جات من "حسن مكي"!

جات من "حسن مكي"!


06-09-2016, 05:57 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=490&msg=1473141461&rn=0


Post: #1
Title: جات من "حسن مكي"!
Author: المعز ادريس
Date: 06-09-2016, 05:57 AM

06:57 AM September, 06 2016

سودانيز اون لاين
المعز ادريس-Canada
مكتبتى
رابط مختصر

https://m.facebook.com/photo.php؟fbid=10154405074338116andid=797078115andset=gm.1405349926141915https://m.facebook.com/photo.php؟fbid=10154405074338116andid=797078115andset=gm.1405349926141915

Post: #2
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: المعز ادريس
Date: 06-09-2016, 06:01 AM
Parent: #1

ارجو المساعدة في جلب محتوى الرابط!
ميرسيي..

Post: #3
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: المعز ادريس
Date: 06-09-2016, 07:24 AM
Parent: #1

http://www.sudanjem.org/2016/09/%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%85/http://www.sudanjem.org/2016/09/%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%85/

Post: #4
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: الصادق عبدالله الحسن
Date: 06-09-2016, 08:33 AM
Parent: #3

=


لم أجد يا معز في محتوى الرابط شيئاً ذا بال ..
وما عثرت عليه لا يختلف كثير عن المقال الذي جلبته لنا أنت منذ أيام منسوباً للصحفية (داليا الياس).
فما الجديد في هذا الكلام في الأدنى سواء كان قائله (حسن مكي) أو (حسن الترابي) أو حتى (حسن روحاني)؟
Quote: حسن مكي يخرج الحمم تجاه الكيزان :
* في كل بيت يوجد اخفاق واضح للاسلاميين ، عنوسة وعطالة وبؤس ومرضى بلا علاج وفقر مدقع ، بل المشهد اكثر سوءا بسبب الميزانية الكاذبة وكله كذب في كذب ، لا مجلس وطني ولا وزارة تستطيع اعادة الوزنة ، الكل الان في حيرة ، والدولة مغلقة من كل الجوانب ، والجميع في زمن الخلاص الفردي ... مرتب المعلم 75 دولارا ، ثمن كتاب عادي فكيف يستطيع يضحي بخروف سعره اكثر من 100 دولار ، هذا لا يستطيع ان يضحي بدجاجة ، واساتذة الجامعات مثل بعض ضباط الجيش يستحقون الزكاة ... والموضوع اكبر من وزارة المالية ، بل اكبر من الحكومة الحالية ...
* تجربة الاسلاميين لم يتبق منها الا سوى الامان في المركز ، اكرر في المركز فقط ، لأن الاطراف تحترق والريف طارد والناس تتكدس في احزمة فقر حول العاصمة والمجتمع كله مستهلك ولا احد ينتج وذلك بسبب سياسات الدولة .
* الاسلاميون الان كلهم محبطون جدا ولا يوجد عقل سياسي عنده رؤية متكاملة او فكرة للحلول ، وهم محبطون وغير مستعديين للاهتمام بالشأن العام ، وقد صاروا الان كويمات كويمات وفقط يتلاقون في في العزاء والمآتم وبدلا عن المتوفي يعزون بعضهم البعض ويعززن انفسهم
* قضية اغتيال حسني مبارك هي اكبر من علي عثمان وهي كمبن تم الاعداد له بدقة عجيبة ، اعد اعدادا استخباريا لاستدراج السلطة في الخرطوم لدفن وحصار الانقاذ في مرحلة مبكرة ، للاسف اخواننا بلعوا الطعم ...
* الاسلاميين قدموا رؤية وخطابا دينيا يصلح للقرن الرابع الهجري وليس القرن ال21 لأن مطلوبات هذا القرن قوامها التنمية والرفاهية والحرية والاعتراف بالاخر، والخطاب الديني الحالي خارج اللعبة كلها بسبب توظيفه في الشأن السياسي وجعله مقدسا وهذا من سمات التخلف، وفيه فقه الطابور وكله عدم ثقة بالنفس والمؤسسات والعقل ...
* المؤتمر الوطني الان اصبح مثل منبر السلام العادل ، كيمان كيمان ، ومن هم في الرصيف اما غيروا قناعاتهم الفكرية او هم في الطريق لذلك ...
مقتطفات من لقاء معه في التيار

https://www.0zz0.com
https://www.0zz0.com

شعبنا يا معز أكتشف ا(البئر وغطاها) وشم رائحة الأكاذيب منذ "تلك اللحظة التاريخية" التي أمر أحدهما الآخر أن يذهب إلى القصر رئيساً، بينما سيذهب آمره إلى السجن "حبيساً".

