قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن

قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن


08-11-2015, 01:48 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=480&msg=1446990493&rn=0


Post: #1
Title: قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن
Author: بشرى محمد حامد الفكي
Date: 08-11-2015, 01:48 PM

01:48 PM Nov, 08 2015
سودانيز اون لاين
بشرى محمد حامد الفكي-استراليا
مكتبتى

لا شيئ يدعو للتفاؤل فقد استفحلت الأزمة ووصلت مداها، الجميع مثل دوراً في تراجيديا الفشل، أكثر الناس تفاؤلاً يتمنى ألا تزيد الأحوال سوءاً، ينخفض سقف التطلعات يوماً بعد يوم، فهل من سبيل الى النجاة من هذا المصير؟
لن يجدي البكاء على اللبن المسكوب، كنت قبلاً قد طرحت أن يقوم تحالفاً للقوى الديمقراطية والعلمانية صاحبة المصلحة الحقيقية في التغيير وإيجاد البديل الديمقراطي، ومرت مياه كثيرة تحت الجسر، وكتبت أيضاً عن خيار العمل المسلح وعدم جدواه وتنكيصه لمشروع الثورة السودانية، وناديت بمؤتمرات شعبية تعمم لرتق النسيج الاجتماعي يكون فيها صوت الجماهير عالياً ليطغى على ضجيج النخبة، والآن الواقع الماثل أعياني في انتاج الفكرة.
لم يعد الأمر قاصراً على التغيير، أو صيغة للتداول السلمي للسلطة، تتواضع عليها قوى الثورة، ولم يعد توزيعا عادلاً للثروة ومشاريع التنمية، ولا حق الحياة الكريمة التي تتوفر فيها سبل التعليم والصحة وتتطور مع تتطور المجتمع، ولا بنية تحتية وثقافة سودانية متنوعة ومتعددة المنابر دون اقصاء، ولا كل الذي كنا ننشده عبر مشاريعنا السياسية لسودان يسع الجميع خيّر ديمقراطي، يسير في ثقة وثبات نحو التقدم والسؤدد.
الأمر الآن أصبح في حق الحياة نفسه، الحياة الآمنة المطمئنة، كيف يصبح هذا البلد آمناً ويشرب أطفاله الحليب، كيف يعم السلام ربوعه، كيف ينعم بالاستقرار بعد أن زعزعته الحروب والتصفيات العرقية.
منذا الذي يستطيع أن يهدئ روع أطفال ولدو في المعسكرات ونامو على قعقعة السلاح بدلاً عن ترانيم الأمهات، والآن أصبحوا في مقتبل الشباب يمتشقون سلاحاً يدافعون به عن حقهم في الحياة، جيل أنجبته الحروب وقست عليه الشوفينية، جيل لم يعرف الأسرة، ولم يقتدي بالأبوين، لم يتلقى التعليم ولم يخضع لسلطان النظام، لا يعرف شيخ القرية ولا العمدة ولا الشرتاي. جيل المعاناة الحقيقة التي لا تعبر عنها مساجلات القادة ولا خطبهم الحماسية.
منذا الذي يستطيع أن ينزع السلاح من هؤلاء ويضمن لهم أمانهم الشخصي، وبأي لغة يستطيع أن يقنعهم بها وهم تعلمو منذ نعومة أظفارهم لغة السلاح، شباب ينازعون من أجل حق أن تعيش وتتنفس، وتغالب الظروف لترى شمس يوم غد وأنت فوق التراب تمشي على قدمين.

Post: #2
Title: Re: قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن
Author: بشرى محمد حامد الفكي
Date: 10-11-2015, 02:04 AM
Parent: #1

t,r

Post: #3
Title: Re: قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن
Author: اخلاص عبدالرحمن المشرف
Date: 10-11-2015, 03:36 AM
Parent: #2

تجدي خلف الشفيع

Post: #4
Title: Re: قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن
Author: بشرى محمد حامد الفكي
Date: 11-11-2015, 06:09 AM
Parent: #3

العزيزة إخلاص عبدالرحمن المشرف
سلام وتحية
أعتقد أن مداخلتك تشير للصراع الدائر في الحزب الشيوعي
عن نفسي انا لا أصلي خلف الشفيع أو غيره يا سيدتي الفاضلة
بالتأكيد هنالك صراع داخل الحزب ولكن ليس هنالك مساهمة فكرية يصطرع حولها
على العموم الشعب السوداني منذ سبتمبر 2013 أثبت أنه الطليعة ومن يسمون أنفسهم الطليعة الثورية ما هم إلا كوابح لحركته الجماهيرية مجتمعين أو منقسمين

