البيان المشترك عن وزير الخارجية الامريكية كيري، وزير النرويجي بريندي، و خارجية المملكة المتحدة هيغ

البيان المشترك عن وزير الخارجية الامريكية كيري، وزير النرويجي بريندي، و خارجية المملكة المتحدة هيغ


12-06-2014, 11:56 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1402574169&rn=0


Post: #1
Title: البيان المشترك عن وزير الخارجية الامريكية كيري، وزير النرويجي بريندي، و خارجية المملكة المتحدة هيغ
Author: بيانات سودانيزاونلاين
Date: 12-06-2014, 11:56 AM

البيان المشترك عن وزير الخارجية الامريكية كيري، وزير النرويجي بريندي، و خارجية المملكة المتحدة هيغ

وزارة الخارجية الامريكية
مكتب الناطق الرسمى
للنشر الفورى يونيو10 ،2014
بيان صحفى

فيما يلي نص البيان المشترك الصادر عن وزير الخارجية الامريكية جون كيري، وزير الخارجية النرويجي بورغ بريندي، ووزير خارجية المملكة المتحدة وليام هيغ

بيان مشترك حول الحوار الوطني في السودان

يرحب أعضاء الترويكا باعلان حزب المؤتمرالوطني نيته لإجراء عملية حوار وطني في السودان. طيلة هذه الفترة شاركنا الكثير من السودانيين رؤيتهم في أن سلاما مستداما وسودانا مزدهرا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مراجعة الأسس- وإصلاح انظمة الحكم التي تركز على السلطة المركزية وتهمش المناطق الاخرى.

هذا، وقد شعرنا بالتشجيع لاعلان القيادة بنيتها لمواجهة المسائل الخاصة بالصراعات الجارية في البلاد والفقر والحكم والحريات السياسية والهوية الوطنية. ولاحظنا أن الفهم المشترك لعملية الحوار، وتحقيق الأهداف المرجوة، ستجلب مشاركة واسعة وتوفر أفضل فرصة للنجاح. بهذا الصدد، نشجع قادة السودان للعمل والتنسيق الوثيق مع فريق اللجنة العليا للاتحاد الأفريقي، بقيادة الرئيس امبيكي، لضمان تحقيق تلك الأهداف.

كما أثبت التاريخ، ان الحوار الذي ينطوي على أصوات فقط من الخرطوم أو من الأحزاب السياسية "التقليدية" لا يمكن أن يسفر عن النتائج المرجوة من شعب السودان. نشجع القيادة السياسية بان توفرالوقت والمساحة اللازمة للوفاء بوعدها لحوار حقيقي، وشاملا للمعارضة المسلحة وغير المسلحة، فضلا عن المجتمع المدني.

للأسف، اتخذت حكومة السودان فى الآونة الاخيرة بعض الإجراءات مما ادى لاثارة شكوك البعض حول مصداقية هذه المبادرة. وعلى الأخص، تواصل الحكومة فى شن حرب واستهداف المدنيين في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وهي تتحمل المسؤولية الأساسية فى تعميق الصراع في دارفور، حيث تشرد عدد 300 الف نازحا فى هذا العام. اصبح الان من الضرورة الحاسمة اتخاّذ خطوات ملموسة من قبل جميع الأطراف لانهاء هذه الصراعات لبناء الثقة الشعبية في هذه العملية. ومشابها لهذا، تقييد الحكومة وزيادة القمع للحريات الفردية السياسية، والصحفية يحد من المساحة اللازمة لإجراء حوار وطني ناجح، هذه العملية تتطلب حسن النوايا وبيئة مواتية على حد سواء إذا كان لها أن تتمتع بشرعية واسعة.

سنواصل متابعة التطورات عن كثب وعلى استعداد للعمل مع أولئك الذين يسعون إلى تحقيق إصلاحات ذات معنى.