فى وزارة الإعلام والتربيه والتعليم بولاية شمال كردفان ... مولانا هارون ( يستعدل ) وضع الصوره . الأ

فى وزارة الإعلام والتربيه والتعليم بولاية شمال كردفان ... مولانا هارون ( يستعدل ) وضع الصوره . الأ


12-01-2014, 08:33 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1389555209&rn=0


Post: #1
Title: فى وزارة الإعلام والتربيه والتعليم بولاية شمال كردفان ... مولانا هارون ( يستعدل ) وضع الصوره . الأ
Author: ياسر قطيه
Date: 12-01-2014, 08:33 PM

بالإعلان عنه يوم أمس الأول وتسميته وزيراً يستحق هذا الرجل الأصيل أكثر من ذلك وقد ظل الأستاذ إسماعيل مكى إسماعيل مير عام وزارة التربيه والتعليم بولاية شمال كردفان قبل إلحاق الإعلام ودمجه معها ظل يقوم ولوحده بأعباء هذا المنصب منذ عشرات السنين ، ومنذ عشرات السنين أيضاً عكف هذا المربى الفاضل الجليل على القيام بدوره التنفيذى والخدمى بكل أمانه وإخلاص وتجرد ونكران وذات وكان كذلك وبالإضافه لتلك الأعباء التنفيذيه الضخمه الملقاة على كاهله المثقل بالواجبات ومتطلبات العمل التعليمى والتربوى الأكاديمى كان مكى يؤدى دور الرجل الدستورى والسيادى وهو دور الرجل الأول فى الوزاره ... وبهذا القرار القوى والحاسم لمولانا هارون .... ونحن ومولانا يا عمك معروفين للقاصى والدانى ومشهورين بأنو ( قطعنا ناشف ) .... لذلك صدر هذا القرار مرتجلاً وعلى الهواء مباشرةً ... ( أبوقطاطى لاحم سلكوا مع مولانا مقدماً بذلك ( سبت التلج ) لـ ( أحد الإنتخابات .... باقى سنه بس *) .... وكان الله أمد فى العمر لحدى السنه الجايه فوز مولانا بمنصب الوالى فى كلاكيت لثانى مره مضمون أكتر من نتائج إنتخابات الرئاسه فى عراق الشهيد الراحل صدام حسين ... ففى أخر إنتخابات حره وديمقراطيه شهدتها العراق فى العام 2001م قبل الإحتلال الإمبريالى الغاشم أحرز البطل الشهيد والراحل المقيم صدام حسين المجيد التكريتى وحصد و( بحسب وكالة الأنباء العراقيه فى ذلك الوقت ) ما نسبته ( 110% !! ) من أصوات العراقيين ! متفوقاً بذلك على نفسه ومسجلاً فى موسوعة جينيس للأرقام القياسيه رقماً ليس من السهوله بمكان تجاوزه وقد كان فوزه المذهل ذاك حقاً ... ظاهره نادرة الحدوث فى الكره الأرضيه بأسرها وهى ظاهره لا مسبوقه ولا ملحوقه محطماً بها كذلك كل الأرقام القياسيه التى عادةً ما يحرزها الأماجد النشامى الساده الرؤساء العرب ! تلك الأرقام التى كانت لا تقل بأي حال من الأحوال وفى أسوأ نتائجها عن الفوز بنسبة ( 99 فاصل 9 من عشره % ) !! وأيدناك وبايعناك 100 الـ 100 أيدناك وهو لا حد شاف ولا حد درى ولا حد سمع إذ إن الأمر ومافيه تنوم وتصحى الصباح تلقى نفسك مارست حقك الديمقراطى فى الترشيح وصوتك مشى للرئيس ..... ومال حيمشى لمين يعنى ؟ لكيجاب يعنى ولا لزميل هوا .... ؟ ماهو عادةً ماينفرد إثنان فى السباق الموصل لكرسى الرئاسه المتسابق الأول هو الطالع فى الكفر ذاتو ...... والطرف التانى غالباً ما يكون المطربه العالميه ملكة ( الجنقله ) سميره مس كول ولا أيمن نور أو الحمار مين عكاشه ولا مقشاشه داك بتاع قناة الفراعين المهببه دى وفى حالة فشل الطباخين فى العثور على ضان حمرى أصلى أوخروف ضحيه يلجأ هؤلاء المكلفين بالعثور على فريسه تقدم قرباناً ليجهز عليها الفك المفترس على عتبة دير التصويت يلجأون فى الغالب الأعم لتجهيز ( زميل هوا ) كمنافس بديل ووحيد ليناطح عمك الطالع فى الكفر !! ... يحدث هذا السيناريو ومع ذلك فمولانا هارون فى ولاية شمال كردفان يعتبر حاله خاصه ، حالة خاصه جداً وظاهره كذلك مولانا هارون ظاهره كونيه بشريه جديره بالتوقف عندها ودراستها .... كارزيما هذا الوالى ونسيجه الولائى يختلف توتلى عن بقية حكام الولايات ، هذا الرجل قادر تماماً على صنع الفسيخ شربات ... لذلك فهو خيار ورهان شعب وجماهير ولاية شمال كردفان ، ليس للإنتخابات القادمه فحسب بل لكل المراحل المتبقيه من عمر هذه الدوله القائمه الأن بالإنقاذ وبدونها ... مولانا هارون تجاوز حالة التعليب والتعبئه