ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي

ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي


01-08-2006, 03:54 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=56&msg=1139085560&rn=10


Post: #1
Title: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: نور الدين عطا السيد_القاهرة
Date: 01-08-2006, 03:54 PM
Parent: #0

• ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
• فليختار المصريون معاركهم ضد نظامهم، ولنختار نحن السودانيون معاركنا ضد نظامنا المستبد وضد المصريين!!!!!!
نورالدين عطا السيد/القاهرة
[email protected]

فجأة انبرت أقلام مستقلة،و مجموعات حزبية ،وصحف معارضة ونشطين حقوقيين وسياسيين، امتلأت الصحف ،القنوات الأرضية والفضائية ،الصحف الإلكترونية وامتلاء سماء الكون بين حاكي وغاضب ومنددا بالمجزرة التي قامت بها قوات الشرطة المصرية ضد اللاجئين السودانيين العزل المعتصمين بحديقة صغيرة لا تتجاوز مساحتها ال500 متر، أمام مبني الأمم المتحدة بالقاهرة.
وكأن كل هؤلاء لم يسمعوا قط استغاثة أولئك اللاجئتين علي مدي ثلاثة اشهر، وركضهم خلف المنظمات والقنوات الفضائية والنا شطيين الحقوقيين والسياسيين من اجل أنصافهم، والاستماع لمطالبهم، أو العمل معهم من اجل إيصال صوتهم للمنظمات المعنية…. وكأن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان تفاجاة بما جري لهؤلاء المساكين.. ونسي أو تناسي ركضهم خلف موكبه أمام مبني الجامعة الأمريكية بالقاهرة في شهر أكتوبر الماضي وتسليمهم إياه شخصيا مذكرة تحتوي مظالمهم ومطالبهم.
وكأن كل المنظمات المصرية والنا شطين في مجال حقوق الإنسان تفاجاوا بما جري… وكان جماعة الأخوان المسلمين المعارضة في البرلمان المصري لم تكن تدرك بان هناك لاجئين مقيمين أمام مبني الأمم المتحدة داخل حديقة أمام جامع مصطفي محمود.. وهي(أي جماعة الأخوان المسلمين) كانت تنظم تظاهرة ضد النظام المصري كل جمعة في حديقة مجاورة لحديقة المعتصمين أمام مسجد مصطفي محمود….. وكأن وكأن وكأن!!!!!
غير أن ما أدركه أن تلك الأرواح التي زهقت والمئات منهم الناجون من هذه المجزرة والقابعين حتى هذه اللحظة داخل معتقلات وسجون أجهزة الأمن المصري، والمهددين وبموافقة ومباركة الحكومة السودانية ومفوضية الأمم المتحدة بترحيلهم إلى السودان، كل تلك، ليست عرضة للمتاجرة بها لمكاسب سياسية رخيصة او أو لتصفية حسابات قديمة بين الأخوان المسلمين وحبيب العادلي أو للظهور أمام الرأي العام المحلي والعالمي في دور المدافع عن كل الإنسانية.
فقد بدأت مأساة أولئك اللاجئين وغيرهم أول ما بدأت عقب إعلان مكتب المفوضية السامية لشئون اللاجئين _ مكتب القاهرة تعليق البت في الاحتياجات الفردية للحماية الدولية للسودانيين منذ يونيه 2004!!!!! يعني منذ سنة ونصف أوقفت المفوضية طلبات اللجوء للسودانيين وتركتهم من غير حماية من غير مساعدات مالية وعلاج ومن غير تعليم لابنائهم!!!!!!
كما شرعت المفوضية منذ ذلك التاريخ بتخفيض أو وقف المساعدات المالية التي كانت تمنح للاجئين…المسجلين لديها ورفعت العلاج من مجانا إلى أن يساهم اللاجئ بربع القيمة ثم بنصف القيمة…. وهذه المساعدات المالية والعلاجية تشمل فقط حاملي البطاقة الزرقاء.بمعني إن هذا القرار لا يشمل من آتو طلبا للجوء بمصر عقب يونيه 2004، لانهم غير معترف بهم كلاجئين!!!!.
