مرور مائه عام على ميلاد حسن البنا..ماذا انتم قائلون..؟

مرور مائه عام على ميلاد حسن البنا..ماذا انتم قائلون..؟


17-10-2006, 08:57 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=294&msg=1194515519&rn=0


Post: #1
Title: مرور مائه عام على ميلاد حسن البنا..ماذا انتم قائلون..؟
Author: خالد خليل محمد بحر
Date: 17-10-2006, 08:57 AM

يصادف هذه الايام الاحتفال بالذكرى المائه لميلاد حسن البنا.الاب الروحى للاخوان المسلمون
وحسن البنا من الشخصيات التى اثارت جدل كبير فى حياته وبعد مماته حتى..بمناسبه هذه الذكرى نحتاج لافادات او قراءات نقديه لهذه الشخصيه...فكريا ...سياسيا..والفرصه متاحه
للافادات.

Post: #2
Title: Re: مرور مائه عام على ميلاد حسن البنا..ماذا انتم قائلون..؟
Author: Wathig Makki
Date: 17-10-2006, 12:02 PM
Parent: #1

الإمام المؤسس الشهيد حسن البنـا رحمه الله

المرشد الأول لجماعة الإخوان المسلمين

1906م - 1949م


سجل التاريخ الحديث في أنصع صفحاته مآثر عظيمة لرجال عظام، دان لجهودهم وجهادهم العالم كله، وأقرّ به المنصفون من أصحاب الأقلام الشريفة وأعلام الفكر النظيف، والرأي الحصيف على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم .

ففي خضم الأحداث التي عمت العالم الإسلامي بعد الحرب العالمية الأولى وغياب الخلافة الإسلامية عن وجه الأرض، كان لا بد أن يخرج على الدنيا رجال يعيدون لهذه الدعوة حياتها وعزها، بعد أن تآمرت عليها قوى الشر من دول الكفر والإلحاد.

وإذا بنور يشع في الأفق يوحي بإعادة الحياة لهذه الدعوة العظيمة، دعوة الله ودين الله الذي وعد الله بحفظه : ] إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون [ [الحجر9].. وذلك على يد رجل هيأته العناية الإلهية لحمل عبء هذه الدعوة وإعادة إشراقها من جديد، ليعم نورها العالم ثانية.

ذلكم هو الإمام حسن البنا رحمه الله، يطلع على الدنيا بهذه الدعوة الخالدة التي جاءت في أوانها ومكانها، ليبني من جديد جماعة مؤمنة تقوم على حمل هذه الدعوة التي جعلها الله أمانة في أعناق من ينتسبون إليها، وشاء الله أن يجعل منه ومن الجماعة التي أسسها القيادة الدينية والاجتماعية التي لم يعرف العالم العربي والإسلامي قيادة دينية سياسية أقوى وأعمق تأثيراً وإنتاجاً منها منذ قرون.

ولد أمير هذه الدعوة وإمامها في إحدى القرى المصرية – قرب المحمودية بمحافظة البحيرة، في تشرين أول سنة 1906م حيث نشأ الإمام في أسرة إسلامية كريمة.. فوالده الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا – المحدّث والفقيه – وقد عني بتربية ولده تربية إسلامية نقية، فحفظ القرآن، ودرس السيرة، وأصول الفقه والحديث والنحو، التزم هذا الشاب الناشئ بالسلوك الإسلامي الصحيح واصطبغت شخصيته بالصبغة الدينية المتينة ] صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة [ [البقرة138].. كانت طفولته المبكرة تنم عن شخصية سوف يكون لها قدرها ومكانتها، فقد اشترك منذ الصغر في تأسيس جمعيات دينية وأدبية وأخلاقية، اضطلعت بمطاردة المنكر، ومحاربة كل محرم، ودعوة الناس إلى الاستقامة، والأخلاق الفاضلة.

