إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)

إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)


13-12-2007, 03:28 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=409&msg=1241321964&rn=0


Post: #1
Title: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: أحمد عثمان عمر
Date: 13-12-2007, 03:28 PM

عند غروب شمس القرن الماضي وفي نهايته، إنقسم تنظيم الجبهــة الإسلاميـــة الحاكم في الســـودان إلى تنظيمين هما المؤتمر الوطني الذي مازال حاكما بقيادة عمر البشير، والمؤتمر الشعبي المعارض بقيــادة الدكتور/ حسن الترابي عراب النظـــام ومرشده، حيث عرف الإنقسام في الأدب السياسي الإسلامي بالمفاصلة. وبكل أسف حتى هذه اللحظــة، لم يقم أي تنظيم سياسي بالسودان بتقييم هذا الحدث المهم من حيث الأسباب والنتائج والمآلات، برغم أهميته الكبيرة في تحديد ملامح توازن القوى في الساحة السياسية السودانية. وبلاشك تأتي مساهمتنا المتواضعة هذه ، لإلقاء الضوء على السبب الرئيسي للإنقسام/ المفاصلة من وجهة نظرنا، وهي لاتدعي الإحاطة وتعترف مسـبقا بأنها تركز على ملمح واحد وتهمل ملامح أخـرى لعدم توفر المعلومات، ولكنهـا تبقى إضـاءة وكوة صغيرة للضوء تبتدر النقـاش حـول هذه المسألـــة المهمة.
فالواضح هو أن الإنقسام/ المفاصـلة - على عكس مايقول الكثيرين- ليس صراعا على السلطــة مجردا من البعـد الفكري والآيدلوجي، بل هو صراع عليهـا متجذرا في صـلب الخـلاف الفكري حول طبيعــة المشـروع الحضاري الذي نادت به الجبهـة الإسلاميـة القوميـة وآليـات إستمراره وحمايته.فالدكتور/ حسن الترابي عراب النظام ومفكره، كانت رؤيتـه متمركزة حول فكرة أساسيـة كررها مرارا هي أن " الإسلام حينما يتمكن يبسط الحريـة". وترجمتها في الواقع المعاش هي أن إنقـلاب الجبهـة الإسلاميـة المسمى ب"ثورة الإنقاذ"، وظيفتـه الأساسيـة هي تمكين الجبهـة الإسلاميـة القومية من السلطة، عبر تفكيك الحركة النقابية وكسر قوى المعارضة السياسية وبناء آلة دولـة تابعـة عبر الفصل والتشريد وبناء إقتصاد مجير لأفرادها ومؤسساتها، ومن ثم تنحي الجناح العسكري عن السلطة والسماح للجناح المدني ببسط الحريـة وفقا لمنظوره والتفضل على القوى الأخرى بدستور يكرس إستيعابها داخل هذه الدولــة المتمكنــة. وفي هذا الســياق جاء دسـتور العام 1998 مقننا للدولة الدينيـة عبر أحادية مصدر التشريع، وممهدا الطريق لإستيعاب القوى الأخرى بالنظام. ولكنه بالطبع أتى في سياق صراع كبير داخل التنظيم الحاكم وبعد مايقارب العقد من النظام نتيجـة لصراع بين تيارين داخل التنظيم الحاكم أولهما تيار د. الترابي الذي يعمـل وفقـا لـهذا المخطط، والآخر تيـار البشـير الذي لايرى داعيـا لبسط أية حريـة قد تقود لخلخلة النظام الذي تمكن بالفعل وبنى دولته في غياب معارضـة فاعلـة. والأخير رأى أن مايقوم به د.الترابي مجرد ترف لاداعي له قد يقود إلى فقدان السلطـة وسقوط النظام، بإعتبار أن الوضع ليس ناضجا لمثل هكـذا مغامرات. وبهذا الفهم يكون الصراع بالفعل حول الحـريات، ولكن أية حريات؟؟ الحريات التي سوف يمنحها منحا تنظيم قد تمكن وبنى دولته وكسر شوكة خصومه وصاغ دستورا وفقا لتوجهه هو وآيدلوجياه السياسية، وبالتالي هي حريات تحت الوصاية وبالقياس الذي يحدده التنظيم الحاكم وتحت رقابته وفي غياب الفرصة للمنافسة الحرة بين من أقصي ومن حكم وبعد إعادة هيكلـة شاملـة للمجتمع ليتناسب مع رؤية د. الترابي وتنظيمه. بالرغم من ذلك لم ير تيار البشير داعيا لمنح هذه الحريات وتعريض النظام للخطر.
ودون أن نستبعد العوامل الذاتيـة المتمثلـة في رغبـة البشير ومجموعتـه في الإستمرار في السلطــة، إلا أننــا نرى أن الأمـر أعمق من مجــرد هذه الرغبـة أو رغبـة د. الترابي في إزاحة البشير ليحكم بنفسه كمايشاع –وهو مالاأرى صحته. فالتياران ممثلان في تقديري ممثلان لقوى إجتماعية جمعها تنظيم الجبهة الإسلامية وتباينت مصالحها ورؤاها بتباين مواقعهـا الإجتماعيــة. فمن الواضح أن د. الترابي برغم أنه قد بنى التنظيم الأقوى لرأس المال الطفيلي في السودان، إلا أنه إستمر في التفكـير كبرجوازي صغير يتأرجح مابين شموليــة وإستبداد ودعوة للحريات من مواقع السيطرة عبر ثورة تقيض له نشر حرياتـه وبناء مشروعـه من أعلى، في حين أن التيار الآخر من المدنيين والعسكريين داخل التنظيم، قد حسم خياراتـه الفكريـة والعمليـة وربط نفسه لمرة وإلى الأبد برأس المال الطفيلي ومصالحه. ومن الطبيعي أن لايقبل رأس المال الطفيلي شريكـا أو منافسـا أو معارضا مهما كان مستوى ضعفـه، وشراستـه في المستوى السياسي، تضاهي وربما تفوق شراستـه في المسـتوى الإقتصادي حيث أغلق الطريق تماما أمام الرأسمـال المستثمر في العمليات الإنتاجيــة وأنهكــه تطفلا حتى كاد أن يطيح به تماما. والناظر لتركيبـة تيار الرأسمال الطفيلي الحاكم، يرى أنه مكون من عسكرتاريا وبيروقراطيـة جهاز الخدمـة المدنيـة وأقطاب مؤسسات رأس المال الطفيلي في إفصاح شامل عن طبيعـة النظام. كذلك يلاحظ أن جميع كادر الجبهـة الإسلامية المدني ذو الصلة بالأجهزه العسكرية والأمنية للتنظيم، قد إنحاز مباشرة للسلطة وترك شيخه الترابي بلاتردد. يضاف إلى ذلك أن أول إجراءات إتخذها المؤتمر الوطني في مواجهـة جناح د. الترابي كانت إجراءات أمنيـة إقتصاديـة جوهرها تجريد هذا الجناح من قدراتـه الإقتصاديـة والتنظيميـة وبالتالي إعادته إلى طبيعته الأولى كتنظيم لمثقفي الطبقة الوسطى المنهكة وبالتالي تمت مواءمته مع فكره السياسي.
في تقديرنا أن د. الترابي قد ذهل عن حقيقــة أساسيــة هي أن المؤسسات الإقتصاديــة التي أنشأها تنظيمــه والتي ظن أنه هو من يحكمها، لم تعد محكومـة بل أصبحت حاكمـة، ولم يعد هو من يوظفهــا بل أصبح موظفا عندها ليس أمامــه إلا أن ينظــر لها ويدافع عن مصالحها. فالمطلوب كان هو أن ينتقــل د. الترابي من منظـر لفكر برجوازي صغير ترهقه أحلامــه وأوهامــه حول دولة المدينة التي يتخيلها ويذهل عن واقع أنها في الواقع لم تكن سوى دولة أرهقتها الصراعات وانتهت بفتنة كبرى، إلى منظر صريح لرأس المال الطفيلي يدافع عن ظلمـه وفسـاده وساديتـه. فشل د. الترابي في إدراك هذه الحقيقــة