بركان الغضب في السودان يتأهب ����� ����� ��� �����
����� ����� ��� �����

بركان الغضب في السودان يتأهب


24-06-2006, 01:09 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=379&msg=1189761844&rn=0


Post: #1
Title: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 24-06-2006, 01:09 PM

بركان الغضب في السودان يتأهب

ذلك هو بركان الشعب الذي يرسل الدخان واللهب، بعد طول الكبت والضغط والغضب، فانه على وشك الانفجار يتاهب، بعد ان طال الليل وطال الانتظار مع الذل والجوع والفقر والهزال، والاضطهاد والسجن والاختفاء والتعذيب، والاعدام بالحوادث والتصفية العرقية والابادة الجماعية وتهميش القواعد الشعبية، مع احتكار خيرات البلاد لعناصر نفعية، فبات الشعب يموت بالتدرج. ووجد الخيار امامه قد تحدد ولا مجال للبحث بعد. فانه الخيار الاوحد، ان يثور الشعب وينتفض ويعلن الرفض ويفجر براكين الغضب ويتحرر ليحمي العرض والمال والنفس والارض. والا يستسلم فيهوي الى الابد .
ايتها الفئات المتحررة الوطنية، انها للحظات تاريخية تلك التي تدفعون فيها المسيرة التحررية وتعلنون الانتفاضة الشعبية ويتمييز فيها الرجال الذين يصنعون المجد ولا يتخلفون عن القضايا المصيرية.
ايها الاحرار انكم امام مهام عظيمة ومراحل عصيبة نهايتها تطهير الفساد السياسي عامة واجتثاث جذوره وتحجيم وسائله وابطال عادة بيع المواقف السياسية وقضايا الشعب المصيرية، مقابل مكاسب شخصية لبعض الرموز النفعية والطائفية.
ان اول المهام هي الانتفاضة الشاملة على النظام والطائفية. ولتعمل عامة قواعد الشعب والاحزاب سوية.
ايها الشعب هب وتحرك عبر واعلن رفضك وغضبك، حرر نفسك وارفع بلدك امن ولد، التحرر واجبك والنهضة هدفك. وما انبل هدفك.
وابدا بالتحرر عن الطائفية لتقود نضالك بلا قيود او اوصياء. انها الانتفاضة على الطائفية التي حجمت الثورة وباعت القضية، الانتفاضة على الطائفية لان الثورة نضجت ورفعت الستار عن سلوكييات الطائفية والاستكبار، وقد كانت بيوت طائفية بعينها تتحكم وتدير الاحزاب والبلاد منذ الاستغلال (( نعني ان ما حدث عام 56 هو استغلال وليس استقلال وانما كان استبدال للمستمر الانجليزي بمستعمر محلي طائفي، وهذا ما نعني به اليوم التحرر)، وآن لقواعد الاحزاب ان تمثل نفسها وتعبر وتكسر القيود والذل وتتحرر، فاما ان تكون في قيادة الاحزاب ورئاستها وبدور مؤثر، واما ان تنظم كيانات سياسية تمكنها من التعبير عن نفسها وخياراتها وادراة شئونها.
ان العمل الوطني ليس ان نصطف خلف رموز تحمي مصالحها وانما الوطنية خدمة البلد وشعبه، والا فانه انانية ومحاصصة وطائفية على حساب الوطن وشعبه.
اننا عندما نرفض الطائفية او ننتقد الاحزاب التقليدية فاننا نعني رموز قيادية وليس كل القواعد والرعية بل الاحزاب بها رموز وطنية تسعى جاهدة لان تحقق العدالة والحرية الا انها مقموعة من قبل قيادات الطائفية وحاشيتها النفعية، لذا فاننا نشد من ازر المصلحين فيها ونهيب بها ان تنتهز هذه الفرصة وتعمل بفعالية في هذه اللحظة التاريخية لتحرير الرعية، انها فرصة لدعم الرموز التحررية، ولتتعاون قوى الاحزاب الوطنية مع غيرها من القوى الحديثة والشخصييات الوطنية، لننتفض على احتكار القيادة سواء كانت في السلطة او الحزبية التقليدية ذات المساومات مع النظام والاتفاقييات الثنائية، والعمل ضد الاقصائية التي تمارسها الطائفية، فلتكن المسيرة التحررية شاملة لكل القوى العصرية، وان لا يكن لحزب معاداة لاخر او سعي لاقصائية، بل العمل الجماعي لاجل الدفاع عن الشعب وتحريره من هيمنة مافيا الجماعات المتطرفة الارهابية، التي تجمعت تحت راية اسلامية مخادعة لا تقتدي بالتعاليم الاسلامية في معاملة الرعية، ولكنها قتل بلا رحمة او انسانية، وتكفير بلا فتوى شرعية، وابادة جماعية لا تحقق مصالح وطنية وانما احقاد وتصفيات عرقية، وعمالة لجهات اجنبية تستهدف تفتيت الامتين العربية والاسلامية.
ان ما نرجوه لكم ايها الشعب من هذه الصيحة هو ان تجئ وتحكم ولم نطلب ان تقدموننا عليكم، نقول ان تتحدوا لكي تتحرروا ولا يلزم ان تنضم الى جهات لا تعترف بها ولكن تتضامن مع القوى التحررية جميعها لتتقدم بها وتشاركها في حصادها في ارض وبلد انت شريكها في ملكها وادارتها.
وقد تقرر عند منظمي الانتفاضة بالداخل انه سيعلن في ظهر السبت 1/7/2006 عن يوم ابتداء انطلاق الثورة الشعبية بمراحلها : الاعتصام، ثم العصيان والاضراب، ثم الانتفاضة، كما سننقل لكم اخبار الانتفاضة وبرامجها من مراسيليننا بالداخل عبر صفحة بعنوان (( اخبار الانتفاضة)) على موقعنا وغيره، وثورة حتى النصر، وخاب من خذل شعبه.