وأما علومه وتحصيله، فبعد أن أنهى دراسته في مدرسة المعلمين بدمنهور آثر أن يستمر في تحصيل العلم، فالتحق بدار العلوم في القاهرة حيث اضطر والده أن ينتقل بأسرته إلى القاهرة، وفي دار العلوم تفتحت مدارك الشاب حسن البنا ونضجت مواهبه، وانجلت بصيرته، وتكشفت أمامه السبل، واتضحت الغاية، وتحدد الهدف.

لقد كانت مصر وسائر بلدان العالم الإسلامي تموج بالأحداث التي ألهبت هذا الشاب، وأهاجت كوامن الشجن في قلبه، ولفت نظره إلى وجوب الجد والعمل، وسلوك طريق التكوين بعد التبيين، والتأسيس بعد التدريس.

فقد أسس الإمام حسن البنا رحمه الله جماعة متميزة ومتفردة بين كل الحركات الإسلامية على مدى التاريخ كله، وكانت هي ذاتها دليل تميز شخصيته عن السابقين، ممن عملوا في الميدان، لقد كان رحمه الله طرازاً فريداً من الرجال ونموذجاً فذاً من الدعاة، وكانت جماعته تجسيداً وتجسيماً لعبقريته في البناء.

كانت أولى اهتماماته التربية الإيمانية، وإرشاده لتلاميذه أن النفس هي الميدان الأول للجهاد ( نفسك التي بين جنبيك هي ميدانك الأول إذا انتصرت عليها كنت على غيرها أقدر ) وصار شعار كل أخ من الإخوان (أصلح نفسك وادع لغيرك).

بعث الإمام برسائله إلى ملوك ورؤساء العالم ناصحاً لهم باتباع هذا الطريق طريق الله والحكم بما أنزل الله، والأخذ بيد الأجيال إلى طريق الهداية والصواب، وذكرهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ).. وبين أن كل طريق غير طريق الإسلام هي طريق شيطانية كما بينها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، لقد بعث الإمام بهذه الرسائل إلى المسؤولين في إباء وشجاعة، بالرغم من ثـقته أنه إنما يخاطب قلوباً غلفاً، وآذاناً صمّاً، إلا أن الحكمة اقتضت أن يبلغ هؤلاء ( وقد أعذر من أنذر ).

اقتفى الإمام في دعوته أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم متخذاً القرآن منهجاً، يتلوه ويتدبره، وينادي به ويعمل له، ولذلك كانت وستظل دعوته دعوة إسلامية محمدية قرآنية، لا تعرف لوناً غير الإسلام ولا تعلم منهجاً غير كتاب الله عز وجل.

فالإسلام في فكر الإمام البنا هو :عبادة وقيادة، ودين ودولة، وروحانية وعمل، وصلاة، وجهاد وطاعة وحكم، ومصحف وسيف، ولا ينفك إحداها عن الآخر.

رسخ في نفوس شباب هذه الدعوة الوسائل العامة والهامة التالية : الإيمان العميق، والتكوين الدقيق، والعمل المتواصل.. لم يكن يطمع في عرض من أعراض الدنيا الزائلة التي عُرضت عليه، بل كان يقول : شهد الله أننا لا نريد من هذا شيئاً، وما لهذا عملنا، ولا إليه دعونا ولكن اذكروا دائماً أن لكم هدفين أساسيين هما :

1. أن يتحرر الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبي، وذلك حق طبيعي لكل إنسان لا ينكره إلا ظالم جائر أو مستبد قاهر.

2. أن تقوم في هذا الوطن الحر دولة إسلامية حرة تعمل بأحكام الإسلام وتطبق نظامه الاجتماعي، وتعلن مبادئه القويمة، وتبلغ دعوته الحكيمة، ومالم تقم هذه الدولة، فإن المسلمين جميعاً آثمون مسؤولون بين يدي الله العلي الكبير عن تقصيرهم في إقامتها وقعودهم عن إيجادها.