الإقتصاديــة الإجتماعية لغياب المنهج لديه، هو الذي جعل الرأسمــال الطفيلي بحاجــة إلى تيار صريح وواضح في دفاعــه عنــه ومستميت في التخندق إلى جانبه بغض النظر عن تفاوت القدرات بين نخبه وعراب النظام الأول. وبذلك أصبحت أحلام د. الترابي البرجوازيــة الصغيرة عقبــة كأداء في طريق التطــور الموضوعي لرأس المـال الطفيلي وحمايــة دولتـــه التي أراد الرجل أن يعرضها للخطر لمجرد تطبيق هندسة إجتماعية متصورة وغير واقعية لدولة لرأسمال طفيلي واقعية وفاعلة ومتمكنة حسب تصور الجناح الحاكم.
بناءا على ماتقدم، وبالرغم من إدراكنا حقيقـــة تناقضات د. الترابي، نستطيع أن نستنتج بأن الرجل ربما يكون صـادقا في نقده لفساد النظام الذي أصاب حسب قوله حوالى 90% ممن يعملون به، ولانرى أن مايقولــه هو من باب الكيد السياسي. فالرجل كان يتوهم بأنه قد أعد كادرا يتمثل دولة المدينـة الخياليـــة، وأن هذا الكادر متفق معه على أن الأصل هو الحريـــة وأن الإنقلاب هو الإستثناء لتثبيت دعائم الإسلام ومن ثم العودة إلى الأصل، ولكنه فجع في تصوره الذي لايتعدى حالة كونه أحلام وأوهام برجوازية صغيرة ذاهلــة عن حقائق الواقع وقوة العامل الإقتصادي في إحداث تحولات فكريـة ونفسيـة وآيدلوجيـة عبر عمليـة ديالكتيكيـة معقدة. ولعل هذا أيضا يفسر إكتشافات بعض تلاميذه من مثقفي التنظيم أمثال د. الأفنــدي المتــأخرة، بأن هنالك سوبر تنظيم قائم على تحالف مالي عسكري كان يعمل طوال الوقت داخــل الجبهـة الإسلامية القومية وضد توجهاتها. فوجود سوبر التنظيم المذكور الذي يشكل عصب التنظيم بإعتباره الممثل الحقيقي لرأس المال الطفيلي الذي سخر التنظيم لمصلحته أمر طبيعي، وهو يفسر تناقضات د. الترابي التي شككت في مصداقيتــه، حيث كان موزعا دائما بين فكره البرجوازي الصغير بأحلامـه الزاهيـة، وضرورات حمايــة وحدة التنظيم بالدفاع عن رأس المال الطفيلي. وفي هذا السياق يفهم تعميمه المستمر وإختياره لكثافة اللغة والإبهام وسيلة لعرض آرائه توطئة للتنصل عنها.
خلاصة القول هي أن الإنقسام/ المفاصلة قد حدث نتيجة لصراع كبير بين البرجوازية الصغيرة ورأس المال الطفيلي داخل الجبهة الإسلاميـة القومية، حفزته السلطة و تمركزحول مظهرها وآلياتها وكيفيـــة حمايتها. لذلك لإعادة توحــيد التنظيم، لابد من إدراك هذه الحقائق أولا وتقديم أحــد التيارين تنازلا حقيقيــا. فإما أن يتنـــازل تيار الرأسمال الطفيلي عن مطالبتــه للترابي بالتحول الشامل لمنظر له ويقبل العودة للوضع السابق ويرضخ لشروط العراب المقيضــة لذلك والجراحــة التنظيميـــة وإعادة الهيكلــة على رأسها، وهذا سوف يحدث في حالة واحدة هي شعور المؤتمر الوطني بخطر حال ووشيك على سلطتــه ربما يكون القبــول بإجــراء الإنتخابــات العامــة رضوخا لضغوط دولية، أو أن يتنازل د. الترابي عن مشروعه وأحلامه وأوهام البرجوازية الصغيرة، ويقرر الإنتقال لمواقع المنظر الصريح لرأس المال الطفيلي والمدافع عن مصالحه، وهذا يستلزم يأس الترابي من حدوث تغيير سياسي كبير في المدى المنظور وإحساسه بخطر داهم على مشروعه الحلم.

