أذا كانت خطة الجبهة الثورية (ب)دخول مدينة كبيرة ستسقط الخرطوم أقتصاديا

أذا كانت خطة الجبهة الثورية (ب)دخول مدينة كبيرة ستسقط الخرطوم أقتصاديا


15-09-2013, 09:11 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1379275874&rn=0


Post: #1
Title: أذا كانت خطة الجبهة الثورية (ب)دخول مدينة كبيرة ستسقط الخرطوم أقتصاديا
Author: خواجة أبكر فاتح
Date: 15-09-2013, 09:11 PM


خواجة أبكر فاتح

أذا كانت خطة الجبهة الثورية (ب) دخول مدينة كبيرة ستسقط الخرطوم أقتصادياً

في لقاء لاقتصاديين سودانيين أجمع الحضور علي أن الافة التي تهشم الاقتصاد السوداني هي الحرب الدائرة في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور وقد تحدث دكتور/ حسن احمد طه رجل الاقتصاد بالمؤتمر الوطني من دون تردد علي أن قيمة القذيفة الواحدة للطائرة تكلف السودان مبلغ ليس بالسهل وأعقبه د/ عادل ابراهيم خبير أقتصادي بوزارة المالية حيث أضاف أن ميزانية الدفاع والقوات المسلحة والامن والشرطة هي عبء علي كاهل الدولة زائداً عبء الوزراء والمستشارين و ولاة الولايات رغم ذلك ولدة ولايات جديدة في دارفور وغرب كردفان وأضافت الي الحمل جبل فتلك الولايات الجديدة بحاجة الي أداريين جدد وعربات وميزانية تضاف الي كاهل جسد الوطن الميت حيث لايتوقف الامر عند هذا الحد بل هناك ميزانية ثابتة للمجاملات والتي تذهب الي أحزاب الفكة والمطبلين ولكل من يهتف بالباطل للمؤتمر الوطني كما أن هناك ميزانيات مهضومة ليست لها بنود وهي عبارة عن المستوردات التي تدخل البلاد بأسم المنظمات التي تتبع لقيادات المؤتمر الوطني دون جمارك كل هذا المال يذهب هباء منثوراً من عرق الوطن والمواطن ,,,

وما خفي كان أعظم ,, ما لم يعلمه الشعب السوداني أن الانقاذيين علي أستعداد لدفع الغالي والنفيس وحتي لو اضطروا الي بيع الشعب السودان الي تجار الاعضاء البشرية بالكيلو فهم لا يتورعون في ذلك لكي يدفعوا مردود البيع في صد الجبهة الثورية والحركة الشعبية (ش) ومن الاكتشافات التي حظينا بها في هذا الصدد وتفاجأنا لذلك هو شراء ذمم دول الجوار

أرتيريا ,, أثيوبيا ,, تشاد ,, أرتيريا رضيت بان تمنع مسؤلي الحركة الشعبية (ش) والجبهة الثورية من دخول أراضيها مقابل مواد غذائية ومحروقات وقد تم الاتفاق علي ذلك ونفذت الاجراءات وبات القرار نافذ حتي هذه اللحظة فالسوق الاريتري يطفح بالسكر السوداني والبنزين حتي انهم احسوا بالرخاء بعد سريان المواد الي دولتهم الفقيرة ومن يذهب الي أرتيريا يلحظ السكر السوداني في المتاجر حتي أن التغليف مازال يحمل شعارات المصانع السودانية ,, وايضاً يلحط حاملات تناكر البنزيين تزدحم عند مداخل العاصمة ,,

كما ان دولة تشاد أيضاً وافقت بالعرض نفسه ولكن نصيبها لايذهب لها في شكل تموينات بل يستلموها بالدولار ودولار ينطح دولار حالها حال اثيوبيا والاثيبيون زيادةً عن الاموال حصلوا علي تسهيل مرور مواطنيها الي المدن السودانية وتسهيل فرص عمل كما نراهم في كل ركن في العاصمة المثلثة ,,, فأذا ما أحصينا كل هذا الجهد المكلف ووضعناه في خزانة الدولة حتماً سينعش الاقتصاد السوداني وسيخرج السودان من عنق الزجاجة وسيجد الانسان السوداني شئ يشكر به حكومة الانقاذ ألا أن الانقاذ يهمها الدائرة الضيقة وهي أمن العاصمة القومية الخرطوم لطالما رؤوا سلامتهم من الجبهة الثورية وسلامة مشروعهم الحضاري الارهابي يكمن داخل الخرطوم ( فطظ في الشعب ) طالما انهم يكسبون الوقت ويستيقظون الصبح ويجدوا أنفسهم أنهم مازالو علي قيد الحياة وأعناقهم مازالت تحمل رؤوسهم فهذا هو حلمهم الاول والاخير فهم ميتون لكنهم يؤمنون بمثل ( انا أبن اليوم) ليس لديهم ما يخسرونه في الدنيا ولا في الاخرة ,,

فهم يخشون الحركة الشعبية شمال والجبهة الثورية أكثر من خوفهم من ملاقات الجحيم ,, واخر عروضهم للتخلص من الحركة الشعبية (ش) والجبهة الثورية أنهم عرضوا ومن تحت الطاولة علي السيد سلفا كير/ رئيس دولة جنوب السودان ,, مرور بترول جنوب السودان عبر الاراضي السودانية بالمجان وبشرطين ,, عدم أيواء قيادات الجبهة الثورية داخل اراضي جنوب السودان وعدم دعم الحركة الشعبية شمال ,, ولكن في ظل تقرير الخبراء الاقتصاديين السودانيين عن سعر القذيفة وتكلفة الحرب التي قتلت ألاف مؤلفة ومازالت في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق كما أنها تقتل خزينة الدولة كل يوم ,, أعتقد أن الجبهة الثورية والحركة الشعبية شمال ليسوا بحاجة الي موطئ قدم خارج السودان وأنما يلزمها تحريك قواتها والشروع في الخطة (ب) في عملية أبوكرشولة (2) حينها ستسقط الخرطوم أقتصادياً دون اطلاق رصاصة واحدة

,, لقد تنازل المؤتمر الوطني عن رحم الوطن حين تخاذل في فصل الجنوب وقبل بالتنازل لمصر عن حلايب وشلاتين وتنازل للحبشة عن الفشقة ولي جنوب السودان عن أبيي وفي المقابل رفضوا التنازل للشعب السوداني عن الحكم والحرب , لكي يعم السلام السودان ,,
ارادوها حرباً فسيعطوا حرباً ,,الجبهة الثورية مازالت لديها ( الخطة ب) تحت التفيذ