والواقع المر الذي نعيشه يعجز ويتجاوز مثاقفات الثوريين
لك الود كله والاحترام

Post: #5
Title: Re: قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن
Author: بشرى محمد حامد الفكي
Date: 11-11-2015, 10:54 AM
Parent: #4

Quote: نحن في أزمة، بل نحن في كارثة حقيقية، كل أحلامنا ،آمالنا، طموحاتنا أغتيلت، تقاصر سقف تطلعاتنا الى درجة أننا أصبحنا نتمنى أن يظل الحال على ما هو عليه، ولا يصبح علينا صبح الغد وتصير الأحوال الى الأسوأ، الغد أصبح المجهول الموازي للموات، ولذا وجب علينا أن نقاوم الأمواج ونحن نلفظ أنفاسنا في غياهب اليم، ربما عثرنا على طوق نجاة

أو لربما كانت هذه الأزمة المخاض لسودان جديد، فنحتفي بأزمتنا ونردد مع أودنيس (أن الطائر الذي يضرب بجناحيه في الهواء، يظن أن طيرانه أسهل لو لم يكن هنالك هواء، ولا يعلم أنه لولا الهواء لما أستطاع الطيران)، وتكون الأزمة هي ترياقنا من الأمراض التي ظلت تلازمنا منذ فجر الاستقلال

يقول عبد الخالق محجوب في وثيقته حول البرنامج (اننا نقدم من تجاربنا و دراساتنا أشكالات لتنظيم الكادحين، ولكن الجماهير وهي تنفض عن نفسها غبار سني الاهمال، تنتفض وتبدع تلقائيا أشكالا من التنظيم أغنى آلاف المرات مما يتصوره أي برنامج سياسي مهما كانت مرتبته) ولذا يجب علينا أن ندفع بمبادرات الجماهير دون تنميط ممل وغير مجدي يستند على رؤية خاطئة ، لقد ظللنا دوما نستغل منابر الجماهير وتنظيماتها من أجل رؤيتنا، والتي نعيها زيفا بأنها تنطلق من طبيعة تكوين الشخصية السودانية، العادات والتقاليد، ولربما الدين، هذه الرؤية التبسيطية لأصل الصراع الاجتماعي في السودان التي أنتجت التجمع الوطني الديمقراطي، ذلك الماعون الذي حاكى صحن الكمونية، بجمعه الشامي مع المغربي كما يقول جيراننا في الشمال، ولم تكن هي المرةالأولى لصحن الكمونية أن يتحكم في مصير الأمة، فهو متلازمة مع الانقلابات العسكرية في السودان، فحتى لو افترضنا جدلا بأنه نجح في مرحلة ما تجاوزا لكل اخفاقاته، فالظروف الموضوعية والواقعية التي تفرضها الأزمة الراهنة لا تجعل له أي شروط للنجاح، ويظل مثل هذا التحالف الواسع رجعيا بحساب اليوم، ويفعل نفس فعل الحكومة في تنكيص حركة الجماهير، ويظل معوقا أساسيا في تقدمها، ويرسخ لذلك التنميط الممل والساذج، الذي يدعي سعيه للاجماع، وخير تعبير لتوق الجماهير للجديد، حركة قرفنا، ذلك الشباب الطامح الذي عبر عن قرفه وتوقه للجديد
ان الجماهير التي خرجت للشارع في ديسمبر خلف قيادات فرطت في كل مكتساباتها التي نالتها عبر تأريخ من النضال الطويل، وحافظت بجدارة على حياتها الشخصية، حتي وصلت خريف العمر وهي لم تزل تمسك بالمقود، تلك الجماهير حددت طموحاتها من خلال الشعارات التي كانت تهتف بها وهي تتصدى لعنف السلطة، وحددتها بوضوح في ثلاثة كلمات: ديمقراطية، علمانية، وحدة، هذه الطموحات لا يمكن أن يحققها الا تحالف جديد برؤى جديدة، يرتفع فيه السقف من الحد الأدنى لتبني برنامج وطني ديمقراطي علماني يمايز الصفوف ويضع الصراع الاجتماعي في اطاره الصحيح
سأخرج من هذه الهتافية لأفتح بابا لأنجاز مقترح مشروع لتحالف جماهيري عريض، يقوده الحزب الشيوعي، الأحزاب والحركات الديمقراطية الحديثة، حركات الهامش، شخصيات وطنية أخرى، ولا ضير في أن نتمحص المشكل السوداني من خلال هذا البوست، وننقد التجارب، دون أن نحيد عن هدفنا وهو الخروج من الأزمة


