قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)

قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)


05-08-2010, 12:07 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=271&msg=1305904129&rn=0


Post: #1
Title: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: ضياء الدين ميرغني
Date: 05-08-2010, 12:07 PM




بدأ تطبيق ما يعرف بقانون النظام العام من قبل أفراد وضباط
القوات المسلحة في بداية الأمر وكانوا يمارسون أحكامهم
على الناس ويطبقونها وقتيا وبشكل عاجل بالقرب من ميدان الأمم المتحدة
والطريف ان بعض ضباط الجيش كانوا يحكمون بالجلد السكارى
وهم أنفسهم في حالة سكر (سكران يحكم سكران) وهذه إفادة
أسر بها لي واحد من معاشيي القوات المسلحة الاوائل..


يتبع

Post: #2
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: ضياء الدين ميرغني
Date: 05-08-2010, 12:19 PM
Parent: #1






ونظام الإبادة الجماعية يقول انه حريص على القانون حرصا على
الاخلاق والفضيلة..
والحقيقة على غير الإدعاء بحراسة الفضيلة..
الحقيقة ان نظام الابادة يريد ان يصنع من القانون وكشاته
اداة تخويف وإرهاب للشعب والمعارضين على وجه التحديد.
فتجدهم يتجنبون مداهمة ومتابعة ورصد الأماكن التى يديرها او
يشرف على ادارتها او يتردد عليهاشخصيات تابعة لهم او قريبة منهم في الإدعاء
بالتوجهات الاسلاموية حتى وإن ترددت عنها شائعات قوية .
في الوقت الذى يكثفون فيه هجماتهم واعتداءاتهم على مناطق ومحلات معينة
تكون نقطة يتجمع فيها معارضين او ديمقراطيين او يساريين او علمانيين دون قرينة او دليل قوى
لوجود أمر مخالف لعادات السودانيين فيها إنما بالشبهة والتقولات فقط ..
ومحلات الشيشة الراقية في الخرطوم اتنين ومقاهي معينة اخرى لا يقربوها
ويكثفون هجماتهم على المناطق الشعبية حيث لا يعرف تواجد كبير لكوادرهم واسرهم فيها
بعد ان هجروها واتخذوا من المخططات الجديدة الراقية سكنا لهم ولاسرهم والاسلامويين أعني


يتبع

Post: #3
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: ضياء الدين ميرغني
Date: 05-08-2010, 12:39 PM
Parent: #2





ونظام الإبادة الجماعية يعرف فائدة قانون النظام العام والقوانين
الاخرى العديدة في كبت الحريات ومنع التجمعات السياسية الغير مرضي
عنها
ويعرف متى وكيف يستخدمها في قمع المعارضين والداعين للاحتجاج على سياسات
النظام وتوجهاته الخاصة
ومثال ذلك :
إستخدام قانون النظام العام وإستغلال الخاصية السيئة فيه بالمحاكمات السريعة
في التشفي من الطلاب المعارضين في الجامعات
حيث يتم إتهام الطلاب المعارضين في قضايا ملفقة ويتم اقتيادهم الى المحكمة
وجلدهم وإذلالهم ومحاولة كسر عزيمتهم ومنعهم من الإستمرار في طريق مقاومة
النظام وسياساته الرعناء
كما يتم أيضا استهداف الطالبات وتهديدهم بفضائح مختلقة وحيثيات ملفقة
بهدف قتل روح التواصل بينهم ومجتمعهم الطلابي وانهاء تأثيرهم على القاعدة الطلابية
بإشانة سمعتهم ودمغهم بالعار المجتمعي والإنحلال الأخلاقي
وكلها مزاعم ملفقة تطلق لأهداف سياسية ولا إنسانية رخيصة ولا أخلاقية


يتبع

Post: #4
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: ضياء الدين ميرغني
Date: 05-08-2010, 12:46 PM
Parent: #3





وهناك مؤشرات حقيقة بالبحث فيها أكثر عن سيطرة جهاز الأمن الإنقاذي
على قوات النظام العام والشرطة بشكل عام وإستغلاله لها في تنفيذ
مهام معينة توكل إليه
وتحدث كثير من طلاب الجامعات عن أن أفراد جهاز الامن دائما ما يتخفون
ويلبسون زي الشرطة ليكونوا قريبين من مواقع الاحداث في الحرم الجامعي
والتداخل كافراد شرطة وهم في حقيقة الأمر أفراد ينتسبون لجهاز الامن


