اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت في ندوة عن الأزمة السودانية

اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت في ندوة عن الأزمة السودانية


25-06-2018, 04:25 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1529943927&rn=0


Post: #1
Title: اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت في ندوة عن الأزمة السودانية
Author: اعلانات سودانيزاونلاين
Date: 25-06-2018, 04:25 PM

05:25 PM June, 25 2018

سودانيز اون لاين
اعلانات سودانيزاونلاين-Phoenix Arizona USA
مكتبتى
رابط مختصر


يستضيف اتحاد الصحافيين السودانيين في الولايات المتحدة ندوة عن "الأزمة السودانية وتحديات الوضع الراهن" والتي يقدمها الأستاذ بدر الدين يوسف السيمت والذي يقوم بزيارة هذه الأيام للولايات المتحدة، والدعوة عامة.

‎ الزمان: السادسة مساء يوم السبت 7 يوليو 2018
المكان:
6507 Columbia Pike, Annandale, VA 22003

Post: #2
Title: Re: اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت ف
Author: Kostawi
Date: 25-06-2018, 06:15 PM
Parent: #1


Post: #3
Title: Re: اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت ف
Author: Yasir Elsharif
Date: 27-06-2018, 09:22 AM
Parent: #2

التحية للأخ الأستاذ بدر الدين السيمت وللأخ صلاح شعيب وللأخ نصر الدين كوستاوي الذي تفضل بوضع الحلقة الأولى من لقاء سابق بين الأخ صلاح وبدر الدين في فبراير من العام الجاري 2018. وقد قادني الفيديو إلى مشاهدة الأجزاء الخمسة المتبقية من اللقاء.

بخصوص الموضوع الذي طرح في الحلقة الثالثة من اللقاء المذكور، أحب أن أذكر الأخ بدر الدين بتسجيل لجلسة في بداية السبعينات تقدم هو فيها بالسؤال الأول والثاني في الشريحة أدناه، وأعقبه تعليق الأستاذ، وتقدمت الأخت بتول مختار بالسؤال الثالث ثم تعليق الأستاذ ثم السؤال الرابع كان من العم الأستاذ محمد فضل ثم تعليق الأستاذ محمود.

لي رجاء وهو أن يتم تنبيه الأخ الأستاذ بدر الدين إلى هذا البوست في المحاضرة المعلن عنها هنا حتى يتمكن من مشاهدة هذه الشريحة، والتفضل بالمشاركة في هذا البوست بالتعليق على الأسئلة التي سأتقدم بها بعد هذه الشريحة مباشرة.




1. هل ما زال الأستاذ بدر الدين يؤمن بعودة إعجازية للمسيح؟
2. فإن كان يؤمن فما هو تصوره لتلك العودة ؟
3. وهل تصوره يختلف مما ذكره الأستاذ محمود في الإجابات المذكورة؟
4. إذا لم يعد الأخ بدر الدين يؤمن بعودة المسيح بصورة إعجازية فما هو تصوره لانتصار الخير في الأرض وحلول السلام، وهل له علاقة بما يسميه هو جذوة التأويل؟

مع خالص الشكر

ياسر

Post: #4
Title: Re: اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت ف
Author: Yasir Elsharif
Date: 27-06-2018, 09:51 AM
Parent: #3

قلت أن الجلسة التي تقدم فيها بدر الدين بسؤاليه كانت في بداية السبعينات، وعندما عدت إلى موقع الفكرة حيث التسجيل الكامل لتلك الجلسة موجود لم أجد تاريخ الجلسة، فمن الجائز أن تكون في بداية السبعينات أو في العام 1969 أو حتى 1968. أرجو من الأخ بدر الدين أن يدلي بما يتذكره من تاريخ ولو تقريبي لتلك الجلسة.

