العلاقات المصرية السودانية .... الرجاء عدم الإندفاع /هاشم محمد علي احمد

العلاقات المصرية السودانية .... الرجاء عدم الإندفاع /هاشم محمد علي احمد


07-02-2014, 03:12 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1391785966&rn=0


Post: #1
Title: العلاقات المصرية السودانية .... الرجاء عدم الإندفاع /هاشم محمد علي احمد
Author: هاشم محمد علي احمد
Date: 07-02-2014, 03:12 PM

العلاقات المصرية السودانية .... الرجاء عدم الإندفاع
بسم الله الرحمن الرحيم .......
العلاقات المصرية السودانية وعلي مر التاريخ علاقات يشعر المتابع لها أن السودان دائما يكون في ذيل الأولويات المصرية بينما نجد كذلك أن الجانب السوداني هو المطالب في أي مرحلة من مراحل تلك العلاقة أن يبين مدي إلتزامه بتلك العلاقة ، لذلك نجد أن السودان وبرغم الظروف المعيشية التي تعيشها الاسرة السودانية من مكابدة في الحياة المعيشية نجد التبرع السوداني السخي لمصر بأشياء هو أحوج مايكون لها في معيشة مواطنيه وهذه العبارة قيلت كثيرا من الجانب المصري ( ياعمي هم جعانين وبتصدقو علينا ) حقيقة هي واقع العلاقة بين الحكومات التي تتالت سواء علي مصر أو السودان ، ففي حكومة مرسي تبرع السودان بكل شئ الأرض والمال والمشاريع وأخذ يهب الهبات والأراضي التي تكون بفترات تأجير أو تبرع طويلة وتلك العقود سوف تضع الوطن والمواطن في مآزق لا يعلم بها إلآ الله وذلك في حكومة مثل حكومة السيسي ، تلك العقود والتي لا ترتبط بالأفراد فهي عقود حكومية ملزمة سواء كانت الإنقاذ أو غيرها من الحكومات مما يضع مستقبل أجيال كاملة في مهب الريح بسبب علاقات خاصة بنيت عليها تلك الإتفاقيات واليوم مرسي في السجن والعقود بيد العسكر فأكيد المشرعين الذين وضعوا تلك العقود من الجانب السوداني كانوا يشعرون بالدونية والمنة وهم يضعونها أما الجانب المصري فيكون مفتع العينين والأذنين وهو يضع الشروط التي تتم بموجبها عقد تلك العقود وهي مصلحة مصر ثم مصر ثم (.........) في الآخر .
ما يحصل في مصر وضع الحكومة السودانية في مأزق حقيقي من خلال الموقف الحكومي تجاه هذ الإنقسام الخطير الذي اصاب المجتمع المصري بكل مكوناته وبما أن الحكومة تعرف أن هذا النظام من أخطر الأنظمة التي ظهرت في مصر بإتباعه أسلوب التصفيات والقتل لشعبه وهو نظام معادي بشكل خطير لكل ماهو إسلامي ومن المستغرب أن تظهر ظواهر في المجتمع المصري من هرطقات وفتاوي وإستلام السلطة من المعادين للإسىلام بشكل واضح وفاضح وشكل العداوة المنحرف التي تعاطي بها الإعلام المصري عن قضيتي حلايب وشلاتين والفجور الذي بث سمومه في كل الأرجاء والإساءآت الفاضحة للشعب السوداني التي سفه بها الإعلام والنخبة المصرية السودان والسودانيين ، يجب علي السودان في تلك المرحلة أن يأخذ جانب الحذر وشعرة معاوية في العلاقات مع مصر ولذلك هذا النظام وجد قوة كبيرة من الإتحاد الأفريقي تدعم محاربة هذا النظام الإنقلابي القمعي ولذلك مصر في هذه المرحلة هي أحوج ماتكون للسودان منه ولذلك تحرج السودان وتدفعه في الجانب الأفريقي ليلعب دور المصلح وإصلاح العلاقات مع الجانب الأفريقي ومصر هي مصر تلعب بالبيضة والحجر لذلك وهي في هذه المرحلة سوف تستخدم السودان حمار شيل في سبيل الخروج من تلك الورطة التي سقط فيها الإنقلاب وعمليات القتل والذبح والتصفيات التي طالت كل بيت في مصر وتبنت جماعات الرقص والهلس والإعلام الفاسد هذا النظام وهي تروج له ليل نهار في سبيل تبييض ذلك الوجه الكالح الذي أظهره هذا النظام .
واليوم نطالع تلك الهجمة والتداعي إلي مصر من خلال زيارة وزير الدفاع إلي مصر وسط إبتسامات الوزير التي لا تتناسب وفي بعض الأحيان الموقف الذي سافر من أجله وكذلك تطالعنا الصحف برغبة زيارة وزير الخارجية لمصر قريبا ومن الخوف أن يسافر كذلك البشير إلي مصر في ظل نظام يتأرجح ومعلق ورجليه في الهواء ، المطلوب في ظل هذه الظروف أن لا يطالعنا السودان مرة أخري بالتبرع بالأراضي والمشاريع والحريات وغيرها من القضايا التي لا تخدم البلاد وبل تضع مقدرات تلك الأمة بأيدي غير أمينة ويجب ان تكون العلاقات في حدود منع الضرر عنا ومثل ماقال البشير شعرة معاوية ففي ظل هذا الوضع المعقد يجب أن لا تتم فتح المعابر والحريات وغيرها من الإتفاقيات التي لا تخدم الجانب السوداني بل من خلالها سوف تمتلأ شوارع الخرطوم بالبلطجية ومرتادي السجون فمصر تغلي من الداخل وإنسداد الأفق سوف يقود البلاد إلي مراحل أبعد من ذلك بعد عمليات القتل والتفجيرات التي دخلت الحياة اليومية للمصريين ودخول الجيش طرف في معادلة القتل اليومية والتي من خلالها ترك العسكر قضايا الحدود ليوجه بنادقه لصدور أبناء شعبه ، نحذر الحكومة السودانية بعدم الإندفاع مرة أخري ومنح مصر الأراضي والمشاريع لنظام غير مستقرا ويجلس علي راس الحراب والقتل ويجب أن نترك المثالية التي دمرت الشعب السوداني وأن نتزن في علاقاتنا مع مصر والتي يروج النخبة فيها بأن السودان طبيعة فقط من غير شعب فكيف يكون رأي العوام من الشعب المصري .


هاشم محمد علي احمد