خطاب مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس التجمع الوطني الديمقراطي فى اجتماع هيئة قيادة التجمع الوط

خطاب مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس التجمع الوطني الديمقراطي فى اجتماع هيئة قيادة التجمع الوط


12-02-2016, 01:33 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=428&msg=1455240804&rn=0


Post: #1
Title: خطاب مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس التجمع الوطني الديمقراطي فى اجتماع هيئة قيادة التجمع الوط
Author: ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Date: 12-02-2016, 01:33 AM

01:33 AM Feb, 12 2016

سودانيز اون لاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين-الخرطوم-السودان
مكتبتى
رابط مختصر

بسم الله الرحمن الرحيم
خطاب مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى
رئيس التجمع الوطني الديمقراطي
رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي
اجتماع هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي
أسمرا ) الخميس 29 نوفمبر 2001م
قال تعاليى (إنا فتحنا لك فتحا مبيناً، ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً، وينصرك الله نصراً عزيزاً).
صدق الله العظيم
الأخوة ممثلو دولة أرتريا الشقيقة.
السادة السفراء.
الأخوة أعضاء هيئة القيادة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرنا أن نرحب بكم في هذا الاجتماع الهام لهيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي، وأحييكم وأحيي عبركم صمود ونضال الشعب السوداني، الذي نسعي جميعاً لتحقيق تطلعاته وأمانيه المشروعة بغدٍ مشرق سعيد، وحياة حرة كريمة. وأهنئكم في هذه الأيام المباركات وأهنئ عبركم الأمة الإسلامية بشهر رمضان المبارك، سائلين الله العلي القدير أن يجعله شهر خير ونصر مبين.
الأخوة الحضور:
يسعدنا في هذا اللقاء أن نشيد بالمؤازرة المستمرة والاهتمام المتعاظم الذي توليه حكومات وشعوب ومنظمات الدول الشقيقة والصديقة للمشكل السوداني، وعلي رأسها دولة أرتريا الشقيقة، بقيادة الرئيس أسياسي أفورقي ومساعيه لايجاد الحل السياسي الشامل للمشكلة السودانية.
كما نشيد بالجهود المتواصلة التي تبذلها دول الجوار، وخاصة مصر وليبيا ويوغندا في سبيل ايجاد حل شامل وعادل وجذري للأزمة السودانية، فما زالت خير معين لنا في نضالنا الذي يستهدف تحقيق غايات شعبنا النبيلة والمتمثلة في وقف الاحتراب وإرساء قواعد السلام العادل واستعادة الديمقراطية وسيادة حكم القانون وإعادة بناء الدولة السودانية.
الأخوة الحضور:
ينعقد هذا الاجتماع ونحن نمر بمنعطف تاريخي، طالت فيه معاناة شعبنا من سياسات نظام الحزب الواحد، كما أن الساحتين الاقليمية والدولية تشهدان تطورات ومتغيرات حاسمة تستدعي ضرورة تسارع الخطي لأن يجلس أهل السودان إلي مائدة التفاوض للاتفاق علي حلول جذرية توقف نزيف الدم وهدر الموارد ليحل السلام وترسي قواعد الديمقراطية والتنمية. وعليه فإن هذا اللقاء الهام يستهدف الوقوف علي مستجدات الساحة السياسية، ومراجعة وتقييم ما تم تنفيذه من قرارات سابقة، وتحديد خطوات العمل حيال جهود الحل السياسي الشامل، وذلك علي ضوء ما تم الاتفاق عليه في مقررات التجمع الوطني الديمقراطي المختصة بهذا الشأن، وعلي ضوء لقاءاتتنا مع مسؤولي دولتي المبادرة المصرية الليبية والمبعوثين الأمريكيين والسيناتور جون دان فورث.
أيها الأخوة:
ما زال التجمع يواصل الجهد في اتجاه تحقيق الحل السياسي وفق توجهات محددة أبرزها ما يلي:
· ضرورة أن تصدق النوايا، وأن تتهيأ الظروف الملائمة للجلوس علي مائدة الحوار.