ومن كلماته الذهبية :

إن الأمة التي تحسن صناعة الموت، وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة يهب الله لها الحياة العزيزة في الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة، فأعدوا أنفسكم ليوم عظيم، واحرصوا على الموت توهب لكم الحياة، واعلموا أن الموت لا بد منه، ولا يكون إلا مرة واحدة، فإن جعلتموها في سبيل الله كان ذلك ربح الدنيا وثواب الآخرة.

كانت الثمرة الأولى لجهوده إعداد كتائب الجهاد، فقد أرسل بكتيبتين من شباب الإخوان إلى معارك فلسطين سنة 1948، أبلى فيها الرجال بلاء حسناً وقاد الإمام إحدى هاتين الكتيبتين بنفسه إلى غزة، كما أرسل أخرى إلى القدس .. فجدد روح الجهاد في الأمة، وأخرس ألسنة الجبناء من دعاة الضعف والاستسلام.

اتصف رحمه الله بالشجاعة، فبقدر ما كان الإمام سهلاً ليناً مع إخوانه، فقد كان شجاعاً جريئاً في قوله كلمة الحق، والثبات على المبدأ العظيم، والاعتدال بالدعوة والجماعة، كبير الأمل في الثـقة بنصر الله .

كما اتصف بعفة لسانه، يقول عنه الإمام الهضيبي رحمه الله : كان الإمام عفيف اللسان، أقسم أني التقيت به وعاشرته، فما سمعت منه كلمة فيها مغمز في عرض أحد أو دين أحد، حتى أولئك الذين تناولوه بالإيذاء والتجريح في ذمته، وكان يقول : ( سنقاتل الناس بالحب).. لقد عجزت وسائل الإغراء عن تحويله عن نقاء الفكرة وسلامة الهدف.

حسبت له كبرى دول العالم كل حساب، وحاولوا جميعاً أن يرتموا على أقدام ذلك المدرس الفقير الزاهد ليتصلوا به، ولكنه كان لا يتصل إلا بالله وحده، فالله أعز من كل هذه الدول الكافرة مجتمعة ومنفردة .

لم يرق هذا لرؤوس النفاق، ولا لأساطين الكفر أن يروا كتائب الإيمان تتحرك على هذه الأرض ثانية، تعيد بذلك ذكرى زحوف جيوش الإيمان التي حررت العالم من ظلام الكفر والطغيان، حيث أقدموا على حل الجماعة أولاً، ثم التخطيط لاغتيال رئيس هذه الجماعة.

ففي مساء يوم 12 شباط 1949م اغتيل الإمام حسن البنا في قلب القاهرة أمام جمعية الشبان المسلمين بسلاح حكومي، وموظفين حكوميين، وذلك تنفيذاً لمخطط صليبي نفذته الحكومة وملكها، وكان له من العمر (42) عاماً ، قضى منها في حمل هذه الدعوة حوالي (21) عاماً .

فحزن المسلمون وفرح المجرمون، وانتقل الإمام شهيداً إلى ربه راضياً مرضياً نعاه الأمير عبد الكريم الخطابي، أمير الريف المغربي رحمه الله بقوله: … ويح مصر، وأخوتي أهل مصر مما يستقبلون من جراء ما اقترفوا، لقد سفكوا دم وليّ من أعز أولياء الله، ترى!! أين الأولياء إن لم يكن حسن البنا منهم، بل في غرتهم، والذي لم يكن في المسلمين مثله [مجلةالمسلمون] .

ومضى الشهيد إلى ربه، وقد طويت صفحة مندّاة بالعرق والدم والدمع، ونشرت صحائف الخير له في عليين إن شاء الله، وفي تلك اللحظات يصمت اللسان، وتنطق الدماء الزكية، مودعة الأحبة الكرام، والإخوة الأبرار ولسان حاله يقول : ( لقد ودعتكم، فيشهد الله أني حرصت أن لا يسبقني إلى مظان الأذى أحدكم، وها أنذا أودعكم، وملء أعينكم دمي، وهو غاية وسعي وجهدي، فإن أنتم حملتم الراية، واستمسكتم بمعالم هذا الطريق طريق البلاء والصبر والبذل، فذلك عهدكم الذي عاهدتم الله عليه من قبل، وهو هتافكم الذي ناديتم به، وحملتم دعواه على رؤوس الأشهاد… ولست أملك بعد هذا إلا أن ألوذ بكنف الله أن يتقبل مني صالح القصد أما موعدنا غداً أو بعد غد، فقد قضى الله أن يكون المصير على هذا الحال).. فإلى رحمة الله أيها الإمام المجاهد.