Post: #5
Title: Re: اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت ف
Author: Yasir Elsharif
Date: 27-06-2018, 01:53 PM
Parent: #4

في البداية أود أن أنقل سؤال الأخ الصحفي صلاح شعيب في الجزء الثالث من اللقاء ابتداء من الموضع 4:17 ثم تعليق الأخ بدر الدين الذي استمر حتى الموضع 10:39، وذلك بقليل من التصرف الذي لا يخل بالمعنى:


صلاح: أنت كنت جزء من الفكرة الجمهورية، وإمكن عالجت موضوع الشريعة الإسلامية من زاوية مختلفة تماما من زوايا التفكير السلفي أو إمكن التفكير، حتى التفكير السودانوي يعني، حزب الأمة طرح الفكرة بتاعة الجمهورية الإسلامية، فيها الحدود أفتكر، ونهج الصحوة ــ الصادق المهدي ــ والاتحاديين طرحوا الفكرة الجمهورية يعني وكدا. والآن عندنا في السودان اتجاهات متطرفة شديد، وفي تمدد سلفي في الأخوان وفي أنصار السنة. لكن يعني إنت كنت جزء من الفكرة الجمهورية ...
بدر الدين: نعم
صلاح مواصلا: وكنت من تلاميذ الأستاذ محمود محمد طه. و. إلى أي مدى هذه الفكرة أنها ما تزال يعني تحمل قدرات لحل المعضلات الكتيرة البتواجه مش السودانيين لوحدهم وإنما لأنها اتطرحت على مستوى إنساني يعني. هل ما تزال هذه الفكرة يعني عندها القدرة على التمدد والانتشار في المستقبل يعني.
بدر الدين: والله سؤال جيد جدا. هو في الحقيقة أنا كنت وما زلت بعتبر أنو الأستاذ محمود محمد طه هو رجل عارف، هو رجل متصل بالله، هو رجل صاحب رؤية روحية متقدمة وصحيحة. لكن في فرق كبير جدا بين الأستاذ محمود كعارف محقق وبين الفكرة الجمهورية. وأنا في الحقيقة كنت جمهوري حتى سنة 82، من 68 لغاية عام 82 . وأنا بفتكر أنو عام 82 دا كان عام مفصلي في الفكرة الجمهورية. لأنو الفكرة الجمهورية، كما طرحها الأستاذ محمود محمد طه، كانت بتقوم على الدعوة إلى طريق محمد عليه السلام، وأنو بالممارسة الصحيحة للمنهاج النبوي، الإنسان بستقل عن التقليد وبكون على صلة بالله زي وضع الأستاذ محمود. وأنو في عام 82 الأستاذ طرح بأنو الأصالة أو الاتصال بالله حق شخص واحد وليس حق الجميع. وأنا كنت الجمهوري الوحيد الاعترض على الحكاية دي، لكن اعترضت على أساس الفكرة الجمهورية نفسها. على أساس أنو الفكرة الجمهورية بتقوم على الحرية الفردية المطلقة وبتقوم على تحرير الإنسان، وعلى أنو يكون ذو صلة مباشرة بالله، وحصل الخلاف وأنت تركت الفكرة الجمهورية في الوكت داك، لكن كنت على مودة مع الأستاذ محمود، وهو بنفسه، بعد نقاش، يعني كان الموضوع دا كان نقاش في جميع البيوت بتاعة الأخوان الجمهوريين، بتوجيه من الأستاذ نفسه، طلب مني أنو أناقش الجمهوريين، وأناقشو هو في الآخر. فأنا ناقشتو في الآخر وقلت ليهو أنا برى أنو الكلام الجديد فيهو تناقض مع الكلام القديم. فقال لي إنت إذا شايف أنو في تناقض فهذا رأيك وأنا رأيي غير كدا، لكن إنت عندك الحق في أنك تخرج من الفكرة الجمهورية ونحن بنلتقي مرة أخرى.
وحصل فعلا أنا التقيت مرة أخرى مع الأستاذ محمود، لكن بكل أسف بعد ما هو انتقل إلى الدار الآخرة، بطريقة باسلة جدا، أنو تمسك برأيه، والجمهوريون تنازلوا عن الفكرة الجمهورية. لأنو الجمهوريين في الحقيقة هم في الأول لغاية سنة 82 الموضوع واضح أنو الأستاذ محمود إنسان متصل بالله، ودا حق لجميع الناس من جميع الملل والنحل. فبعد 82 فالجمهوريون بقوا يقولوا أنو الأستاذ محمود هو وحده الأصيل وهو الذي لا يموت، وأشياء ما صحيحة في الحقيقة في حق الأستاذ محمود. فلمن حصل تنفيذ الإعدام الجمهوريون ارتدوا عن الفكرة الجمهورية، على أساس أنو الأستاذ محمود ما مفروض يُقتل وكدا أو يموت وكدا. حتى إلى الآن في بعض الجمهوريين بفتكروا أنو الأستاذ محمود بيجي راجع تاني إلى الحياة الدنيا. وأنا بفتكر أنو المسألة دي كلها ما صحيحة. وأنا طبعا بعد التأويل أدركت أنو سنة 82 الأستاذ محمود كان مُحق وأنا كنت مُحق برضو. فالأستاذ محمود كأنو شعر بأنو المستوى، مش مستوى الجمهوريين، مستوى العالم كله، أنو ماشي لتدهور فكري، حتى في سنة 80 كان في كتاب إسمو "الخميني يؤخر عقارب الساعة" . فهذه الردة الفكرية، فالأستاذ محمود في تقديرو هو، ودا كان تقدير صحيح، أنو لا يستطيع أن يستقل عن التقليد إنسان غيرو. ودا كان صحيح فعلا. الجمهوريون إلى اليوم هم مقلدين. فأنا بفتكر أنو الذين ينسبون أنفسهم إلى الفكرة الجمهورية، هم في الماضي كانوا جمهوريين، وجاهدوا مع الأستاذ محمود وأخلصوا ليهو، لكن من عام 82 ابتدأ التدهور الفكري، ولذلك هم تنازلوا وكتبوا توبتهم اللي [أدركه؟] التوبة، واللي كان محكوم عليهم بالإعدام مع الأستاذ محمود، في الأول وقفوا وقفة باسلة جدا، لأنهم كانوا يعتقدوا أن الأستاذ لا يموت، وجاء حكم محكمة الاستئناف وأدوهم حق التوبة، رفضوا حق التوبة، نميري نفسه أيَّد الحكم هم برضو رفضوا، والساعة 10 يوم الجمعة في 18 يناير 1985 طوالي هم تنازلوا، مضوا وتوقف نشاط الحزب الجمهوري، وكان على رأس الحزب الجمهوري في الوقت داك الأستاذ سعيد الطيب شايب، ودا كان بتعيين من الأستاذ، وكان هو يعرف الفكرة الجمهورية، وهو حلَّ الحزب الجمهوري طوالي، وحلَّ حركة الأخوان المسلمين [يقصد الأخوان الجمهوريين] وقال الناس يلزموا بيوتهم وبس يعملوا بطريق محمد وتاني مافي فكرة جمهورية. وأنا أفتكر أنو كلامو صحيح لأنو الجزء التاني من الفكرة الجمهورية هو بكون في تأويل القرآن. وتأويل القرآن مش بقوم بيهو أنا فقط، إنما دا حاجة مبذولة للناس جميعا ودا هو الأصل في الرسالة التانية ذاتها.

