الامن ينكر اعتقال رباح الصادق المهدي والهام مالك ونجاة بشرى ووجه اسرهم كتابة طلب بحث عن مفقود

الامن ينكر اعتقال رباح الصادق المهدي والهام مالك ونجاة بشرى ووجه اسرهم كتابة طلب بحث عن مفقود


26-09-2014, 03:49 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1411746552&rn=0


Post: #1
Title: الامن ينكر اعتقال رباح الصادق المهدي والهام مالك ونجاة بشرى ووجه اسرهم كتابة طلب بحث عن مفقود
Author: اخبار سودانيزاونلاين
Date: 26-09-2014, 03:49 PM

عاجل
اعتقل جهاز الامن الأمينة العامة لحزب الأمة وثلاثة سيدات، اثناء خروجهن من منزل أسرة الشهيدة د. سارة عبد الباقي بالدروشاب، بعد المشاركة في الذكرى السنوية للشهيدة د. سارة عبد الباقي. وكان أفراد يلبسون الزي المدني قد طلبوا للسيدات المذكورات الركوب معهم في البوكس. فرفضن ركوب البوكس. فأخذن في عربيتهن تحت حراسة بواسطة عربتان واحدة خلف والأخرى امام العربة التي استقلتها السيدات. وبحسب شهود عيان تابعوا الموقف حتى دخول عربة السيدات داخل حوش عمارة جهاز الامن السياسي؛ فان السيدات قد تم اقتيادهن لمبان الامن السياسي.
وفد تأكد اعتقال السيدات الأربعة واحتجازهن من قبل جهاز الامن في جهة غير معلومة؛ وهن:
* ا. سارا نقد الله؛ الأمينة العامة لحزب الأمة القومي،
* م. رباح الصادق؛ عضوة المكتب السياسي لحزب الأمة القومي ومكتب الامام الصادق المهدي،
* ا. نجاة بشرى؛ ناشطة في المجتمع المدني،
* ا. الهام مالك؛ ممثلة الحركة الشعبية قطاع الشمال.
وبسؤالنا عنهن أفراد الجهاز في مختلف عمارات الامن المنتشرة قرب موقف شندي بالخرطوم بحري؛ رفضوا الإفصاح عن مكانهن او الاعتراف باحتجازهن. ووجهونا بالسؤال عنهن لدى استعلامات الامن بالرئاسة في حي المطار. وبسؤالنا عنهن في الاستعلامات انكر المسئول المناوب معرفته باي خبر عن السيدات المذكورات وطلب منا كتابة طلب "بحث عن مفقود" بعد مضي 24 ساعة من الفقد، ليتمكن من تحريك اجراء السؤال عن المعتقلات!!

كتبت الأستاذة هادية حسب الله عن رباح

ظلت طوال الأمسية توثق لكل كلمة ودمعة .... للصوت المترع بالغضب والغبن لوالد الشهيدة سارة وهو يعتذر بحرج بالغ عن اعتقال بعض الناشطين بمدخل شارع منزلهم ويقول بصوت حر : لو كنت واقف ماكنت بخليهم يعتقلوهم. بكرم السودانيين شعر بالغبن لاعتقال متعاطفين معه من حرم داره...
وثقت رباح لارتفاع النشيج حين حكى وهو "متعوجب" بسيرة الشهيدة وانها كانت رغم دراستها الصيدلة اand#65275; انها طبيبة الحى الذى تسكنه ..ومتدينة ورعة تذهب معه منذ صغرها للمسجد...بوجد العاشقين سرد الكثير عنها عن مشاويره معها التى انقضت ذات نهار عندما خرج برفقتها واختها فزعات من خبر اغتيال ابن خالها الشهيد صهيب...وكيف انها لم تحادثه عن صوت امام الجامع الجديد وطand#65275;وة صوته ولكنها همست له وهو يحتضنها مضرجة بدمها " أعفى لى يا أبوى" ... وثقت رباح للأصوات المتهدجة بالغضب والحزن وهى تقاسم الأسرة وجعها ...وثقت لروح التضامن العميق ونحن نتقاسم الدمعة ورجفة القلب غبنا... وكعادتها أصرت ان تجود مهمتها تماما...وخرجت برفقة المناضand#65275;ت أ. سارة نقد الله ونجاة بشرى والهام مالك التى ارتفع صوتها مناطحا الجبناء بانها تتحدث انابة عن الحركة الشعبية ... وكعادتها رأت ان تجود عملها وترتبه قبل ان تخرج فالجميع كان يعرف ان الخائفين بانتظار الشجاعات والشجعان ..
أسجنوا خوفكم ولكن لن تسجنوا النساء الحرات .......