هذا المقتبس كتبته في التاسع من يناير 2010، قبل انفصال الجنوب ونكوص اليمين عن التحالفات والاتفاقات، ولقد واجهنا اراء كانت تنادي بوحدة المعارضة، وترفض مثل هذا التحالف
تجدون مجمل الحوار هنا

نحو تحالف ديمقراطي علماني: الشيوعيون والقوى الجديدة وحركات الهامشنحو تحالف ديمقراطي علماني: الشيوعيون والقوى الجديدة وحركات الهامش

Post: #6
Title: Re: قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن
Author: بشرى محمد حامد الفكي
Date: 11-11-2015, 11:01 AM
Parent: #5

Quote: خيار العمل المسلح هو أكثر قرار جانبه الصواب في مسيرة المعارضة السودانية في سبيل اسقاط نظام الانقاذ، ولا زال الوطن يدفع كلفته حتى الآن، ولا زال الموت يرفرف بجناحيه، وينبئ بمستقبل كالح لهذا البلد وأهله الطيبين، فالعمل المسلح حتى ولو نجح في اسقاط النظام، لن ينجح في تجنيبنا مستقبل محفوف بالمخاطر، لا بدّ من العمل لاسقاط النظام عبر ثورة شعبية، وليعلم الجميع أن أي تأخير ليس في صالح قضية الجماهير المنسية تحت قعقعة السلاح


هذا أيضاً كان في بداية 2013

لماذا نرهن أمن المواطنين لقدسية الثوارلماذا نرهن أمن المواطنين لقدسية الثوار

Post: #7
Title: Re: قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن
Author: بشرى محمد حامد الفكي
Date: 11-11-2015, 11:04 AM
Parent: #6

Quote: ن يراهن على فشل الثورة انما يراهن على الخسران، فنار الثورة تم اشعالها منذ استيلاء نظام الاغتيالات والابادة الجماعية على السلطة في 89، وكان وقودها دماء الشهداء من كل بقاع السودان، لذا توجب لاستكمال الثورة لتنجز تغييراً حقيقياً يؤسس لوطن يسع الجميع، ولا نريد للروح المعنوية أن تهبط، فالنظام فعلياً سقط بفقدانه أي سند من جماهير الشعب السوداني
منذ سبتمبر ظلت تنسيقية التغيير بسيدني في نشاط دؤوب تعمل من أجل المساهمة في الثورة السودانية، ابتداءاً بالوقفة الاحتجاجية على عنف السلطة، وبعد ذلك توالت اللقاءات التشاورية والتي وجدت تجاوباً كبيراً من ابناء الجالية، وخلصت هذه اللقاءات الى أن التغيير يجب أن يخاطب جوهر وعصب وجذور قضية الثورة السودانية، وقد تقرر أن يعقد مؤتمر للمصالحة الشعبية يعبر عن ارادة شعب السودان للتعايش السلمي دون اقصاء أو تهميش، وسيكون يوم السبت القادم هو اليوم الذي ستكون فيه اللجنة المنظمة ويتحدد تأريخ المؤتمر، ولذا نهيب بجميع أفراد الجالية وندعوهم لحضور الاجتماع الهام يوم السبت 16/11/2013 الساعة الخامسة بالضبط في العنوان 125 Main Street Blacktown


وهذا بعد انتفاضة سبتمبر

Post: #8
Title: Re: قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن
Author: بشرى محمد حامد الفكي
Date: 15-11-2015, 02:28 PM
Parent: #7

لا بدّ من عمل واعي وهادف من أجل السلام يمشي جنباً الى جنب مع العمل للتغيير

Post: #9
Title: Re: قامت قيامة السودان فهل تجدي الصلاة الآن
Author: بشرى محمد حامد الفكي
Date: 18-11-2015, 03:48 AM
Parent: #8