وكذلك رفعت المفوضية _ مكتب القاهرة شعار العودة الطوعية للاجئين السودانيين او الاندماج في المجتمع المصري … دون أن تعمل على إزالة وتذويب العقبات التي تحيل بين اللاجي واندماجه داخل أي مجتمع مثلا: ( لم تعمل علي توفير حق التعليم الثانوي المجان لابناء اللاجئين او توفير الفرص المتساوية للدخول الجامعي ونتيجة لذلك يتوقف تحصيل أبناء اللاجئين التعليمي علي المرحلة المتوسطة.. وفي التحصيل الجامعي يعامل اللاجئ كأجنبي وعلية واجب دفع المصاريف الجامعية بالعملة الحرة. كما انه غير مسموح لاصحاب المهن بمزاولة المهنة حسب مؤهلاتهم العلمية والأكاديمية.. وغير مسموح لاصحاب الحرف بفتح الورش والمحلات الخاصة بهم. ) فهل يعقل ؟؟؟؟ لا تقدم المفوضية المساعدات المالية والعلاجية اللازمة للاجئين, ولا تسمح السلطات المصرية وفقا للقانون بعمل الأجانب , ويقر قانون الجامعات المصرية تعليم الأجانب بالعملة الحرة … فكيف للاجئ ان يندمج في مثل هذه الظروف. ونتيجة لهذه الإجراءات التعسفية التي قامت بها مفوضية اللاجئين بالقاهرة صارت العودة قسرية وليست طواعية.. فعندما تسلب من اللاجي كل المساعدات التي كانت تقدم له، ولا تعمل علي تسهيل عملية الاندماج تسمي تلك بالعودة القسرية.
هناك أعداد كبيرة من اللاجئين السودانيين يجابهون ظروف صحية ومرضية بالغة الخطورة, وتبين التقارير المرفقة والصادرة من الأطباء والمستشفيات المتعاقدة مع كاريتاس(شريك المفوضية)استحالة معالجة هذه الحالات داخل جمهورية مصر العربية. او ارتفاع تكلفة إجراء تدخل جراحي او خطورته, لانه في حالة إجراء تدخل جراحي فان المريض سوف يعاني من عاهة مستديمة او ربما تؤدي بحياته نظرا لقلة وضيق الإمكانيات بجمهورية مصر العربية,,, ففي مثل هذه الحالات تقف المفوضية مكتوفة الأيدي او يغلب عليها الطابع البيروقراطي في معالجة مثل هذه الحالات مما يتسبب في اغلب الأحيان بوفاة المريض قبل ان تقرر المفوضية ما يجب القيام به.
من ضمن العوامل التي دفعت السودانيين بالخروج من وطنهم بحثا عن اللجوء في شتي بقاع الأرض، هو ما تعرضوا له داخل السودان من قمع واضطهاد عرقي وديني، وما جابهه العديد منهم من اعتقالات تعسفية وما مارسته أجهزة الأمن السودانية من اعتقال وتعذيب واغتصاب في حقهم، كما تعكسها بيانات المنظمات الدولية والمحلية العاملة في مجال حقوق الإنسان. غير ان كل ما قابلوهوا من قبل نظامهم القمعي في السودان ودفع بهم إلى الهروب إلى جمهورية مصر والاحتماء بمظلة المفوضية ظل الحال كما هو بل أسوء :
• اذ يتعرض كل السودانيين بجهورية مصر لكافة أشكال الاضطهاد من قبل المواطن المصري وذلك بسبب اللون.
• تتعرض السودانيات العاملات بالمنازل لشتي أنواع المعاملة اللا إنسانية والحاطة للكرامة من قبل المستخدمين مثل الضرب والاغتصاب وغيره.
• يتعرض السودانيين للمضايقات داخل منازلهم وذلك من قبل المواطنين مدعومين بأفراد من قوات الشرطة والأمن، اذ يتعرضون للضرب والسرقة واغتصاب زوجاتهم أمام أعينهم.
• يقبع أعداد من السودانيين داخل السجون المصرية دون أن توجه لهم تهم محددة ويتعرضون للضرب من قبل رجال الشرطة داخل الأقسام.
ويبقي السؤال هو أين هي تلك الحماية التي توفرها المفوضية للاجئين السودانيين بجمهورية مصر؟