عند ذلك المنعطف الهام في حياة السودان، اكتشف عموم الناس سِر البدعة وشرّها، وكانوا يُدركون أن مياه البئر ملوثة حد التعفن، حتى إن تغطت بغطاء إسلامي نظيف وبديع وشفيف.

فما يهمس به (حسن مكي) اليوم تحدّث عنه بسطاء الناس جهرة، وصدحت به حناجرهم منذ أكثر من ربع قرن.

وكان معروفاً للغاشي والماشي وللسواد الأعظم من أهل السودان منذ ذلك اليوم الأسود الذي وُلدت فيها "الإنقاذ" بفساد خُلقها وتشوهات خِلقتها.



تحياتي
...
..
.

Post: #5
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: المعز ادريس
Date: 06-09-2016, 09:03 AM
Parent: #1

معاك حق عزيزي الصادق
هي فقط مناولة منبرية في فضاء الغش و التضليل
و تذكير في سياق تفكيك تمثال هبل عسى و لعل!
معاك كل الحق
مودتي؛

Post: #6
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: المعز ادريس
Date: 06-09-2016, 09:04 AM
Parent: #1

معاك حق عزيزي الصادق
هي فقط مناولة منبرية في فضاء الغش و التضليل
و تذكير في سياق تفكيك تصنم هبل عسى و لعل!
معاك كل الحق
مودتي؛

Post: #7
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: Abdalla Hussein
Date: 06-09-2016, 09:08 AM
Parent: #6

اشارككم اخوانى مفترع البوست والضيوف الكرام بهذا المقال الجيد للكاتب بابكر فيصل بابكر عن البروف حسن مكى