انتهى

أحب في البداية أن أصحح بعض ما تفضل به الأخ بدر الدين في هذه الجزئية:
الأستاذ سعيد أعلن أنه ليس في استطاعته مواصلة قيادة حركة الأخوان الجمهوريين الخارجية في المواجهة بعد واقعة تنفيذ حكم القتل على الأستاذ محمود، واتفق أغلب الحاضرين لاجتماع مفصلي يوم السبت 19 يناير 1985 في ضاحية الدروشاب، ضم معظم قادة الجمهوريين، على وقف الحركة الخارجية للجمهوريين، ولم يكن الأخ بدر الدين حاضرا ذلك الاجتماع، إذ أنه لم يعد طرفا في حركة الجمهوريين. ثم أن الأستاذ سعيد لم يقل "تاني مافي فكرة جمهورية" فكيف يُعقل أن يقول ذلك ثم يتحدث عن طريق محمد وهذا هو جوهر الفكرة الجمهورية، والصحيح أنه واصل في الحركة الداخلية للمحافظة على كيان الجمهوريين كمجتمع. والذي حدث فعليا هو أن الأخ سعيد بقي في العاصمة عدة أيام، ربما تبلغ أسبوعين، حتى أقنع الجمهوريين الذين كانوا في محابس شرطة نظام مايو بأن يوقعوا على صيغة تعهد بعدم النشاط والحركة بالطريقة السابقة. وأيضا كان فعليا على تواصل اجتماعي قوي مع الجمهوريين في حركة داخلية لم تنقطع إلى أن قامت الانتفاضة، واستمر على هذا المنوال إلى أن لحق بربه في فبراير عام 2002.
هناك نقاط أخرى سأعلق عليها لاحقا إن شاء الله.


