كلمة جبريل إبراهيم محمد رئيس الجبهة الثورية السودانية فى ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة فى دار حزب الأمة ب

كلمة جبريل إبراهيم محمد رئيس الجبهة الثورية السودانية فى ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة فى دار حزب الأمة ب


01-11-2015, 06:43 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1446403402&rn=0


Post: #1
Title: كلمة جبريل إبراهيم محمد رئيس الجبهة الثورية السودانية فى ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة فى دار حزب الأمة ب
Author: اخبار سودانيزاونلاين
Date: 01-11-2015, 06:43 PM

06:43 PM Nov, 01 2015
سودانيز اون لاين
اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
مكتبتى فى سودانيزاونلاين



بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الدكتور جبريل إبراهيم محمد رئيس الجبهة الثورية السودانية فى ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة فى دار حزب الأمة بتاريخ 31أكتوبر 2015م
التحية لكم أيها الحفل الكريم ،وأنتم تحيون ذكرى ثورة اكتوبرالمجيدة ، وتعيشون لحظاتها .
التحية الى شهداء الثورة السودانية ، من لدن الثورة المهدية الى يومنا هذا ، والذين قهروا الظلم وإرتحلوا وليبقى ويحيى الوطن .
التحية الى شبابنا الثائر الذين سطروا بدمائهم الطاهرة ملاحم البطولة والشرف ، فى كل أصقاع الوطن وفى العاصمة المثلثة ، والذين ما زالوا يغرسون فى أرضنا العزيزة بذور التضحيات .
التحية الى أهلنا الطيبين الصابرين على المهانة والمسغبة فى معسكرات النزوح واللجؤ .
التحية الى الثكالى والارامل والأيتام الذين تتصاعد أعدادهم فى كل ساعة بفعل بربرية النظام وآلته الحربية والقمعية .
التحية الى طلابنا وهم يعيشون أسوأ وأبغض صور عنصرية الحاكم ودولته .
التحية الى الأسرى والسجناء فى وحدة زنازينهم وفى غياهب السجون .
التحية الى شعبنا العظيم فى مدنه وبواديه وهو ينتظر الفجر الجديدة بلهفة وأمل .
والتحية والشكر الجزيل للذين بادروا ودعوا ونظموا هذا اللقاء والذين تداعوا له من كل فج عميق .
ونحن نحي ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة ، لابد أن نتذكر جميعاً أن الثورة تعنى التغيير الجذرى ، ويبدأ هذا التغيير بما غشى النفس من ذل وأنكسار ، وخوف وخنوع وإستسلام للواقع ، علينا إذاً أن نتهيأ لكسر حاجز الخوف والإنعتاق من كل قيد يحول دون إنطلاقنا نحو التغيير . النظام وفر لنا أسباب الإحتقان والغليان والانفجار ، وخيرنا بين الموت بسلاحه بشرف او الموت بالجوع والمرض والإحباط منكسرين ذليلين ، فأيهما نختار . لا شك عندى أن شعبنا يختار الموت بشرف وعز وكبرياء ويقول ....
لا تسقنى ماء الحياة بذلة***** بل أسقنى بالعز كأس الحنظل
ماء الحياة بذلة كجهنم ******* وجهنم بالعز أطيب منزل
ولكن حتى يقف الشعب هذا الموقف الشجاع النبيل لابد له من قيادة موحدة وواعية بتحديات المرحلة ، أن تتوحد حول برنامج حد أدنى ، لأنه دون وحدة المعارضة يكاد يكون التغيير مستحيلاً، وما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب ، ولكى تتوحد المعارضة لابد لنا وللمعارضة أن تقدر عظم المسؤلية الملقاة على عاتقها، وتتجاوز ذواتها وأنانيتها ، ومصالحها التنظيمية الضيقة ، وتقدم مصلحة الوطن على مصلحتها الخاصة .