بابكر فيصل بابكر
ظللتُ على الدوام أطالبُ رموز الأخوان المسلمين الذين كانوا جزءاً من إنقلاب الإنقاذ ثم خرجوا على النظام الحاكم بأن يقوموا بنقد الأفكار التي تسببت في الكوارث
الكبيرة التي منيت بها بلادنا جرَّاء الإستبداد الطويل وألا يكتفوا فقط بنقد الممارسات التي أفرزتها التجربة ذلك لأنَّ الفشل كان في الأساس وليد التصورات العقلية
البائسة التي إنبنى عليها الحكم المستمر منذ أكثر من ربع قرن من الزمان.
وكانت فئة “المفكرين” هى أكثر الفئات التي طالبتها بممارسة ذلك النقد لأنَّ شغلهم الأساسي هو إنتاج الأفكار, ومن بين هؤلاء الدكتور حسن مكي الأستاذ الجامعي
الذي يُوصف “بالمحلل الإستراتيجي” و “المفكر الإسلامي”, والذي أصبح في الآونة الأخيرة من أكثر الناقدين لتجربة الحكم وإفرازاتها السالبة.
في حواره الأخير مع صحيفة “الصيحة” بدا حسن مكي أكثر جرأة وشجاعة في تناول “المسكوت عنه” من جوانب الخلل الجوهرية في فكر الأخوان المسلمين, وقال
في إطار تعليقه على إجتهادات حركة النهضة التونسية أنَّ ( الدولة القومية الحديثة تقوم على فكرة الحدود الترابية وفكرة المواطنة بينما الدولة الإسلامية تقوم على فكرة
جنسية المسلم هي عقيدته هذا غير موجود الآن والذي يحكم هي جغرافية المواطنة ). إنتهى
وكذلك إنتقد “هوجة” الأسلمة التي جاءت بها الإنقاذ دون أن تراعي التعدد الثقافي والديني والعرقي في السودان وقال ( ناسنا قفزوا على فقه المواطنة والدولة, إفتكروا
أنهم أنداد لأمريكا ومعهم في ذلك السلفية الجهادية وبن لادن وكلنا شركاء في ارتكابنا أكثر من جريمة لأننا أخطأنا التقدير وأنا الذي اتحدث معك شريك في خطأ). إنتهى
كذلك إنتقد ما أسماهُ بفقه “الطابور” والذي هو وليد فكرة “الطاعة المطلقة” و”الإذعان للقيادة” التي نادى بها المرشد المؤسس حسن البنا, وقال ( أكبر الأخطاء وأنا جزء
منها أننا إعتمدنا فقه الطابور، وافتكرنا طابورالدفاع الشعبي والجيش ممكن به يتغمض الشعب، وكنا نجهل حقيقة أن الشعب بإبداعاته وتجليات ثقافاته وفروقاته لا يمكن
أن يتغمض على فقه الطابور والدفاع الشعبي ). إنتهى
وكل ذلك جيِّد ويُمثل إنتقالاً صحيحاً ومطلوباً لخانة نقد “الأفكار” ولكن يبدو أنه ما زال في نفس الدكتور “شىء من حتى” وتنازعٌ داخلي يمنعهُ من كسر قيود الماضي
والإنطلاق في آفاق رحبة جديدة, فعندما سُئل : هل تحررت من أفكار الماضي ؟ أجاب بالقول : ( أنت لا تستطيع أن تتحرر من أفكارك وضميرك، لكنا أصبحنا قادرين
على الرؤية ). إنتهى
هذا حديثٌ يعكس التردد وعدم القدرة على “التحرر” من القديم حتى ولو كان بالياً, وهو أمرٌ لا يليق بالمفكرين الذين هم أصلاً لا يأبهون بشىء سوى “قناعاتهم” التي
تقودهم حيثما شاءت, ويصدحون بآرائهم ولو ساقتهم للموت, فصاحب “الضمير” الحى والصادق لا يستسلم “للخطأ” لمجرَّد أنه أنفق ردحاً طويلاً من عُمرهِ يُدافعُ عنه
, ولكنهُ ينتقل لخانة “الصواب” ولو كلفه ذلك إنقطاع حبال الوصل مع محيطه كله.
والدليل على أن الدكتور مكي لم يزل متردداً في قناعاته ومشدوداً “لأخوته” هو إجابته على السؤال حول فشل تجربة حكم الإنقاذ حيث قال (لا أعتقد أن الإسلاميين في
السودان فشلوا، لكن قطع شك ليست هناك نجاحات).
تُرى ما هو تعريف الفشل عند الدكتور حسن مكي ؟ وماذا يُسمي حصاد سبعةٍ وعشرين عاماً من حكم الإنقاذ؟
أليس الفشل هو إنفصال ثلث الأرض والشعب بسبب الشعارات والأوهام الأممية البائدة عن عودة الخلافة ووراثة حكم العالم وتوريط البلد في إتفاق سلام “بائس” لم
تجن من ورائه سوى إستمرار الحرب والموت ؟
أليس الفشل هو صناعة القتل والدمار في دارفور بسبب خلافات “الأخوة الأعداء”, وخروج جيل كامل من الأطفال من معسكرات النزوح, وتواجد أكثر من عشرين
ألف جندي أجنبي على تراب الوطن “عشرة أضعاف جنود المستعمر البريطاني” ؟
أليس الفشل هو إحتلال “الفشقة” و “حلايب” وبيع الأرض في صفقات “سرية” لا يحق لأية طرف ثالث الإطلاع عليها سوى الحكومة والدول الأجنبية المستفيدة ؟
أليس الفشل هو تدمير أكبر مشروع زراعى في البلاد, وتحطيم الخدمية المدنية, والسكة حديد, وبيع ممتلكات الدولة لأتباع النظام و ضياع حقوق الشعب في مؤسساته
وشركاته العامة (سودانير, سودان لاين) وغيرها ؟
أليس الفشل هو تشجيع الفساد عبر فقه “السترة” و “التحلل” وسياسة “التمكين” البغيضة ؟
أليس الفشل هو التدهور الأخلاقي المُريع و إنتشار المخدرات والتزايد المخيف في أعداد الأطفال مجهولي الوالدين و النفاق و الرشوة والمحسوبية التي نخرت عظام
المجتمع, وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتماَ وعويلاَ ؟
أليس الفشل هو هروب الآلاف بل الملايين خارج البلاد بحثاَ عن المأوى والعيش الكريم حتى ولو كان ذلك في دولة الكيان الصهيوني أو عبر قوارب الموت في هجرة
محفوفة بالمخاطر عبر البحار والمحيطات ؟
إذا لم يكن هذا هو الفشل فماذا يكون يا دكتور حسن ؟
وعندما سُئل الدكتور حسن في ذات الحوار : بصراحة هل أنت نادم على مشاركتك في التخطيط والمشاركة في الإنقاذ وتعتذر لأهل السودان ؟ أجاب قائلاً ( لست نادماَ
لكني أحس بأنني إرتكبت أخطاء في التقدير كبيرة والذي أوقعنا فيها حبنا للثقافة الإسلامية والتركيبة الأيدولوجية ). إنتهى
يستغربُ المرء لهذه الإجابة الماكرة فالدكتور الذي شارك في الكثير من المآسي التي أصابت الوطن لا يشعر بالندم والذي هو السبيل الوحيد لغسيل النفس وتنقيتها ولولاه
لما شعر الإنسان بخطئه ومات ضميره, فأىُّ حبٍّ للثقافة الإسلامية و للآيدلوجيا هذا الذي لا يثمر سوى الموت والخراب والدموع والدماء ثم لا يشعر صاحبه بالندم ؟
ولكن هذا الإستغراب حتماً سيزول إذا ما عرفنا أن ذلك هو نتاج الغرس الطبيعي للآيدلوجيا “الإستعلائية” التي يُحقن بها كادر الأخوان المسلمين منذ إنضمامه للجماعة,
وهو ما يُفسر تمنُّع الذين يدعون أنهم إكتشفوا أخطاء الممارسة عن الإعتذار للشعب حيث أن الندم هو المقدمة الأولى الصحيحة للإعتذار بعد إدراك الخطأ.
قد إستعصى على جميع الذين خرجوا على “الإنقاذ” أن يقدموا إعتذاراً للشعب وفي مقدمتهم المرحوم الدكتور الترابي الذي بحسب كلمات حسن مكي في الحوار ( وحتى
الترابي في عام (99) انسحب وقال نتوب إلى الله لأنه أحس أنه قد إرتكب جريمة كبيرة، واستعمل مصطلح التوبة ). إنتهى
إنَّ “التوبة” إلى الله تعالى وطلب المغفرة منه أمرٌ مطلوبٌ في كل الأوقات ولكنه أمرٌ يخصُّ العلاقة الفردية للتائب وطالب العفو مع المولى عزَّ وجل, أمَّا الجانب الذي
يجب أن يعتذر عنه الشخص فهو موضوع مرتبط بأخطاء مباشرة في حق الناس ذلك لأنَّ الإعتذار في أصله تعبير عن الشعور بالندم أو الذنب على فعلٍ أو قولٍ تسبَّب
فى ألمٍ أو إساءةٍ لشخصٍ أو جماعةٍ أخرى وذلك بطلب العفو من الذى تأذى بذلك.
إنَّ الذي تأذَّى من الإنقلاب الإنقاذي وما ترتب عليه من مآسٍ ومصائب يدفعُ ثمنها يومياً الملايين من البشر ليس هو الله ( تعالى عن كل شىء) ولكنه الشعب السوداني,
وبالتالي فإنَّ المطلوب هو الإعتذار للشعب وأمَّا توبة الترابي وغيره من أهل الحكم فهي شأنٌ فردي يخصه ونسأل الله أن يستجيب له.
الإعتذار ليس قيمة غير ذات جدوى ولكنه ضرورة, ومطلب أساسي للتعافي, وإعتذار السياسي على وجه الخصوص أمرٌ في غاية الأهميَّة لأنه يرتبط بالمصلحة العامة
والشأن الوطني, و هو الأمر الذي من شأنه أن يجعل السياسي يُفكر مرتين قبل أن يُقدم على أي تصرف قد يجر بلاده إلى فتن و نزاعات لا تحمد عقباها.
إنَّ المثقف الجاد الباحث عن الحقيقة لا يتوانى عن تغيير إتجاهاته وقناعاته الفكرية إذا ثبت له عدم جدواها, ومن الصعب جداَ إطلاق تلك الصفة على المترددين الذين
يتوجهون بعينٍ للمستقبل بينما هم يرنون بالأخرى للماضي البائس الذي يدَّعون أنهم قد تخلوا عنه.
[email protected]

