السيد الصادق المهدي سوء الظن في برتوكولات نيفاشا ليس من حسن الفطن

السيد الصادق المهدي سوء الظن في برتوكولات نيفاشا ليس من حسن الفطن


11-07-2004, 02:08 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=7&msg=1089508131&rn=0


Post: #1
Title: السيد الصادق المهدي سوء الظن في برتوكولات نيفاشا ليس من حسن الفطن
Author: دندرا علي دندرا-ليبيا
Date: 11-07-2004, 02:08 AM

السيد الصادق المهدي سوء الظن في برتوكولات نيفاشا ليس من حسن الفطن
دندرا علي دندرا
شعارنا للسلام ( المواضيع التي لا نتحدث عنها بصراحة هي التي تفرقنا) الدكتور فرانسيس دينق
جاء السلام بعد قتال ضاري في مفاوضات مارثونيه طويلة توقع الكثيرون انهيارها وفرح لنجاحها الكثيرين فصلوا وترنموا ورقصوا شاكرين الله علي السلام ما عدا بعض الشماليين الذين استقبلوه بفتور حسب رأي السيد الصادق وحزب الأمة في ورقتة الموسعة عن السلام.من هنا من هذا الفتور تبداء المشكلة
من هم شماليي السيد الصادق المهدي الذين استقبلوا السلام بفتور؟؟؟
لم، ولماذا، وليه، وعلشان شنوه أستقبل شماليين الصادق المهدي السلام بفتور؟؟؟
عملاً بمعيار السيد الصادق المهدي الذي قسم السودان الي شمال وجنوب, نحن الجنوبيون مرضى بداء الحرب ونفوسنا مثقلة تتألم من أعراضها ( الموت الدمار النزوح الفراق التشرد التيتم الترمل الإعاقة الجوع الفقر المرض الجهل الاتهام بالتمرد والعمالة والارتزاق للصهاينة والأمريكان الخ ..) كل تلك الأمراض الجنوبية سببها حكومات الشمال الذي يقال انه استقبل السلام بفتور وعلي رأس هذا الشمال السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء الشرعي المنتخب لثلاث دورات.
حان الوقت لإظهار الوقائع كما هي حتى يمكن تأسيس الحقيقة علي إقرار رسمي وبصورة متفق عليها ولتكن رواية رسمية للإحداث تعلو الاعتبارات الشخصية. مقتطف من حديث السيد الصادق المهدي ( لكي يولد السودان ثانية في مهد حقوق الإنسان المستدامة)
شماليين الصادق المهدي لهم الحق في استقبال السلام بفتور لأنهم شاركوا في ذبح وتشريد الجنوبيين بداية بتصفية المثقفين الجنوبيين في جوبا يوم 9/7/1965 وفي واو يوم 11/7/1965 (ضمنهم شقيقي الأكبر دكنقو علي دندرا ) وملكال يوم 24/7/1965. في عهد رئيس الوزراء الصادق المهدي ذبح المناضل الكبير وليم دينق نيال بين منطقة التونج ورمبيك ومثل الجيش السوداني بجثته بربطها علي شجره حتى تحللت. وفي عهد الديمقراطية الأخيرة وفي العام 1987 الي 1988 استعان رئيس الوزراء السيد الصادق بسلاح الجو العراقي لضرب القرى الجنوبية وفك الحصار الذي ضربه الحركة الشعبية لتحرير السودان علي مناطق الناصر الجكو وجوبا وفي عهده أيضا تم حرق الجنوبيين إحياء في مجزرة الضعين الشهيرة أمام عيون الجيش السوداني ورفض وقتها رئيس الوزراء إجراء تحقيق رسمي في الحادث.
شماليين الصادق المهدي سلمهم الشعب السوداني مصيره ومصير أولاده ونساءه وجيوبه وشدوا الحزام علي البطون من اجل دولة تسودها السلام والاستقرار والرخاء والنماء ووعدهم السيد الصادق بالديمقراطية المستدامة ولكنه فشل فشلا زريعا في تحقيق أماني هذا الشعب الصامد بسبب عدم الإجماع . لم يبخل الشعب السوداني الطيب علي حفيد المهدي بالسلطة ومرة أخري أنتخبه الشعب رئيسا للوزراء علي أمل ان يتحصل علي ذلك الإجماع ويعمر البلد كما وعد ولكنه لم يتحصل علي الإجماع وضيع اكبر فرصة للسلام عندما أتاه مولانا الميرغني باتفاقية السلام السودانية ( اتفاقية الميرغني قرنق) التي تردد رئيس الوزراء في قبولها وظل جيئة وذهابا بين البرلمان والقصر الجمهوري بحثاً عن الإجماع حتى لحظة انقلاب الإنقاذ، معروف ان المترددين لا يصنعون الحرية والسلام والتنمية. إستلم الجيش كالعادة مرة أخري السلطة وعمل رئيس الوزراء السابق تهتدون وبسرعة شديدة تفلحون وما فلح في شئ غير الملاحظات التي كان يسجلها علي الحركة الشعبية لتحرير السودان وقائدها الدكتور جون والتجمع الوطني الديمقراطي وأخيرا اتفاقية نيفاشا التي وصفها السيد الصادق بأنها كالجبنة الهولندية مخرمة من كل الاتجاهات. إذن لماذا يفرح شماليين الصادق المهدي وهم يقولون هناك ضبابية كثيفة في الاتفاقية ؟؟. وليش يفرحوا والرؤية غير واضحة عندهم في مسالة تقسيم السلطة وبالذات تقسيم السلطة هذه ؟؟؟ وعلشان شنو يفرحوا والاتفاقية حسب رأيهم ثنائية, ولابد لهم من المشاركة في السلطة الانتقالية وده أساس السلام وحسب رأيهم الإجماع الوطني في السلطة ده السلام ذاته.