كما انه هنالك آلاف من ملتمسي اللجوء من السودانيين والذين تقدموا بطلباتهم منذ اكثر من عام، ولم تبت المفوضية في أمرهم حتى هذه اللحظة، وتتكون الغالبية منهم من أبناء دار فور الذين اتو إلى جمهورية مصر منذ اكثر من عام وذلك عقب حملات الإبادة العرقية التي ما ذالت تشنها القوات الحكومية مصحوبة بالمليشيات العربية المسلحة حتى الآن. وهم يعيشون في ظروف صحية وإنسانية بالغة الخطورة في جمهورية مصر، و وإضافة لكل ما تم ذكره سابقا، مما يعانيه اللاجئين السودانيين بشكل عام فان معاناتهم الإضافية تتمثل في :
• عدم اعتراف المفوضية بهم كلاجئين، مما يضعهم في خانة المبعدين من كل البرامج التي تقدمها المفوضية للاجئين المسجلين، برغم قلتها.
• هنالك إعداد كبيرة منهم أتوا إلى مصر طلبا للجوء مصطحبين أطفالهم، وفي الغالب يبلغ حجم هذه الأسر اكثر من خمسة أشخاص للأسرة الواحدة، ولا تقدم لهم المفوضية أي شكل من أشكال المساعدات المالية.
• لا تقدم المفوضية أي شكل من أشكال المساعدات الطبية لملتمسي اللجوء، و أسرهم، كما إن هنالك بعضا منهم يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة تحتاج للمتابعة والعلاج المستمرين، وبرغم ارتفاع تكلفة العلاج والأدوية لا تساهم المفوضية في التخفيف من آلامهم، من خلال توفير الرعاية الطبية لهم.
ونتيجة لكل تلك الظروف التي يعاني منها اللاجئين وملتمسي اللجوء السودانيين منذ حوالي العامين قامت مجموعة صوت اللاجئ( وهذا هو الاسم الرسمي للجنة التي نفذت وقادت الاعتصام) في 29/9/2005 بتنفيذ الاعتصام أمام مبني الأمم المتحدة بشارع جامعة الدول العربية و مطالبة مفوضية اللاجئين تنفيذ التزاماتها تجاه اللاجئين وملتمسي اللجوء السودانيين، وقامت اللجنة بتنفيذ هذا الاعتصام بعد أن أقفلت مفوضية اللاجئين كل الفرص أمام الالتماسات الفردية والجماعية التي كان يقدمها اللاجئين وبعض المنظمات التي تمثلهم، كما أوقفت المفوضية كل فرص الاستماع لشكاوي ومعاناة اللاجئين. وبدأ هذا الاعتصام أول ما بدأ بعدد لا يتجاوز الأربعين لاجيء سوداني ومع مرور الأيام وسخط اللاجئين بأسلوب حياتهم المزري ارتفع عدد المعتصمين أمام مبني الأمم المتحدة إلى 3500 لاجيء سوداني وقد فاق العدد في بعض الأيام ال5000 لاجيء.
وفي ر أيي الشخصي أن الجدير بذكره هنا هو الإشادة باللجنة (صوت اللاجئ) لقدراتها العالية في أداره وتنظيم هذا التجمع علي مدي ثلاثة اشهر بحكمة ورقي، وعمدت صوت اللاجئ علي تكوين خمسة لجان فرعية من بين المعتصمين أنفسهم لمساعدتها في إدارة وتنظيم هذا التجمع الضخم، وكانت تقسيمات تلك اللجان ومهامها كالآتي.
1/ لجنة التفاوض: ومهمتها إدارة التفاوض مع المفوضية والشرطة التي تقوم بحراسة الاعتصام.
2/ لجنة الإعلام: ومهمتها الإدلاء بالتصريحات وأجراء المقابلات مع وسائل الإعلام والمراسلين الصحفيين عن كل ما توصلت له لجنة التفاوض أو عن أسباب الاعتصام وظروف اللاجئين السودانيين بمصر. إضافة إلى عمل تنوير كل مساء واطلاع اللاجئين المعتصمين بكل جديد والاستماع لأراءهم ومقترحاتهم.
