليوم هنالك في ولاية كسلا أكبر عملية تجريف وتهجير لقبائل البني عامر في المنطقة الممتدة خلف الجبل حتي الحدود الإرترية ، لقد قامت ولاية كسلا بعمل مشروع إسكاني لبيع تلك المنطقة كقطع سكنية لرفد خزينة الولاية بالمال الذي يتم صرفه في الفضائية الفارغة والتي لا تخدم ولا تقدم أي شئ عن مكونات الولاية والتي لتلميع الوالي والحاشية التي تحيط به وللعلم أن تلك المنطقة في حالة بيعها كقطع سكنية فهي تعرض سكان تلك المنطقة للفناء ولخارج الحدود وسوف تدفع السكان إلي رفع السلاح في وجه الدولة وهذا هو المطلوب في تلك المرحلة قيام شرارة بسيطة ويشتعل الشرق والتخطيط في تلك المنطقة ومن الناحية الإستراتيجية يعرض المدينة للفناء في حالة حدوث أي حرب في تلك المنطقة ، ولماذا لا تقوم الولاية بالتمدد الطبيعي في غرب الظلط هل لأن ذلك الإمتداد سوف يعرض التآكل في منطقة البطانة والتي تعتبر من مناطق الوالي وبهذا يظهر الوالي منتهي الأنانية في إفراغ قبائل البني عامر ، أين مكونات قبيلة البني عامر من إدارات أهلية والتي كان يجب أن تقف موقفا قويا ضد تلك الهجمة التي تتعرض لها المنطقة ؟؟؟؟؟ أين جبهة الشرق وقادتها من كل مايحصل في شرق السودان وهي تلك المجموعات ذات الأفق الضيق والتي وضعت مكان للرشايدة في المنطقة بإسم الأسود الحرة والتي تلتهم تلك الأسود شباب البني عامر وتبيعهم في صحراء سيناء ؟؟؟؟؟ أين شباب البني عامر المتعلم والذي يشاهد تلك الإبادة من حكومة جلها من المعقدين والرعاة وشذاذ الآفاق ؟؟؟؟ يجب أن يكون هنالك تحرك كبير وقوي من مجموعات قبائل البني عامر في سبيل إفشال ذلك المخطط والذي سوف يدفع بهم خارج التاريخ من تلك الحكومة التي تبيع كل شئ وأي شئ والمنطقة تعج بالعصابات الدولية والمحلية في سبيل إشعال النار في المنطقة ، أين الحكومة المركزية من كل مايحصل في ولاية كسلا وبيع كل شئ وضياع للأجيال القادمة ، يجب أن تكون هنالك وقفة قوية وكبيرة في سبيل إفشال ذلك التهجير القصري لسكان المنطقة الأصليين .


هاشم محمد علي احمد