هؤلاء هم شماليين الصادق المهدي يريدون كل شئ وفق النموذج الشمالي الثقافي العربي الإسلامي, من الدولة الي الوحدة الي السلام. حتى في المعارضة الشماليين عايزين حاجة خاصة بهم وإلا فالشمال مهيأ لفصل الجنوب عوضاً عن فقدان خصوصيته العربية التي أكتسبها عبر قرون ولم يشارك الجنوب ولن يشارك في تفاعلاتها الحضارية والثقافية والدينية.
بروتوكولات نيفاشا متهم بعزل الشمال عن محيطه العربي الإسلامي حسب رأي الصادق المهدي مما نجم عن كل ذلك تعزيز الانطباع لدى الرأي العام الشمالي والأوساط العربية والإسلامية بعدم توازن وعدالة هذه الاتفاقيات ولعل هذا كان السر في الاستقبال الفاتر الذي لقيته الاتفاقيات في الشمال كما تقول ورقة حزب الأمة.
عندما قرأت هذا المقطع الأخير ( ظلم الشمال وعزله عن محيطه العربي) أصبت بحساسية شديدة ( كاروشة) في راسي وبدأت اصرخ وأقول ما هذا الهبل والتخريف ما هذه الهرطقة أين تلك الدول العربية والإسلامية في مؤتمر جوبا عام 1947 ؟؟ أين تلك الدول العربية والإسلامية في اتفاقية أديس أبابا التي مزقها النميري ؟؟ ولماذا لم يظلم الإمبراطور هيلاسلاسي الشماليين رغم غياب أهلهم العرب في اتفاقية أديس أبابا ؟؟ وأين هم العرب والمسلمين في اتفاقية الخرطوم للسلام التي تخلي عنها الرئيس البشير ولم ينصحوه بان السلام سنة الإسلام ولا يجب نقضها ومن الظلم اضطهاد الناس وتهميشهم و الرؤساء العرب معزورين لان معلوماتهم كلها من الخرطوم فقط.
يا قوم هذه الاتفاقية أعادت الحق لأصحابها المهمشين ودعني أقول لكم لا تتكدروا إذا كنتم لا تطيقون الجنوبيين وتخافونهم فالحل موجود ومضمن في الاتفاق، الجنوبيين سيقولون رأيهم في مسالة استمرار السودان موحد بعد ستة سنوات اعتماداً علي أقوالكم وأفعالكم وفي اعتقادي الستة سنوات شكلها ستة أيام فاصبروا وأكثروا الحديث عن ( ظلم الشمال وعزله من محيطه العربي الإسلامي) وقتها سيأتيكم الفرج من الجنوب وبعدها يمكنكم ان تضموا الشمال الي السعودية كواحدة من أقاليمها عندئذ لن تشعروا بالظلم وبالبعد عن المحيط العربي الإسلامي وهنيئا لكم.
نحن الجنوبيين عرفنا العرب والمسلمين معرفة جيدة من خلال أقاويل وتصرفات عرب ومسلمي السودان وهم يعرفوننا جيداً عندما تواجهنا مع الجيش السوداني يسانده تنظيم القاعدة بوجود بن لادن في معركة تلشي الشهيرة في جبال النوبة وفي معركة الميل أربعين. ونعرف إنهم يطبقون مبدأ ساند أخاك وساعده ولو كان ظالماً . هل سمعتم رئيس عربي أدان البشير لإعلانه الجهاد علي الجنوبيين وقتل اثنين مليون مواطن جنوبي في معارك سيف العبور ونهاية المطاف وبدر الكبرى وعرس الشهيد من الحور العين الخ ؟؟ الجواب كلا ثم كلا، رغم علم هؤلاء الرؤساء بصدق ومشروعية مطالب الجنوب.