Post: #2
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: Frankly
Date: 13-12-2007, 03:48 PM
Parent: #1

مقال يحفّز على التفكير وإعادة قراءة الأحداث منظور أخر أقول ذلك وإن جاء المقال بصبغة التقدير والإنطباع الشخصي لا يحمل شواهد وأقوال لتدعيمها

لي عودة بإذن الله

Post: #3
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: Adil Ali
Date: 14-12-2007, 03:19 AM
Parent: #2

عزيزي أحمد عثمان.... لك التحايا،
اتفق معك بداية في ان انقسام تنظيم الجبهة الاسلامية في ديسمبر 1999 لم يخضع لتقييم من القوى التي كانت تعارضه في ذلك الوقت، فهذه القوى آثرت عقب وقوع الانقسام الركون الى ترقب ما كان يتواتر من أخبار ومفاجآت ذلك الصراع: اعتقال الترابي....فرار علي الحاج...استقالة غازي صلاح الدين....استدعاء محمد الأمين خليفة...اعتكاف مهدي إبراهيم....الخ. بل كانت تنتظر فيما يبدو أن تؤدي تطورات ونتائج ذلك الصراع الى انفجار داخلي Implosion يقوض دولة المشروع الحضاري المزعوم.
لم تكن هذه القوى منشغلة بأية حال بأسباب ذلك الصراع بقدرما كانت مهتمة بنتائجه ومآلاته. ولا أقصد بالطبع أن قوى المعارضة كانت تقف مكتوفة الأيدي أو خاملة تماما قبل ان ينشب ذلك الصراع، وإنما أود القول انها انتهجت تكتيكات وأساليب عمل معارض لم تكن فاعلة بقدر كاف لإسقاط النظام و(اقتلاعه من جذوره)، رغم انها نجحت (إلى حد ما) في زيادة الأرق الذي كان يعاني منه أصلا.
أدخل في لب المساهمة القيمة وأقول أن انقسام الجبهة الإسلامية جاء نتيجة صراع على السلطة والبقاء فيها بأي صورة، سواء كان أساس هذا البقاء استمرارا لدولة المشروع الحضاري او سك صيغة جديدة غيرها، وهذا ما ظل يحدث منذ ديسمبر 1999. بمعنى آخر، اذا كانت "حرية الإسلام المتمكن" في فكرة الترابي هي جوهر الصراع بين المجموعتين، لما انتهى صراعهما أصلا بالانقسام، ذلك ان الحريات في إطار فكرة الترابي التي رآها جناح علي عثمان/البشير سببا محتملا لفقدان السلطة وسقوط النظام، حسبما ذكرت، هي:
Quote: حريات تحت الوصاية وبالقياس الذي يحدده التنظيم الحاكم وتحت رقابته وفي غياب الفرصة للمنافسة الحرة بين من أقصي ومن حكم وبعد إعادة هيكلـة شاملـة للمجتمع ليتناسب مع رؤية د. الترابي وتنظيمه.

....اي "هامش حريات"، وهو واقع (الحريات) الراهن في المجتمع الحالي، الذي ظل خاضعا لعمليات إعادة هيكلة مستمرة منذ انقلاب الجبهة قبل ما يزيد على 18 عاما. إذاً، لماذا الإنقسام أصلا، وركْل الترابي وجماعته ثم تبني المجموعة التي سيطرت على السلطة ذات الفكرة التي كانت سببا وراء الإنقسام بدافع الخوف من فقدان السلطة وسقوط النظام؟
اما فكرة الترابي: " الإسلام حينما يتمكن يبسط الحريـة".، فهي في نظري تندرج في خانة أفكاره القابلة للتفسيرات المتعددة حسبما يقتضي السياق، بل يمكن القول انها "فكّة" أو خردة يستخدمها عند اللزوم على أساس شعار "صم" وفضفاض للدولة الدينية هو شعار "الإسلام هو الحل"...أي عندما يكون مطلوبا فك هذا الشعار "الصم" الى خردة، فإن الشيخ يمكن أن يخرج علينا بأشياء مثل "الإسلام عندما يتمكن يبسط الرخاء"، "الإسلام عندما يتمكن يبسط الأمان"...الخ.
عزيزي أحمد...لك الشكر على هذه المبادرة والمساهمة القيّمة، وهي لا شك قضية مهمة تستحق وقفة طويلة وعميقة.
لك الود،

ع ع

Post: #4
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: أحمد عثمان عمر
Date: 14-12-2007, 08:24 PM
Parent: #1

الأستاذ/ فرانكلي شكرا على المداخلة وبإنتظار عودتك للمساهمة.
وللأستاذ/ عادل علي شكر وافر على الإضافة والتعليق وأتمنى أن تستمر في المساهمة. فالواضح أنني إبتدرت النقاش بتحليل أحادي الجانب يستدعي الإستكمال والتطوير عبر مساهمات كمساهمتك أعلاه. أجدد شكري لك ودعوتي للإستمرار في التداخل.
لكما ودي وتقديري
ودمتم

Post: #5
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: أحمد عثمان عمر
Date: 15-12-2007, 02:28 AM
Parent: #1