3/ لجنة الغذاء: ومهمتها القيام يوميا منذ الفجر للوقوف في طوابير أفران العيش البلدي(العيشة الواحدة ب خمسة قروش) من اجل شراء الكميات التي توفر وجبة واحدة للأطفال والنساء وكبار السن منهم. ثم القيام بطبخ حلة عدس وعمل سندوتشات وتوزيعها علي كل المعتصمين.
4/ لجنة الأمن والحراسة: ومهمتها عدم السماح للمعتصمين بالاحتكاك بسكان المنطقة, عدم السماح لأي شخص بدخول المعسكر ما لم يكن سوداني ويبرز الجواز أو بطاقة الأمم المتحدة, والسماح للصحفيين وممثلي المنظمات والقنوات الإذاعية والتلفزيونية بالدخول بعد إبراز بطاقته الصحفية أو ما يثبت ذلك, العمل علي تسليم متعاطي الخمور أو مثيري الشغب داخل المعسكر للشرطة المصرية أو ربطهم بالحبال داخل المعسكر.
5/ كما كونت لجان أخرى كلجان ظل لادارة الاعتصام في حالة تعرض إحدى هذه اللجان للاعتقال أو السجن.
أما عن كيفية إدارة هذا الاعتصام ماليا من اجل توفير الاحتياجات الضرورية للمعتصمين، فكان يوجد داخل المعسكر صندوق للمساهمات!!!!!!.
يتضح مما سبق ذكره وكما قلت مدي قدرة وحكمة اللجنة المنظمة علي إدارة والأشراف علي هذا العدد الضخم من المعتصمين.. واقتناع المعتصمين بقدرة اللجنة علي إدارة دفة حياتهم داخل المعسكر، كما تنفي كل الافتراءات والادعاءات التي ألبستها بعض الشخصيات والصحف المصرية الرسمية والشعبية في حق اللاجئين المعتصمين، ويتضح مما سبق ذكره أنها مجرد اكاذيب، وتملص من المسئولية من قبل النظام المصري ومفوضية اللاجئين.. واكثر ما يثير فخري واعتزازي هي المقدرة علي الخلق والإبداع في أسوء الظروف واحلك الأيام، فقد نجحت هذه اللجنة في إدارة دفة الاعتصام علي مدي ثلاثة أشهر، من دون أن تخل بأمن المنطقة ومن دون أن تسبب مضايقات لموظفي المفوضية، بل كانت تتبع معهم أسلوب الحوار والمنطق في طرح قضاياهم ومطالبهم، واكثر ما يثير فخرنا واعتزازنا بسودانيتنا أن هذه اللجنة نجحت في إدارة الاعتصام و الاتصال بالقنوات الفضائية والصحف والمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان وادارة التفاوض مع مكتب المفوضية والحفاظ علي أمن وسلامة المعتصمين بقدرة وكفاءة عاليتين طوال الثلاثة اشهر التي بقوا فيها في العراء متحديين كل الظروف بعزة نفس وكرامة، وملتزمين بالسلوك السوداني القويم.
كل هذا كان قائم علي مرئي ومسمع من العالم لم تقف إلى جانبهم تلك المنظمات والتنظيمات علي كثرتها، لم يكن هناك صحافيين من الأهرام وغيره، لم تكن هناك جماعة الأخوان المسلمين ،لم يتواجد مثقفو وسياسيو مصر…كانوا وحدهم في العراء متحديين كل الظروف المحيطة بهم..وحين بدأت قوات الأمن دهسهم تحت أقدامها كان الكل نيام.