هل سمعتم رئيس عربي ادن التطهير العرقي في دارفور وسياسة الأرض المحروقة ؟؟؟ كلا ثم كلا بالعكس تم مكافئة السودان بتصويت الدول العربية ضد قرار إدانة السودان بممارسة التطهير العرقي وانتهاك حقوق مواطنيه في المنظمة الدولية لحقوق الإنسان.
السيد الصادق المهدي نحن في جنوب السودان اعتمدنا علي أنفسنا في مسالة التغيير للاحسن ودفعنا فاتورة التغيير من الدكتاتورية الي الديمقراطية مرتين، مرة في اتفاقية أديس أبابا التي قسمت السودان كله الي أقاليم وأعطتها صلاحيات واسعة ولأول مرة في تاريخ سودان ما بعد الاستقلال يحكم غرب السودان واحد من أبنائه ( إبراهيم دريج)، وها هي برتوكولات نيفاشا تعطي ولأول مرة الحق لكل مناطق السودان المشاركة في السلطة والثروة بنسب محددة وواضحة ومراعاة وحقوق الإنسان الذي كرمه الرب وتجذير أسس الديمقراطية وبهذا يكون عهد التهميش قد ولي وانتهي. ألا يحق لنا بعد كل ذلك ان نكون محل ثقة واحترام أهل الشمال ؟؟ ألا يحق لنا ان ننزعج من (سوء الظن من حسن الفطن) الذي يمارسه بعض الشمال معنا حتى في مرحلة السلام؟؟؟ الم يحن وقت العمل فقط العمل من اجل ترسيخ وتجذير السلام وثقافته؟؟.
ان التشكك الذي صاحب هذه الاتفاقية من شاكلة بروتوكولات نيفاشا ستكون أندلس جديد للعرب. وإسرائيل وراء توقيع بروتوكولات نيفاشا. واتفاقية السلام القادمة ستبعد الشمال من محيطه العربي الإسلامي، كل ذلك يذكرنا نحن الجنوبيين بواقعة مهمة جدا وفاصلة في تاريخ السودان وهي ما حاق بالعبيد بعد تحريرهم. يقول الأستاذ الباحث احمد العوض سيكانجا في كتابه ( من رقيق الي عمال) تم تحرير العبيد في مطلع الحكم الثنائي حيث تحولوا الي مستودع للعمالة في القطاع الزراعي كما في خدمات المدن ( باندية). ذلك التحرير لم يكن محل رضي الطبقات المهيمنة في الشمال واكبر دليل علي ذلك هي العريضة التي رفعها
( أعيان امدرمان) الي اللورد كتشنر يستعطفونه لتعطيل تنفيذ ذلك القرار. في تلك الرسالة جاء : " إن عمارة الوطن بالسواقي والمزارع لا تتيسر لأهاليه
( أهالي السودان) إلا بمساعدة التوابع ( أي الرقيق) وبدون ذلك لا تتم الراحة في المعاش لأحد من أهالي السودان ولا تتقدم حالتهم وتتحسن حتى تبلغ سائر الأقطار. علي تلك العريضة وقع السادة 1- احمد عثمان الميرغني 2- السيد المكي 3- الشيخ إسماعيل الولي 4- الحاج عبدالله قلندر 5- عبد الحميد بك محمد 6- الشيخ محمد عمر البنا 7- السيد إدريس أبو غالب 8- الشيخ كرار بشير العبادي 9- الشيخ يوسف كورتي 10- فضل السيد تاتاي 11- عثمان مكوار 12- المكي الياس أم برير الخ ..
وجهاء الشمال كانوا يريدون لبلدهم ان يرتقي حتى يبلغ مستوي (سائرالاقطار) بعرق غيرهم لا بعرق جبينهم. (من كتاب جنوب السودان في المخيلة العربية) والآن بعض السادة في الشمال يريدون السلام والدولة والوحدة بطريقتهم الشمالية العربية الإسلامية وإلا فالسلام ناقص وجبنة هولندية مخرمة (عجبت والله)
قصة حقيقية من واقعنا المرير
بدعوة كريمة من زميل الدراسة ونائب رئيس المكتب الطلابي بحزب الأمة حضرت احتفال تكريم السيد الصادق المهدي بالفندق الكبير بطرابلس وكان محور الحديث كله يدور عن الحركة الشعبية لتحرير السودان وموقف قائدها جنرال الحرب من السلام.
في إثناء الاحتفال جائني زميلي نائب رئيس مكتب الطلاب وقال لي حضر مشاعرك يا مندوب الحركة الشعبية لمفاجئة غير سارة بعد قليل ضحكت ولم اعلق.
