المطالبة بحلايب معناها فتح ملف محاولة اغتيال مبارك

المطالبة بحلايب معناها فتح ملف محاولة اغتيال مبارك


04-27-2017, 07:37 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=490&msg=1493275034&rn=0


Post: #1
Title: المطالبة بحلايب معناها فتح ملف محاولة اغتيال مبارك
Author: زهير عثمان حمد
Date: 04-27-2017, 07:37 AM

06:37 AM April, 27 2017

سودانيز اون لاين
زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
مكتبتى
رابط مختصر

١-
***- بعد ضياع منطقة (حلايب) السودانية في يونيو عام ١٩٩٥بسبب رعونة وغباء تصرف علي عثمان محمد طه الذي شغل منصب وزير الخارجية ، ومعه


الدكتور نافع علي نافع مدير جهاز الأمن، واخرين في وزارة الخارجية وبجهاز الامن وقتها، سمعنا وقرأنا منذ لك الوقت حتي اليوم – اي خلال ٢٢ عامآ من بعد ضياع المنطقة- مئات التصريحات الرسمية المتضاربة والمتناقضة من اعضاء قياديين في حزب المؤتمر الوطني، وايضآ من المسؤولين السودانيين الكبار، ووزارة الخارجية وسفراء السودان في القاهرة، انصبت كلها في بوتقة ان (منطقة حلايب وشلاتين ارض سودانية ١٠٠% وسنعمل علي استردادها طال الزمن او قصر)، والغريب في الامر، ان كل الوفود السودانية الرسمية التي زارت مصر ادلت بتصريحات صحفية ما معناه، ان منطقة حلايب المتنازع عليها بين البلدين لن تكون ابدآ (خميرة عكننة) في العلاقات السودانية- المصرية، وصرح الدكتور مصطفي اسماعيل في احدي المرات من القاهرة، ان (حلايب) لن تقف عقبة في طريق العلاقات المصرية – السودانية، وأن هناك اقتراحا سودانيا بان تكون كل المدن الحدودية بين البلدين مناطق تنمية مشتركة!!

٢-
***- ليت الامر وقف عند هذا الحد من التصريحات المتناقضة، بل حتي الرئيس عمر البشير الذي وجدناه في مرات كثيرة يعلن صراحة علي الملأ، ان (حلايب سودانية ١٠٠%)، رأيناه قد تراجع عن كلامه بصورة اثارت استغراب الملايين!!، فعلي سبيل المثال لا الحصر، قام البشير في يوم ٢٩ يونيو ٢٠١٠- اي قبل يوم من الذكري ال٢٢ عامآ علي انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩- بالقاء خطاب بهذه المناسبة في مدينة بورتسودان، اعلن هناك في خطابه ان (حلايب منطقة سودانية ١٠٠% وستظل سودانية)!! ، ولكن بعد بشهور قليلة من خطابه، قام بزيارة للقاهرة وهناك (سحب) تصريحه السابق الذي اكده في خطاب بورتسودان، واستبدله بتصريح اخر اؤكد فيه ان (حلايب السودانية) لم تعد سودانية ١٠٠% وانما فقط ٥٠% للسودانيين وال٥٠ الاخري للمصريين تحت اسم التكامل بين البلدين!!

٣-
مثال اخر علي شيزوفرانية
السلطة الحاكمة في السودان:
******************
بثت صحيفة (الراكوبة) خبر بتاريخ يوم ٢٠ يونيو ٢٠١١-، جاء تحت عنوان:
(حلايب ستكون مركزآ للتواصل مع مصر، “قلنا لهم ان هذه الحدود رسمها الاستعمار ونحن في السودان نعتبر حدودنا البحر الابيض المتوسط)!!، وجاء في سياق الخبر:(..شددً البشير في ذات الوقت على أن قضية حلايب ستحل في فترة وجيزة وأنها لن تكون مثارا للخلافات بين البلدين)!!