Post: #6
Title: Re: اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت ف
Author: Yasir Elsharif
Date: 27-06-2018, 04:32 PM
Parent: #5

في هذه المداخلة أحب أن أحول ما جاء في شريحة فيديو الجلسة التي تقدم فيها الأخ بدر الدين السيمت بأسئلته إلى نص مكتوب لسهولة الرجوع إليه والاقتباس منه لمن يريد، كما أن هناك من قد لا يتبينوا الكلمات الصوتية لأي سبب من الأسباب. وسأعود بالتعليق فيما بعد:

ـــــــــــــ
سؤال 1و2 بدر الدين السيمت في الجلسة التي تعود إلى 1969 أو بداية السبعينات من الشريحة بعاليه:

المعروف عن المسيح، أنه أخلص الحواريين ليهو لمَّن جات ساعة محاكمته أنكروه.. فهل الإنكار دا برجع إلى أنه أصلاً الحواريين ما كانوا مؤمنين بيهو.. ودا أنا بستبعدو، لأنو إيمان الحواريين مؤكد في القرآن يعني، ( وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي)، ولاَّ برجع إلى أنه تصرفات المسيح في الليلة ذاتها ال قبل المحاكمة، كانت شككت الحواريين في المسيح، منها أنه كان نعى ليهم نفسه.. فـ بعدين واحد من الحواريين قال، يعني قال: ما هذا الذي يقوله؟ هو قال أنه المسيح قال (ما جئت لأنقض الناموس إنما جئت لأكمل الناموس) فـ بعدين هم طبعاً كيهود بيفهموا أنه في التوراة، أنه المسيح إبن الإنسان سيظل إلى الأبد، فـ دي يعني أدتهم شك شوية!! .. بعدين تاني المسيح قال لمن سألوه الرهبان بتاعين.. أقصد الجماعة بتاعين اليهود.. قالوا ليهم عن الضرائب وكدا (مَا لِلّهِ لِلّهِ وَمَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ) ديل برضو عندهم في التوراة أنو مَا لِقَيْصَر مَا لِقَيْصَر، أنو مفروض تكون في شريعة موسى.. فهل الأعمال دي خلتهم يشكوا في المسيح وكدا؟ دا سؤال.. بعدين السؤال الثاني: هل المسيح ما ولد من أب، دا برجع إلى أنها إعجاز، ولاَّ في حكمة مثلاً من المسألة دي، ولا الحكمة بس مجرد إعجاز؟

إجابة الأستاذ:
هو بطبيعة الحال المريدين والسالكين دائماً معرضين للشك! دي بتحصل، لكن ما أفتكر أنه، يعني ـ هو بطرس بصورة خاصة الأنكر المسيح في الموقف الحرج داك ـ ، والسبب بيكون، أنه في ساعة الحرج، وفي ساعة الضيق، الإيمان ما بستقر بيرفع، ليكون الإنسان في ساعة الضيق مالي مركزه، عايز أكثر من مجرد الإيمان، عايز اليقين.. ولو تذَّكروا في، أظنها، في وقعة هوازن، في وقعة هوازن الأصحاب كلهم جَروا، إلا النبي وأبو بكر وعمر وعلي والعباس. حتى عثمان جرى، بعدين نزل القرآن"إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا". أها هنا كأنو الخوف العنصري هو المترسب في قلوبنا، ما بيرفع إلا بعلم اليقين، الإيمان بغطي عليه، بعدين عند النكبة برتفع هو ويُرفع الإيمان. فيبقى الإنسان يتصرف بدوافع الخوف الغريزي القبيل. الحاجة اللي خلت بطرس، وهو أكبر الحواريين، ينكر المسيح أنو ما بلغ اليقين بالمسألة دي، بعدين ظل ندمان عليها طول وقته لغاية ما هو صُلب، زي ما صُلب المسيح، فطلب من الناس اللي صلبوه، أنه ما يصلبوه زي ما صلبو سيدو .. يصلبوه منكس.. المسيح صلبوه كدا ، هو طلب يصلبوه منكس رأسه لي تحت، وكان باستمرار يشعر بمرارة إنكاره للمسيح، وندمه عليها، زي ما كان عثمان يشعر بندمه على أنه فَرَّ في اليوم داك. فالمسألة هي بقى مسألة أنه لنكون نحن ثابتين، عند ساعة النكبة في ساعة الصفر، في الضيق، عايزين نكون فعلاً الأنوار مالية قلوبنا، والخوف خرج منها. ودي ما حصلت ليهم هم. على أنه مسألة الشك الخفيف في الدعوة بتحصل عند المريدين دائماً، دائماً بيحصل شئ، لكنه موش دا هو السبب!! بعدين نجي لسؤالك الثاني، اللي هو: كونه المسيح وُلد بدون أب، يعني ربنا أراد أن يجعله آية للناس، فهي إعجاز.