يتبع

Post: #5
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: ضياء الدين ميرغني
Date: 05-08-2010, 12:55 PM
Parent: #4




الورطة الكبيرة التى تعترض طريق أدعياء الفضيلة هي عدم وجود معايير محددة
وواضحة للتفريق بين اللباس المحتشم من اللباس غير المحتشم
وبين الفعل الفاضح من الفعل غير الفاضح
فالثقافة السودانية الأصيلة المتوارثة تشتمل على عناصر التطريب والفرح
والرقص
فقالوا بان ليس كل رقص فاضح
وليس كل غناء ماجن
وليس كل تجمع من الناس مدان
وهنا يحق للمجتمع ان يطالبهم بتحديد دقيق للحد الفاصل بين الغناء "السليم"
من الغناء الماجن . واللبس المحتشم مما سواه .. الخ

وهي ورطة لا يستطيعون الخروج منها بمنطق مقبول
فالشعب شعب طيب يمارس ثقافاته المتعددة ببرائة وعفوية
ويتنادى للفرح ويتبسط فيه ويمارس الرقص الشعبي بأشكال مختلفة

غير أن جماعة الابادة الجماعية تريد أن تمحو كل أثر للثقافة الوطنية الاصيلة
وتستبدلها بثقافة مشوهة ومستوردة
لا تتناسب وطبيعتنا وثقافاتنا وأمزجتنا

يتبع

Post: #6
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: ضياء الدين ميرغني
Date: 05-08-2010, 02:09 PM
Parent: #5





الادعاء بحراسة الفضيلة والاخلاق الطيبة ادعاء تكذبه سياسات نظام الابادة الجماعية
إذ لم يعرف عنهم محاسبتهم لصفوف المفسدين في داخلهم على الرغم من ثبوت فسادهم
بالادلة القاطعة والبينات الشاخصة ورغما عن ذلك تجدهم يدافعون عن المفسدين
ويظللون عليهم بالحماية
ودوننا حادثة سوق المواسير الاخيرة وما حدث فيها من تجاوز لقواعد مرعية في التعاملات
التجارية وشبهات واسعة للترابي
ودوننا ايضا حادثة إنهيار عقارات جامعة الرباط الوطني وترقية المفسد المتسبب في
الكارثة ليصبح وزيرا مسؤولا عن امن البلاد ودفاعها
القائمة طويلة ولا تنتهي للمفسدين وقضاياهم
ونموذج المحاسبة منعدم ولا يوجد
خلاصة القول
ان اخر ما يهمهم هو حراسة الفضيلة والاخلاق
استمرارهم في السلطة عبر الارهاب والتخويف هو كل همهم

يتبع

Post: #7
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: ضياء الدين ميرغني
Date: 05-08-2010, 02:22 PM
Parent: #6




محاولة الفصل بين قانون النظام والمشكلات الكبيرة المتسبب فيها من جانب
ونظام الابادة الجماعية من جانب اخر هي محاولة تتناقض وحقائق الامور المعروفة
للجميع
فالقانون بمطبقيه من مهاويس نظام الابادة ومشرعيه من المهوسيين والملتاثين بحب
التسلط على الرقاب يعبر عن أصولية هي أكثر قبحا من اصولية طالبان وبن لادن والظواهري
لانها متخفية بقناع الحداثة الكاذب والاسلام السياسي الكذوب

علينا أن ننظر للقانون المعيب كإبن شرعي ولا شرعي لطريقة التفكير المتخلفة
لرموز نظام الابادة الجماعية ونفضح جهلهم من خلاله وعصبيتهم العمياء وعدم
قدرتهم على فهم طبيعة مجتمع السودان ومزاجه العام


يتبع

Post: #8
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: ضياء الدين ميرغني
Date: 05-08-2010, 02:36 PM
Parent: #7

تزايد الجرائم الاجتماعية الغريبة على مجتمعنا السوداني وظهور اخرى شديدة الشذوذ كلها تقول
بان الاجراءات التعسفية لم تسهم في حل إشكال بقدر ما أضافت أمراضا جديدة للمجتمع
وزادت من نسب الجريمة والظواهر الغريبة

وهي نتيجة طبيعية لانتشار اجواء التعصب الديني والعرقي ونشر مفهوم الفضيلة للنوع والتى تحاول
ان تحصر الجرائم الشاذة على أعراق معينة وتبرئ اعراق اخرى

