عهد التمكين والتسييس اِنتهى ! بعد أيه يا سيادة الرئيس ؟ بقلم الطاهر على الريح

عهد التمكين والتسييس اِنتهى ! بعد أيه يا سيادة الرئيس ؟ بقلم الطاهر على الريح


31-12-2013, 05:52 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1388469128&rn=0


Post: #1
Title: عهد التمكين والتسييس اِنتهى ! بعد أيه يا سيادة الرئيس ؟ بقلم الطاهر على الريح
Author: الطاهر على الريح
Date: 31-12-2013, 05:52 AM

عهد التمكين والتسييس اِنتهى ! بعد أيه يا سيادة الرئيس ؟ بقلم الطاهر على الريح

بعد أن خربت مالطة وبعد أن تناثرت فلذات أكبادنا فى أصقاع الدنيا دون ذنب جنوه الا للتمكين للمشروع - المسخ – الحضارى والذى أضحى فى سلة المهملات بعد أن أذاق الشعب السودانى الأمرين ، وأحال الوطن الى دولة ممزقة تفتقر الى الخدمات الأساسية ، واِنتهت عنها صفة الدولة الرائدة والتى كانت تربط العالمين العربى والأفريقى بسماحة سودانية وتُعد من كبريات الدول المرتقبة لسد حاجة العالم من الغذاء .

الآن وقد عرفتم العدل وبعد خمسة وعشرين عاماً من انتهاك للحرمات وتشريد للعباد وضرب أكباد المؤمنين الأتقياء بدعاوى لم يكن القصد منها وجه الله ولكنها للتمكين ولكنس أموال الشعب السودانى حتى أضحى الاقتصاد كسيحاً وأصبحنا فى خبر الكان .

هذا الخطاب ما هو اِلا ضحك على الذقون وموجه لعضوية المؤتمر الوطنى وليس لجموع الشعب السودانى التى لن ترضى الا باِعتذار صريح عما لحق بها من تمزيق للوطن وتقتيل أبنائه واِجراء محاكمات عادلة لكل من اِرتكب جرماً فى حق هذا الشعب العظيم .

هل تركتم فيها شىء يا سيادة الرئيس حتى يتم فيه التمكين والتسيييس ودعونا نبدأ بمشاريع كانت فخر الشعب السودانى :

الخدمة المدنية :

اِنتهت الخدمة المدنية والتى كانت فخر الشعب السودانى وتطاولتم على الناس بدون ضمير فأحلتموهم الى الصالح العام ولم تبالوا بتشريد الأسر وتقطيع أوصالها واصبح أهل التمكين يمسكون بمفاصل الدولة فأحالوها الى اِقطاعية لأعضاء المؤتمر الوطنى وأسقطوا من حساباتهم الشعب السودانى .

المشاريع الزراعية والصناعية :

بدلاً من وضع الخطط والأساليب الحديثة لتطوير تلك المشاريع كانت هنالك هجمة ومخطط جهنمى من قبل الجبهة الاسلامية سعى لتدمير البنيات الصناعية والزراعية بالسودان فيما عُرف بالخصخصة وبيعها بأبخس الأثمان لعضويتهم الرأسمالية حتى أنتفخت بطونهم من عظام الفقراء .

( وتابع "مافي فصل للصالح العام ومافي حاجة اسمها أولاد مصارين بيض ومصارين سود وكل الناس سواسية وهذا هو العدل".)

هذا ضحك على الذقون لأنك لن تفصل جماعتك بعد أن مكنتهم من مفاصل الدولة فأصبح الغفير للوزير من أصحاب التمكين ، لأنك اِن أردت الطريق القويم فلابد بعد الاعتذار للشعب السودانى من تحقيق مصالحة كبرى باِرجاع من تم فصله الى وظيفته أو أن يكون هنالك تعويض مجزىء عما لحق به من ضر وفى كل الحالات لابد من اِعادة ترتيب وتقويم جهاز الخدمة القائمة لأنها قامت على الظلم والجهل فى عهد التمكين .


(وقال إن الخدمة ستكون مفتوحة لكل السودانيين للتنافس الحر وأن يكون الفاصل هو المقدرة والكفاءة.)

ماذا تركتم فيها أيها السيد الرئيس حتى نتنافس فيه ؟ لقد قضيتم على الأخضر واليابس ولن ينصلح الحال الاوفق مشروع قومى نهضوى يفضى الى النظام الجديد والذى تدعو له القوى الوطنية المعارضة وأن تكون الحكومة القومية والمؤتمر الدستورى أولى اِرهاصاته .