سؤال 3 من بتول مختار
في إنكار بطرس للمسيح، أنا سمعت من واحدة من المسيحيات أنه كان متفق عليه بيناتهم، أنه ينكره في اللحظة ديك، فهل دا وجه يمكن أن يكون محتمل.


إجابة الأستاذ:
بتول قالت أنها سمعت من واحدة من المسيحيات أنه في إتفاق بيناتهم أنه ينكره في اللحظة ديك. فـ دا ما صحيح.. ما صحيح. بل الحقيقة أنه المسيح قال ليه، بطرس يعني زي اللي كان عايز يفدِّي المسيح ببطولة ظاهرة، قال ليه إنت قبل ما يصيح الديك تنكرني مرتين، بعدين أنكره، وأنكره المرة التانية، حتى إتذكر كلام المسيح فندم. مافي إتفاق.

سؤال العم فضل:
زي سيدنا آدم جاء بلا أب وبلا أم، والمسيح جاء، عيسى، جاء من أم بلا أب. والاثنين كان الإعجاز فيهم [.....] فهل محمد الأخير، أو المسيح الأخير يكمل الدورة يجيء من أب وأم وأن يكون معجزته في حاجة تانية؟

إجابة الأستاذ:
هو ، على أي حال انحن نقدر نقول أنو مثلاً المسيح، ا، ما رفع روح وجسد ..وكونو القرآن نفى انهم صلبوهو او قتلوهو، موش معناهو ما مات.. مات.. المسيح مات ورفع روح.. بعدين بينزل روح.. وهو الوقت البجي فيهو المسيح هو في الحقيقة بعث الأرواح كلها.. موش المسيح وحدو البيبعث .. كل الأنبياء والأولياء والصالحين بيبعثوا لتملأ الأرض عدلاً كما ملئت جور.. ويبعثوا: بتجي أرواحهم في أجساد ماشة في الأرض هسع ( يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ ) .. ا من يشاء من عباده ، دا، فيهم الدرجات المختلفة: في ناس على قدم النبي وفي ناس على قدم موسى وفي ناس على قدم عيسى وفي ناس على .. بالصور دي.. المسيح الأخير بكون من أم وأب، في الأرض وبتكون معجزته في ناحية تانية، في كمالاتو- كمالات عقله وجسده.. كمالات خلقه.. كمالات مقدرته وقوته، علمه وإرادته وقدرته وحياته، هي البتكون المعجزة.

Post: #7
Title: Re: اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت ف
Author: Yasir Elsharif
Date: 27-06-2018, 05:31 PM
Parent: #6

استطراد حول سؤال الأخ بدر الدين السيمت الأول:
Quote: المعروف عن المسيح، أنه أخلص الحواريين ليه لمن جات ساعة محاكمته أنكروه.. فهل الإنكار دا برجع إلى أنه أصلاً الحواريين ما كانوا مؤمنين بيه.. ودا أنا بستبعدو، لأنه إيمان الحواريين مؤكد في القرآن يعني، ( وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي) ولاَّ برجع إلى أنه تصرفات المسيح في الليلة ذاتها ال قبل المحاكمة، كانت شككت الحواريين في المسيح، منها أنه كان نعى ليهم نفسه..

