أما ان الاوان لاثبات وطنيتنا؟

أما ان الاوان لاثبات وطنيتنا؟


16-08-2004, 06:15 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1092680142&rn=0


Post: #1
Title: أما ان الاوان لاثبات وطنيتنا؟
Author: علاء الدين أحمد يوسف الما
Date: 16-08-2004, 06:15 PM

أما ان الاوان لاثبات وطنيتنا؟
نحن الأن علي مفترق طرق اما أن نكون أولانكون فالمشكله أكبر منا بكل المقاييس
لدرجه أنا أصبحنا كالريشه تتجازبها الرياح أينما شاءت لانعرف ما المطلوب منا
كدنا أن ننسي أسمائنا حياتنا أضحت من غير معني لانفكر ولانتعظ بمصائر من سبقونا
وقدموا مصالحهم الشخصيه وأوهامهم وأحلامهم علي مصالح اوطانهم فباتوا هم
وأوطانهم ضحايا تنهشها الوحوش من كل جانب فلماذا نصر علي جعل أنفسنا وأوطاننا
لغمه سائغه لكل الطامعين في خيراتنا يجب ان نتذكر قول الشاعر
بلادي وان جارت علي عزيزة **** وأهلي وان ضنوا علي كرام
فحتي وأن جارت علينا بلادنا وأذاقتنا الهوان والقت بنا في السجون وفعلت بنا ما
لا يمكن أن يتصوره أي عقل فيجب أن نتحمل ونصبر ونقدم التضحيات من أجلها من أجل
أن تكون عزيزه دئما لتفخر بنا ونفخر بها والمعروف أن البلاد لا تجور أنما يجور
حكامها وأصحاب السلطه بها, فهم الذين يَظلمون ويَحبسون ويَقتلون ليظلوا أصحاب
الكلمه العليا فأن ثرنا ضدهم أو خالفناهم الرأي حبسونا وذجوا بنا الي المعتقلات
والسجون ليرهبونا فان كان مانرفعه من شعارات ضدهم من أجل مصالحنا الشخصيه
فسرعان ماسترهبنا سياطهم وأساليبهم المبتكره في فنون التعذيب أو تغرينا أموالاً
ومناصب قد يعدونا بها أما أن كانت ثورتنا ضدهم من أجل مصالح أوطاننا لانا ننشد
التغير ومصلحتها مقدمهٌ علي مصالحنا الذاتيه الضيقه فسوف نرهبهم بقوه تحملنا
وأيثارنا أوطاننا علي أنفسنا وسيحسوا بالضعف أمامنا وقد ننتصر وقد لاننتصر
المهم ما أردت قوله ان كنا وطنيين حقا ولسنا مدعين فمن واجبنا المحافظه علي
وطننا فنحن كأبناء وطن واحد سواء أكنا حاكمين أومحكومين مهمشين أوغير مهمشين
بمختلف دياناتنا وأعراقنا وانتمائاتنا السياسيه أو القبليه أبناء ًا لهذا الوطن
قد نختلف وقد نتنازع فيما بيننا من أجل مصلحتهُ لذا يجب ان ننبذ كل محاولات
التدخل الخارجي لان مالم نستطع معالجته بأنفسنا لن يستطيعه غيرنا وأن أحسسنا
بهذا الخطر يجب أن نتوحد ونواجهُ بكل قوانا يجب أن ننسي مشاكلنا الداخليه حتي
زوال الخطر الخارجي بعدها نرجع ونعمل علي حل مشاكلنا أن كنا فعلا وطنيين
وحريصين علي وحده وأستقرار بلادنا فهلا تنازلنا وجلسنا جميعا حاكمين ومحكوميين
مويدين ومعارضين لتجنب أخطار التدخل الخارجي ودعونا نطرح المبدأ الميكافيلي
جانباً الان (الغايه تبرر الوسيله) لان غايتنا وان كانت مشروعه برفض نظام حكم
أو مطالبه بحقوق مهضومه أوبحثاً عن نظام ديموقراطي يجب نحققها بوسائل مشروعه
حتي لانفقد مصداقيتنا امام شعوبنا التي ندافع عنها أن أي انسان يعمل أو يدعو
أو يشجع علي التدخل الخارجي لحل مشاكله السياسيه الداخليه أنسانا لايمكن نعته
بالوطنيه فهذه مشكلته فليترجل لمن هو اقدر منه علي حلها فمثل هذا الشخص
كالرجل الذي يتزوج ويكتشف أنه لايستطيع النكاح فيحاول معالجه مشكلته بنفسه أو
ييئس فيطلق هذه الزوجه متيحا لها فرصه الحياه مع رجل أخر هنا سيكون رجلا بمعني
الكلمه أما أن أصر وكابر بللأحتفاظ بها وأتي برجل أخر يشبع رغباتها التي عجز هو
بالوفاء بها هنا لايمكن وصفه بأي حال من ألاحوال بأنه رجل و لا يمكن أن أتصور
أن أخا يستعين برجل ليقتل أخاه أويضر به بأي صوره من الصور مهما وصلت حدة
الخلافات بينهما ويظل في مرتبه الأخ لاشك في أنه شيطان شيطان رجيم. فيجب أن
يكون اهلنا كراما علينا دائما وأن تظل بلادنا عزيزه ففي عزتها عزتنا جميعا وفي
هوانها هواننا جميعا وما الصومال والعراق ببعيدتين عن ذاكرتنا وسنظل دائما نحلم
بسودان حر مستقل يحكمه كل أبنائه وليس طائفه منهم وأن تتوزع ثرواته في كل شبر
من أرضه ليصبح جنه لاهله بديموقراطيه يصنعونها بأنفسهم لايستوردونها علي فوهات
المدافع والصواريخ الذكيه التي سوف تقضي علي كبريائنا وكرامتنا فهل سندرك
ونعمل جميعا علي تدارك الخطر قبل فوات الاوان ؟
علاء الدين أحمد يوسف الماحي

وندسور / كندا

_________________________________________________________________