الحزبيه الضيقه وحلق منذ أمد بعيد فى أفاق ورحاب السعه القوميه والوطنيه رئيس حزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى ولاية شمال كردفان أي نعم .... على العين والراس ولكنه كذلك مُولى على شؤون وأحوال رعيه خارج اسوار الوطنى ولايته تشمل وتغطى كل هذا الإرث السياسى التاريخى والحديث والشعبى والجماهيرى الموالى والمعارض الكبير الصغير هم أولاء على عهده وهو راعيهم وكلكم راعٍ وكلكم مسؤولُ عن رعيته ومولانا راعى وهو مسؤولٌ عن رعيته . والله لو عثرت بقره صفراء فاقع لونها يسر الناظرين فى فيافى جريجخ لسأل الله مولانا عن عثرتها تلك . وكما إلتفت حوله كل الجموع كان هو ومايزال قريباً منها للغايه . خولته جماهير شعب الولايه ليشكل حكومته التى يريد ، قالت الجماهير بذلك ونادت لثقتها المطلقه فى الرجل ومعرفتها الكامله بقدراته ومقدراته وحسن تدبيره للأمور وقد برهن مولانا وما يزال يثبت للشارع العام وجماهير شعب الولايه إنه ينطلق دائماً وأبداً من صفوف هذه القاعده الجماهيريه الهائله الملتفه من حوله وبقوة دفعهم ينطلق لإصابة أهدافهم ، ينجز لهم ويحقق لهم طموحاتهم المشروعه وأحلامهم فى العيش بستر وكرامه كبشر وأدميين . وبهذا التخويل الموقع على بياض من شعب ولاية شمال كردفان لقائد جحافلها وبانى نهضتها الحديثه وهو الرجل المبدع المجدد فقد أذاع ذلك النبأ الجميل وسمى الأستاذ إسماعيل مكى إسماعيل وزيراً لوزارة الإعلام والتربيه والتعليم .... ومكى رجل ملء هدومه ، رجل دوله ورجل مجتمع ومربى أجيال وصانع أمجاد عريق لهذه الأمه العريقه ، الرجل ملْ المنصب أيضاً وزياده ، هذا أقل ما يُمنح لهذا الرجل ، منحناه وزيراً فهل يعادل هذا اللقب الذى تأبطه ومايزال نفرٌ من أراذل خلق الله إستغلوه مطيه للوصول لأهدافهم الذاتيه الرخيصه ووظفوه لمصالحهم الفرديه وإستغلوا وجاهة المنصب الذى منتحتهم له الحكومه فى قهر الشعب وإذلاله ونهب موارده والسطو على ممتلكاته وإنتهاك حقوقه وسلب أمواله هل يزن هذا اللقب البراق الذى دنسه البعض بالموبقات حتى بات جالباً للعنه بسبب أو بدونه وهل يسع للأعمال الجليله والضخمه وتلك الإنجازات الهائله التى قام بها الرجل ؟ لأكثر من عقدين من الزمان وهذا الرجل النبيل يمسح ويكتب على السبوره دافعاً بالألوف المألفه من الأجيال التى تتالت ومرت من بين يديه مكملةً صعودها لسلالم النجاح والحال هكذا والرجل تاريخ حى يمشى ويسعى بين الناس وكتاب إنجازاته وإنجازات وتفوق الألوف من أبناءه الذين تتلمذوا على يديه كتاب مفتوح على السجل الكونى العريض فمن يشرف الأخر ؟ إسماعيل مكى بكل هذا التاريخ الناصع البياض أم المنصب الوجاهى الأملس المتنوعم المدلل المتمايع والمراق شرفه منذ سنوات وسنوات ؟ من يعيد الإعتبار للأخر ؟ مكى أم لقب السيد الوزير ؟ ..... بهذه الخطوه التاريخيه دخلت ولاية شمال كردفان التاريخ فمولانا هارون قد تمكن من إقناع رجل كاد أن يكون رسولا ليشغل عنده أمانة التكليف فى منصب وزير !! مولانا هارون لم يُصعد الرجل ليكون وزيرا بل هبط به من مرتبة كاد أن يكون رسولا .... والرجل أختير ليعيد للمنصب الرسمى هيبته وألقه ومعناه الحقيقى ويجسده على الأرض لا فى الأعالى يرى الناس صغاراً ويرونه أصغر . مولانا لم يفعل شيئاً فريا فبوزير أو بدونه كانت ومازالت الأمور فى حقل التربيه والتعليم سالكه ومضبوطه كساعه سيكو فايف ... الساده الوزراء الأفاضل عادةً ما يكونون فى أبراجهم العاجيه العاليه تلك لا ينزلون منها أو يتنازلون عنها أبداً كانوا سٌكارى بالمنصب البراق وشئ من النرجسيه وحب العظمه كانوا وزراء و مكى كان يقوم بكل الأدوار .... طوال تلك السنين كانت الخيل تشقلب والشكر لحماد .... الأن جاء حماد بنفسه ليكون وزيرا .... وإسماعيل مكى مربى جليل منحناه ذره من وفاء وهانحن الأن نقف لنحييه .... وقم للمعلم وأوفه التبجيلا ..... فقد كاد المعلم أن يكون رسولا ! والله أكبر ولا نامت أعين المخذلين والجبناء .
ومويه طريق مستشفى ........... النهضه خيار الشعب .
[email protected]