علي كرتي.. وزير وزارة شهر العسل الدولي بقلم سيد علي أبو آمنة

علي كرتي.. وزير وزارة شهر العسل الدولي بقلم سيد علي أبو آمنة


05-10-2013, 06:00 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1380996000&rn=0


Post: #1
Title: علي كرتي.. وزير وزارة شهر العسل الدولي بقلم سيد علي أبو آمنة
Author: سيد علي أبو آمنة
Date: 05-10-2013, 06:00 PM


علي كرتي.. وزير وزارة شهر العسل الدولي

بقلم سيد علي أبو آمنة
السيد وزير الخارجية لشئون العنصرية و الدلكة والأسمنت مجرم الحرب (علي كرتي) في زيارته قبل فترة لاسبانيا كانت ضمن والوفد المرافق لسعادته السيدة سفيرة السودان بايطاليا وهي السيدة أميرة قرناص زوجة سيادة الوزير كرتي, وفي زيارته الأخيرة إلي نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة نيابة عن رئيسة - الذي يتم تهريبه جوا (مثل كيس الهيروين) - كانت ضمن الوفد المرافق لسعادته أيضا سفيرتنا المبجلة بايطاليا أميرة قرناص زوجة سيادة الوزير كرتي وزير شهر العسل الدولي, والغريبة أيضا في زيارته أمس إلي ايطاليا (ما عارفو مشاها ليه لكن ..) أعتقد كانت بهدف تعميق العلاقات بين الزوجين (أقصد بين البلدين) كان في معيته الحميمة (أقصد الكريمة) سفيرة السودان لدى ايطاليا السيدة الفضلى أميرة قرناص زوجة سيادة الوزير كرتي, ولم يحدث أبدا أن رأيناه يقوم بمهامه (عزابي) بتشديد الزاي, ولا يعلم أحد حتى الآن ماهية الضرورة الدبلوماسية الملحة التي تضطر هذا الوزير الشبق لتحميل خزينة الدولة أعباءه الزوجية, ولا نعلم أيضا لماذا يحشد أقربائه وذويه في هذه الوزارة ونخشى انه يعتقد إن وزارة الخارجية ربما يتسنى لها أن تقود انقلاب ويستلم السلطة عبرها.
طبعا العيب ليس في علي كرتي إنما في (أم) المنظومة التي أتت بكرتي وأمثاله من أشباه الأميين و(البندقجية كتالي الكتلة) في مؤسسات فنية عالية الحساسية لا يتقلد دفتها إلا أناس ذوي رفعة في العلم والحقل المعرفي في هذا المجال عميق المنطلقات والفعالية وذوي ورفعة في آداب السلوك الدبلوماسي المحترف, ناهيك عن من لا يعرف حتى آداب السلوك العادي العام (غير الدبلوماسي) فكيف تسلم دولة واعية مقود وأنساع سياساتها الخارجية لعديمي المعرفة وقليلي الأدب؟ , فانه لا يفعل ذلك - (استغلال إمكانات مؤسسات الدولة لأغراض شخصية) – (وحشو مؤسسات الدولة بالأقارب بعيدا عن الكفاءة) إلا الجهلاء ممن تأتي بهم منظومات متهالكة قائمة علي ذات المنهج الوصولي ال######## والمتخلف من ناحية أيديولوجية ويقوم أصلا على وشائج القرابة والدم و العرق والأسرة , وهذه الوشائج ما أن تعتمدها ديدنا أو منهاجا حتى تبدأ في التقلص والانغلاق فتضع عرابيها في موقف لا يحسدون عليه تماما مثل هذا الانحشار الغبي الذي حشرت فيه الإنقاذ الآن.
لذلك العيب يكمن في إن العقلية التي أتت به هي عقليه قائمة علي الاستغلال والابتزاز والرشاوى, لذلك فهو عرض الأرض السودانية كرشوة يخطب بها ود الدولة المصرية, في أبشع أشكال الإحساس بالهلع والدونية, ولم يكن هنالك بأس إذا تم ذلك في إطار المصالح المتبادلة أما أن يتم كرشوة فهذه هي طريقته ذاتها في سوق الأسمنت مع السماسرة وفي (جخانين) الأمن مع السياسيين, هي منهجه العادي المعوج يطبقه الآن في وزارة الخارجية.
