مومسات الصحافة والاعلام واشكال الدعارة في المجتمع السوداني المثني ابراهيم بحر

مومسات الصحافة والاعلام واشكال الدعارة في المجتمع السوداني المثني ابراهيم بحر


28-09-2013, 08:36 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1380400571&rn=0


Post: #1
Title: مومسات الصحافة والاعلام واشكال الدعارة في المجتمع السوداني المثني ابراهيم بحر
Author: المثني ابراهيم بحر
Date: 28-09-2013, 08:36 PM

مومسات الصحافة والاعلام واشكال الدعارة في المجتمع السوداني

المثني ابراهيم بحر

لم اندهش وانا اطالع المانشيت الرئيسي علي صحيفة الصحافة
الذي تسب في استقالة عدد من الصحفيين احتجاجا وكنت مندهشا اكثرمن الذين
كانوا ينتظرون ان تتصدر صور الشهداء المانشيتات الرئيسية في ظل وجود نظام
قمعي يمتص دماء شعبه وينهب امواله ويسحق الابرياء بدون اي ذنب ويذكرني
الاعلاميين في عهد الانقاذ بقول الامام الغزالي: ان الطلاب في زمانه
كانوا يفضلون علم الفقه وعلوم الدين ولايرغبون في علوم اللغة وادابها
وذلك لمنافقة السلاطين والوصول لاموال الصدقات واموال اليتامي والمساكين
وافضل وصف للاعلام الانقاذي وصفه بالدعارة الفكرية والسياسية فالمومس
التي تتاجر بانوثتها لا تختلف عن الذين يتاجرون بضمائرهم ومسؤليتهم
الدينية والاخلاقية في سوق السياسة ويقول في ذلك الاستاذ القديرمحجوب
محمد صالح لو ان الحقيقة تقال لما كنا في هذا النفق المظلم وفي لندن يوجد
اعلاميون تحت الطلب يتسكعون في الشوارع والمقاهي كالعاهرات في انتظار
الزبائن واعلاميين الانقاذ هم امتدادا للشعراء العرب الذين كانوا ابواقا
اعلامية في خدمة المال والجاه والنفوذ وتنتقي الفضائيات السودانية
المتحدثين لصالح اعداء الديمقراطية واصبح المتهم في فضائياتنا السودانية
جانيا والضحية جانيا....
فهؤلاء مثل الكلاب تتبع سيدها وتدافع عنه طمعا في المزيد من الفتات
وقد استعبد الانسان الحيوان ولكنه استعبد ايضا اخيه الانسان ويسترقه بأسم
الدين والوطن وعندها يتجرد الانسان من الاخلاق ويتحول الي كائن دموي
مفترس تماما كما تمتص الانقاذ دماء الشعب السوداني , وفي عهد عصابة
البشير انزلق الاعلام الي الدرك الاسفل وجاطت احوال الصحافة واختلط
الحابل بالنابل واصبحت صحيفة مثل الانتباهة الاكثر توزيعا والهندي
عزالدين الاكثر شهرة, وصدق د حيدر احمد ابراهيم حينما قال لقد عاش جيلنا
زمن بشير محمد سعيد والمحجوبين واسماعيل العتباني ورحمي محمد سليمان
واحمد يوسف هاشم والمحجوبين وعبدالله رجب واقرانهم ولكن ازري بنا الدهر
حتي رأينا من يجلسون علي رئاسة تحرير الصحف ومن يسودون وجه الصحافة ووجه
الحقيقة بدعوي انهم صحفيون فكلما اطلع علي الصحف عند كل صباح اردد قول
الجاهلي (يا ليتني مت قبل ان اري هذا اليوم) وفي زمن الهوان تبدلت
الاحوال و انتفخت بالونات الصحافة السودانية من امثال الهندي عز الدين
والطيب مصطفي والصادق الرزيقي ود ياسر محجوب واحمدالبلال الطيب واخوانه
وام وضاح ومصطفي ابوالعزائم وراشد عبدالرحيم وطارت تلك البالونات في
السماء وحلقت عاليا وتناست انها عبارة عن بالونات مصنوعة ستسقط وتنفجر
وتعود الي حجمها الطبيعي عند اول شكة من دبوس الديمقراطية وحينها سيكون
التنافس بشرف ومهنية واخلاق عالية وهي القيم التي افتقدتها بالونات
الصحافة السودانية الذين جاءت بهم اقدار العقدين الاخيرين وسيكون مطلبنا
من الحكومة الديمقراطية القادمة ان تتبني ميثاق الشرف لمهنة الصحافة من
ضمنها ان يؤدي كل الصحفيين القسم علي قول الحقيقة ولا شيئ غير
الحقيقة.....
الاعلامي عوض ابراهيم عوض قال عنه د حيدر ابراهيم: تفاجأت بأنه اصبح
بروفيسورا ولكن في زمن الهوان اصبح كل شيئ وارد والاعلامي عوض ابراهيم
عوض واحد من المطبلاتية الذين ادمنوا التسلق علي اكتاف المساكين في
الانظمة القمعية وهو معروف منذ حكومة النميري والان ارتمي في احضان عصابة
البشير الي ان حصل علي درجة بروفيسور واساتذته لم يحصلوا بعد علي هذه
الدرجة العلمية الرفيعة فهذا نموذج لسياسات التمكين, وفي اثناء مناقشة
رسالة الماجستير للطالب المشيرعمر البشير من جامعة الجزيرة كان عوض
ابراهيم عوض من ضمن المناقشين وطلب في اثناء المناقشة ان يضيف الطالب عمر
البشير فصلا اضافيا للبحث ويتم منحه درجة الدكتوراة بدلا عن الماجستير
الا ان اللجنة رفضت طلبه, وعوض ابراهيم عوض عندما اقترح هذا الطلب كان
يعلم انه غير ممكن ولكنه كان يلمح الي شيئ بعيد بعد ان ينال رضا السيد
الرئيس وتكون المكافأة في منصب اعلي مما هو عليه الان, فمن كان سيصدق
بعد سقوط النظام المصري ان تسقط الاقنعة الزائفة وتنكشف عورات الكثير من
الاعلامييبن الذين كانوا نجوما لامعة بعد ان زالت عنهم المساحيق التي
كانت تجملهم فالكورة لا زالت حتي الان في ملعب كل الاعلاميين من صحافيين
واعلامين في التلفيزيون والقنوات الفضائية في ان يقيفوا بجانب الحق قبل
فوات الاوان لأن دماء الشعب السوداني ليست رخيصة وما تبثه الفضائيات الان
من الاغاني والاهازيج وبث الاكاذيب و(تعمل طناش) عن الاحداث الحقيقية
فهذا عار عليهم فقد اقتربت ساعة الصفر وحان النصر في الافق واطالب كل من
له ذرة ضمير بالانحياز للمواطن السوداني ولهدير الجماهير الثائرة ضد هذه
العصابة القاتلة فأما ان تقولوا خيرا او تصمتوا وشكرا جميلا استاذي
القدير محجوب محمد صالح وشكرا للاستاذ طه المكاشفي ولكل النبلاء من
زملائه الذين اعلنوا الاضراب في بلاط صاحبة الجلالة.............