أما فيما يخص ملاحظة الأستاذ/ عادل المهمة، فإنني أرى بأن مايتم الآن والهامش المتاح، لم يأت أصلا عن قناعة من تلاميذ الترابي الذين رفضوه لحد إنقسام التنظيم، بل أتى بعد خمس سنوات كاملة جرت فيها مياه كثيرة وحدثت نوازل نذكر منها:
1. الضغوط الدولية التي أعقبت أحداث سبتمبر والتي أجبرت النظام على التنسيق التام مع الولايات المتحدة الأمريكية والخضوع لمطالبها في حربها ضد الإرهاب.
2. توازن القوى في حرب الجنوب في ظل الإنقسام وضغوط الحركة الشعبية ودول الجوار.
3. تراجع دعم الحركات الأصولية للنظام وتشويش الإنقسام والتعاون في الحرب على الإرهاب على العلاقات بينها والنظام.
4. الدور الصيني الفاعل الرامي لحماية النظام بهدف حماية إستثماراته بعد تعدين النفط والذي سعى مرارا للتوفيق بين المجتمع الدولي والنظام.
يضاف إلى ماتقدم رغبة النظام في تجريد د. الترابي وجناحه من تسويق خلافهم على أنه خلاف من أجل الحريات وإن كانت هامشا. ولهذا قيام المؤتمر الوطني بتوقيع إتفاقيات كنيفاشا وأبوجا والقاهرة ومنح هامش الحريات، لم يأت عن قناعة بل أتى كموقف براغماتي في سياق عوامل حتمته، ويؤكد ذلك تعثر تطبيق الإتفاقيات المذكورة ومحاولات إفراغها من مضمونها وتراجع الهامش الممنوح من وقت لآخر. وعدم إقتناع الفريق الحاكم بماهو تام وما إضطر إليه إضطرارا ومايرى أنه مرحلة قابلة للتجاوز والإلتفاف حولها، يظهر عبر محاولات إضعاف الآخر وإستخدام آليات فرق تسد وضرب الإتفاقيات بعضها ببعض مع التسويف والمماطلة في تنفيذها والتوطئة لذلك بإغراقها في الغموض مع الرهان على ضعف خبرة القوى الأخرى في التعاطي مع جهاز الدولة وإستخدام الفساد كعنصر تدميري. على عكس ذلك كان د. الترابي ذو قناعة بإعطاء هامش حريات يحدده هو أيضا كماذكرت آنفا ويرسم حدوده قبل توفر العناصر المنوه عنها أعلاه، وقد كرس ذلك الهامش في دستور العام 1998 الذي أنفذه عبر صراع كبير مع تلاميذه الذين منعوه من تطبيقه بالصورة التي أرادها والتي كانت متمركزة حول هامش للحريات يضيق ويتسع حسب رغبة الترابي,
هذا التمايز بين القناعة والإضطرار، هو الذي يغذي الإنقسام/المفاصلة ويكرس الإستمرارية للوضع الراهن، بالإضافة للفجور في الخصومة الذي أعقب الإنقسام والذي وصل إلى السجن والتعذيب وتلفيق إتهامات المحاولات التخريبية والإنقلابات.
مجددا أشكرك ياأستاذي/ عادل علي ودعنا نستمر في موالاة العمل على هذا الملف علنا نفهم.
عميق الود
ودمتم

Post: #6
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: Nasr
Date: 15-12-2007, 09:16 AM
Parent: #1

مصطلح الرأسمالية الطفيلية ما زال يشوبه كثير من الغموض، ولم أضطلع حتي الآن علي إي دراسة تستخدم مناهج الإقتصاد السياسي تقدم تعريفا معتبرا للرأسمالية الطفيلية. ويبدو أن القوة التي أستخدم بها هذا المصطلح في دارج الصراع السياسي فوتت الفرصة لمثل تلك المعالجة.

المهم: أقترح ثلات محاور لدراسة هذا الصراع الإسلامي الإسلامي (هذا طبعا إضافة لمبحثك وليس بديلا له)
الأول: تعريف تجربة الدولة الإسلامية وهي عندي أقرب للفاشية (تجربة موسوليني في إيطاليا بين الحربين). (المهم ما يحدث للفاشية عند غروب شمسها)
الثاني: البونابرتية، في دراسة ماركس للجمهورية الفرنسية
الثالت: مباحث مهدي عامل عن الإنقلاب في كتابه أثر الفكر الإشتراكي في حركة التحرر الوطني.

وحين يستقيم للباحث أمر المقدمات يسهل النظر في النتائج.

Post: #7
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: Bushra Elfadil
Date: 15-12-2007, 12:51 PM
Parent: #6

الاخ احمد عثمان عمر
نحيات وأشواق وأتمنى ان نلتقي في رحاب الوطن بعد كل هذا الفراق الطويل
بعد المفاصلة بين المؤتمرين الذين اسميهما اختصاراً (موت وطني) و(موت شعبي) كتبت مقالاً بعنوان الإنقاذ انكسر ونشرته في صحيفة الخرطوم أيان كانت تصدر من القاهرة فهل ترى تكون اطلعت عليه؟
اعتقد أن المؤتمرين بهما عناصر اغلبها من وجهاء الريف وإن أهداف وجهاء الريف حين جاءوا للخرطوم واستولوا على السلطة كانت السلطة والثروة واقرب الطريق للثروة هو السلطة عن طريق انقلاب واقرب طريق للثروة هو الطريق الطفيلي الرأمسالي..