إذ تطوعت الأقلام والمنظمات ، وضمائر النشطين الحقوقيون والسياسيين والمثقفين بكتابة ربع ما كتب بعد الحادث، وإذا تحرك ضمير العالم خطوة واحدة منذ ثلاثة أشهر، لما قتل الأطفال والنساء وكبار السن، ولما زج في السجون الناجين منهم… وما تجرأت حكومة الخرطوم ومفوضية اللاجئين بإعطاء الضوء الأخضر للحكومة المصرية بقتل المعتصمين!!! حصل كل هذا وكأن العالم تفاجأ … ولكن… ضحايا مجزرة 30/12/2005 ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي وحسني مبارك.. فالكل شريك في هذه الجريمة وإذا أرادت المعارضة المصرية والمثقفين المصريين الثأر من نظامهم القمعي فليس هذا بدمائنا وشهدائنا فليختار المصريين معاركهم ولنختار نحن السودانيين معاركنا مع نظامنا القمعي و مع المصريين.
أما تصريحات أشخاص مثل غازي سليمان وهو كما يدعي رئيس المجموعة السودانية لحقوق الإنسان.. وشخص مثل عادل إمام وهو كما يقال عنه سفير للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة.. فإذا كانت هذه التصريحات لأشخاص في مثل مراكزهم،،،، فقولي كما تقول أمي أطال الله في عمرها( الرماد كال حماد)!!!.
لم أتوقع هذا الصمت المهيب من حكومتنا في الخرطوم، وخاصة بعد اتفاقيات السلام ودخول الحركة والتجمع كشركاء في الحكم، رغم أنني لم أتوقع أن تأتي ردة الفعل من قبل حزب المؤتمر الوطني الحاكم، ولكني توقعت ردة الفعل آتية لا محال من الشركاء الآخرين الحركة أو أحزاب التجمع، ولكن هيهات… واغلب ظني ذهب إلى الآتي :ان في السودان حزب المؤتمر الحاكم في الشمال وهو الأصل، وهنالك حزب المؤتمر الوطني الحاكم، فرع جنوب السودان( وكان سابقاSPLA/SPLM) ثم حزب المؤتمر الوطني(JUNIOR) وهو التجمع الوطني سابقا… فوا أسفي!!!!!
إذا….. لم تتخذ حكومة السودان أي خطوة تجاه ما جري لمواطنيها، ولا زال النظام المصري يتبجح بإصرار عن صحة موقفه برغم مات من مات، وكذلك لم يطالب المفوض السامي بأجراء تحقيق عن اخفاقات مكتبه بالقاهرة ومحاسبة المسئولين ومن خلال هذه الأسطر..أحذر أن التصرف غير المسئول من قبل النظامين المصري والسوداني والمنظمة الدولية، حتما سوف يوقظ داخل معظم السودانيين المك نمر، مك الجعلية،،، غير انه هذه المرة ليس في منطقة الجعليين فحسب، بل في كل بقاع السودان لان الإهانة والذل شملت كل السودانيين.
فمع كل الظلم الذي حصل للاجئين السودانيين وذويهم، ومع الإحساس بالغبن الذي احتوي كل من كان داخل الحدث أو شاهده، فظني الكبير وخوفي وخشيتي من أن تنشأ منظمة معارضة، لن تتبع الأساليب السياسية من المعارضة المكتوبة أو البرلمانية، أو حمل لافتات والوقوف لساعات أمام البرلمانات والسفارات لعكس قضاياها، وسوف تزيل من قاموسها كل الأساليب الحضارية في الاعتراض والمطالبة!، وبالتأكيد لن تعتصم بعد الآن! لن تكون بتلك الشاكلة لأنها ولدت من الظلم والإهمال،، خشيتي إن تكون أول أهدافها المصريين والمصالح المصرية داخل السودان، وكذلك النيل من كل رموز النظام الحالي بما فيهم قيادات التجمع التي هرعت مهرولة لحضن النظام والحركة الشعبية..ونواتها المئات القابعون داخل السجون المصرية في انتظار ترحيلهم إلى السودان،، إضافة للعديد من السودانيين المقيمين بمصر والذين بدأو في حزم أمتعتهم في طريق العودة إلى السودان..وهؤلاء أبناء الظلم…… فحذاري!!!!!!.

