لا مبدئية وإنتهازية حزب أنصار السنة فى السودان نموذج للمخاتلة والوصولية

لا مبدئية وإنتهازية حزب أنصار السنة فى السودان نموذج للمخاتلة والوصولية


07-05-2014, 06:25 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=460&msg=1399443932&rn=0


Post: #1
Title: لا مبدئية وإنتهازية حزب أنصار السنة فى السودان نموذج للمخاتلة والوصولية
Author: Eltayeb Omer
Date: 07-05-2014, 06:25 AM

أجرت صحيفة الرأى العام بتاريخ 31 مارس 2014 مقابلة مع قيادى (محمد أبوزيد) فى التنظيم السلفى الذى يقاسم الإنقاذ السلطة بوزارات على المستوى القومى والولائى من بينها وزارة السياحة, فيما يلى مقتطفات من إجابات الرجل على أسئلة الصحفى:
الصحفى: من الملاحظ إهتمام جماعة أنصار السنة خلال الفترة الأخيره بالعمل السياسى على خلاف ماكان عليه الأمر من قبل, ما الذى طرأ؟
الإجابة: الجماعة تأسست فى النهود 1904 على يد شيخ جزائرى يدعى أحمد بن حجر أبعد بسبب فتوى سياسية (يعنى هم حزب سياسى منذ 1904 !!), والجماعة شاركت فى مؤتمر الخريجين فى عهد الإستعمار (أول مرة أسمع بهذا الشئ), ولما جاءت الإنقاذ أيدتها الجماعة وشا ركت تشريعيا وتنفيذيا (مازلت أذكر خطب شيخ أبوزيد محمد حمزة فى بداية الإنقاذ ضد الحكومة بل ودعائه عليهم)
الصحفى: ظهوركم الأن أقل من فى الديمقراطية الثالثة؟
الإجابة: الإنخراط فى العمل التنفيذى الحكومى فى عهد الديوقراطيات يتم غالبا عبر الإنتخابات والجماعة قبل الإنضمام لجبهة الإنقاذ كانوا منقسمين على الحزبين الكبيرين وكان الهدف من الإلتحاق التأثير على الناخبين لتبنى مشروع الدستور الإسلامى.
الصحفى:لماذا لايترشح هؤلاء بإسم أنصار السنة؟
الإجابة: لأننا لسنا حزبا سياسيا وفق القانون
الصحفى: أليس هذا ضربا من الإنتهازية أن يلتحق أفراد الجماعة سياسيا بأحزاب طائفية وفى نفس الوقت يحاربونها عقائديا؟
الإجابة: هذا فن الممكن, نحن نقدم دعوتنا فى أى محفل وإذا سميتها إنتهازية فهى إنتهازية إيجابية (يعنى معترفين), فالداعية عليه أن ينتهز الفرص, من إلتحق بهذه الأحزاب إلتحق بغرض الإصلاح.
الصحفى: أليس لدى أنصار السنة تصور سياسى متكامل؟
الإجابة: ليس هنالك جهة تعمل فى الحقل السياسى تملك تصورا متكاملا لمشروع إسلامى (يعنى الهدف السلطة والثروة) وهى حقيقة معترف بها من حسن الترابى ومن الأخوان المسلمين فى العالم, وليست هنالك نماذج قريبة يمكن الإستهداء بها بعد سقوط الخلافة الإسلامية (ليس أكثر إفصاحا عن هذا عن رغبتهم فى إستغلال الدين للوصول للسلطة)
الصحفى: ألا تملك جماعة أنصار السنة بعد هذا الإدعاء العريض أية فكرة أو نظرية عن كيفية الحكم أو المشاركة فيه؟
الإجابة: الجماعة تحاول أن توجد لنفسها مكانة فى الساحة الإسلامية العامةووجودنا فى الحكم أو المشاركة فيه لايعنى أننا حققنا الدولة الإسلامية.
الصحفى: هنالك عداء بين أنصار السنة والترابى؟
الإجابة: أعتقد أن هذا العداء تبدد
الصحفى: هل تبدد بعد خروج الترابى من الحكومة؟
الإجابة: أتخذنا منهج الإنفتاح على الأخرين بعد أن أخضعنا عملية التبديع والتفسيق والتكفير لدراسة عميقة بعدم تكفير شخص من أهل القبلة إلا بدليل (الباب موارب)
الصحفى: لهذا صارت النظرة الى الترابى مختلفة؟
الترابى وغيره من المتصوفة هناك الأن تواصل بيننا ولعلك تتابعه سواء فى رمضان أو فى غيره من المناسبات , نحن نتواصل معهم دون إغفال لرأينا فى أخطائهم سواء فى العقيدة أو فى العبادات.
الصحفى: هذا إنقلاب فكرى كامل وسط الجماعة؟
الإجابة: سبقنا إلى ذلك الرعيل السابق لأنصار السنة, وكان أبرزهم وأخرهم الشيخ الهدية وشيخه عبد الباقى ويوسف نعمة الذى وضع ثلاثة شروط لأنصار السنة وهى عدم مقاطعة التصوف وترك الغلظة فى الدعوة وترك تكفير المتصوفة.
الصحفى: ماهو موقف الجماعة من الإنقلابات العسكرية ومصادرة إرادة الناس وهل هناك فى وسطكم من يعتبر الديمقراطية شركا سياسيا؟
الإجابة: نحن نعتبر الديمقراطية هى الأقل سؤا خاصة الديمقراطية الرئاسية أو البرلمانية ونعتقد أن الديمقراطية الليبرالية فى السودان فشلت بسبب عدم القدرة على إتخاذ القرار والخضوع التام للتوازنات ولذلك نحن نعتبر أن النظام الرئاسى أو البرلمانى أقرب إلى المصلحة أخذا بالتجارب السابقة, (أنظر الى هذا المزيج من الجهل والمخاتلة من رجل كان وزيرا فى هذا النظام, وهل النظام الرئاسى أو البرلمانى نظاما غير ليبرالى وماذا يكون إذن ؟ لعله يريده شموليا ولكن لايريد أن يقول ذلك صراحة, وهل الفشل فى إتخاذ القرار يجعل من الديمقراطية نظاما فاشلا؟ إذا كان ذلك كذلك ماذا يسمى إدمان الفشل بواسطة وزراء هذا النظام(محل ما ودوهم فشلوا) الذين زاملهم هو شخصيا ومازال تنظيمة يرقد فى أحضانه؟
الصحفى: الا تجدون حرجا فى تأييد الإنقلاب العسكرى؟
الإجابة:نحن أيدنا الإنقاذ ليس لأنها نظام عسكرى ولكن سبقتها فوضى وكذلك للشعارات الإسلامية التى رفعتها (التبرير الجاهز) ولكن عنما بدأت تتخذ إجراءات خاطئة وقفنا ضدها
الصحفى: متى كان ذلك؟
الإجابة: عندما بدأت فى الإحالة للصالح العام (لم نسمع بذلك والوقع الماثل أمامنا إنك وحتى هذه اللحظة متحالف معها ومشاركها فى السلطة)
الصحفى: هذا يعنى أنه ليس لديكم إعتراض من ناحية مبدئية على الإنقلابات العسكرية؟
الإجابة: إذا كان الإنقلاب من أجل إصلاح أو إنقاذ فما المانع!!
... وهكذا .. كل الإجابات على هذا النسق ....