Post: #8
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: أبو ساندرا
Date: 16-12-2007, 07:03 AM
Parent: #1

موضوع جدير بأن يوضع امام اعين الأعضاء والزوار والمتابعين
يا دكتور احمد أرجو أن تواصل وان تتطلب من بكري أبوبكر ترحيل الموضوع
في الأرشفة الجديدة

Post: #9
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: أحمد عثمان عمر
Date: 16-12-2007, 07:32 AM
Parent: #1

أستاذنا/ نصر شكراعلى المداخلة الدسمة وأتمنى أن تبتدر الحوار حول المحاور التي إقترحتها. أتفق معك تماما في أن الإستخدام السياسي المكثف لمصطلح الرأسمالية الطفيلية قد أسهم سلبا ولم يسمح بتعميق الفهم المعرفي للمصطلح ولم يساعد على ضبطه. في إنتظار مداخلاتك أكرر شكري لك.

أستاذنا الدكتور/ بشرى الفاضل أشواق وتحايا بعدد نجوم السماء، وليت أمنيتك العزيزة على القلب تتحقق ويجمعنا سماء الوطن بعد كل هذا الشتات. بكل أسف لم أطلع على مساهمتك القيمة التي تحدثت عنها، وملاحظتك المهمة حول وجهاء الريف تستحق التأمل وتحفز على التفكير. في إنتظار أن نلتقي ، أشكرك على المداخلة وياحبذا لو تمكنت من رفد البوست بمقالك الذي نوهت عنه حتى نتعلم منه ونستفيد. لك ودي الخالص ومحبتي

زميلنا/ أبوساندرا شكرا للمداخلة وأنا لست حريفا في التعاطي مع بكري مثلك. إن كنت ترى أن يبقى البوست فأنت مفوض لمعالجة الأمر مع صديقنا / بكري ولكما الود معا.

أجدد شكري وإحترامي لجميع المتداخلين
ودمتم

Post: #10
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: علاء الدين صلاح محمد
Date: 16-12-2007, 01:53 PM
Parent: #9

Quote: موضوع جدير بأن يوضع امام اعين الأعضاء والزوار والمتابعين
يا دكتور احمد أرجو أن تواصل وان تتطلب من بكري أبوبكر ترحيل الموضوع
في الأرشفة الجديدة
Quote: أستاذنا الدكتور/ بشرى الفاضل أشواق وتحايا بعدد
نجوم السماء، وليت أمنيتك العزيزة على القلب تتحقق ويجمعنا سماء الوطن بعد كل هذا
الشتات. بكل أسف لم أطلع على مساهمتك القيمة التي تحدثت عنها، وملاحظتك المهمة حول
وجهاء الريف تستحق التأمل وتحفز على التفكير. في إنتظار أن نلتقي ، أشكرك على المداخلة
وياحبذا لو تمكنت من رفد البوست بمقالك الذي نوهت عنه حتى نتعلم منه ونستفيد. لك
ودي الخالص ومحبتي

up

Post: #11
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: أحمد عثمان عمر
Date: 16-12-2007, 02:26 PM
Parent: #1

الأستاذ/ علاء الدين شكري الجزيل لك وعميق إمتناني لرفع البوست.
لك خالص الود
ودمتم

Post: #12
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: abdelkhalig elgamri
Date: 16-12-2007, 08:33 PM
Parent: #11

Quote: بناءا على ماتقدم، وبالرغم من إدراكنا حقيقـــة تناقضات د. الترابي، نستطيع أن نستنتج بأن الرجل ربما يكون صـادقا في نقده لفساد النظام الذي أصاب حسب قوله حوالى 90% ممن يعملون به، ولانرى أن مايقولــه هو من باب الكيد السياسي. فالرجل كان يتوهم بأنه قد أعد كادرا يتمثل دولة المدينـة الخياليـــة،



كانت آخر مرة التقى فيهاالصديق محمد عثمان الأمين والسيد محمد الأمين خليفة ،عضوا الجبهة الأسلامية والمؤتمر الوطنى سابقا والمؤتمر الشعبى فى الوقت الراهن يوم الإثنين 6/10/2003 م الساعة 8 صباحا , قدما بهدوء تام لتأدية العزاء فى وفاة الوالد عليه الرحمة والمغفرة الساعة 6 صباحا (بتوقيت شندى) ثم عادا بذات الهدوء...
كل ما حاولت أن تفسر به الإنقسام / المفاصلة كما شئت ، ولفترة ،عدت مرات عديدة لاذاكر الإسم (احمد عثمان عمر) إذن حقيقة صعبة جدا الذى يتناول (المبررات) لكل الجرائم التى إنتهكها ذلك العراب الذى (تمرنا) معه على إحترافية الإنقسامات/المفاصلات إنه ليس محمد عثمان الامين ولا محمد الأمين خليفة!!