· ضرورة التنسيق بين مبادرات الحل السياسي الشامل والتفاوضي لتتكامل مساعي دول الجوار في شمال القارة ووسطها.
· أن يستهدف الحل السياسي الشامل ايقاف الحرب وإحلال السلام وإستعادة الديمقراطية.
· تحقيق السلام الدائم، وإرساء دعائم الوحدة الطوعية القائمة علي الارادة الحرة لعموم أهل السودان.
وفي إطار هذه التوجهات العامة، واصلت هيئة القيادة مساعيها لمعالجة القضية السودانية حيث تم عقد اجتماع بنائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي والوفد المرافق له بالقاهرة في 31 أكتوبر الماضي. وحضر اللقاء أعضاء هيئة القيادة والمكتب التنفيذي وممثلو فصائل التجمع الموجودين بالقاهرة، وقد استعرض اللقاء الأوضاع الراهنة في السودان علي ضوء المبادرات المطروحة. وقد أعربنا في ذلك اللقاء عن تقدير التجمع الوطني الديمقراطي لاهتمام الادارة الامريكية بالشأن السوداني، خاصة في ظل الظروف والأوضاع الحالية، وأكدنا علي أهمية الجهد الأمريكي في دفع مسار الحل السياسي الشامل والسعي لتوحيد المبادرات المطروحة من دول الجوار السوداني، وتشجيع أطراف النزاع للوصول لاتفاق سياسي شامل. واستعرض المسؤول الامريكي نتائج مباحثاتهم مع المسؤولين في الخرطوم والأفكار التي طرحت بشأن وقف الحرب واستعادة الديمقراطية في السودان.
وفي الثامن عشر من نوفمبر الحالي استقبلنا في القاهرة مبعوث الرئيس الأمريكي للسودان السيناتور جون دان فورث والوفد المرافق له، بحضور أعضاء هيئة القيادة والمكتب التنفيذي وممثلي فصائل التجمع المتواجدين بالقاهرةز وقد قدمنا في ذلك اللقاء شرحاً لمجمل الأوضاع الراهنة في السودان، ورؤية التجمع الوطني الديمقراطي في الوصول إلي الحل الجذري لمشكلة السلام واستعادة الديمقراطية في السودان، كما تناول اللقاء مسار مبادرات الحل السياسي الشامل والدور الذي يري التجمع الوطني الديمقراطي أن تطلع به الولايات المتحدة من أجل إحلال السلام في السودان. وقد أفادنا المبعوث الأمريكي أنه لا يعتزم التقدم بمبادرة جديدة، وأكد سعي بلاده لتعزيز المجهودات القائمة وأهمية التعايش بين الأديان، مثمناً دور أهل الأديان في الوفاق وحل المشكل السوداني.
كما تحدث بعض أعضاء هيئة القيادة وطالبوا المبعوث الأمريكي بالعمل الجاد علي توحيد المبادرتين المصرية الليبية ومبادرة الايقاد، حتي يكون هنالك منبر تفاوضي موحد يضم جميع أبناء الوطن لحسم هذا الأمر.
أيها الأخوة:
لقد أكدت هيئة القيادة في اجتماعها السابق علي تمسكها بالمبادرة المصرية الليبية المشتركة، بعد أن أعلنت ترحيبها وموافقتها علي مبادئ وأسس الحل السياسي الشامل، وقدمت بموجب تلك الموافقة ملاحظاتها الداعمة لأسس الحل. وقد تسلمنا في يوم 17/9/2001م مذكرة استطلاع تضمنت طلباً بتقديم بعض المقترحات لعقد الملتقي التمهيدي للحوار الوطني. وقد تم تحويلها إلي لجنة مبادرات الحل السياسي الشامل التي قدمت حولها بعض المقترحات رأينا عرضها علي اجتماعكم الموقر لمزيد من التفاكرو ونأمل أن يخرج هذا الاجتماع برؤية موحدة ورد ايجابي علي الأسئلة المقدمة من دولتي المبادرة المشتركة. هذا، وقد لمسنا لدي الأشقاء في مصر وليبيا من خلال تواصلنا المستمر معهم، إصراراً وجدية في التعجيل بخطوات الحل السياسي الشامل، كما عبر الطرفان عن حرصهما علي مواصلة مساعيهما الحميدة، وبذل كافة الجهود الممكنة لدعوة الأطراف المتصارعة للجلوس إلي مائدة التفاوض.
