بعد لقائها سلفاكير: المعارضة: حل مشاكل الشمال والجنوب بإسقاط الوطني

بعد لقائها سلفاكير: المعارضة: حل مشاكل الشمال والجنوب بإسقاط الوطني


05-09-2013, 03:04 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=30&msg=1378393463&rn=0


Post: #1
Title: بعد لقائها سلفاكير: المعارضة: حل مشاكل الشمال والجنوب بإسقاط الوطني
Author: جريدة الميدان
Date: 05-09-2013, 03:04 PM

m1

الخرطوم: أسامة حسن عبدالحي

قطع تحالف قوى الإجماع الوطني بأن المشاكل التي تعتري العلاقات بين الشمال والجنوب لن تحل في ظل وجود هذا النظام، وقال رئيس الهيئة القيادية لتحالف قوي الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى في تصريحات خاصة لـ(الميدان) بعد مقابلته للفريق أول سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان لدى زيارته أول أمس للخرطوم بأنه قال لسلفاكير:(إن لوردات الحرب في الشمال والمستفيدين من إشعالها سوف لن يدخروا وسعاً من أجل تعكير صفو العلاقات بين البلدين وقال:(قلت لسلفاكير اذا هاجمكم الشمال من ناحية أديروا وجهكم للناحية الأخرى تفاديا للحرب) وأكد أن الشعبين قد ملَّا الحرب وعانا طويلا من ويلاتها وأنهم ليس على استعداد للدخول في أي حرب جديدة، وجدد أبوعيسى لسلفاكير دعوته لعلاقات أخوية بين الشمال والجنوب وقال: نحن ضد نظام المؤتمر الوطني ونحارب ونناضل من أجل إسقاطه، لكن مع ذلك نحن مع تطبيع كامل للعلاقات بين الشمال والجنوب وصولا لحل شامل للأزمة بين البلدين، وقال أبوعيسى أتمنى أن لا تكون زيارة سلفاكير هذه المرة كسابقاتها من أجل المجاملة، وإنما لتهيئة الأجواء من أجل علاقات هادئة وطيبة بين البلدين، وأشار andnbsp;إلى أن اللقاء تطرق للوضع في جنوب السودان بعد اقالة سلفاكير للحكومة ودعا إلى توحيد الجبهة الداخلية في جنوب السودان، خاصة وأن البلد ما زال وليداً ويحتاج لرؤية جامعة بين كل المواطنين وقواهم السياسية من أجل تطوير الدولة الجديدة، محذراً من مغبة الدخول في صراعات بين الأطراف كافة وقال: إن هذا سيكون خطرا عليهم وكشف أبوعيسى عن تلقيه دعوة من سلفاكير لزيارة جنوب السودان، وأكد استعداده لتلبية هذه الزيارة. ومن جهته قال الناطق الرسمي باسم التحالف كمال عمر: إن العلاقة الرسمية بين الشمال والجنوب ستظل صفراً كبيراً بسبب فكر المؤتمر الوطني الإقصائي الذي تسبب في فصل الجنوب وحمله على الاستقلال بذاته، وأشار إلى أن القضايا العالقة بين الشمال والجنوب ستظل عقبة كؤود تمنع تطبيع العلاقات بين الشمال والجنوب وأرجع ذلك لتعنت المؤتمر الوطني وسيطرة تيارات الحرب بداخله على مفصل الملف، مضيفا أن المؤتمر الوطني ينظر للجنوب فيما يتعلق ببتروله وأراضيه فقط ولا ينظر للمواطنين فيه، وقال:إن القوى السياسية استفادت كثيرا من زيارة سلفاكير، وأنها أكدت على أن العلاقة الشعبية أقوى من الرسمية، وقال: إننا في المعارضة نراهن على الشعب في الشمال والجنوب لأنه هو الأساس في إستعادة الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، مؤكداً على أن العلاقة بين الحكومتين سوف لن تراوح مكانها طالما أن المؤتمر الوطني موجود على سدة الحكم في الشمال وقال: الحل هو ذهابه بما يفتح بابا جديدا للوحدة بين البلدين وقال: نتوق لرئيس من الجنوب يحكمنا بعد ذهاب المؤتمر الوطني .