نور الدين عطا السيد
القاهرة

Post: #2
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: jini
Date: 01-08-2006, 04:20 PM
Parent: #1

أتمنى أن يتم تعليق وتعميم هدا البيان الوافى فى كافة الجامعات والمعاهد والثانويات فى السودان
جنى

Post: #3
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: waleed500
Date: 01-08-2006, 04:36 PM
Parent: #2

Quote: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها

كان بيكون اجمل لو كان العنوان....ضحايا مجزرة 30/12/2005 ليست ساحة للمعارضة
المصرية والسودانية لتصفية حساباتها

Post: #8
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: نورالدين عطا السيد
Date: 01-09-2006, 04:31 PM
Parent: #2

الاعزاء جيني.. وليد ..محمد السر ...راني وتراجي... لكم مني كل الشكر والتقديرواتمني ان اكون علي قدر ما وضعتموني فيه.. والشكر اكثر للسيد/بكري.

وحقيقة يرجع فضل ما كتبته لصديقي ربيع السماني.. حين اتصل بي من مكان اقامته في ملبورن باستراليا وحسني علي ضرورة ان اكتب فيما حدث لاخوتنا بالقاهرة.. وكانت وجه نظره بان كتابتي ربما تكون هي الاقرب الي الحقيقة والاصدق.. نظرا لوضعي كلاجي بمصر منذ 1998 ..وكذلك لعملي بمفوضية اللاجئين(كمترجم)منذ 2003..وثالثا وهي لصلتي بطريقة ما بلجنة صوت اللاجيء.. فكان ما كان... والشكر الجزيل لكم علي اشاداتكم الجميلة بمقالي المتواضع

ودمتم
نورالدين عطا

Post: #4
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: محمد السر
Date: 01-08-2006, 11:13 PM
Parent: #1

Quote: غير أن ما أدركه أن تلك الأرواح التي زهقت والمئات منهم الناجون من هذه المجزرة والقابعين حتى هذه اللحظة داخل معتقلات وسجون أجهزة الأمن المصري، والمهددين وبموافقة ومباركة الحكومة السودانية ومفوضية الأمم المتحدة بترحيلهم إلى السودان، كل تلك، ليست عرضة للمتاجرة بها لمكاسب سياسية رخيصة او أو لتصفية حسابات قديمة بين الأخوان المسلمين وحبيب العادلي أو للظهور أمام الرأي العام المحلي والعالمي في دور المدافع عن كل الإنسانية
دائماً هناك من (ينعي ولده ويصلِّح ساعات)
شكراً نور الدين على هذا الجهد
وتحياتي لأسرتك.
تنبيه: يا بكري نور الدين دا من قبل سنة قلنا ليك أديه عضوية وما رديت.

Post: #5
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: rani
Date: 01-08-2006, 11:32 PM
Parent: #4

بكري.. لازال ناشط حقوق الانسان نور الدين عطاء السيد.. ينتظر..
.
.
Re: الاخ بكرى ابوبكر... نورالدين عطاالسيد يتعشم فى الدخول!

Post: #6
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: بكرى ابوبكر
Date: 01-08-2006, 11:40 PM
Parent: #5

thanks rani

Post: #7
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: Tragie Mustafa
Date: 01-08-2006, 11:59 PM
Parent: #6



الاخ نور الدين

شكرا لك كثيرا لمقالك الكافي الوافي.

وهذا ما ردته دون علمي باي تفاصيل.

ان ترفع المعارضه المصلايه ان كانت اسلاميه او يساريه

يديها عن محنة اللاجئين.

وانني ظللت متابعه لماساتهم اكثر من اربعه اشهر لم

اعرف مصريا مهتم سوى قله, لا تتجاوز اصابع اليد الواحده.

اشكر على راسهم المناضله اميره الطجاوي.

واذطر مقال للخحفي سعيد هجرسي حاول ان ينصف فيه السودانين

ويدين العنصريه التي يبدو من المقال انها كانت متفشيه في

خطاب الصحافه المصريه انذاك,وفي تناولها لاوضاع اللاجئين عموما.

الفاضل بكري ابوبكر

Quote: thanks rani


هلا اكملت كرمك الفياض وضممت لنا الاخ الفاضل

نور الدين الذى حقيقة تأخرت عليه ويبدو من مقاله انه كان افضل

من يمثل صوت اللاجئين بيننا.

لك الشكر مقدما وجل من لايسهو.

تراجي.