أيها الأخوة:
لقد سعت جمهورية نيجيريا بقيادة الرئيس أوليسونق أوباسانجو للقيام بجهد يدفع مسيرة الحل للقضية السودانية، فاجتمعت لديهم بعض الرؤي لجمع أبناء السودان، تمثل أبرزها في عقد اجتماع يضم أبناء الجنوب في نظير اجتماع يضم أبناء الشمال، فقد تحفظنا علي الفكرة لما تحمله من انعكاسات سالبة علي وحدة التجمع الوطني الديمقراطي ووحدة السودان، وأنها ترجع بنا إلي مربع تجاوزناه في مراحل سابقة بعد أن انصهرت كافة الفعاليات السياسية في شمال وجنوب وشرق وغرب السودان في التجمع الوطني الديمقراطي، وإن الخلاف في جوهره خلافٌ سياسي بين الحكومة والمعارضة وليس بين الشمال والجنوب. هذا وقد بعث إلينا الرئيس أوباسانجو في يوم 10/10/2001م الدكتور عثمان بوقاجي علي رأس وفد ضم السيد/ أحمد مقاجي مسئول السودان في مكتب نائب الرئيس النيجيري والسفير أبوبكر أودو سفير نيجيريا بالقاهرة، حيث حضر اللقاء أعضاء هيئة القيادة والمكتب التنفيذي وممثلي الفعاليات الموجودين بالقاهرة. وقد طرح الوفد فكرة قيام ورشة سميت أبوجا لحل المشكل السوداني، وقد وافق التجمع علي ذلك، علي أن تضم الورشة التجمع وحزب الامة وحزب المؤتمر الوطني، وأن يكون الموعد في مطلع العام الجديد. وقد أوضحنا للوفد النيجيري أننا لم نعد ننظر إلي القضية السودانية بمنظور شمالي وجنوبي بعد أن اتفقت رؤي الشعب السوداني حول حاضر ومستقبل السودان في مؤتمر القضايا المصيرية 1995م.
وفي يوم 13/10/2001م وجهت الدعوة لأعضاء هيئة القيادة والمكتب التنفيذي وممثلي الفصائل الموجودين بالقاهرة لاجتماع تداولنا فيه المسعي النيجيري بنقاش مستفيض حول مساعي جمهورية نيجيريا.
وفي يوم 7 نوفمبر 1002م تسلم الدكتور جون قرنق دي مبيور بنيروبي دعوتين للتجمع الوطني الديمقراطي وللحركة الشعبية لتحرير السودان من الدكتور عثمان بوقاجي لعقد مؤتمر أبوجا في الفترة من 12-17 نوفمبر الجاري. وكانت الدعوة مؤرخة بيوم 25/10/2001م وصادره من مستشار الرئيس النيجيري للأمن القومي.
وفي يوم 11/11/2001/ زارنا السفير أبو بكر أودو ليقدم الاعتذار عن عقد المؤتمر في الموعد المحدد. وأوضحناه له ملاحظاتنا علي المنهج الذي قدمت به الدعوة في وقت لا يسمح بالمشاركة رغم صدورها في زمن سابق للتسليم باسبوعين مما يدلل علي أن هناك جهات تسعي لتغييب التجمع عن الحضور، علماً بأن بعض الجهات قد وصلتها الدعوة وحددت ممثليها في الاجتماع منذ مطلع نوفمبر، وقد أبلغنا السفير بأن الرئيس النيجيري اتخذ قراراً يوم الاربعاء 7/11/2001م بتأجيل الاجتماع.
