شاعر الدهليز توفيق صالح جبريل و الكريسماس عادل عثمان عوض جبريل لندن ايسلنجتون

شاعر الدهليز توفيق صالح جبريل و الكريسماس عادل عثمان عوض جبريل لندن ايسلنجتون


22-12-2013, 06:07 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1387735678&rn=0


Post: #1
Title: شاعر الدهليز توفيق صالح جبريل و الكريسماس عادل عثمان عوض جبريل لندن ايسلنجتون
Author: عادل عثمان عوض جبريل
Date: 22-12-2013, 06:07 PM

• شاعر الدهليز توفيق صالح جبريل و الكريسماس

عادل عثمان عوض جبريل
لندن ايسلنجتون
[email protected]


الي د. احمد عكاشة......شوقي بدري و محمد خير البدوي
ميري كريسماس



(1)
بمناسبة مرور نصف قرن علي قصيدة عيد الكرسماس لشاعر الدهليز توفيق صالح جبريل يحق لنا ان نسأل انفسناهل قطعنا خطوات للامام في خلق مجتمع أكثر تسامحا دينيا.......عرقيا و ثقافيا ؟
عيد الكرسمس
عاد دائى مضاعفا
ج ** يوم عيد الكرسمس

ودمى غاض طائفاً
بالتهاب ونقرس
ج
أنفث الهم ينثنى
عائداً بالتنفس
ج
يالقلب معذب
منطو فى توجس

ها هو الأفق غائم
شيق غير مشرق

زمراً سار صحبتى
وأنا رهن محبسى

ينهبون الهوى معاً
بين ورد ونرجس

وضجيج وراقص
ج وسميع ومحتس

وحب يزينه
لين طبع وملمس
تاه بالحسن عاطلاً لا بحلى وملبس
ما لهم والسنى هنا وهو بالضوء مكتس
وفريق بجانب تحت كرم وحندس
عندما افرغوا هوى سافرات وكنس
نشر الفجر ضوءه فأنطوى كل مجلس
أين مسراى لاهيا آمناً من تجس
بين شاد منغم وأديب وكيس
إن تغب شمس بهجتى أو توالى توجسى
كم ليال سهرتها وأخو البدر مؤنسى
مستفزاً صحابتى داعياً فى تحمس
طف بها صاح صرفة أو فرضها وأسبلس
فسيجرى شرابه من نبيذ مقدس
ساجى الطرف ناعساً مستثيراً تلمسى
كان راحا لمحتس ومرحا لأنفس
كان روحا وحقه لست أسعى لأنفس
غفر الله ما مضى ومحا كل ما نسى
عيد رأس السنة 24/12/1963م

(2)
قصيدة انجيل و جميل كتبها توفيق حول قصة عاطفية جمعت شاب مسلم و فتاة مسيحية و شغلت الراي العام في منتصف القرن الماضي

انجيــل وجميــــل

لئن جمع الانجيل حباً ورحمة
** فقد رحمت "انجيل" قلب "جميل"

هو الحب لا يثنيه يا أم مذهب
** وما صدها إن "أسلمت" بجميل

يثير الهوى العذرى إيحاء لمحة
** وعطف جوار أو وفاء زميل

دعوا الشوق يسرى حيث شاء فانه
** لمتخذ إن رد شر سبيل

أرى أبوى انجيل لا يرحمانها
** كأن اتساق الحب غير نبيل

ورب لقاء بين روحين عهده
** بعيد وما داعى الهوى بعجول

توادا قديماً إن في اسميهما معا
** رنين حنين بل تحية جيل



(3)


قصيدة جان و الكرسماس كتبها الشاعر هاشم صديق
جان والكريسماس

كان كريسماس ... في عوالم يمه لعيونك جديده
النبيذ في عروقي بق ... والبنات يا يمه عينيهن تودر
كل لونا ... كل رمشا بي قصيدة
وجان بترقص ... ولما ترقص جان بتغرق
مره زي لهبا مجنح ... ومره زي أهل الطريقة
الطبول جواي دقت ... الموسيقى اتفجرت جوه المكان
السقف إتضارى بي غيم الدخان ... الريزم تاه بالبنية
الوقفت قلب الزمان ... وفي السما اللوّن عيونها
جنحت نغمة كمان .. وإحترت يُمّه .. طرت يُمّة
للسما اللون عيونها .. ونمت في الأفق المريح
دقت أجراس الكريسماس .. وغنا للدنيا المسيح
وغبت أسجد .. للإله الصور اللوحة ... وأصلي
مره أعرض ... مره أرقص .. مره أشهق مره أبكي
الجمال يا الله قدري ... وروحي ساكناها الموسيقي
وفي العيون الحلوه ... بقرا الما بعرفو
وبلمح الرب والحقيقة .. والطبول لامن تدُق جواى
بتمتد الجسور من " نُمُولى "
" للحلة الجديدة "
والريزم لامن يهوم بالبنية
الغايبة زي أهل الطريقة ... ببقى زولا شكلو تاني
وحرفو تاني ... ورسموتاني .. روحو ريشتو
والجمال في الدنيا عيشتو
الجمال في الدنيا عيشتو .

(4)

سادتي كل عام و انتم بخير.....ميري كرسماس......هابي نيو اير.....خوي يار فيسلننج