الشئ الوحيد يا صديقى أحمد الذى (منحك) إمتياز أن يكون البحث (إقتراح) وليس (تحدى) لنا إذا أردنا فتح حوارات تحاكم (العراب) هو هذا الإقتباس من صدر المقال المؤلم الذى بادرت به لستر كل جرائمه العارية حد المأساة



Quote: وهي لاتدعي الإحاطة وتعترف مسـبقا بأنها تركز على ملمح واحد وتهمل ملامح أخـرى لعدم توفر المعلومات، ولكنهـا تبقى إضـاءة وكوة صغيرة للضوء تبتدر النقـاش حـول هذه المسألـــة المهمة



، حديثك هذا سيدى مرافعة عن السيد الدكتور حسن الترابى ربما تسربت من بين (الكى بورد) وانت تحاول أن تفكك (طلاسم) العراب الحاوى, سيدى , سأحاول ان أجهز على الزمن (الغير غافل تحديدا) قبل أن يبترنى ... إضافة الى المرض , لكننى سأعود لنحاول سويا إعراب كل ما يمكن أن يضاف الى (نحو) الجبهة الإسلامية التاريخى الإجرامى ، ولن يعفينا (جدل المسائل الراهنة) من محاكمة من توافرت أركان الجريمة لديه اذا لم يغب عن وعينا مهندس تخطيطها كما أسميته (العراب)...

Post: #13
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: nadus2000
Date: 16-12-2007, 10:09 PM
Parent: #12

الصديق د.أحمد عثمان

تحياتي
أرى أن مجردمحاولة سبر اغوار (الانقسام/المفاصلة)، وإعادة وضع الامر على طاولة التشريح والدراسة أمر مهم، وتشكر عليه، وأعتقد من المهم الاطلاع على كتابات كثير من الكوادر الوسيطة في الجبهة الاسلامية (ش + و)، والتي أنها رغم انها ركزت على (تفاصيل ما حدث)، دون الغوص فيما وراء الأحداث، حيث أنني قد لاحظت خلوها من التحليل، ككتاب (الترابي صراع الهوية والهوى)، وكتابات د.التيجاني عبدالقادر، ود. الأفندي ود. المحبوب وغيرهم. ففيها كثيرا من الاضاءات المهمة، فما رشح من بين السطور اعتقد أنه لا يتفق مع الاهداف التي صيغت من أجلها تلك الكتابات.

قرأت المقال/الدراسة فخشيت عليك من توقيت النشر...يا صديقي

الاخ عبدالخالق
في رأي أنك قد قرأت كتابة د.أحمد عثمان من فرضية غير صحيحة، وهي انك افترضت أن كاتب المقال شخص آخر غير د.احمد عثمان الذي نعرفه....فأدعوك أخي لإعادة قراءة المقال/الدراسة مرة اخرى بعيداً عن حكمك المسبق، الذي أرى انه قد تسبب في ظلمك لكاتب المقال، ولنفسك بضياع فرصة تقديم إضافة مميزة انت اهلا لها.

Post: #14
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: أحمد عثمان عمر
Date: 17-12-2007, 02:28 PM
Parent: #1