أيها الأخوة:
نأمل أن يوفق هذا الاجتماع في إنجاز كافة المهام والقضايا المطروحة أمامه، ويقيننا الثابت أننا علي قدر مسؤولياتنا. حيث منحنا الشعب السوداني ثقته الكاملة، وعهدنا معه أن نسير علي طريق النضال حتي بلوغ غاياته وأمانيه في وطن حر ديمقراطي، ترفرف في ربوعه رايات السلام والاستقرار والنماء والتطور، ويربط بين أبنائه عقد متين لا انفصام له من المواطنة والانتماء. كما أننا نناشد الجميع بضرورة التمسك بكافة مواثيق ومقررات وتوصيات التجمع الوطني الديمقراطي السابقة، التي عملنا جميعاً علي تحديدها وفقاً لمنهج متفق عليه، يراعي أهمية أن يتوافر قدرٌ من المرونة الكافية واللازمة لتحقيق هذه الأهداف، عبر مختلف الوسائل المتفق عليها، والتركيز علي إنجاز مهام التجمع دون إثارة خلافات حول قضايا هامشية لا تمس جواهر الأمور.
أيها الأخوة:
نود أن نؤكد بأن مشاكل السودان القومية وقضاياه المصيرية لا يمكن بحثها وإيجاد الحلول الناجعة والناجزة لها إلا عبر حوار جاد ومتواصل بين كافة القوي السياسية السودانيةن ولن تفضي هذه الحوارات لنتائج مثمرة تحقق الأهداف المرجوة، إلا في ظل مناخ ديمقراطي معافي تشاع فيه الحريات العامة وتتاح فيه الفرصة كاملة لكافة ألوان الطيف السياسي السوداني، لطرح رؤاها من منظور قومي استراتيجي يستهدف مصلحة السودان، بعيداً عن المصالح الحزبية والفردية الضيقة والآنية. ومن هذا المنطلق الاستراتيجي فإننا نأمل في أن ينبذ النظام أساليب ومحاولات كسب الوقت التي لا طائل من ورائها، وإثبات مصداقيته وحسن نواياه، والابتعاد عن التشكيك والتكتيك المرحلي، الذي لم ولن يخدم قضايا السودان المزمنة. ونود أن نؤكد للجميع مرة أخري أننا جادون في التوصل إلي الحل السياسي الشامل لمشكلة السودان ولوضع حدٍ نهائي وحاسم لمعاناة أهلنا أهل السودان. وإننا نتعامل بكل الصدق مع هذا الأمر، ونتطلع إلي جدية الحكومة للوصول إلي الحل السياسي الشامل.
نود أن نبدي هنا قيام سلطات الأمن بالأمس بمنع وفد التجمع الوطني الديمقراطي بالداخل من الحضور للمشاركة في هذا الاجتماع، حيث رفضت السلطات الأمنية منح تأشيرات الخروج لأربعة من أعضاء الوفد، كما قامت بإرجاع إثنين من أعضاء الوفد قبل الصعود للطائرة، رغم حصولهما علي تأشيرات الخروج. يحدث هذا في الوقت الذي تجتمع فيه هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي للرد علي مذكرة دول

مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب


  • أوراق من الواحة: صحفي في بيوت الأشباح بقلم علاء الدين أبومدين
  • المثقف و الناشط السياسي و صراع المبادئ بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • نعي السيد اسماعيل عبد الله الفاضل المهدي بقلم د محمد سيد احمد عبد الهادي
  • رسالة إلى المناضل عمر الدقير بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • في ذكرى الاستقلال مستقبل الاستقلال السياسي(5) صناعة الاصدقاء ورفع قدرات الطابور الخامس ١/٢ عرض: محمد
  • وهل الولاء السياسي للسودان وحده جريمة ؟ بقلم خضرعطا المنان
  • علاقات السودان الخارجية المأزومة بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • محاورون أنتم.. أم ذباب..؟ بقلم الطيب الزين
  • يا إبراهيم احذر تكرار نيفاشا تو ! بقلم الطيب مصطفى
  • بين الرويبضة عرمان والقائد محمد يونس بقلم الطيب مصطفى
  • صناعة الأصنام في السودان بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • كم تبقى من الـــ (مائة وثمانون يوماً) للخطة الشاملة لإصلاح حال الدولة السودانية؟!
