هل سيدعم الرئيس البشير سيلفاكير؟؟؟ / جمال السراج

هل سيدعم الرئيس البشير سيلفاكير؟؟؟ / جمال السراج


28-12-2013, 05:14 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1388247291&rn=0


Post: #1
Title: هل سيدعم الرئيس البشير سيلفاكير؟؟؟ / جمال السراج
Author: جمال السراج
Date: 28-12-2013, 05:14 PM

عندما كنت المستشار الإعلامي للدكتور لام أكول توفرت معلومات تفيد أن باقان أموم قد وضع خطة لإغتيال خاله لام أكول أثناء عودته من القاهرة وتحديداً في شارع المطار بعد عفراء مول وقبل أن يصل لبيته القابع في مدينة الأزهري..
أتصلت مباشرة بالدكتور وطلبت منه تغيير مواعيد عودته وأن يحجز على خط طيران آخر خلاف مصر للطيران.. نفذ الدكتور ما طلبته وعاد سالماً لبيته بعد فشل خطة إغتياله..
أيضاً توفرت معلومات مؤكدة من مصادري الخاصة تقول أن سلفاكير سوف يُغتال أثناء إقلاع طائرته من مطار جوبا بواسطة سلاح RPG وعلى الفور طلبت من زميلي الأستاذ خالد نصر الأمين العام لولاية الخرطوم في حزب الدكتور ان يعقد لي لقاء علجل مع مدير الأمن ورئيس الحرس الذي تربطة علاقة ممتازة معه،، الجدير بالذكر أن خالد نصر هو ضابط برتبة النقيب في قوات الشرق قبل المصالحة الأخيرة..
أجتمعتُ مع مدير الأمن ورئيس حرس باقان أموم وملكتهم المعلومة كاملة، إلا أنهم لم يقتنعوا بذلك لكنني قلت لهم بحزم وقوة أن الكرة الآن في ملعبكم ولا عذر لمن أُنذر،، وبالفعل تم إطلاق قذيفة RPG على طائرة سيلفاكير إلا أنها أصابت عجلات الطائرة ونجا سيلفاكير بأعجوبة..
هذا قليل من كثير وقصدت من هذه المقدمة أن أثبت أن باقان أموم لم يكن يوماً من الأيام مخلصاً لسيلفاكير ولا حتى لجون قرنق وأن باقان أموم أصبح خميرة عكننة لسيلفاكير ولحكومة الجنوب. لكن الشيئ المحير والغريب أن عقدة باقان الأساسية تكمن في الرئيس البشير حيث يتصبب عرقاً وتنهمر حبيبات العرق من جبينه وتصطك أسنانه وترتجف شفائفه الغليظة عندما يلتقي أو يشاهد الرئيس البشير،، وتفيد الأخبار أن باقان قد أُغتصب من قِبل العسكر عندما كان صبياً أمرد وما زالت هذه العقدة مدفونة في دواخله وكوامنه حتى الآن..
كانت جميع خطط وأمنيات باقان أموم هي أن يغرس بذرة الشر والحقد والحسد بين الشمال والجنوب حتى ينفرد بحكم الجنوب بعد التخلص من سيلفاكير وريك مشار،، ومن ضمن خططه أنه ذهب إلى اليابان والتقى بقادتها ليقنعهم بعمل خط أنابيب بديل لخط الشمال لكننا لم نعرف حتى الآن ما وصلت إليه تلك المفاوضات وهل أقنعهم بهذا المشروع الضخم..
سادتي؛ الرئيس البشير هو من أعطى الجنوب استقلاله فأصبحت حكومة الجنوب حكومة مستقلة ذات سيادة وبالإضافة إلى ذلك ترك لهم الثروات الضخمة ليستمتعوا بها حتى يكون جنوب السودان دولة قوية تنعم بالسلام والوئام.. لكن الحرب الطائفية القبلية التي بدأت قبل أسابيع لا تخمد إلا بوقوف الرئيس البشير مع سيلفاكير وشرعيته ونحن أولى من أي دولة أخرى سواء أن كانت دولة عظمى أو دولة (هشيشة) وذلك لأننا أعطيناهم حريتهم وسيادتهم لنكون في نظر القانون الدولي عرابهم ووصياً عليهم..
عزيزي القارئ؛ يجب على الرئيس البشير أن يتدخل بقوة وبكل الطرق المشروعة وغير المشروعة في جنوب السودان حتى تعود الطيور التائهة إلى أوكارها ويعيش جنوب السودان في حب وسلام ونهضة وعمران،، ومن حق البشير أيضا أن يتدخل لتعود الشرعية لدولة الجنوب بقيادة الرئيس سيلفاكير وكوكبته المحبة للسلام..
فلندع إسرائيل لشأنها حتى تتركنا لشأننا:-
معظم الأنبياء والرسل اختارهم الله سبحانه وتعالى من بني إسرائيل حتى اطلق عليهم (شعب الله المختار) ولما لا فحبيب الله سيدنا ابراهيم الخليل وخلق الله الجمال في شكل تفاحة أعطى نصفها لسيدنا يوسف عليه السلام ونصفها الآخر وزعه على خلقه من البشر وكليم الله سيدنا موسى وأخيه هارون وداوود وأبنه سليمان وقارون صاحب المال الكثير الكثير كلهم من بني إسرائيل!! هؤلاء قد اصطفاهم الله وأنعم عليهم بنعمته فلماذا الجدل والنقاش في جدلية أمنا جواء وأبونا آددم وبني اسرائيل..
كما هم أبناء عمومتنا وكما قال الشاعر الفحل المقنع الكندي:
إن الذي بيني وبين بني أبي وبين بني عمي لمختلف جدا
إن أكلوا لحمي وفرت لحومهم وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وإن أرسلوا طيرا بنحس تمر بي أرسلت لهم طيرا تمر بهم سُعدا
وإني لعبد الضيف ما دام نازلاً وليس لي شيمة غيرها تشبه العبد
لهم جل مالي إن تعاظم لي غنن وإن قل مالي لم أكلفهم رفدا
هكذا قال الكندي في بني عمومته وأخوانه من أبيه فلماذا لا نحترم أبناء عمومتنا حتى يحترموننا!!؟؟ولماذا نتدخل في شؤون الغير ونحن نصيح في وجه العالم كله ونطلب منهم أن يتركوننا لشأننا!! ولماذا ندعم حماس ونحن في أشد الحاجة للدعم والمؤازرة!! ولماذا لا تتعظ من تصرف حركة حماس مع سوريا الشقيقة؟؟ ولماذا باعت حماس شرفها من أجل حفنة من الدولارات المزيفة؟؟!!..
أيها الأخوة دعوا إسرائيل لشأنها حتى تتركنا لشأننا ويجب علينا أن نحترم الجميع الصغير قبل الكبير حتى يحترموننا والله أكبر والنصر والعزة للسودان وشعبه الصابر البطل..


أحدث طرفة
أعطى إبن أبيه حبة فياغرا وقال له: إذا أعجبتك ضع لي عشرة جنيهات فوق رأس الثلاجة. أستيقظ الإبن في الصباح الباكر وذهب لرأس الثلاجة حيث فوجئ بوجود مائة وعشر جنيهات!!!
إحتار الإبن وتعجب كثيرا وقال لأبيه: يا أبتي لقد طلبت عشر جنيها فقط إذا أعجبتك فمن أين جائت المائة جنيه؟؟!!
ابتسم الأب وقال لإبنه: المائة جنيه من أمك يا بني العزيز.