ونحن فى الجبهة الثورية السودانية طليعة من طلائع الشعب السودانى للتغيير ، آلينا على أنفسنا أن نكون رهن إشارة الشعب . وأن نتقدم صفوف الثورة ، ونقدم أغلى التضحيات ، ونكون على العهد ، ولن نخون شعبنا ، ولن نقبل بأقل من تغيير شامل فى كل مناحى حياة شعبنا وبلادنا ، لن نقبل بحريات مجزأة ، تمنح وتسترد ، ولن نقبل ببلد يملكها البعض ويكون فيها البعض الآخر ضيوفاً على موائد اللئام ، لن نقبل بغير زوال دولة الكبت والإرهاب والابادة الجماعية والفساد والعنصرية ، وقيام دولة العدل والحرية والديمقراطية والمواطنة المتساوية . وأقول لكم أيها الاخوة والأخوات ، لا تنشغلوا ولا تنزعجوا لخلافاتنا التنظيمية الداخلية العابرة ، فالجبهة مشروع وطنى شامخ ، وأمل أمة وأداتها للتغيير ، ولن نسمح بالحيدة عن مسارها . ونبشركم بأننا أوشكنا على تجاوز خلافاتنا ، ولن تأثر هذه الخلافات البتة فى مشروعنا وتوجهنا وبرنامجنا وعلاقاتنا مع القوى السياسية ومع المحيط الأقليمى والدولى .
أما ما يجرى فى قاعة الصداقة منذ العاشر من الشهر العاشر الجارى فلا يعدو أن يكون منلوجاً خاصاً، أو حواراً للذات ، يقوم به الحزب الحاكم ومن شايعه ولا يجوز لنا تسميته حواراً وطنياً ، فالفلم الذى يجرى عرضه الآن فى قاعة الصداقة نهايته ونتائجه محددة مسبقاً ، والبطل فى الفلم الهندى منتصر لا محالة . وسيتم إعادة إنتاج المؤتمر الوطنى بشئ قليل من مساحيق التجميل ، وهذا ما لا يمكن القبول به .
الحوار الحقيقى الذى ننشده ، حوار لكل الشعب ولأجله ، حوار يملك زمامه الشعب من قواعده ، ليحدد مستقبله ومصيره بيده . لا حواراً يستأثر به النخب فى الصالات المغلقة . ويحدد مصير البلاد بتفويض مزور ، ويتقاسم فيه كعكة السلطة .
نريد حواراً حراً متكافئاً محايداً ، يشارك فيه الجميع فى تحديد موضوعاته وإدارته وإجراءاته ومنابره وإطاره الزمنى وضماناته ، وتهيئة البيئة الخاصة بقيامه ، وهذا ما لم يحدث حتى الآن ، الضمانات التى نتحدث عنها ليست ضمانات السلامة الشخصية ، للمشاركين فى مؤتمر الحوار، رغم أهمية هذا النوع من الضمانات وإنما نتحدث عن ضمانات قيام حوار حقيقى يشارك فيه الشعب كله ، ويعبر فيه عن رأيه الحر بلا قيد ولا إكراه من جهاز الامن . نريد ضمانات بأن ما يخرج به المؤتمر سيجد طريقه للتنفيذ ، وحتى لو كان خصماً على الطرف الحاكم او لغيره . نريد أن نطمئن عبر إجراءات تشكيل الحوار ، أنه سيفضى الى تغيير فى طريقة حكم البلاد ، ويحقق الديمقراطية الحقة والشفافية ، والمحاسبة وعدم الافلات من العقاب ، نريد للحوارالحقيقى أن يميز بين القضايا التى لا تحسم إلاعن ىطريق المفاوضات بين الأطراف المتحاربة لأنها خاصة بالاقاليم المتأثرة بالحرب وسكانها وبين القضايا العامة ، التى يمكن التقرير فيها عبر الحوار والإتمار.
الحوار الذى نريده لن يبدأ بعد ، ولن يبدأ إلا بعد قيام المؤتمر التحضيرى بمشاركة الجميع ، ليضع أُسس الحوار وضوابطه فى منبر لا يسيطر عليه أو يتحكم فيه أحد أطراف الحوار . ولن يبدأ إلا بعد أن تتهيأ له البيئة المواتية بإجراءات واضحة . ولن تتهيأ مثل هذه البيئة بإعلانات العلاقات العامة الفارغة التى يلجأ إليها النظام مثل إعلان وقف العدائيات من طرف واحد ، ولا زالت طائراته تقصف المدنيين يومياً فى جنوب كردفان ودارفور ، وتهجم متحركاته على مواقع الثوار فى النيل الأزرق .الحوار الوطنى الحقيقى الذى يكون إسماً على مسمى يحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية من طرف النظام ، وإلى إستعداد حقيقى لدفع إستحقاقاته ، من كل أطراف الحوار.
وأخيراً أقول لكم لا تفرحوا بأذونات عقد الندوات المحدودة وتعتبرونها إنفراجاً فى القبضة الأمنية ، فالحرية التى تمنح يملك مانحها حق الإسترداد ، ويجب ألا تقبلوا إلا بإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات والعودة الى وثيقة الحريات فى الدستور .
إستغلوا هذه الكوة الصغيرة من الحريات لإنتزاع الحرية بالكامل ولا تنتظروا الحرية من أحد
الدكتور جبريل إبراهيم محمد
رئيس الجبهة الثورية السودانية
رئيس حركة العدل والمساواة السودانية
31 ألأكتوبر 2015م دارحزب الامة ام درمان