أعطيت فرصة الحديث لزميلي الذي القي كلمة باسم الشباب والطلاب بحزب الأمة تتعلق بهذه المناسبة فكال للحركة الشعبية لتحرير السودان جملة من التهم بداية بان الحركة الشعبية ربيبة الصهيونية وأنها تتمسك بالأجندة الحربية كخيارها الوحيد وهذا يضر بالسودان ويجره للتفتيت. ثم أعطيت الكلمة للسيد الصادق المهدي فتحدث عن مبادرة قام بها شخصيا وبمساعدة من الرئيس النيجيري ابوسانجو للجمع بين الأخ القائد الدكتور جون قرنق والرئيس عمر البشير ولكن المبادرة فشلت بسبب تعنت دكتور جون قرنق.
تحدث السيد الصادق عن المبادرة وقال أخذت تفويض من الرئيس عمر البشير لجمعه مع رئيس الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق, ذهبت للرئيس ابوسانجو طالباً منه المساعدة بالحديث مع دكتور جون في هذا الخصوص فوعدني الرئيس ابوسانجو خيراً. لم يمضي يوميين حتى أرسل الرئيس ابوسانجو يطلبني في مكتبه ذهبت إليه وعندما دخلت المكتب كانت المفاجئة وجود الدكتور جون قرنق جالسا إليه حييتهم وطلب مني الرئيس ابوسانجو شرح مبادرتي لرئيس الحركة الشعبية مباشرة فشرحت للدكتور جون الفكرة وطلبت منه مقابلة الرئيس البشير للحديث عن السلام. ولكن دكتور جون لم يرد علي مبادرتي بالقبول أو الرفض وانفضت المقابلة بدون نتيجة ويواصل السيد الصادق قائلا ، ان موقف رئيس الحركة الشعبية من مبادرتي كموقف جحا عندما طلب منه جاره إعارته حبل غسيله فرد جحا وقال له الحبل مشغول ولا يمكن ان نعيرك إياه الآن فقال له جاره ولكن ليس في الحبل ملابس الآن ، فرد جحا قائلا يا رجل من قال لك ان الحبل مشرور فيه ملابس ،الحبل مشغول شارين فيه دقيق.
وواصل السيد الصادق نقده للحركة الشعبية وأجندتها الحربية وتفكير جنرالات حربها وقال أيضا ان مشروع السودان الجديد مشروع خطير وان هناك سودان جديد خبيث وسودان جديد حميد وان السودان الحركة الشعبية الجديد سودان خبيث يبعد السودان عن محيطه العربي الإسلامي. لم يعطوني وقتها فرصة للحديث كمندوب للحركة الشعبية لتحرير السودان للرد والتعقيب على تلك التهم. واحمد الرب كثيرا كونه أعطاني القوة علي الصبر وتحمل تلك التهم واحمده أكثر واشكره لمكافئته علي صبري كون زميلي في حزب الأمة انضم الي الحركة الشعبية لتحرير السودان وأصبح سكرتير الإعلام الخارجي للحركة الشعبية لتحرير السودان بالجماهيرية العظمي ولن انسي ما قاله لنا في أول اجتماع وأعتبره درساً لنا جميعا يجب الاستفادة منه لبناء السودان الجديد. قال زميل دراستي ونائب رئيس مكتب الطلاب في حزب الأمة سابقاً اعزروني أخوتي وسامحوني كنت زمان في حزب الأمة أري بعين واحدة والآن أري بعينين وهي نعمة الرب علينا جميعاً يجب ان نستفيد منه في قبول الآخر والثقة به وبناء السودان الجدي ولقد أصبح هذا الزميل الآن في الحركة الشعبية لتحرير السودان مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا وبلسم شافي لأغلب أمراضنا. حان الوقت كي نبحث ونتمسك بالأشياء التي تجمعنا وننبذ ونترك جانباً الأشياء التي تفرقنا ونعتذر لبعضنا عن أخطاؤنا
حتى يعم السلام في داخل أنفسنا فالسلام الداخلي للإنسان هو بداية السلام الحقيقي علي الأرض
السيد الصادق المهدي سوء الظن لا ينفع مع برتوكولات نيفاشا للسلام ( الشغلانة واضحة ما محتاجة تفسير وملاحظات) السودان الجديد واقع لن يطول أكثر مما أخذ، فلا جديد في الثورة بقدر ما الجديد هو إصرارنا علي الحياة أحرارا، فتحية لكل من نحب من أبناء وطننا وشعبنا المسلوب الحرية القوي الإرادة، إننا ندرك (ان الخائفون لا يصنعون الحرية.. والضعفاء لا يخلقون الكرامة والمترددين لن تقوي أيديهم المرتعشة علي البناء) من أقوال جمال عبد الناصر.
فمعاً بقوة من اجل سودان جديد .
عاش كفاح شعبنا البطل