صديقي/ عبدالخالق،،، أدهشتني بالفعل مداخلتك ولاأدري من أين تسرب إليك هذا الفهم الغريب لمساهمتي التي لم تبرئ عراب النظام من أي مما إرتكبه من جرائم!!! فهي أولا تحمله كل ماتم في فترة التمكين، وثانيا تؤكد أن صراع الحريات الذي خاضه هو صراع حريات على مقاسه وتحت وصايته بعد أن بنى دولته المتمكنة. وفوق ذلك، هي توصف رؤيته الفكرية من مواقع البرجوازية الصغيرة بأنها إنبنت على دولة المدينة الخيالية التي بدأت بالصراع وأنتهت بفتنة كبرى. فأين وجدت تبرئة العراب من جرائمه وماذهبت إليه بمداخلتك؟؟؟ مساهمتي ياصديقي لم تأت في إطار المحاسبة أو التبرئة، بل أتت في سياق محاولة فهم البعد الفكري للإنقسام/ المفاصلة بدلا من الوقوف عند حدود السياسي. فهي تزعم أن للإنقسام المعني بعد فكري وأنه لم يتم بمعزل عن الفكر كما يصوره البعض، وتوضح أن الصراع كان في جوهره حول حريات الترابي التي لاتزيد عن حالة كونها هامش تحت وصاية دولته المتمكنة، وبين رفض هذا الهامش من قبل تلاميذه. ولا أظن أن وصف الترابي بأنه كان مقتنعا بأن يمنحنا هامشا داخل دولته ليستوعبنا بعد أن تمكن أي تبرئة أو إعفاء من المسئولية. أخشى ياصديقي أن تكون قد قرأت مساهمتي في سياق آخر حسب التوقيت الذي نبه إليه صديقي/ نادوس وفي إعتقادي أنه مهم.
لك ودي ومحبتي ياصديقي ولك العتبى إن لم تصلك رسالتي بوضوح، وظني أنك تعرفني فمواقفي لم تتبدل.كذلك أتمنى أن ترجع إلى موقعي الفرعي ب(الحوار المتمدن) لتقرأ سلسلة مساهماتي كاملة لتتضح لك الصورة. فقط أدخل إلى موقع الكاتبات والكتاب وأكتب إسمي هكذا ( أحمد عثمان) لتحصل عليها كاملة.
صديقي النابه/ نادوس،،،،،
أشكرك أولا على المداخلة، وثانيا على ملاحظتك الخاصة بالتوقيت وأظنك تشير إلى زيارة د. الترابي لدار الحزب وتوقيعه للميثاق الشهير وكذلك لقاء قيادة الحزب الشيوعي مع قيادة المؤتمر الوطني. أنا أتفق معك أن توافق الأمرين ربما يقود إلى لبس، ولكنني فيمايخص اللقاء مع المؤتمر الوطني كتبت رأيي علنا بالبوست الذي إبتدره أبوساندرا موضحا أن هذا اللقاء مجرد إهدار للوقت وإرسال لرسائل خاطئة وهو لا طائل من ورائه وأنا أعارضه دون مواربة أو تردد. أما ماتم مع د. الترابي فهو ناتج عن تبني الحزب لتحالفات القضايا بدلا عن التحالفات المرحلية والإستراتيجية، وفي تقديري أن هذا المنهج خاطئ لأنه يعزل القضايا الراهنة عن بعدها المرحلي والإستراتيجي، وبالتالي يقود إلى تحالفات حتى مع العدو الطبقي. فلقاء الحزب مع د. الترابي والتحالف معه خطأ كبير ، إذأنه تجاوز حتى الشروط التي سبق وأن وضعها الحزب نفسه لقبول المؤتمر الشعبي بالساحة السياسية والمتمثلة في النقد الذاتي الجماهيري وكشف جميع الأخطاء والجرائم التي أرتكبت مع الإستعداد للمحاسبة. وبالأخذ في الحسبان الوضع الماثل، نجد أنه وفقا لهذه الشروط، هذا اللقاء والتحالف سابق لأوانه بمعيار الحزب نفسه!!! أما فيما يخصني فأنا أرى أن التحالف مع المؤتمر الشعبي في الظروف الراهنة خطأ إستراتيجي يماثل خطأ دخول برلمان نيفاشا، وهذا ماقلته إبان معركة إتحاد المحامين.
لك الود مجددا ياصديقي والشكر الجزيل.
ولكما معا(عبدالخالق ونادوس) محبة خالصة وأمنيات بلاحدود
ودمتم

Post: #15
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: Nasr
Date: 18-12-2007, 08:29 PM
Parent: #1

بجهز لي في شغل عن الفاشية ويمكن يتم قريب
بالمناسبة إذا إنت أحمد عثمان بتاع "تخمة الحوت البري" قول لينا عشان في ناس كتار بيسألو من (أنا واحد وفي تاني عواطف).

Post: #16
Title: Re: إنقسام الجبهة الإسلامية الحاكمة بالسودان-صراع د. الترابي وتلاميذه (محاولة للفهم)
Author: أحمد عثمان عمر
Date: 19-12-2007, 08:46 AM
Parent: #1

عزيزي/ نصر،،، بإنتظار مساهمتك حول الفاشية وأرجو أن تكون إضافة حقيقية في هذا الشأن.
ولمن يسألون وأنت منهم أنا لست صاحب "تخمة الحوت البري" فالأمر مجرد تشابه أسماء لأن الإسم شائع.
شكرا لمداخلتك وعجل بالمساهمة المذكورة أعلاه.
ودمتم