إذا عجزت الحكومة عن توفير الأمن و القوت و الحماية و الحريات للناس الأوجب إعتزالهم ولتذهب غير مأسوفه

إذا عجزت الحكومة عن توفير الأمن و القوت و الحماية و الحريات للناس الأوجب إعتزالهم ولتذهب غير مأسوفه


29-09-2013, 07:11 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1380478289&rn=0


Post: #1
Title: إذا عجزت الحكومة عن توفير الأمن و القوت و الحماية و الحريات للناس الأوجب إعتزالهم ولتذهب غير مأسوفه
Author: اخبار سودانيزاونلاين
Date: 29-09-2013, 07:11 PM

صلى الأمير عبد لمحمود أبو الامين العام لهيئة شئون الانصار علي جثمان الشعيد أحمد حمد النيل الذي اغتالته رصاصات النظام الغادره إبان الأحداث الأخيرة التي شهدتها ولاية الخرطوم و حر مراسم الدفن قيادات هيئة شئون الأنصار وقال الأمير بهذا المناسبة كلمة وهذا موجزها
ونحن غير ملزمين بالحفاظ عليى الحكومة وأجبنا الحفاظ على الشعب
إذا عجزت الحكومة عن توفير الأمن و القوت و الحماية و الحريات للناس الأوجب إعتزالهم ولتذهب غير مأسوف عليها.
خروج المواطنين جاء من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

قتل النفس التي حرمها الله جريمة من أكبر الجرائم قال (ص) (حرمة دم المسلم عند الله اشد من حرمة هدم الكعبة ) و المولى عز و جل كرم الأنسان فليس هنالك مبرر ديني أو أخلاقي أو قانوني أو وطني يغتال الناس لمجرد انهم يعبرون عن أرائهم الرافضة للزيادات التي مست المواطن في كل جوانب حياته و أصبح الغلاء سمة أساسية لا يستطيع أن يتعايش معها الإنسان البسيط المحدود و المهدود الدخل وأن خروج المواطنين جاء من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا عجزت الأمة ان تقول للظالم يا ظالم فقد تودع.أن مسلك الحكومة غريب على المجتمع السوداني وعليها ان تستحي فهي خلال 25 عام لم توفر الأمن او العيش الكريم للمواطن ونحن غير ملزمين بالحفاظ عليها بل وأجبنا الحفاظ على الشعب السوداني و الحكومة وأجبها هو توفير الأمن و القوت و حماية الحريات العامة و إذا كانت غير قادرة على ذلك الأولى ان تعتزلهم و لتذهب غير مأسوف عليها.
إننا نحمل مسئولية الدماء التي سالت للمسئولين من أعلاهم لأدناهم و نطالب بمحسبة كل من أطلق رصاصة على الابرياء و نطالب بحماية المتظاهرين سلمياً و ان تمنع الحكومة عنهم المخربين و المندسين من أوساطهم
شهيدنا أحمد حمد النيل سلسل أسرة أنصارية فجده وكيل الإمام بقرية القفيل ساهمت اسرت في نشر الدعوة فُجعت أسرته فيه وهو في مقتبل العمر و كانت تنتظر جديدة إلا أن رصاص الغدر كان أسرع ورغم مرارة الحزن إلا إننا نتفاءل بدمه الطاهر وهو يذكرنا أحمد بالقرشي شهيد أكتوبر فداله الأسم و كلاهمها طالب مع الفارق يلهب الحماسبة و نعتبر أن دمه أشارة نصر نسأل الله أن تكون دمائه ودماء جميع الشهداء مهراً للحرية و الإعنتاق .