عثمان حسن بابكر
رئيس تجمع الوطنيين الاحرار
[email protected]
www.sudanliberals.com
23/06/2006

Post: #2
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 25-06-2006, 05:32 AM
Parent: #1

الى كل الوطنيين ابناء البلد ان ما يرجوه منكم الشعب هو ازالة من اوقع به الذل والعنت والتعب وليس التصالح معه او مشاركته فيما سلب

Post: #3
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 27-06-2006, 03:28 AM
Parent: #2

في انتظار الموعد

Post: #4
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 28-06-2006, 04:57 AM
Parent: #3

ايها الوطني تهيا واستعد فانك على موعد

Post: #5
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 01-07-2006, 08:52 AM
Parent: #4

بلغنا من مصادر الداخل انه عند الثانية بعد ظهر اليوم السبت 01/07/2006 تقرر عند اللجنة التمهيدية لقوى الانتفاضة ان يبدا الطلاب اعلان رفضهم لممارسات النظام وكذلك بقاءه في السلطة، ابتدا من الثلاثاء 04/07/2006 وحتى يتم التضامن في اليوم الموحد للعمال وكل قوى الانتفاضة الذي سيعلن عنه يوم الاربعاء 05/07/2006 ، حيث يجري البحث مع قواعد الاحزاب المتصالحة للمشاركة في تحالف الشعب لاجل الديمقراطية والتحرر الى جانب القوى الحديثة وفئاتها المختلفة من النقابات والاتحادات .
كما ستوضح خطة المسيرة واهدافها ومراحلها.

Post: #6
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 01-07-2006, 09:00 AM
Parent: #5

وليتك تعلق على هذه الصفحة
مقدمات الانتفاضة وشرارة الطلاب 05/07/ 2006]

Post: #7
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 02-07-2006, 06:39 AM
Parent: #6

استعدوا لفترة العصيان واجمعوا ما امكن من الطعام

Post: #8
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 02-07-2006, 10:01 AM
Parent: #7

قي ذات الخصوص صدر اليوم البيان التالي لتفعيل قوى الانتفاضة
الى قوى التحرير النقابات والاتحادات وغيرهم الى التغيير]

Post: #9
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 03-07-2006, 03:03 AM
Parent: #8

الى الامام ولا تتبطكم اطراف النظام

Post: #10
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Mustafa Mahmoud
Date: 03-07-2006, 03:48 AM
Parent: #9

up
drustafa mahmoud

Post: #11
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 04-07-2006, 03:52 AM
Parent: #10

كادت الشمس ان تشرق

Post: #12
Title: Re: بركان الغضب في السودان يتأهب
Author: Hassan Osman
Date: 05-07-2006, 05:42 AM
Parent: #11

ننتظر المزيد من الداخل