  • تحالفات المعارضة.. نقطة سطر جديد بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • رسالة (تاريخية) من دكتور الواثِق كِميّر..إلي الفريق مالِك عقّار..(3/3) بقلم عبد الوهاب الأنصاري
  • 50 عاماً على إغتياله مالكوم أكس نكهة الستينيات وعطرها أهمية بناء تحالف سوداني جديد (3-4)
  • فاطمة أحمد ابراهيم تسلم عليكم كوووولكم !! بقلم خضرعطا المنان
  • اكتوبر تنهار.. بهذه الأفعال بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • الجبهة الثورية السودانية والفضيحة المدوية بقلم الطيب مصطفى
  • كل القطن بجي بركات ياعرمان!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • المكيدة الإخوانية الجديدة بقلم الفاضل عباس محمد علي- الشارقة
  • في الغرْب مَنْ يدعُو لسُوداننا الواحد الشعب والأرض - الأخيرة بقلم محجوب التجاني
  • القيادة الرشيدة بقلم عائشة حسين شريف
  • مرآة تعكس الشوق شوكا بقلم الحاج خليفة جودة
  • عبد الخالق محجوب: ما عندك أتلج من دا؟ بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • الشاعر البلجيكي المرهف سيى جاى CEE JAY بقلم د.الهادي عجب الدور
  • كارثية سياسة التحرير الاقتصادى بقلم عصام جزولي
  • الصغار في لعبة الكبار...!! بقلم سميح خلف
  • المهدي و قصاصات من دفتر المعارضة (3) بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • دورٌ إيجابيٌ للأزهر الشريف (2) بقلم محجوب التجاني
  • شهران على رحيل الصديق الدكتور بيتر نيوت كوك بقلم د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • دورٌ إيجابيٌ للأزهر الشريف (1) قضية كبري لشعب النيل بقلم محجوب التجاني
  • الإصلاح المطلوب فى الأحزاب السودانية بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • قصاصات من دفتر المعارضة ( 2) الاتحاديون و صراعات علي هامش الأحداث بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الشعبي.. غاية الوفاق.. وسيلة النفاق!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • Re: مقترح خارطة طريق للم شمل الحزب الإتحادى ا�
  • قصاصات من دفتر المعارضة، حقائق يجب أن تقال للتاريخ بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ياسر عرمان خلاف في قضية الحرية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • حزب الزعيم الأزهرى،مولانا الميرغنى والشريف حسين الهندى:بالرُغم من أنَ غالبية قواعده من العلماء والمث
  • الإنقاذ و الحركة الإسلامية جدلية الصراع بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • نزع قناع مقدسات البيت الميرغني بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • نحن والردى فى السودان الكليم! بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • فشل قائد صفوة المعارضة السودانية في مهامه ! بقلم الحافظ قمبال
  • الانتخابات السودانية والمشهد السياسي بعدها بقلم الإمام الصادق المهدي
  • أيها الإمام: (من فشَّ غبينتو خرب مدينتو)! بقلم الطيب مصطفى
  • ما بعد انتخابات 2015 الاخيرة سلام للملك..عاش الملك ... عاش الملك تهراقا ..!! عرض : محمد علي خوجلي
  • Re: اليوم التالي تحاور السيد محمد الحسن المير
  • الميرغني واعتزال السياسة بقلم الطيب مصطفى
  • فصل القيادات الاتحادية المفصولة يمثل انتهاء عصر الديناصورات ونهاية الحزب بقلم دكتورة مهيرة محمد احمد