يمكن للإنسان أن يقارن إنكار بطرس لمعلمه السيد المسيح، بما جرى من تلاميذ الأستاذ محمود بعد وقوع حدث التنفيذ في الثامن عشر من يناير، والتصحيح فيما بعد لذلك الموقف، في ضوء ما فهمه الأخوان والأخوات، أيضا فيما بعد، من حديث الفداء يوم الجمعة 4 يناير 1985، والذي اتضح منه أن الأستاذ، بمسألة الفداء، كان يقصد نفسه في المقام الأول، أو أنه قد نعى لهم نفسه كما جاءت عبارة بدر الدين عن السيد المسيح:

Quote: حديث الفداء
( الزمن اضطرنا لنوقف الحديث الكلام القيل طيب جدا .. أفتكر مؤتمرنا دا لابد أن يؤرخ تحول عملي فى موقف الجمهوريين.. زي ماقلنا قبل كدا : الناس سمعوا مننا كثير ، الكلمة المقروءة ، والمكتوبة .. نحن عشنا زمن كثير فى مجالات عاطفية .. الإنشاد، والقرآن، والألحان الطيبة.. وجاء الوقت لتجسيد معارفنا ، وان نضع انفسنا فى المحك ونسمو فى مدارج العبودية سمو جديد.. الصوفية سلفنا ونحن خلفهم.. كانوا بيفدوا الناس، الوباء يقع يأخذ الشيخ الكبير، الصوفى الكبير وينتهى الوباء.. دى صورة غيركم ما يعقلها كثير..
الجدرى فى قرية التبيب تذكروها؟ كان فى كرنتينه فى القرية لا خروج ولا دخول.. الشيخ الرفيع ود الشيخ البشير أخو الشيخ السمانى مات بالجدرى فى القرية ..
شيخ مصطفى خال خديجه بت الشريف، هو صديقنا وبزورنا كثير قال: حصلت وفاة ومشيت أعزى.. مر على الشيخ الرفيع ، ( أخو الشيخ السماني ، شيخ المقاديم الهسع بيعطروا ليكم حلقات الذكر ديل ) .. قال لى بمشى معاك .. قال: مشينا سوا إيدو فى إيدى كان فيها سخانة شديدة.. وصلنا محل الفاتحة واحد قال ليهو يا الشيخ! المرض دا ما كمَّل الناس؟؟ الشيخ الرفيع قال: المرض بنتهى، لكن بشيل ليهو زولاً طيب.. قمنا من المجلس وصلنا البيت والسخانة كانت الجدرى! ومات الشيخ الرفيع ووقف الجدرى..
السيد الحسن أيضا مات بوباء وانتهى الوباء..
وفى سنة 1915م الشيخ طه مات فى رفاعة بالسحائى، وكان مستطير بصورة كبيرة وما عندو علاج وما كان بينجى منو زول، الما يموت يتركو بى عاهة.. مات الشيخ طه والمرض انتهى..
الحكاية دى عند الصوفية مطَّردة ومتواترة، العلمانيين تصعب عليهم .. انتو هسع لابد تفدوا الشعب السودانى من الذل والمهانة الواقعة عليهو والجلد.. واحد من الأخوان لاحظ قال: القيمة من المسيرة أن تشاهدوا الجلد الواقع.. واحدة من الأخوات قالت : العسكرى شاب والمجلود شيخ كبير والقاضى واقف يستمتع.. وهى مسالة أحقاد وضغائن ونفوس ملتوية تتولى أمور الناس..
قد تجلدوا.. ما تنتظروا تسيروا فى المسيرة وتحصل معجزة تنجيكم.. هى بتحصل لكن ماتنتظروها.. خلوا الله يجربكم ما تجربوا الله.. تعملوا الواجب العليكم، تنجلدوا ترضوا بالمهانة.. ومن هنا المحك البيهو بتكونوا قادة للشعب العملاق.. ويكون فى ذهنكم قول الله تعالى : (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) وآية ثانية: ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه: متى نصر الله؟ ألا أن نصر الله قريب..)
ما أحب أن تصابوا بخيبة أمل من العقبات البتلاقيكم فى الطريق.. ويكون مؤكد الأمر النحن بنواجهو محتاجين ليهو فى الداخل.. كل أمر يساق ليكم يقويكم وهو عناية من الله ولطف.. ولكن الناس يسوقوا أمرهم بالجد، وكل واحد يدخل فى مصالحة ورضا بالله.. تواجهوا أمركم لتفدوا شعبكم وبعضكم بعض لترتقوا درجات فى واجبكم وعبادتكم.. أمركم قريب ومعنيين بيهو.. انتم محفوظين.. لكن ماتفتكروا الطريق مفروش أمامكم بالورود.. استعدوا فى قيامكم بالواجب المباشر تكونوا دائمى النعمة وموضع نظر الله وعنايتو.. ثقوا بيهو.. ان شاء الله أمركم قريب والله إدخركم للأمر دا.. وانتم اليوم الغرباء بصورة كبيرة، كل المجتمع السودانى فى كفة والجمهوريين فى كفة، الجمهوريين مطلوبين ، الناس الطالبنكم فداية ليكم، وظلماتكم نور.. أنتم موضع عناية، تقبلوا العناية، وسيروا راضيين بالله، بالصورة دى يكون ختام مؤتمرنا)..