ولئن كان الإمام قد مضى إلى ربه شهيداً، فإن دعوته قد بقيت حية قوية بهمة رجالها المخلصين، بعد أن تعرضت هذه الدعوة لضربات قاتلة، ولكنها لم تمتها، فقد ظل نورها يسري في جسد هذه الأمة وفي شتى أقطارها، ولا زال يسري بإذن الله.

فالضربات التي تعرضت لها الدعوة زادتها قوة ومنعة، وزادت من إقبال الناس على هذه الدعوة الصادقة، فازدادت الشعلة اشتعالاً وظلت تتمسك بشعارها العملي ( ألله غايتنا والرسول زعيمنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا ).

وتستمر مسيرة جماعة الإخوان المسلمين كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تحمل مسؤولية نشر الإسلام، وإعادة هيبته وتبليغه والعمل على تمكينه امتداداً للجماعة المسلمة الأولى التي أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رحم الله الشهيد المؤسس، وجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء .

والله أكبر ولله الحمـد


مقتبس من موقع الاخوان المسلمين

http://www.ikhwan-jor.org/morshdeen/morshedbana.htm

=========================================================================================

معلومة هامة أحب اضافتها وتصحيحها للجميع حتى لا يتم الخلط بين جماعة الاخوان المسلمين وحزب الجبهة الاسلامية ( الترابية ).
( جماعة ) الاخوان المسلمين هي جماعة دينية وليست حزب سياسي كما يعتقد العامة..
المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين فرع السودان هو الشيخ الجليل الفاضل : صادق عبد الله عبد الماجد .
جماعة الاخوان المسلمين هو تنظيم ديني اصلاحي نشأ في مصر وانتشر في كل البلدان العربية ..

اما حزب الجبهة الاسلامية الترابية فلا تحتاج الى شرح ..... فالفرق واضح للعيا ن .

واثق مكي



Post: #3
Title: Re: مرور مائه عام على ميلاد حسن البنا..ماذا انتم قائلون..؟
Author: خالد خليل محمد بحر
Date: 17-10-2006, 12:30 PM
Parent: #1

العزيز/الواثق
تشكر على هذه المعلومات.وحسن البنا رغم اختلافنا الفكرى معه الا انه شخصيه بارزه جدا فى المجال
الفكرى.

Post: #4
Title: Re: مرور مائه عام على ميلاد حسن البنا..ماذا انتم قائلون..؟
Author: Wathig Makki
Date: 18-10-2006, 09:26 AM
Parent: #3

ما هي أوجه خلافك الفكري معه ؟؟

Post: #5
Title: Re: مرور مائه عام على ميلاد حسن البنا..ماذا انتم قائلون..؟
Author: خالد خليل محمد بحر
Date: 18-10-2006, 12:20 PM
Parent: #1

العزيز/واثق
جوهر خلافى مع افكار حسن البنا.ماذهب اليه عندما قال ان الاسلام دين ودوله
وانا ارى غير ذلك تماما.فالدوله فى الاسلام كانت فقط لظروف تأريخيه استدعت ذلك.بجانب ذلك توجد بعض المواقف غير المشرفه لحسن البنا من النقد والرى الاخر حيث تعرض حسن البنا لنقد من جماعته فى حادثه قناه السويس المشهوره وذلك عندما قبل دعم مادى من شركه قناه السويس الاستعماريه,وعندما قدم له نقد من بعض الاخوان المسلمون امر بضربهم,وبرر ذلك ان من خرج على الجماعه يضرب بالسيف.
وهذا يبين انه لا يقبل النقد والراى الاخر...ولى عوده