  • منتهي الجنون ان نتحدث عن معارضة الفنادق الخمس نجوم بقلم محمد فضل علي..ادمنتون كندا
  • الشريعة والأسلمة في السودان (2) بقلم محجوب التجاني
  • نسوان هسه ، نسوان زمان! (مذكرات زول ساي)! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • جيش الخلاص بقلم مجوك شاهين
  • إستفهامات للنظر و التأمل فقط !! الإنقلابيون الكذبة يمتنعون! بقلم/ أمين محمد إبراهيم
  • انتخابات 2015(4) قانون انتخابات عادل..بقلم محمد علي خوجلي
  • عرمان وغندور والسباق نحو ميس البيت الأبيض بقلم صديق محمد عثمان
  • الصفوة النخبة السودانية وتقاسم الادوار ! بقلم الحافظ قمبال
  • سقوط الرئيس! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • قافة الإرهاب واحدة بقلم *د.محمد الموسوي
  • انتخابات 2015 (8) تحول (السيد الكبير)من رئاسة الحزب للاشراف علي تيار من الحزب
  • كذبة هامش الحريات .. !! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • حزب المريدين وبرلمان الكودايت..! بقلم يوسف الجلال
  • القاسم المشترك الأعظم في تصدع الحركات..! بقلم يوسف الجلال
  • قرارات الجنائية الدولية واتجاهات التسوية السياسية اسبابها وضروراته بقلم محمد حسن العمدة
  • ما لم يتوحد الشعب السوداني لن يسقط النظام بقلم محمد علي خير الله
  • على الشعب السوداني الرحيل من سفينة الإنقاذ بقلم محمد علي خيرالله
  • السودان حكومة خائبة ومعارضة عاجزة؟! 3/2 بقلم شريف ذهب
  • ما يعوق البجا عن التقدم .. النظام والبجا وآخرون بقلم سيد علي أبو آمنة
  • دلالات إيجابية في السياسة السودانية!! بقلم د. أحمد عثمان عمر
  • أسرار الدولة ودروس الإسلامويين عن الوطنية! بقلم تائه بين القوم / الشيخ الحسين/ سدني أستراليا,
  • حوار هاديء ومفتوح مع قيادات المؤتمر الوطني ( 1 ) بقلم صلاح الباشا
  • السودان: تطورات دارفور ونذر المواجهة مع مجلس الامن بقلم محمد فضل علي..ادمنتون كندا
  • لماذا يخاطب أوباما "المواطنين العاديين" في القدس! بقلم نقولا ناصر
  • العضويه والقدرات الضائعه بين سكرتيرين..!!(2) بقلم محمد على خوجلي
  • أبوعيسى:العضويه والقدرات الضائعه بين السكرتيرين..!! (1) محمد على خوجلي
  • الميرغني والوقوف علي حافة الهاوية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • اجتماعات شوري الوطني .. والتوثيق للبيت الميرغني بقلم صلاح الباشا
  • حلايب ليست مثلثا إنما قضية شعب يرزح تحت عشرين سنة من الاحتلال وطمس الهوية د.حافظ قاسم
  • فتحي الضو في ادمنتون حللت اهلا ونزلت سهلا محمد فضل علي..شبكة الصحافة السودانية الكندية
  • زمان الناس هداوة بال ..... وانت زمانك الترحال بقلم صلاح الباشا
  • مهام الفترة الانتقالية: قراءة في الاتفاقات الوطنية/عمرو محمد عباس محجوب
  • التقاطعات السياسية و الفكرية بين الترابي و ياسر عرمان زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • النظر بعين واحده.../محمد علي خوجلي
  • محاولة لفهم الغميس في ميثاقي (مستريحه) و(باريس)
  • مقال السبت عيد بأية حال عدت ياعيد؟ الفاضل عباس محمد علي
  • نيران الشرق الأوسط السرمدية/الفاضل عباس محمد علي
  • ربع قرن من الاستبداد/الفاضل عباس محمد علي
  • تحرير الأمة المقهورة/
  • انبطح الامام الصادق.. واعتذر "لحميدتي " وكانت اساءة تاريخية لحزب مؤسسي الدولة السودانية !!