مرة أخرى أشعر بأهمية تكرار قول الأستاذ في الرد على بدر الدين في تلك الجلسة التاريخية وآمل أن الأخ بدر الدين أيضا يتأملها، فهي التي تعني عندي عبارة الأستاذ محمود التي قالها له "سوف نلتقي":
Quote: هو بطبيعة الحال المريدين والسالكين دائماً معرضين للشك! دي بتحصل، لكن ما أفتكر أنه، يعني ـ هو بطرس بصورة خاصة الأنكر المسيح في الموقف الحرج داك ـ ، والسبب بيكون، أنه في ساعة الحرج، وفي ساعة الضيق، الإيمان ما بستقر بيرفع، ليكون الإنسان في ساعة الضيق مالي مركزه، عايز أكثر من مجرد الإيمان، عايز اليقين.. ولو تذَّكروا في، أظنها، في وقعة هوازن، في وقعة هوازن الأصحاب كلهم جَروا، إلا النبي وأبو بكر وعمر وعلي والعباس. حتى عثمان جرى، بعدين نزل القرآن"إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا". أها هنا كأنو الخوف العنصري هو المترسب في قلوبنا، ما بيرفع إلا بعلم اليقين، الإيمان بغطي عليه، بعدين عند النكبة برتفع هو ويُرفع الإيمان. فيبقى الإنسان يتصرف بدوافع الخوف الغريزي القبيل. الحاجة اللي خلت بطرس، وهو أكبر الحواريين، ينكر المسيح أنو ما بلغ اليقين بالمسألة دي، بعدين ظل ندمان عليها طول وقته لغاية ما هو صُلب، زي ما صُلب المسيح، فطلب من الناس اللي صلبوه، أنه ما يصلبوه زي ما صلبو سيدو .. يصلبوه منكس.. المسيح صلبوه كدا ، هو طلب يصلبوه منكس رأسه لي تحت، وكان باستمرار يشعر بمرارة إنكاره للمسيح، وندمه عليها، زي ما كان عثمان يشعر بندمه على أنه فَرَّ في اليوم داك. فالمسألة هي بقى مسألة أنه لنكون نحن ثابتين، عند ساعة النكبة في ساعة الصفر، في الضيق، عايزين نكون فعلاً الأنوار مالية قلوبنا، والخوف خرج منها. ودي ما حصلت ليهم هم. على أنه مسألة الشك الخفيف في الدعوة بتحصل عند المريدين دائماً، دائماً بيحصل شئ، لكنه موش دا هو السبب!!

كما أحب أن أذكِّر الأخ بدر الدين بكلام الأستاذ محمود في خطابه لجمعة حسن والمشهور بعنوان هو "الله نور السموات والأرض" المنشور في كتاب "رسائل ومقالات" الكتاب الثاني، وخاصة هذه الفقرة:
((قلنا أن المشكاة هي جسم، أو قل جسد، الإنسان الكامل.. والمصباح قلبه، والزجاجة عقله الذي عليه تنعكس صور الحقائق الأزلية المركوزة في قلبه، لأن القلب بيت الرب.. وقلت، في صدر هذا الكتاب: أن سماء الإنسان عقله، وأرضه قلبه – عقله المحسوس في دماغه، وقلبه النابض بين أضلاعه – كما أن أرضه جسمه.. فكأنني جعلت القلب، والجسم، بمعنى واحد.. وما ذلك إلا لأن الإنسان الكامل قلب كله – جسده كتلة من لحم القلب، بلا قشر، وبلا غلاف.. فحيث ورد الحديث عن الجسم، في هذا الكتاب، فإنما المراد هذا الجسم (القلبي).. وعلى هذا المستوى من الفهم نفهم قوله تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع، ويذكر فيها اسمه..).. فإن البيوت أجساد العارفين.. وفي طليعتهم الإنسان الكامل.. فإن جسد العارف قد أذن الله له أن يرفع من الأموات.. فهو إنما يجيء إلى هذه الدنيا من العالم الآخر..))

ياسر