Post: #9
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: أنور أدم
Date: 01-09-2006, 05:07 PM
Parent: #7

الاخ نورالدين

كنت اتابع الحدث من القاهرة مع اصدقائي عبر الماسنجر ، و كنت أقول لهم انه لن يكون اكثر مما كان،

الحقيقة اننا كنا بحاجة لصدمة من مثل هذه حتي نعيد صياغة انفسنا و نخرج من نظرة غرابي و شمالي و جنوبي و ادروب لنعي ان هناك من يضعناكلنا في كيس قمامة و يقذف بنا الي المذلة و المهانة، انا لست ماضاويا لأظل ابكي عند رؤية الصور و لكني واقعيا لأعي ماذا يجب ان نفعل؟، واقعيا لان نعرف ان نظرة الاخر لنا و تعامله من خلال تلك النظرة اهم من ذاتيتنا التي تاكل بعضها البعض دونما مبرر، واقعيا ان أدرك اهميه صياغة انفسنا وفق معطيات مفاداه حقيقة رؤية الاخر لنا.

واقعيا لان نقراء انفسنا من كتاب الاخر المفروض قسرا ، و اقعيا لأن ندرك ان المذلة التي تمتد من مصر حيث نقتل كالجعران دونما نصير.
في سوريا حيث نسجن كالبعير .
و في لبنان حين نكون أقل من الحمير .
و في السعودية حين لا تشفع لنا اسلامنا .
ففي هذا العالم العربي الذي ندفع نفسنا دفعا اليه لن نجد احسن من مأساة مصر جميلا ،

لذا، لست مؤمنا بعروبة تضعني في خانة البعير ، لست مؤمنا بأخوة تقتلني و تطلبني المزيد ،
انا هنا اعلن لعنتي لكل من قنع بالعيش في كيس القمامة العربية تلك.
فأنا حرا عندما لا ابكي الموتي ، لانهم عندي ضحايا حرب و ليسوا ضحايا تمييز بين ابناء الرب ،

لذا ، لنطوي صفحات الحزن هذه و نخرج منها عقلية قادرة علي استعياب سودانيتها التي تصلح ان تكون منطلقا للتفكير و طريقة للحياة و ما النموذج الاميريكي ببعيد،

صدقوني لن تستطيعوا ان تكونوا عربا لتحميكم الحمية العربية ؟







Post: #13
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: نورالدين عطا السيد
Date: 01-14-2006, 10:46 AM
Parent: #9

الاخ العزيز انور
تحية طيبة وشكرا علي تعليقكم الجريء.. وهذا ما نود ارساله لهم ولشعبنا..
ودمتم
نورالدين

Post: #10
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: ابوعسل السيد احمد
Date: 01-09-2006, 05:15 PM
Parent: #4

Quote: (ينعي ولده ويصلِّح ساعات)


إزيك يا محمد السر
كيف حالك؟
ما خطر ببالي إنك ممكن تكون ياكا محمد السر الواحد صاحب نور
و للا أنا غلطان؟



بوعسل أبوعسل

Post: #11
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: ABUKHALID
Date: 01-09-2006, 05:22 PM

الاخ نور الدين
كل عام وانت بخير
كنت للتو احاول ان أقوم بنشر هذا المقال الجيد بعد ان وجدته علي بريدي الالكتروني
ولكن حمدا لله انك عضوا بيننا فألف مرحب بطلتك البهية
وشكرا علي هذه الكتابة المستفيضة
ربيع السماني

Post: #12
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: محمد السر
Date: 01-10-2006, 01:24 AM

أبو عسل
ياني زاتو
كيفك.. ووين الحي بيك
ياخي البورد نوَّر..
وكمان جا نوري يساندك..
ونطلع شوية من مسألة الهرجلة دي
سعيد بوجودك إنت ونوري هنا

Post: #14
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: abdelfattah mohammed
Date: 01-14-2006, 10:49 AM
Parent: #1

الأخ نورالدين عطا الطاهر

مرحباً بك في المنبر ولك التحية مثنى وثلاث ورباع على مقالك المعبر

Post: #15
Title: Re: ضحايا مجزرة 30/12/2005، ليست ساحة للمعارضة المصرية لتصفية حساباتها مع حبيب العادلي
Author: نورالدين عطا السيد
Date: 01-14-2006, 05:49 PM
Parent: #14

اخي عبدالفتاح
سلامي لشخصك الكريم
كل ما سطرته هو واقعي وواقع اخوتي السودانيين بمصر.. وشكرا لمرورك الكريم
نورالدين عطا