  • صفحات غير منسية.. قاهرة التسعينات والمعارضة السودانية محمد فضل علي..شبكة الصحافة السودانية الكندية
  • أيها الرائع السر أحمد قدور بقلم بدرالدين حسن علي
  • ليس للدولة الشعبوية سقف(3) بقلم /بدوي تاجو المحامي بكندا
  • الحوار في زمن الفوضي اعتقال الأمام حالة تساؤل واستفهام
  • مؤتمر ألمانيا يفتح خلافات المعارضة زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الديمقراطية عائدة راجحة: كتاب للإمام الصادق المهدي اصدره في أكتوبر 1989
  • الوثوب إلى الخلف عودة الإبادة الجماعية مقال : لعامر جابر
  • الإنسداد الإصلاحي: لماذا تراجع تيار الإصلاح في حزب البعث السوداني؟ بقلم: ناصف بشير الأمين
  • نكبة النوبيين المصريين في أسوان
  • أبو شوك بين الشك والشوك قراءة في كتاب الانتخابات القومية في السودان لعام 2010
  • الصادق المهدي وياسر عرمان ؟ الحلقة الثانية ( 2 - 3 ) ثروت قاسم
  • الباقر العفيف ولا وطنية الخاتم عدلان محمد وقيع الله
  • فاطمة احمد ابراهيم:رغم بعدي برسل سلامي
  • ألجبهة الثورية و تغيير المعادلات السياسية في السودان زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • التحرش المصري بجنوب الوادي الفاضل عباس محمد علي
  • من اديس ابابا 5 إلى هايدلبرج 2 ؟ الحلقة الثانية ( 2-3 ) ثروت قاسم
  • رسالة للسياسيين السودانيين/الآليات الحقيقية للحوار الوطنين/عمر يحي الفضلي د.ابراهيم صديق مخير
  • غضب وتسويات ووثبات .. من نيفاشا حتى أديس أبابا فايز الشيخ السليك
  • مجلس الصحافة يحاسب فاطمة الصادق ... مارأي المجلس في الهندي عزالدين/هاشم محمد علي احمد
  • حرب الرفاق بين الميرغني و الشيوعيين زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • بين فرانز فانون والخاتم عدلان! محمد وقيع الله (2 من 2)
  • انتخابات المحامي-محمد علي خوجلي
  • جميل وجديد حيدر اِبراهيم عرض د. حامد فضل الله / برلين
  • بدأ التنافس علي وراثة النظام بين الاتحادي و الأمة زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • وقفة مع الذات - بقلم الإمام الصادق المهدي
  • رسالتان للحوار تحت شعار: فلنجعل حركة السلم والحقوق والحريات مشروعنا الوطني وهمنا افاروق محمد ابراه
  • Re: الحكومة الجديدة : لا دموع على نوبة المؤتمر الوطني عبدالغني بريش فيوف
  • كيف يتدبر زعماء السودان ذكرى مانديلا ؟ ثروت قاسم
  • جدادة الحلة تطرد جدادة البيت ؟ ثروت قاسم
  • لما تحكي يا حسين خوجلي تاريخا حقه تحكيه بامانة/ دندرا علي دندرا
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان .. وُجِدَت لتبقىَ وتنتصر .. (1-2) عادل شالوكا
  • الدولة العابدة مقالات فى العسف والاستبداد الديني بالسودان/بدوي تاجو
  • أبيي .. خِصاء التفكير الإستراتيجي .. والإرادة الشعبية عاطف كير
  • فرص الإنتفاضة القادمة الفاضل عباس محمد علي
  • عقلية الصادق المهدي تعشق الحكم بنرجسية حتى الموت و دبلوماسيته مجروحة بركاكة القول أحمد يوسف حمد
