ثم ماذا بعد ان فشل مؤتمر القناطر الخيرية؟

ثم ماذا بعد ان فشل مؤتمر القناطر الخيرية؟


19-12-2006, 06:41 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=60&msg=1166553708&rn=0


Post: #1
Title: ثم ماذا بعد ان فشل مؤتمر القناطر الخيرية؟
Author: saif massad ali
Date: 19-12-2006, 06:41 PM



راهن شباب المرجعيات علي خروج مرجعياتهم من الحكومة وتبني الدور المعارض .الا ان السيد سدد لهم ضربة قاضية اطاحت بمجلسهم وامينهم العام الذي لاذ بالصمت ونائب الرئيس علي محمود الذي ولي الادبار وقبله بلغ حنجرته


اطلق السيد محمد عثمان طلقة في الهواء بان المشاركة في الحكومة تمت من قبل التجمع ونسي رئيس التجمع ان القرار داخل التجمع بالاجماع لا بالديمقراطية اذا رفض احد اعضاء التجمع القرار تمت فرملته


لم يذكر شئ عن مؤتمر الحزب العام انما تمت التوصية علي زيادة اعضاء المكتب السياسي بالتعين من 43 الي 150 عضوا

تم تميع دور المكتب السياسي وتهميش الامين العام ونائب الرئيس الذي قال لم يحن دور الحديث

الطفيلية المايوية تحضن الطفيلية الانقاذية لقاء السيد محمد عثمان بالباقر احمد عبدالله

رجع المرجعيات الي مربع واحد وحليمة عادت لي قديمة

Post: #2
Title: Re: ثم ماذا بعد ان فشل مؤتمر القناطر الخيرية؟
Author: saif massad ali
Date: 19-12-2006, 09:41 PM
Parent: #1

بيان صحفي:

التجمع الوطني لم يصدر قرارا بأن يشارك في السلطة التنفيذية الانتقالية

بالاشارة إلى ما تناقلته الأخبار عن ما دار في اجتماعات المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي، بالقاهرة، وما تكرر فيه من تأكيدات قيادية بأن التجمع الوطني الديمقراطي اتخذ قرارا بالمشاركة في السلطة التنفيذية الانتقالية بما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية، نود أن نعيد من جانبنا التأكيد بأن قرار التجمع في الحقيقة كان على خلاف ذلك تماما.

لقد اتسمت مناقشة هذه المسألة في هيئة القيادة بضغوط شديدة لتعديل موقفها الأساسي الرافض للمشاركة في السلطة التنفيذية والذي تجلى في اجتماع فبراير 2005 بأسمرا وقد نجحت تلك الضغوط إلى حد ما كما يتضح من قرار الهيئة في أكتوبر 2005:

"عقدت هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي اجتماعات مكثفة بالقاهرة لبحث موضوع مشاركة التجمع في مؤسسات الحكم الانتقالي. وبعد القيام بالمشاورات اللازمة، وإجراء المناقشات المستفيضة لبحث أمر المشاركة من جوانبه كافة توصلت إلى القرار التالي:

أولا: الموافقة على المشاركة في مؤسسات السلطة التشريعية الاتحادية والولائية من أجل العمل على تحقيق التحول الديمقراطي الكامل والرقابة وتصويب الأداء الحكومي والدفاع عن الحريات العامة والحقوق الأساسية والمساهمة في تنفيذ اتفاقية السلام.

ثانيا: فيما يتعلق بالمشاركة في السلطة التنفيذية رأت هيئة القيادة أن العرض المطروح غير مقبول لأنه لن يمكن التجمع من الإسهام الفاعل في تحقيق الأهداف المنتظرة من حكومة الوحدة الوطنية.."

وكما هو واضح فان هيئة قيادة التجمع ـ رغم تراجعها من موقع رفض عرض المشاركة إلى موقع اعتباره [غير مقبول] ـ ظلت عمليا عند موقفها، ولكن الضغوط تواصلت دون انقطاع لتعديل ذلك الموقف. وفي أول نوفمبر غقدت الهيئة اجتماعا آخر استمر ساعات ليصدر القرار التالي:

" تأسيسا على قرار التجمع الوطني الديمقراطي بتاريخ 6 اكتوبر 2005، والذي أعلن فيه موافقته على المشاركة في المؤسسات التشريعية الاتحادية والولائية، في حين أن عرض مشاركة في السلطة التنفيذية غير مرضي وأوصى بالاستمرار في العمل على معالجة هذا الأمر عبر التفاوض والاتصالات مع الجهات المعنية، واستنادا على الأسس التي تضمنها اتفاق القاهرة فيما يتعلق بالمشاركة في مؤسسات الحكم الانتقالي، وحفاظا على على وحدة التجمع الوطني الديمقراطي، وضمانا لاستمراريته، عقد التجمع اجتماعا في القاهرة بتاريخ نوفمبر 2005 واتخذ القرار الآتي:

1) بما العرض المقدم لمشاركة التجمع في السلطة التنفيذية لم يطرأ عليه أي تغيير سيظل قرار التجمع المجمع عليه بين كافة فصائله هو المشاركة باسم التجمع في السلطة التشريعية المركزية والولائية، أما المشاركة في السلطة التنفيذية فقد تعذر الوصول لإجماع حولها يمكن من اتخاذ قرار بمشاركة التجمع، وفصائل التجمع التي ترغب في المشاركة لها الخيار في ذلك

2) تتعهد كل فصائل التجمع ببذل كل طاقتها للحفاظ على وحدته وتماسكه..إلخ"

يتضح من هذه النصوص أولا أن عرض المشاركة لم يطرأ عليه أي تغيير، وثانيا أن هيئة القيادة تعذر عليها الوصول إلى إجماع في الرأي يمكنها من اتخاذ قرار بمشاركة التجمع برغم كل الضغوط التي ظلت تمارس عليه.

من ثم على أي شئ تستند التأكيدات بأن التجمع الوطني الديمقراطي أصدر قرارا بالمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية المزعومة؟

إننا نؤكد من جديد، بحكم مسؤليتنا التاريخية، أن التجمع لم يصدر مثل هذا القرار.

سكرتارية اللجنة المركزية

الحزب الشيوعي السوداني

15 ديسمبر 2006