https://www.altaghyeer.infohttps://www.altaghyeer.info
30 يونيو 2016

Post: #8
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: المعز ادريس
Date: 06-09-2016, 09:23 AM
Parent: #1

تحياتي عزيزي عبدالله حسين و شكرا على
بذلك لنا المقال الهام مع اني على ثقة تامة
بانه لا احد من بين هؤلاء سوف يتقدم باعتذار
ما في يوم ما. يكفي أن يساهموا بغلواءهم في
تفكيك ما اقترفت اياديهم؛ الصورة او بأخرى..
معذرة فانا اكتب بالموبايل!

Post: #9
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: اخلاص عبدالرحمن المشرف
Date: 06-09-2016, 12:25 PM
Parent: #8

سلام استاذ معز
لا زال البروف ( يدغمس) ويدافع عما فعله علي عثمان محمد طه ويعلق محاولة اغتيال حسني مبارك علي المكر والاستدراج
ديل ما بستحو وقد أدمنوا فقه التحلل وخداع النفس

Post: #10
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: Hani Arabi Mohamed
Date: 06-09-2016, 01:06 PM
Parent: #9

جمهورية السودان فشلت ، ولا يختلف في ذلك اثنان.

Post: #11
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: المعز ادريس
Date: 07-09-2016, 05:27 AM
Parent: #1

و هو كذلك كما تناولتيه عزيزتي أستاذة
اخلاص.. دغمسة من غير أمانة او طحين و هو
الكوز الاستراتيجي!
تسلمي؛

Post: #12
Title: Re: جات من andquot;حسن مكيandquot;!
Author: المعز ادريس
Date: 07-09-2016, 05:30 AM
Parent: #1

بل دولة نموذج للفشل و السوء عزيزي هاني
لا جدال عقلاني حول ذلك.
تسلم؛