استمرار قانون النظام العام الشاذ والفوضوي فيه استمرار لتزايد الظواهر الشاذة واشتدادها
لذلك فالمطالبة يجب ان تتوجه تلقاء إلغائه كليا وليس تعديله
حتى لا يعودوا لممارسة هواياتهم القديمة الجديدة في تمرير التعديلات بمواد غامضة ومفردات
مطاطة وتقييد لنصوص القانون بنصوص قانون اخر ومن ثم استغلال الثغرات لتنفيذ مخططاتهم
وقمع الشعب وتقييد الحريات والتحكم في مصيره وقضاياه الكبرى

وإليكم قصة الهوس الاصولي الطالباني وقد بلغنا مستواه ونحن في الطريق لحالة أكثر سوء :
sudansudansudansudansudansudansudansudan95.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


صورة الفتاة المشوهة بحكم طالباني ..


نص الخبر :

بحكم من محكمة تابعة لحركة طالبان في أفغانستان قطع أنف وأذني امرأة تبلغ من العمر 18 عاماً بتهمة الهروب من بيت زوجها.

وذكرت مصادر صحفية أفغانية أن عائشة تزوجت في مرحلة مبكرة من العمر وعاشت حياة صعبة مع زوجها، مما دفعها للهروب، إلا أن محكمة تابعة لطالبان حكمت عليها بهذا الحكم، وخولت أسرة زوجها بتنفيذه.

وتصدرت صورة عائشة، التي تعرضت لتلك العقوبة القاسية غلاف العدد الأخير من مجلة "تايم" الأمريكية، التي ذكرت في تفاصيل القصة وطريقة تنفيذ الحكم "أن شقيق زوجها أمسك بها في حين قام الزوج بقطع أنفها أولا وتبعه بالأذنين".

وأضافت الصحيفة أن المرأة تعيش حاليا على هذه الحالة في الوقت الحاضر وأنها كانت جميلة جدا رغم عدم استخدامها للمكياج.

ورأت عائشة في حديث لها مع "تايم" أن ما تعرضت له هو من تداعيات مساومات الحكومة الأفغانية مع طالبان. وتساءلت بعد أن لمست وجهها "هذا ما فعلوه بي فكيف لنا أن نتصالح معهم؟".

يذكر أن الرئيس الأفغاني أعلن في شهر يونيو(حزيران) الماضي وبمباركة أمريكية عن بدء المفاوضات مع حركة طالبان للتوصل إلى اتفاقية سلام معها.

وطرحت المجلة سؤالا أدرجته إلى جانب صورة عائشة على غلاف المجلة يقول "ما الذي سيحدث لو انسحب (الأمريكان) من أفغانستان؟".


تعيش في مكان سري

وجاء الرد من خلال موقع شبكة الإعلام الأفغانية الذي اتهم أسبوعية "تايم" بالسعي لتأجيج مشاعر القراء الأمريكيين لتبرير بقاء القوات الأمريكية في أفغانستان عبر اللجوء إلى صورة مثيرة للاشمئزاز تجاه أفعال طالبان والشفقة تجاه المرأة.

وأشار الموقع الأفغاني إلى وثائق سرية كشف النقاب عنها الأسبوع الماضي بخصوص أنشطة الجيش الأمريكي في كل من العراق وأفغانستان مؤكدا أن تلك الوثائق تم تسريبها بموافقة الولايات المتحدة بغية تبرير بقاء قوات أمريكا في البلدين.

وتساءل الموقع قائلا "بعد مرور 9 أعوام على التواجد الأمريكي في أفغانستان، لماذا توقف هذا البلد خلافا للأشهر الأولى عن محاربة طالبان في السنوات الأخيرة، ويسمح اليوم لمليشياتها المتطرفة بالعودة إلى السلطة مرة أخرى لتطبق القوانين العنيفة ضد الشعب"؟.

وبخصوص الصورة التي التقطها مصور من إفريقيا الجنوبية يعمل لصالح مجلة "تايم" يدعى جودی بايبر فإنه حاول أن لا يعرِّض حياة عائشة للخطر في حال نشر صورتها.

وذكرت الصحيفة أن عائشة تعلم أن صورتها أصبحت رمزا لآلام ومآسي المرأة الأفغانية نتيجة لممارسات طالبان، فهي تعيش في الوقت الراهن في مكان سري ومن المتوقع نقلها إلى الولايات المتحدة الأمريكية بهدف إخضاعها لعملية جراحية ترميمية لأنفها وأذنيها.