وبنفس هذه العقلية ظل وزير شهر العسل يدير ملفاته مع الولايات المتحدة باستدراج وتوظيف السماسرة, ولعمري هذه أغرب دولة يعترف فيها الوزراء بالثراء وكأنهم ورثوه من أبائهم, فهذا الوزير سبق أن قال ردا على سؤال الشرق الأوسط (انه لا ينكر الثراء وانه ظل يعمل في مجال الأسمنت ل20 عاما), وكلنا يعلم إن الإنقاذ عمرها أكثر من 24 عاما, وفي هذا أل(ربع قرن) كان هو مجرد عسكري شعبي ثم منسقا في الدفاع الشعبي ومساهما في كل القتل الذي تم في أطراف البلد, وأظن إن ذلك القتل والحرق والإبادة هي المؤهلات الوحيدة التي دعت رئيسه العنصري لتقليده هذه الوزارة.
أما عن رحلة الفشل الدبلوماسي وفضائح وزيرنا الهمام وما دار حول (منظمة إسراء) للإغاثة الإسلامية الأفريقية , وعن الأسباب التي أدت لتعرض أصدقاء كرتي للسجن بالولايات المتحدة , وعن زيارته التي قام بها لمدينة كولورادو سبرينغز وعلاقته بشركة (قلوبال ستيل) أكبر متعهدي البنتاجون الأمريكي و المتخصصة في تصميم وبناء وشحن أي مرفق ، وبأي حجم ولأي استخدام ، والتي تعمل في مجال أعمدة الحديد الصلب المعالج بالتقنيات المتطورة, وعن محاولاته المتكررة للاستيراد من أمريكا لصالح نفسه متجاوزا الحصار الاقتصادي المفروض على السودان, فأنني لا أستطيع البتة أن أكتب أفضل مما قيل في هذا المقال الذي نشر سابقا في صحيفة حريات بقلم الكاتب عبدا لرحمن الأمين, وهو (جدير فعلا بالقراءة) http://www.sudaneseonline.com/?p=59745
هذا الوزير اتهمته منظمة (هيومن رايت ووتش) بأنه متورط في سياسات تطهير وحرق الأرض, هذا الوزير هو ضمن قائمة ال51 المطلوبة لدي العدالة الدولية لأنهم أبادوا أبناء الشعب السوداني, هذا الوزير (العسكري الثري) المعترف بثرائه مع تقلده للمنصب أو المناصب العامة, هذا الوزير الذي أثري (بقدرة قادر), هذا الوزير يدير الخارجية بعقلية (أمباشة) في جهاز الأمن, هذا الوزير لا يملك من المقدرات إلا عنصريته, هذا الوزير دمر علاقات السودان بالعالم, هذا الوزير (يلتقي) بزوجته على حساب أموال الشعب الذي ينهكه فشل السياسات الاقتصادية الناجمة عن فساد حزب يقود سياساته أمثال هذا الوزير قليل الحياء, , ورغم كل ذلك لا يزال هو وزير خارجية الدولة السودانية, ولكن لا عجب فرئيسه نفسه لا يملك من المؤهلات ما يؤهله لإدارة (طبلية) سجائر ناهيك عن دولة بحالها.
أذا بقي في بلادنا هذا النظام أو أي نظام يعتمد ذات المعايير فذلك مؤشر واضح علي إننا (كشعب) لا نزال بعيدين جدا عن معرفة حقوقنا وحقوق دولتنا علينا, أما العلاج الأوحد لمثل هؤلاء هو الثورة, نعم فقط هي الثورة الشاملة التي تجتث شأفة زمرة المهابيل هذه إلي الأبد, فتبت يداك علي كرتا وتبت يدا دبلوماسيتك الزوجية وتبت يدا رئيسك و يدا من عينك سمسارا شبقا علي هرم علاقاتنا الخارجية بالكون والخلق.