  • الموت في حضن المؤتمر الوطني !! خضرعطا المنان
  • الحلقة الشريرة السودانية: لا لهلاميات الصادق المهدي المربكة والمثبّطة للهمم! الفاضل عباس محمد علي
  • هل الجبهة الثورية حصان رهان التغيير في السودان زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • بروتوكول جنوب كردفان والنِّيل الأزرق.. عثراته ومآلاته (14) د. عمر مصطفى شركيان
  • الهمّ السوداني...! الفاضل عباس محمد علي
  • كمبالا وإن طال السفر ؟ الحلقة الثالثة ( 3 – 4 ) ثروت قاسم
  • هل يفعلها الصادق المهدي للمرة الثالثة ؟ خضرعطا المنان
  • عيد بأية حال الحجاج السفاح بالأراضي المقدسة! الفاضل عباس محمد علي
  • نساء في قبضة امنيه بقلم :ذكرى محي الدين محمد نور
  • كده عيب والله عيب/سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • من يكتب ميثاق الثورة السودانية؟ هل المشكلة الميثاق ؟ الدكتور صديق بولاد...كندا
  • عندما تسقط الأقنعة و تنكشف الأسرار زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الثورة انطلقت ثورة شباب السودان الحر – 3/عامر جابر
  • متى نشاهد تمثالاً للدكتور جون قرنق في الخرطوم ؟ ثروت قاسم
  • منصات حرة خسارة ومكسب للتحالف !!
  • أحذروا الميرغني و حكومة الإنقاذ
  • د. فاروق أحمد آدم في المزاد السياسي للبيع مسار الخارج عن المسار
  • منظمة السلام العادل والوحدة
  • هل يحتاج أهل السودان لتدخل دولي لحل مشاكلهم؟
  • الطريق الي السلام المفقود بين فلوتو الالمانية و أبوجا النيجيرية
  • بروتوكولات نيفاشا واتفاق جدة الاطاري شهادة وفاة التجمع الوطني الديمقراطي
  • تعقبياً على مقال السيد فضل الله برمة ناصر "مشكلة قديمة الهبها نظام الانقاذ
  • من شهر إلى شهر
  • كتاب الفن والجمال والسلام والمحبة ..وقراءة منه وتأملا
  • رؤى ومقترحات إلى اجتماع هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي
  • السيد الصادق المهدي سوء الظن في برتوكولات نيفاشا ليس من حسن الفطن
  • رد على رد تجاني الحاج على كل من د. عبدالله علي ابراهيم ود. محمد المهدي بشر
  • حوار مع دكتور منصور خالد قرنق و الإنقاذ وجهان لعملة واحدة-الحلقة الثالثة
  • السودان على حافة الانهيار
  • هل تدخل دولة تشاد في حرب مع السودان أم تقوم الإنقاذ بتسليم قيادات ومليشيات
  • الحركة الإسلامية في ظل ثقافة الابتلاء
  • علي الحاج وصفقة فرانكفورت
  • أخبار وتقارير متنوعة من العدد (9) من جريدة الفجر الجديد صوت ثوار دار فور
  • نحو اتفاقية قومية للسلام وبرنامج للتحول ديمقراطي
  • أبيي و الولاء المزدوج
  • أوراق سودانية (4)مشاهد من مسرح التسعينات
  • التفاؤل قسرا
  • وجه من وجوه الديبلوماسية السودانية
  • ثورة دارفور تعزز موقعها
  • دارفور... وتهافت الحكومة والأحزاب السياسية على قصعتها!
  • اتفاقية تقاسم السلطة و الثروة في السودان والالتزام الاخلاقي نحو الشعب
  • قراءة هادئة لما جرى بين التجمع وحزب الأمة حول نداء الوطن فى ضوء اتفاق نيفاش