Post: #9
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: ضياء الدين ميرغني
Date: 05-08-2010, 11:45 PM
Parent: #8


ما ذكرناه سابقا حول أستغلال قانون النظام العام لاسباب سياسية تؤكده
هذه الفقرة من مقال للاخ الاستاذ مؤيد شريف كتب في وقت سابق لاشتداد الحملات المناهضة لقانون النظام العام يتعرض فيها لحالة إعتقال من أفراد جهاز الأمن ويبدو واضحا مما كتب ان أفراد الأمن يستغلون القانون في تصفية حساباتهم السياسية مع معارضيهم
:

Quote: وفي إحداها إقتادني مجموعة من صغار الكبار حتى ظننت نفسي (مهما) بسبب العربة الفارهة المخصصة لاعتقالي ، وكانت تُهمتي كما سمعتها منهم : تعكير صفو الأمن العام ! ، والسبب أني جهرت برايٍ مفاده أن ما رسخ من إنطباعٍ عند الناس عن قوة قدرة الأمن ليس إلا إنطباعاً عاماً يُكذبهُ واقع الحال ، وليتهم عندها سمعوا لي وفهموا ما أردت إفهامه ، غير أني لم أجد عندهم إلا ما عُرفوا به وحقّ عليهم من البهدلة والاستفزاز المهينيين . وخلاصة القصة أنهم عجزوا عن إدانتي بفعل تجرمه حتى عقولهم ، فسمعتُ أحدهم، وكانوا ينادونه (عماداً)، يقول : ( نأتي" بواحدة " تقول وتشهد بأنها كانت معه في وضع (مخل) ونحملهم معا الي النظام العام ونجلده هناك!!) ، وقد كان في وسعهم أن يفعلوا إفتراءاً وتلفيقا ، غير أنهم لم يفعلوا ، وكل ما أذكر أنني خرجت الي الطريق العام فرحاً إذ لم يحيق بي ما رأيته من دماء وكدمات علي الجلد منكشفة وأخرى في النفس لا يقووا ولم يُخلقوا ليحسوا بها ويستشعروها ، فالاحساس فعلُ الرحمةِ في الانسان ، وهم لم يكونوا يوماً (إنسان).


رابط المقال:

http://www.sudaneseonline.com/ar/article_23226.shtml

يتبع

Post: #10
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: مؤيد شريف
Date: 07-08-2010, 03:45 PM
Parent: #9

العزيز ضياء ميرغني

أُحي هذا المجهود المقدر والمميز حقيقة في تتبع أهداف القِّلة النافذة من
قانون قامعٍ ولا يقوم إلا بالظن السيء وإنتفاء النوايا الحسنة وإفتراض
السوء دائما !!!

الواقعة التى أتيت على ذكرها ما تعرضت لها وحدي
وإحساسي عندها أنهم كانوا يمارسونها كعادة
ومحاكم "النظام العام" وقضاته لا يخيبوا ظنهم في الحكم من دون توثق أو تثبت
من شبهة إستغلالهم للقانون سياسيا وتشفيا ليس إلا !!!

وقد يكون للحديث بقية

تحية وإحترام

Post: #11
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: ضياء الدين ميرغني
Date: 17-08-2010, 09:01 AM
Parent: #10

شكرا استاذ مؤيد شريف على الإطلالة
وعلى الإفادة واتوقع ان يكون فى الجُعبة الكثير
فلا تحرمنا منه
إن كان الباش مهندس بكرى ابو بكر يقراء هذا البوست
فيضمه الى مكتبة النظام العام.

Post: #12
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: المنبر الديمقراطى بهولندا
Date: 21-08-2010, 06:51 PM
Parent: #11

خيط مهم نتمني من الاستاذ ضياء مواصلة هذه المعلومات التي تفضح نظام الخرطوم

Post: #13
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: احمد محمد بشير
Date: 01-03-2011, 09:21 PM
Parent: #1

فووووق.

هذا البوست بتاريخ اغسطس 2010
صفية ضحية لقوانيين الانقاذ الفاسدة عبر صعاليق اجهزت الشرطة و الامن

Post: #14
Title: Re: قانون النظام العام:أداة قمع سياسية وإبتزاز رخيص وتخويف (بالدليل الدامغ)
Author: خالد عبد الله محمود
Date: 18-05-2011, 03:46 PM
Parent: #13

.