أحدث المقالات

  • حرامي وشّطة.. نِيّابة و شُّرطة.. سُّوط ومُوت..! بقلم عبدالوهاب الأنصاري
  • معالم الإصلاح في ثورة الإمام الحسين عليه السلام بقلم حمد جاسم محمد الخزرجي/مركز الفرات للتنمية والدر
  • قبل ادانة الحرامي ...فلندن انفسنا بقلم شوقي بدري
  • المؤتمر الثانوية: المدرسة المنارة والأيام الخوالي بقلم د. م. مأمون محمد أحمد سليمان
  • الوجه المضيء الذي نجهله عن الرشايدة بقلم مصعب المشـرّف
  • إتفاق الشعب السودانى وتعمد إختلافهم بقلم عمر الشريف
  • رداً على الكذاب نتنياهو حول القائد الفلسطيني الكبير مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني
  • رسالة عاجلة من ( يو فركة) لإبنائها بقلم عباس حسن محمد علي طه - جزيرة صاي
  • هل أتاك حديث المجاعة !! بقلم عبد الباقى الظافر
  • العمارتان !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • تحلل سري ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • إنها مجرد قلة أدب ! بقلم الطيب مصطفى
  • خلاص تبت ، فكيف يتوب اللصوص الكبار؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • حكومة .. الدجل والشعوذة !! بقلم د. عمر القراي
  • حيرة الترابى ! شعر عثمان الطاهر المجمر - لندن
  • استفتاء دارفور...هل التاريخ يعيد نفسه ؟؟ بقلم الرازي محمدين
  • أحمد سليمان من الشيوعيين إلى الإخوان: انقلابي بلا حدود بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • يالها من فقد عظيم في رثاء المهندس مادبو ادم مادبو بقلم عبدالرحمن بشارة دوسه
  • بعيداً عن البراجماتية والإنتهازية السياسية بقلم نورالدين مدني
  • أبكر آدم إسماعيل، الحركة الشعبية ليست شقة مفروشة للإيجار! بقلم مبارك أردول
  • مدينة الخليل تدوس على بلفور بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (22) الاحتلال يقتل في غزة وعينه على الضفة بقلم د. مصطفى يوسف الل
  • قبل ادانة الحرامي ...فلندن انفسنا بقلم شوقي بدري
  • بالصور: مركز أفريقيا بلندن يقدم تجربة فنان أفريقي عالمي
  • الحركة الإسلامية: قرارات محمد طاهر إيلا بالجزيرة شُجاعة ولابد من محاربة الفساد
  • الكشف عن معلومات جديدة بشان بيع خط هيثرو
  • قينق:هناك حاجة للمزيد من المساعدات للأشخاص في الأزمات التي طال أمدها في السودان
  • كاركاتير اليوم الموافق 01 نوفمبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن مشاركة السودان فى حرب اليمن
  • كلمة رئيس تحالف قوي التغيير السودانية-بروفسير معز عمر بخيت-بالمؤتمر الصحفي الصحفي الذي منع –اليوم بت
  • د.ابنعوف/ رئيس حركة تغيير السودان يشرح الوضع السياسي الرهن
  • حركة العدل والمساواة السودانية أمانة التفاوض و السلام بيان ترحيب
  • بيان من تحالف ابناء ولاية نهر النيل حول احداث شرق بربر
  • الإمام الصادق المهدي ينعي الباشمهندس مادبو آدم محمود موسى مادبو

  • Post: #2
    Title: Re: كلمة جبريل إبراهيم محمد رئيس الجبهة الثور
    Author: حيدر قاسم
    Date: 02-11-2015, 03:08 AM
    Parent: #1

    كلمة ضافية على وجه العموم, إذ تلامس
    حيثيات في الواقع, أحضر ما فيها الحديث
    عن الحوار وضماناته وشروطه وسائر
    متعلقاته ... وهذا جيد... لأنه عقلاني. إذ
    في مثل هذه الأحوال تشرئب الدعوة لحديث
    الحرب وما أدراك ما الحرب, خاصة لمن
    إختار المحاربة ولمن يملك السلاح. فيا
    بني وطني ... أطرقوا بشدة على أبواب
    الحوار وكل طرقة على هذا الباب أفضل
    وأفعل من أي رصاصة, خاصة وقد جربنا
    المجرب وأفضينا الجورب. خلونا نشتغل
    سياسة ونعظم عوائدها بين صفوف الشعب.
    خلونا نكون واقعيين بحيث لا نقبل أن تدفع
    إثنيات ومناطق في السودان أكلاف التغيير
    لوحدها, أو بكلفة أقل لدي الآخرين. دعونا
    نعيش كلنا حلمنا بالوطن وجاهزيتنا {كلنا}
    لأن نتدافع جمعيا لأجله. دعونا نعيش ما تبقى
    من أيام الديكتاتورية سواء, ونتقدم سواء ونجابه
    سواء وننتصر سواء. فأوقفوا تلك الحرب
    الجزئية باسم سائر الوطن. أوقفوها من عندكم
    يا جبريل ولا تتفاوضوا مع النظام ... فقط أوقفوها
    والسلام ... فهذه خطوة أولى نحو إلتئام وطني جامع
    وعلى طريق مختلف ... هو طريق السياسة وما
    يتراكم على إثره من إستلهاب جمعي للشعور القومي
    لسائر أهل السودان. أما الحوار الوطني فكما قلتم
    وأن له مستحقاته الضالعة لدى كل من يستانس
    السلم , كما له أكلافه ونحن نكر لأجله مثني وثلاث
    ورباع حتى يؤذن. كما له {حال خيبته} طريق
    كل الشعب حين يقرر العبور إلى بر الخلاص.
    ولما نعلم كيف أن شعبنا ماهر في إصابة مثل
    ذلك الهدف حين يعزم