٤-
***- بعد التذبذب الواضح في تصريحات كبار المسؤولين، وليونة المواقف تجاه النزاع السوداني- المصري حول منطقة (حلايب)، والتي اصبحت لا تخفي علي احد طوال ٢٢ عامآ، نسأل:
(أ)-
***- في حالة رغبة السودان تصعيد النزاع السوداني- المصري حول منطقة (حلايب)، وتوصيله الي منظمة الامم المتحدة، هل تخشي الحكومة السودانية من اجراءات مصرية مضادة، وتطالب القاهرة الامم المتحدة فتح ملف محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك، التي جرت في عام ١٩٩٥، وتكوين لجنة دولية لتقصي حادث محاولة الاغتيال، اسوة باللجنة التي كونتها الامم المتحدة للتقصي في حادث مقتل الرئيس اللبناني رفيق الحريري في يوم ١٤ فبرائر ٢٠٠٥؟!!
(ب)-
***- هل وصلت سرآ تحذيرات رسمية مصرية للمؤتمر الوطني في الخرطوم، الا تجازف بتصعيد النزاع السوداني- المصري، وان يكتفي الحزب الحاكم والمسؤولين في الدولة فقط بادلاء التصريحات كما تشاء دون تخطي الخطوط الحمراء المصرية؟!!
(ج)-
***- هل اتفقا الرئيسان عمر البشير وعبدالفتاح السيسي علي تهدئة الاجواء المتوترة بين البلدين علي حساب (حلايب)، والا تكون هناك مستقبلآ اي اجتماعات رسمية وغير رسمية بخصوص المنطقة المتنازع عليها بين البلدين؟!!
(هـ)-
***- لماذا -تحديدآ منذ عام ١٩٩٥ وحتي اليوم اي طوال ٢٢ عامآ-، لم تقم اي جهة رسمية في السودان:(المجلس الوطني- الامانة العامة لمجلس الوزراء) بالنظر في مشكلة حلايب، ولا قربت من ملف النزاع الذي يدخل عامه الثامن والخمسون (١٩٥٩- ٢٠١٧)؟!!
(و)-
***- هل حقآ حزب المؤتمر الوطني علي استعداد ان يضحي بحلايب (ارض وسكان) ولا يقوم بفتح ملف محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك، ومحاسبة علي عثمان ونافع علي ما بدرا منها وتوريط السودان في مشكلة دولية ادت الي ضياع ارض سودانية مساحتها (٢٠،٥٨٠ كم٢)!! بجانب ضياع منطقة اخري هي (الفشقة)، التي مساحتها ٢٥١ كلم٢- اي ٦٠٠ ألف فدان -؟!!
(ز)-
***- زار الرئيس البشير مصر اكثر من عشرين مرة في زيارات خاصة ورسمية خلال الفترة من عام ١٩٨٩ وحتي اخر زيارة له عام ٢٠١٦، التقي خلال هذه الاعوام السبعة وعشرين بالرئيس السابق حسني مبارك، والمخلوع محمد مرسي، والحالي عبدالفتاح السيسي، كلها زيارات ما اتت اكلها، ولا انهت النزاع السوداني- المصري…ولا احد في السودان (شعب وحكومة) يدري كيف ستسير الامور بين البلدين حتي نهاية البشير الحالية التي تنتهي بعد ثلاثة اعوام؟!!
(ح)-
***- هل الحلقة التلفزيونية التي بتث من المحطة الفضائية (الجزيرة) في يوم ٣ يوليو ٢٠١٦، حيث قام فيها المذيع المصري احمد منصور باجراء حوار مع حسن الترابي الذي اكد تورط علي عثمان ونافع في محاولة اغتيال الرئيس السابق مبارك، تعتبر وثيقة دامغة تسهل علي حكومة مصر افشال اي محاولة سودانية تهدف الي فتح ملف (حلايب)؟!!
(ط)-
***-الرؤساء في السودان:
(أ)-
اسماعيل الازهري،
محمد احمد المحجوب،
الفريق ابراهيم عبود،
سرالختم الخليفة،
الصادق المهدي،
المشير جعفر النميري،
المشير عبدالرحمن سوار الذهب،
المشير عمر البشير.
(ب)-
***- والرؤساء في مصر:
جمال عبدالناصر،
انور السادات،
حسني مبارك،
محمد مرسي،
عبد الفتاح السيسي…
***- كلهم – بلا استثناء- رؤساء فشلوا فشلآ ذريعآ في حل مشكلة (حلايب)!!، ياتري، هل ستبقي المشكلة قائمة الي قيام الساعة؟!!

٥- ***- واخيرآ لا نملك الا نقول: “الله يجازي الكان السبب”…

بكري الصائغ
[email protected]