الردة الماليــة ..

الردة الماليــة ..


23-04-2014, 02:34 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=461&msg=1424361218&rn=0


Post: #1
Title: الردة الماليــة ..
Author: بدر الدين اسحاق احمد
Date: 23-04-2014, 02:34 PM

عنوان متفرع من الردة فى صدر الاسلام








ـــــــــــــــ
دعوة الى النظر الى قضية الردة من الجانب السلطانى

Post: #2
Title: الردة فى الاعتقاد غير مقصودة بهذا الخيط
Author: بدر الدين اسحاق احمد
Date: 23-04-2014, 02:40 PM
Parent: #1

الردة بالمفهوم الفقهى غير مقصودة فى هذا الخيط ......

Quote: (أما ركن الردة فهو إجراء كلمة الكفر على اللسان بعد وجود الإيمان؛ إذ الردة عبارة عن الرجوع عن الإيمان)




(الردة كفر مسلم بصريح من القول، أو قول يقتضي الكفر، أو فعل يتضمن الكفر)



(الردة هي قطع الإسلام بينة، أو فعل سواءً قاله استهزاء، أو عناداً، أو اعتقاداً)


(المرتد شرعاً الذي يكفر بعد إسلامه نطقاً أو اعتقاداً، أو شكاً، أو فعلاً)

Post: #3
Title: Re: الردة فى الاعتقاد غير مقصودة بهذا الخيط
Author: بدر الدين اسحاق احمد
Date: 23-04-2014, 02:44 PM
Parent: #2

Quote: الــردة: هى الرجــوع عن دين الإسـلام إلى الكفر، أو هى قطع الإسلام بالكفر، قال تعالى (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة. وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) البقرة 217.


الردة فى الاعتقاد ليست هى المعنية ... بل البوست يبحث عن هو المقصود والمعنى من حيث دلالة الردة المالية ...

Post: #4
Title: Re: الردة فى الاعتقاد غير مقصودة بهذا الخيط
Author: بدر الدين اسحاق احمد
Date: 23-04-2014, 03:05 PM
Parent: #3

السؤال المدخل ...
هل رفض اداء الشرائع المالية يعتبر مدخلاً الى الردة العقائدية ....

Quote:

أنواع الردة:

النوع الأول: الكفر بالقول:

كأن يتكلم بلفظ الكفر والشرك غير مكره، سواء كان جادًا أو هازلًا أو مازحًا، فإذا تكلم بكلام الكفر فإنه يحكم عليه بالردة إلا إذا كان مكرهًا، قال تعالى: and#64831; وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ and#64830; [التوبة: 74 ].



وقال تعالى في الذين قالوا: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أكذب ألسنًا وأرغب بطونًا وأجبن عند اللقاء يعنون بذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، " and#64831; وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ and#64830; [التوبة: 65، 66]، فدل هذا على أن الذي يتلفظ بكلام الكفر غير مكره فإنه يكفر ولو زعم أنه يمزح ويلعب، وفي هذا رد على مرجئة العصر الذي يقولون لا يرتد من قال كلام الكفر حتى يعتقد بقلبه ما قاله بلسانه، فكذلك من يدعو غير الله ويستغيث بغير الله كمن يستغيث بالأموات والغائبين والجن والشياطين فيقول: يا فلان أغثني فإنه يكفر بذلك.



النوع الثاني: الكفر بالاعتقاد:

وهو أن يعتقد الإنسان بقلبه ما يناقض الإسلام، كأن يعتقد أن الصلاة غير واجبة وليس لها قيمة مثل ما كان عليه المنافقون، فيأتي بالأعمال في الظاهر ولكنه في قلبه لا يؤمن بها وإنما يتظاهر بها ويتكلم، قال تعالى:

and#64831; إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً and#64830; [المنافقون: 1-2] أي أنهم اتخذوا أيمانهم سترة يستترون بها، and#64831; فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ and#64830;، وقال تعالى and#64831; يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ and#64830; [الفتح: 11] فمن كذب بقلبه كفر حتى لو أتى به ظاهرًا من الأعمال وهذا هو دين المنافقين لأنهم لا يعتقدون بقلوبهم ما تنطق به ألسنتهم أو ما تفعله جوارحهم من الأعمال المشروعة.



النوع الثالث: الكفر بالفعل:

كأن يعمل شيئًا من العبادات لغير الله، كمن يذبح لغير الله فهذا خرج من دين الإسلام وارتد لأنه عبد غير الله، فالذبح عبادة صرفها لغير الله فكفر بذلك كمن يذبح لصنم أو لقبر أو غير ذلك من معبودات المشركين، أو كمن يسجد للقبور فقد أشرك ولو كان يصلي ويصوم ويحج ويأتي بالواجبات فإن دينه نقض بهذا الفعل الشركي والعياذ بالله.



النوع الرابع: الكفر بالشك:

الشك: هو التردد، فإذا شك في قلبه، هل ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- صحيح أو غير صحيح؟ أو هل هناك بعث أو هل هناك جنة ونار أو لا؟ فهذا يكفر بشكه ولو كان يصوم ويصلي ويعمل الواجبات، فإذا لم يكن جازمًا في إيمانه فكان لديه شك وتردد بصحة ما جاءت به الرسل صار مرتدًّا عن الإسلام، ونحن لنا ما يظهر من الناس وأمّا ما في القلوب من اليقين والشك فهذا لا يعلمه إلا الله - سبحانه وتعالى.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Web/alferieh/0/62217/#ixzz2zl1P5KzB